"أخصائية": الموسيقى كانت موجودة في مدارسنا قبل 60 عامًا.. وها هي تعود الآن

قالت: ستخفِّف من ضغط المناهج بالمدارس وترفع الروح الإيجابية

أثار خبر تفعيل وزارة الثقافة مقررات الموسيقى في المناهج، بدءًا من العام المقبل في المدارس العالمية والأهلية، حسب "العربية"، ردود فعل بين المواطنين.

وحول هذا الموضوع قالت "الأخصائية هديل البقمي": "هذا القرار سوف يساعد على زيادة الوعي والثقافة والوسطية لدى الأجيال القادمة. ولا ننسى أنه منذ أكثر من ستين عامًا كانت الموسيقى والفنون ضمن المواد التي تُدرس في السعودية، وكان هناك العديد من المعارض للفنون التشكيلية والموسيقية، منها مدارس دار الحنان للبنات في جدة، التي تأسست عام 1955. وتظهر صور عديدة لطالبات يتدربن على الموسيقى في حصص الدراسة، وها هي الصورة تعود اليوم".

وتابعت: "سيسهم هذا القرار برفع روح الإيجابية بين الطلاب، وسيخفف من ضغط المناهج التعليمية، وسيعطي فرصة للطلاب للتخفيف من هذا الضغط عليهم، كما تفعل حصص الرياضة والرسم التي يرى فيها الطلاب متنفسًا لتخفيف ضغط المناهج عليهم".

وأضافت: "لا بد من أي قرار يصدر أن يكون لديه مواقف متباينة؛ فهناك الذي يقبل، وهناك الرافض، وهذا شيء صحي، لا بد منه، فمن يرفض يكون لديه أسبابه، ولأنه تربى على شيء، فما زال هناك عقليات تحرم كل ما هو جديد ومتغير. وأعتقد أنه مع مرور الوقت قد يغير من رأيه؛ فالمؤكد أن المدارس ستعمل على تدريس الموسيقى التي تهذب الروح، وستبتعد عن الموسيقى الصاخبة، وسيكون هناك ضوابط لتدريسها".

وختمت بالقول: "تدريس الموسيقى له من الأثر النفسي ما يحقق التوازن، وتطوير الدماغ، خاصة المرحلة الابتدائية، وهي خطوة مهمة أيضًا لاكتشاف المواهب الفنية التي بدورها سيتم صقلها؛ لتشارك بالمحافل المحلية والعربية والعالمية حاملة معها هويتنا وتراثنا".

اعلان
"أخصائية": الموسيقى كانت موجودة في مدارسنا قبل 60 عامًا.. وها هي تعود الآن
سبق

أثار خبر تفعيل وزارة الثقافة مقررات الموسيقى في المناهج، بدءًا من العام المقبل في المدارس العالمية والأهلية، حسب "العربية"، ردود فعل بين المواطنين.

وحول هذا الموضوع قالت "الأخصائية هديل البقمي": "هذا القرار سوف يساعد على زيادة الوعي والثقافة والوسطية لدى الأجيال القادمة. ولا ننسى أنه منذ أكثر من ستين عامًا كانت الموسيقى والفنون ضمن المواد التي تُدرس في السعودية، وكان هناك العديد من المعارض للفنون التشكيلية والموسيقية، منها مدارس دار الحنان للبنات في جدة، التي تأسست عام 1955. وتظهر صور عديدة لطالبات يتدربن على الموسيقى في حصص الدراسة، وها هي الصورة تعود اليوم".

وتابعت: "سيسهم هذا القرار برفع روح الإيجابية بين الطلاب، وسيخفف من ضغط المناهج التعليمية، وسيعطي فرصة للطلاب للتخفيف من هذا الضغط عليهم، كما تفعل حصص الرياضة والرسم التي يرى فيها الطلاب متنفسًا لتخفيف ضغط المناهج عليهم".

وأضافت: "لا بد من أي قرار يصدر أن يكون لديه مواقف متباينة؛ فهناك الذي يقبل، وهناك الرافض، وهذا شيء صحي، لا بد منه، فمن يرفض يكون لديه أسبابه، ولأنه تربى على شيء، فما زال هناك عقليات تحرم كل ما هو جديد ومتغير. وأعتقد أنه مع مرور الوقت قد يغير من رأيه؛ فالمؤكد أن المدارس ستعمل على تدريس الموسيقى التي تهذب الروح، وستبتعد عن الموسيقى الصاخبة، وسيكون هناك ضوابط لتدريسها".

وختمت بالقول: "تدريس الموسيقى له من الأثر النفسي ما يحقق التوازن، وتطوير الدماغ، خاصة المرحلة الابتدائية، وهي خطوة مهمة أيضًا لاكتشاف المواهب الفنية التي بدورها سيتم صقلها؛ لتشارك بالمحافل المحلية والعربية والعالمية حاملة معها هويتنا وتراثنا".

23 يونيو 2021 - 13 ذو القعدة 1442
08:31 PM

"أخصائية": الموسيقى كانت موجودة في مدارسنا قبل 60 عامًا.. وها هي تعود الآن

قالت: ستخفِّف من ضغط المناهج بالمدارس وترفع الروح الإيجابية

A A A
75
12,160

أثار خبر تفعيل وزارة الثقافة مقررات الموسيقى في المناهج، بدءًا من العام المقبل في المدارس العالمية والأهلية، حسب "العربية"، ردود فعل بين المواطنين.

وحول هذا الموضوع قالت "الأخصائية هديل البقمي": "هذا القرار سوف يساعد على زيادة الوعي والثقافة والوسطية لدى الأجيال القادمة. ولا ننسى أنه منذ أكثر من ستين عامًا كانت الموسيقى والفنون ضمن المواد التي تُدرس في السعودية، وكان هناك العديد من المعارض للفنون التشكيلية والموسيقية، منها مدارس دار الحنان للبنات في جدة، التي تأسست عام 1955. وتظهر صور عديدة لطالبات يتدربن على الموسيقى في حصص الدراسة، وها هي الصورة تعود اليوم".

وتابعت: "سيسهم هذا القرار برفع روح الإيجابية بين الطلاب، وسيخفف من ضغط المناهج التعليمية، وسيعطي فرصة للطلاب للتخفيف من هذا الضغط عليهم، كما تفعل حصص الرياضة والرسم التي يرى فيها الطلاب متنفسًا لتخفيف ضغط المناهج عليهم".

وأضافت: "لا بد من أي قرار يصدر أن يكون لديه مواقف متباينة؛ فهناك الذي يقبل، وهناك الرافض، وهذا شيء صحي، لا بد منه، فمن يرفض يكون لديه أسبابه، ولأنه تربى على شيء، فما زال هناك عقليات تحرم كل ما هو جديد ومتغير. وأعتقد أنه مع مرور الوقت قد يغير من رأيه؛ فالمؤكد أن المدارس ستعمل على تدريس الموسيقى التي تهذب الروح، وستبتعد عن الموسيقى الصاخبة، وسيكون هناك ضوابط لتدريسها".

وختمت بالقول: "تدريس الموسيقى له من الأثر النفسي ما يحقق التوازن، وتطوير الدماغ، خاصة المرحلة الابتدائية، وهي خطوة مهمة أيضًا لاكتشاف المواهب الفنية التي بدورها سيتم صقلها؛ لتشارك بالمحافل المحلية والعربية والعالمية حاملة معها هويتنا وتراثنا".