في المخواة.. تدشين "الهاكاثون التعليمي" وتوقيع شراكات باليوم الوطني

أوبريت "ولاء وبيعة" خطَف الأضواء.. بحضور اثنين من أعضاء الشورى

احتفلت إدارة التعليم في المخواة، باليوم الوطني من خلال برامج نوعية جديدة تنفّذ لأول مرة على مستوى المملكة، بينها "تدشين الهاكاثون التعليمي"، برعاية محافظ المخواة الدكتور فيحان العتيبي، وحضور عضويْ مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز الحرقان ورائدة بونيان.

ونظّمت الإدارة عدداً من الفعاليات المتنوعة على المسرح التربوي، شملت: (المعرض التقني، وركن برنامج ستيم، والركن الصحي، والمعرض الفني)، كما جرى توقيع عقد شراكة مع نادي الباحة لذوي الاحتياجات الخاصة".

وبدأ برنامج الاحتفال مبكراً بورشة حوار طلابي احتضنتها مدرسة الثانوية السعودية، شارك فيها عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز الحرقان، عنوانها "الابتكار في الرؤية الوطنية 2030 ودعم المواهب".

وتحدّث الدكتور "الحرقان" عن المواهب وآليات تطويرها، وأهمية الابتكار، وقال: يكون الابتكار أحياناً فكرة بسيطة وخاصة وليس شرطاً أن يكون تخصصاً علمياً ولا منتجاً كبيراً؛ بدليل أن العلامات التجارية المشهورة قامت على تقسيم العمل وتجزئته إلى وحدات صغيرة؛ مما جعل الابتكار يساهم في فتح آفاق العمل لآلاف الشباب.

وتناول جودة الابتكار وجماليته، وضرورة أن يكون ذا فائدة ومردوداً اقتصادياً.

وتساءل "الوليد الغامدي" عن إمكانية وجود تطبيق يكون بإمكانه تحقيق وجود افتراضي يلتقي في رحابه المبتكرون؛ على أن يكون هذا المكان حاضنةً للمبتكرين، ثم دعاه "الحرقان" إلى أن يكون هو من يوجد هذا الفضاء وليس انتظاره.

وأكد عضو مجلس الشورى أن الابتكار قائم على الخيال.

وتحدّثت عضو المجلس "رائدة بونيان" لطالبات المخواة من خلال الورشة الحوارية بمجمع الفيصلية، عن دور مجلس الشورى في دعم الشباب؛ حيث كشفت عن قدرات طلابية مميزة ولافتة.

ودشن "العتيبي" المعرض التقني والعلمي والركن الصحي، وقص شريط المعرض الفني، بعد أن استمع إلى ثلاث مشاركات وطنية لثلاث من الزهرات.

وعلى هامش الاحتفاء، تم توقيع شراكات مجتمعية مع نادي الباحة لذوي الاحتياجات الخاصة بحضور "الحرقان" ومحافظ قلوة عبدالله العويدي وأكثر من٣٥٠ طالباً.

وأشاد مدير التعليم بالمخواة علي الجالوق بتلك المبادرات؛ واعداً باستثمارها في غرس قِيَم المواطنة في نفوس الأجيال؛ مشيداً بالدور المنوط بالعاملين في الميدان التعليمي من مشرفين وقادة ومعلمين، في تعزيز قِيَم الوطنية في نفوس النشء.

وقال: الاستعدادات انطلقت مبكراً للاحتفال بهذه المناسبة بما يليق بها، وقد نفذت المدارس أنشطةً تدعو للفخر والاعتزاز.

وسجّل الرقمان (88) و(2030) حضوراً لافتاً، إضافة إلى عبارات "وطن المجد، وأحبك يا وطني، وللمجد والعلياء".

وأضاف: كنت قبل ما يزيد على 20 سنة معلماً بتعليم المخواة، ولم يكن فيها مبانٍ حكومية بهذا العدد، ولم يكن هذا المسرح الرائع الذي يحتضن هذه المناسبة قد تأسس، ثم أصبحت التنمية والعطاء واقعاً مُعاشاً في تنمية الإنسان والمكان بجميع المجالات.

وشاهد الحضور أوبريت "ولاء وبيعة" الذي يرسّخ المعنى الحقيقي؛ لكون التعليم صمام الوطن الأول، وهو من كلمات وإخراج هاشم رضوان، ومونتاج محمد الغامدي الأول، وتكوّن من عدة لوحات مصحوبة بأداءات لافتة.

وألقى الشاعر محمد خضران قصيدةً فصحى بهذه المناسبة؛ فيما شاركت الطفلة غادة إحدى بنات الجنود البواسل المشاركين بالحد الجنوبي برسالة إلى الوطن وحماة الثغور، تفاعل معها الحضور.

وألقى "العتيبي" كلمةً هنّأ فيها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأمير المنطقة والشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الغالية.

اليوم الوطني الـ88 اليوم الوطني السعودي
اعلان
في المخواة.. تدشين "الهاكاثون التعليمي" وتوقيع شراكات باليوم الوطني
سبق

احتفلت إدارة التعليم في المخواة، باليوم الوطني من خلال برامج نوعية جديدة تنفّذ لأول مرة على مستوى المملكة، بينها "تدشين الهاكاثون التعليمي"، برعاية محافظ المخواة الدكتور فيحان العتيبي، وحضور عضويْ مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز الحرقان ورائدة بونيان.

ونظّمت الإدارة عدداً من الفعاليات المتنوعة على المسرح التربوي، شملت: (المعرض التقني، وركن برنامج ستيم، والركن الصحي، والمعرض الفني)، كما جرى توقيع عقد شراكة مع نادي الباحة لذوي الاحتياجات الخاصة".

وبدأ برنامج الاحتفال مبكراً بورشة حوار طلابي احتضنتها مدرسة الثانوية السعودية، شارك فيها عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز الحرقان، عنوانها "الابتكار في الرؤية الوطنية 2030 ودعم المواهب".

وتحدّث الدكتور "الحرقان" عن المواهب وآليات تطويرها، وأهمية الابتكار، وقال: يكون الابتكار أحياناً فكرة بسيطة وخاصة وليس شرطاً أن يكون تخصصاً علمياً ولا منتجاً كبيراً؛ بدليل أن العلامات التجارية المشهورة قامت على تقسيم العمل وتجزئته إلى وحدات صغيرة؛ مما جعل الابتكار يساهم في فتح آفاق العمل لآلاف الشباب.

وتناول جودة الابتكار وجماليته، وضرورة أن يكون ذا فائدة ومردوداً اقتصادياً.

وتساءل "الوليد الغامدي" عن إمكانية وجود تطبيق يكون بإمكانه تحقيق وجود افتراضي يلتقي في رحابه المبتكرون؛ على أن يكون هذا المكان حاضنةً للمبتكرين، ثم دعاه "الحرقان" إلى أن يكون هو من يوجد هذا الفضاء وليس انتظاره.

وأكد عضو مجلس الشورى أن الابتكار قائم على الخيال.

وتحدّثت عضو المجلس "رائدة بونيان" لطالبات المخواة من خلال الورشة الحوارية بمجمع الفيصلية، عن دور مجلس الشورى في دعم الشباب؛ حيث كشفت عن قدرات طلابية مميزة ولافتة.

ودشن "العتيبي" المعرض التقني والعلمي والركن الصحي، وقص شريط المعرض الفني، بعد أن استمع إلى ثلاث مشاركات وطنية لثلاث من الزهرات.

وعلى هامش الاحتفاء، تم توقيع شراكات مجتمعية مع نادي الباحة لذوي الاحتياجات الخاصة بحضور "الحرقان" ومحافظ قلوة عبدالله العويدي وأكثر من٣٥٠ طالباً.

وأشاد مدير التعليم بالمخواة علي الجالوق بتلك المبادرات؛ واعداً باستثمارها في غرس قِيَم المواطنة في نفوس الأجيال؛ مشيداً بالدور المنوط بالعاملين في الميدان التعليمي من مشرفين وقادة ومعلمين، في تعزيز قِيَم الوطنية في نفوس النشء.

وقال: الاستعدادات انطلقت مبكراً للاحتفال بهذه المناسبة بما يليق بها، وقد نفذت المدارس أنشطةً تدعو للفخر والاعتزاز.

وسجّل الرقمان (88) و(2030) حضوراً لافتاً، إضافة إلى عبارات "وطن المجد، وأحبك يا وطني، وللمجد والعلياء".

وأضاف: كنت قبل ما يزيد على 20 سنة معلماً بتعليم المخواة، ولم يكن فيها مبانٍ حكومية بهذا العدد، ولم يكن هذا المسرح الرائع الذي يحتضن هذه المناسبة قد تأسس، ثم أصبحت التنمية والعطاء واقعاً مُعاشاً في تنمية الإنسان والمكان بجميع المجالات.

وشاهد الحضور أوبريت "ولاء وبيعة" الذي يرسّخ المعنى الحقيقي؛ لكون التعليم صمام الوطن الأول، وهو من كلمات وإخراج هاشم رضوان، ومونتاج محمد الغامدي الأول، وتكوّن من عدة لوحات مصحوبة بأداءات لافتة.

وألقى الشاعر محمد خضران قصيدةً فصحى بهذه المناسبة؛ فيما شاركت الطفلة غادة إحدى بنات الجنود البواسل المشاركين بالحد الجنوبي برسالة إلى الوطن وحماة الثغور، تفاعل معها الحضور.

وألقى "العتيبي" كلمةً هنّأ فيها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأمير المنطقة والشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الغالية.

28 سبتمبر 2018 - 18 محرّم 1440
04:30 PM
اخر تعديل
03 أكتوبر 2018 - 23 محرّم 1440
11:00 PM

في المخواة.. تدشين "الهاكاثون التعليمي" وتوقيع شراكات باليوم الوطني

أوبريت "ولاء وبيعة" خطَف الأضواء.. بحضور اثنين من أعضاء الشورى

A A A
3
2,485

احتفلت إدارة التعليم في المخواة، باليوم الوطني من خلال برامج نوعية جديدة تنفّذ لأول مرة على مستوى المملكة، بينها "تدشين الهاكاثون التعليمي"، برعاية محافظ المخواة الدكتور فيحان العتيبي، وحضور عضويْ مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز الحرقان ورائدة بونيان.

ونظّمت الإدارة عدداً من الفعاليات المتنوعة على المسرح التربوي، شملت: (المعرض التقني، وركن برنامج ستيم، والركن الصحي، والمعرض الفني)، كما جرى توقيع عقد شراكة مع نادي الباحة لذوي الاحتياجات الخاصة".

وبدأ برنامج الاحتفال مبكراً بورشة حوار طلابي احتضنتها مدرسة الثانوية السعودية، شارك فيها عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز الحرقان، عنوانها "الابتكار في الرؤية الوطنية 2030 ودعم المواهب".

وتحدّث الدكتور "الحرقان" عن المواهب وآليات تطويرها، وأهمية الابتكار، وقال: يكون الابتكار أحياناً فكرة بسيطة وخاصة وليس شرطاً أن يكون تخصصاً علمياً ولا منتجاً كبيراً؛ بدليل أن العلامات التجارية المشهورة قامت على تقسيم العمل وتجزئته إلى وحدات صغيرة؛ مما جعل الابتكار يساهم في فتح آفاق العمل لآلاف الشباب.

وتناول جودة الابتكار وجماليته، وضرورة أن يكون ذا فائدة ومردوداً اقتصادياً.

وتساءل "الوليد الغامدي" عن إمكانية وجود تطبيق يكون بإمكانه تحقيق وجود افتراضي يلتقي في رحابه المبتكرون؛ على أن يكون هذا المكان حاضنةً للمبتكرين، ثم دعاه "الحرقان" إلى أن يكون هو من يوجد هذا الفضاء وليس انتظاره.

وأكد عضو مجلس الشورى أن الابتكار قائم على الخيال.

وتحدّثت عضو المجلس "رائدة بونيان" لطالبات المخواة من خلال الورشة الحوارية بمجمع الفيصلية، عن دور مجلس الشورى في دعم الشباب؛ حيث كشفت عن قدرات طلابية مميزة ولافتة.

ودشن "العتيبي" المعرض التقني والعلمي والركن الصحي، وقص شريط المعرض الفني، بعد أن استمع إلى ثلاث مشاركات وطنية لثلاث من الزهرات.

وعلى هامش الاحتفاء، تم توقيع شراكات مجتمعية مع نادي الباحة لذوي الاحتياجات الخاصة بحضور "الحرقان" ومحافظ قلوة عبدالله العويدي وأكثر من٣٥٠ طالباً.

وأشاد مدير التعليم بالمخواة علي الجالوق بتلك المبادرات؛ واعداً باستثمارها في غرس قِيَم المواطنة في نفوس الأجيال؛ مشيداً بالدور المنوط بالعاملين في الميدان التعليمي من مشرفين وقادة ومعلمين، في تعزيز قِيَم الوطنية في نفوس النشء.

وقال: الاستعدادات انطلقت مبكراً للاحتفال بهذه المناسبة بما يليق بها، وقد نفذت المدارس أنشطةً تدعو للفخر والاعتزاز.

وسجّل الرقمان (88) و(2030) حضوراً لافتاً، إضافة إلى عبارات "وطن المجد، وأحبك يا وطني، وللمجد والعلياء".

وأضاف: كنت قبل ما يزيد على 20 سنة معلماً بتعليم المخواة، ولم يكن فيها مبانٍ حكومية بهذا العدد، ولم يكن هذا المسرح الرائع الذي يحتضن هذه المناسبة قد تأسس، ثم أصبحت التنمية والعطاء واقعاً مُعاشاً في تنمية الإنسان والمكان بجميع المجالات.

وشاهد الحضور أوبريت "ولاء وبيعة" الذي يرسّخ المعنى الحقيقي؛ لكون التعليم صمام الوطن الأول، وهو من كلمات وإخراج هاشم رضوان، ومونتاج محمد الغامدي الأول، وتكوّن من عدة لوحات مصحوبة بأداءات لافتة.

وألقى الشاعر محمد خضران قصيدةً فصحى بهذه المناسبة؛ فيما شاركت الطفلة غادة إحدى بنات الجنود البواسل المشاركين بالحد الجنوبي برسالة إلى الوطن وحماة الثغور، تفاعل معها الحضور.

وألقى "العتيبي" كلمةً هنّأ فيها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأمير المنطقة والشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الغالية.