"منصة أضواء".. وسيلة حقيقية لتحقيق الربح أم وهم يركض خلفه الشباب؟

تسببت في خسائر لفئة لا يستهان بها.. وأبعدت الكثيرين عن مواهبهم واهتمامتهم

أطلق تطبيق "سناب شات"، في شهر مايو الماضي، منصة ترفيهية جديدة لعرض المحتوى الذي يصنعه مستخدمو التطبيق، تحت عنوان "منصة أضواء".

وعلى الرغم من أن منصة أضواء ليست وليدة اللحظة الحالية، حيث تم إطلاقها منذ شهرين تقريبًا، إلا أنها لاقت اهتمامًا كبيرًا من قبل مستخدمي تطبيق "سناب شات"، خلال الأيام القليلة الماضية.

ولم يأتِ هذا الاهتمام الكبير الذي حظيت به هذه المنصة من فراغ، حيث يرجع إلى ما أعلنه تطبيق "سناب شات" وروج له الكثيرون من مستخدمي المنصة فيما بعد حول تحقيق أرباح ومكاسب مالية من ورائها.

وقبل الإجابة عن السؤال الرئيس الذي يطرحه المقال حول ما إذا كانت منصة أضواء وسيلة حقيقية لتحقيق الربح أم مجرد وهم أو سراب يركض خلفه الشباب لتحقيق أحلامه بالمكسب السريع؛ نستعرض في البداية بعض المعلومات المتعلقة بعرض المحتوى عبر المنصة.

فور الإعلان عن طرح المنصة، أعلن تطبيق "سناب شات"، بعض الشروط والمعايير لتحقيق الربح من وراء المحتوى المعروض، حيث يتم مراجعة المحتوى؛ للتأكد من التزامه بهذه الشروط وفقًا لخوارزميات وإجراءات التطبيق.

ويعد من أبرز هذه الشروط هو أن يكون الفيديو تم تصويره بشكل عمودي، وأن يتضمن على صوت، وألا يحتوي على أي علامة مائية، ويكون الفيديو الأصل ولم ينتهك فيه أي حقوق ودقة أفقية تبلغ ٦٤٠ بكسل كحد أدنى ونشر عدد محدود من المقاطع خلال مدة زمنية معينة وهذا على خلاف ماتم تداوله لدى من بعض الأشخاص الذين دعوا إلى تكثيف النشر وتكراره وهذا مخالف لأنظمة المنصة وغيرها من الشروط الأخرى التقنية.

ويمكن القول إن هناك الكثيرين الذين حققوا بالفعل مكاسب مالية من وراء نشر المحتوى الخاص بهم على منصة أضواء، من خلال الميزانية التي خصصها التطبيق في البداية لدعم المقاطع المنشورة والترويج للمنصة، ولكن بمرور الوقت ومعرفة الكثيرين لهذا الأمر قد يختلف الوضع كثيرًا، ومن المتوقع بعدم استمرار تلك المكاسب كما كانت في البداية.

وعلى الرغم من المبالغ التي حققتها هذه المنصة للبعض؛ إلا أنها تسببت في خسائر للبعض الآخر من فئة الشباب، الذين قرروا أن يستجيبوا لدعاة المكاسب السريعة الذين لمَعوا هذا الوهم إلى أن أبعدت شبابنا عن اهتماماتهم وتطويرهم لأنفسهم بالركض خلف ما اسماه البعض بأنه، وظيفة ومصدر دخل كبير، وهو ما لم يتحقق لأسباب كثيرة متعلقة بانخفاض ميزانية التطبيق ووجود شروط أخرى لتحقيق المحتوى المعروض لمكاسب لم يتم إعلانها بشكل رسمي.

اعلان
"منصة أضواء".. وسيلة حقيقية لتحقيق الربح أم وهم يركض خلفه الشباب؟
سبق

أطلق تطبيق "سناب شات"، في شهر مايو الماضي، منصة ترفيهية جديدة لعرض المحتوى الذي يصنعه مستخدمو التطبيق، تحت عنوان "منصة أضواء".

وعلى الرغم من أن منصة أضواء ليست وليدة اللحظة الحالية، حيث تم إطلاقها منذ شهرين تقريبًا، إلا أنها لاقت اهتمامًا كبيرًا من قبل مستخدمي تطبيق "سناب شات"، خلال الأيام القليلة الماضية.

ولم يأتِ هذا الاهتمام الكبير الذي حظيت به هذه المنصة من فراغ، حيث يرجع إلى ما أعلنه تطبيق "سناب شات" وروج له الكثيرون من مستخدمي المنصة فيما بعد حول تحقيق أرباح ومكاسب مالية من ورائها.

وقبل الإجابة عن السؤال الرئيس الذي يطرحه المقال حول ما إذا كانت منصة أضواء وسيلة حقيقية لتحقيق الربح أم مجرد وهم أو سراب يركض خلفه الشباب لتحقيق أحلامه بالمكسب السريع؛ نستعرض في البداية بعض المعلومات المتعلقة بعرض المحتوى عبر المنصة.

فور الإعلان عن طرح المنصة، أعلن تطبيق "سناب شات"، بعض الشروط والمعايير لتحقيق الربح من وراء المحتوى المعروض، حيث يتم مراجعة المحتوى؛ للتأكد من التزامه بهذه الشروط وفقًا لخوارزميات وإجراءات التطبيق.

ويعد من أبرز هذه الشروط هو أن يكون الفيديو تم تصويره بشكل عمودي، وأن يتضمن على صوت، وألا يحتوي على أي علامة مائية، ويكون الفيديو الأصل ولم ينتهك فيه أي حقوق ودقة أفقية تبلغ ٦٤٠ بكسل كحد أدنى ونشر عدد محدود من المقاطع خلال مدة زمنية معينة وهذا على خلاف ماتم تداوله لدى من بعض الأشخاص الذين دعوا إلى تكثيف النشر وتكراره وهذا مخالف لأنظمة المنصة وغيرها من الشروط الأخرى التقنية.

ويمكن القول إن هناك الكثيرين الذين حققوا بالفعل مكاسب مالية من وراء نشر المحتوى الخاص بهم على منصة أضواء، من خلال الميزانية التي خصصها التطبيق في البداية لدعم المقاطع المنشورة والترويج للمنصة، ولكن بمرور الوقت ومعرفة الكثيرين لهذا الأمر قد يختلف الوضع كثيرًا، ومن المتوقع بعدم استمرار تلك المكاسب كما كانت في البداية.

وعلى الرغم من المبالغ التي حققتها هذه المنصة للبعض؛ إلا أنها تسببت في خسائر للبعض الآخر من فئة الشباب، الذين قرروا أن يستجيبوا لدعاة المكاسب السريعة الذين لمَعوا هذا الوهم إلى أن أبعدت شبابنا عن اهتماماتهم وتطويرهم لأنفسهم بالركض خلف ما اسماه البعض بأنه، وظيفة ومصدر دخل كبير، وهو ما لم يتحقق لأسباب كثيرة متعلقة بانخفاض ميزانية التطبيق ووجود شروط أخرى لتحقيق المحتوى المعروض لمكاسب لم يتم إعلانها بشكل رسمي.

30 يوليو 2021 - 20 ذو الحجة 1442
04:50 PM

"منصة أضواء".. وسيلة حقيقية لتحقيق الربح أم وهم يركض خلفه الشباب؟

تسببت في خسائر لفئة لا يستهان بها.. وأبعدت الكثيرين عن مواهبهم واهتمامتهم

A A A
1
5,519

أطلق تطبيق "سناب شات"، في شهر مايو الماضي، منصة ترفيهية جديدة لعرض المحتوى الذي يصنعه مستخدمو التطبيق، تحت عنوان "منصة أضواء".

وعلى الرغم من أن منصة أضواء ليست وليدة اللحظة الحالية، حيث تم إطلاقها منذ شهرين تقريبًا، إلا أنها لاقت اهتمامًا كبيرًا من قبل مستخدمي تطبيق "سناب شات"، خلال الأيام القليلة الماضية.

ولم يأتِ هذا الاهتمام الكبير الذي حظيت به هذه المنصة من فراغ، حيث يرجع إلى ما أعلنه تطبيق "سناب شات" وروج له الكثيرون من مستخدمي المنصة فيما بعد حول تحقيق أرباح ومكاسب مالية من ورائها.

وقبل الإجابة عن السؤال الرئيس الذي يطرحه المقال حول ما إذا كانت منصة أضواء وسيلة حقيقية لتحقيق الربح أم مجرد وهم أو سراب يركض خلفه الشباب لتحقيق أحلامه بالمكسب السريع؛ نستعرض في البداية بعض المعلومات المتعلقة بعرض المحتوى عبر المنصة.

فور الإعلان عن طرح المنصة، أعلن تطبيق "سناب شات"، بعض الشروط والمعايير لتحقيق الربح من وراء المحتوى المعروض، حيث يتم مراجعة المحتوى؛ للتأكد من التزامه بهذه الشروط وفقًا لخوارزميات وإجراءات التطبيق.

ويعد من أبرز هذه الشروط هو أن يكون الفيديو تم تصويره بشكل عمودي، وأن يتضمن على صوت، وألا يحتوي على أي علامة مائية، ويكون الفيديو الأصل ولم ينتهك فيه أي حقوق ودقة أفقية تبلغ ٦٤٠ بكسل كحد أدنى ونشر عدد محدود من المقاطع خلال مدة زمنية معينة وهذا على خلاف ماتم تداوله لدى من بعض الأشخاص الذين دعوا إلى تكثيف النشر وتكراره وهذا مخالف لأنظمة المنصة وغيرها من الشروط الأخرى التقنية.

ويمكن القول إن هناك الكثيرين الذين حققوا بالفعل مكاسب مالية من وراء نشر المحتوى الخاص بهم على منصة أضواء، من خلال الميزانية التي خصصها التطبيق في البداية لدعم المقاطع المنشورة والترويج للمنصة، ولكن بمرور الوقت ومعرفة الكثيرين لهذا الأمر قد يختلف الوضع كثيرًا، ومن المتوقع بعدم استمرار تلك المكاسب كما كانت في البداية.

وعلى الرغم من المبالغ التي حققتها هذه المنصة للبعض؛ إلا أنها تسببت في خسائر للبعض الآخر من فئة الشباب، الذين قرروا أن يستجيبوا لدعاة المكاسب السريعة الذين لمَعوا هذا الوهم إلى أن أبعدت شبابنا عن اهتماماتهم وتطويرهم لأنفسهم بالركض خلف ما اسماه البعض بأنه، وظيفة ومصدر دخل كبير، وهو ما لم يتحقق لأسباب كثيرة متعلقة بانخفاض ميزانية التطبيق ووجود شروط أخرى لتحقيق المحتوى المعروض لمكاسب لم يتم إعلانها بشكل رسمي.