"الحبيب" يرفض ربط الألعاب الإلكترونية بحادثة وفاة طفل في شجار مع زميله بالمدرسة

‏أعلن تطوعه بتقديم الاستشارات النفسية مجانًا لأسرة الطفلين

أعلن الدكتور طارق الحبيب بروفيسور واستشاري الطب النفسي والأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب، عن تطوعه مجانًا بتقديم الاستشارات النفسية لأسرة الطفل المتوفى والطفل المعتدي في شجار بإحدى المدارس الابتدائية في الرياض.

وفي التفاصيل، أهاب الدكتور "الحبيب" خلال حديثه الليلة لبرنامج ياهلا على قناة روتانا خليجية، بالجميع ، بمنح وإعطاء التربويين الوقت الكافي لأن يأخذوا فرصتهم في تقييم الحدث ومعرفة تفاصيله الكاملة، مشيرًا إلى أن الإشكالية تأخذ هبّة اجتماعية ثم يأتي تصفيق من بعض الإعلاميين ومعاتبة لبعض المسؤولين وغيرهم، لافتًا إلى أنه لن يضيع حق الأسرة الأولى، ولن تؤذي الثانية وإنما سيأتي ترتيب يليق بالأسرتين ويليق بوزارة التعليم وبهذا الوطن الكريم .

وقدم الاستشاري الحبيب في مستهل حديثه تعازيه لأسرة الطالب المتوفى، سائلاً الله أن يكون شفيعًا لوالديه.

وعن أسرة الطالب المعتدي المتسبب في الوفاة قال "ستجد قلب الأم منفطرًا ماذَا سيحدث لطفلها؟! وكذلك الطفل الذي اعتدى أيضًا قد يكون قلبه منفطرًا! فدعائي للأسرة الثانية وعزائي الكبير جدًا للأسرة الأولى؟

وفي سياق قراءته وتحليله نفسيًا لمثل هذه الأحداث وليس عن هذه الحادثة استطرد بروفيسور واستشاري الطب النفسي قائلاً: " قد يكون الطفل المعتدي مضطربًا نفسيًا وهذا احتمال، وأحيانًا قد يحدث العكس، المُعتدى عليه يكون مضطربًا نفسيًا فكان الأول يدافع عن نفسه!

وأضاف: لا أقول الأمراض النفسية نسبتها في الإجرام أعلى بل تتساوى النسبة عند المرضى النفسيين وغيرهم وذلك على عكس ما يظنه الناس.

وأردف: الأمر الآخر قد يكون نزاعًا يأتي من سيكولوجية المراهقة التي يزداد فيها العناد وقيمة الذات عند المراهق وتحقيقه على أرض الواقع.

وزاد الحبيب : الأمر الآخر قد يكون من نقص مهارة ضبط الانفعال لدى المراهق، مشيرًا إلى أن أغلب المراهقين لديهم نقص مهارة ضبط الانفعال ودرجة عالية من الانفعال بطبعهم فيفقدون السيطرة على أنفسهم!

ورَفَضَ الاستشاري الحبيب ما يقال عن وجود ارتباط أو علاقة وتأثير للألعاب الإلكترونية ودوافع الحادثة، مؤكدًا في هذا الصدد أن "الألعاب الإلكترونية هي منحة ربانية، موضحًا أن إشكاليتها ليست في الطفل وإنما في الوالدين!".

اعلان
"الحبيب" يرفض ربط الألعاب الإلكترونية بحادثة وفاة طفل في شجار مع زميله بالمدرسة
سبق

أعلن الدكتور طارق الحبيب بروفيسور واستشاري الطب النفسي والأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب، عن تطوعه مجانًا بتقديم الاستشارات النفسية لأسرة الطفل المتوفى والطفل المعتدي في شجار بإحدى المدارس الابتدائية في الرياض.

وفي التفاصيل، أهاب الدكتور "الحبيب" خلال حديثه الليلة لبرنامج ياهلا على قناة روتانا خليجية، بالجميع ، بمنح وإعطاء التربويين الوقت الكافي لأن يأخذوا فرصتهم في تقييم الحدث ومعرفة تفاصيله الكاملة، مشيرًا إلى أن الإشكالية تأخذ هبّة اجتماعية ثم يأتي تصفيق من بعض الإعلاميين ومعاتبة لبعض المسؤولين وغيرهم، لافتًا إلى أنه لن يضيع حق الأسرة الأولى، ولن تؤذي الثانية وإنما سيأتي ترتيب يليق بالأسرتين ويليق بوزارة التعليم وبهذا الوطن الكريم .

وقدم الاستشاري الحبيب في مستهل حديثه تعازيه لأسرة الطالب المتوفى، سائلاً الله أن يكون شفيعًا لوالديه.

وعن أسرة الطالب المعتدي المتسبب في الوفاة قال "ستجد قلب الأم منفطرًا ماذَا سيحدث لطفلها؟! وكذلك الطفل الذي اعتدى أيضًا قد يكون قلبه منفطرًا! فدعائي للأسرة الثانية وعزائي الكبير جدًا للأسرة الأولى؟

وفي سياق قراءته وتحليله نفسيًا لمثل هذه الأحداث وليس عن هذه الحادثة استطرد بروفيسور واستشاري الطب النفسي قائلاً: " قد يكون الطفل المعتدي مضطربًا نفسيًا وهذا احتمال، وأحيانًا قد يحدث العكس، المُعتدى عليه يكون مضطربًا نفسيًا فكان الأول يدافع عن نفسه!

وأضاف: لا أقول الأمراض النفسية نسبتها في الإجرام أعلى بل تتساوى النسبة عند المرضى النفسيين وغيرهم وذلك على عكس ما يظنه الناس.

وأردف: الأمر الآخر قد يكون نزاعًا يأتي من سيكولوجية المراهقة التي يزداد فيها العناد وقيمة الذات عند المراهق وتحقيقه على أرض الواقع.

وزاد الحبيب : الأمر الآخر قد يكون من نقص مهارة ضبط الانفعال لدى المراهق، مشيرًا إلى أن أغلب المراهقين لديهم نقص مهارة ضبط الانفعال ودرجة عالية من الانفعال بطبعهم فيفقدون السيطرة على أنفسهم!

ورَفَضَ الاستشاري الحبيب ما يقال عن وجود ارتباط أو علاقة وتأثير للألعاب الإلكترونية ودوافع الحادثة، مؤكدًا في هذا الصدد أن "الألعاب الإلكترونية هي منحة ربانية، موضحًا أن إشكاليتها ليست في الطفل وإنما في الوالدين!".

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441
11:10 PM

"الحبيب" يرفض ربط الألعاب الإلكترونية بحادثة وفاة طفل في شجار مع زميله بالمدرسة

‏أعلن تطوعه بتقديم الاستشارات النفسية مجانًا لأسرة الطفلين

A A A
13
16,215

أعلن الدكتور طارق الحبيب بروفيسور واستشاري الطب النفسي والأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب، عن تطوعه مجانًا بتقديم الاستشارات النفسية لأسرة الطفل المتوفى والطفل المعتدي في شجار بإحدى المدارس الابتدائية في الرياض.

وفي التفاصيل، أهاب الدكتور "الحبيب" خلال حديثه الليلة لبرنامج ياهلا على قناة روتانا خليجية، بالجميع ، بمنح وإعطاء التربويين الوقت الكافي لأن يأخذوا فرصتهم في تقييم الحدث ومعرفة تفاصيله الكاملة، مشيرًا إلى أن الإشكالية تأخذ هبّة اجتماعية ثم يأتي تصفيق من بعض الإعلاميين ومعاتبة لبعض المسؤولين وغيرهم، لافتًا إلى أنه لن يضيع حق الأسرة الأولى، ولن تؤذي الثانية وإنما سيأتي ترتيب يليق بالأسرتين ويليق بوزارة التعليم وبهذا الوطن الكريم .

وقدم الاستشاري الحبيب في مستهل حديثه تعازيه لأسرة الطالب المتوفى، سائلاً الله أن يكون شفيعًا لوالديه.

وعن أسرة الطالب المعتدي المتسبب في الوفاة قال "ستجد قلب الأم منفطرًا ماذَا سيحدث لطفلها؟! وكذلك الطفل الذي اعتدى أيضًا قد يكون قلبه منفطرًا! فدعائي للأسرة الثانية وعزائي الكبير جدًا للأسرة الأولى؟

وفي سياق قراءته وتحليله نفسيًا لمثل هذه الأحداث وليس عن هذه الحادثة استطرد بروفيسور واستشاري الطب النفسي قائلاً: " قد يكون الطفل المعتدي مضطربًا نفسيًا وهذا احتمال، وأحيانًا قد يحدث العكس، المُعتدى عليه يكون مضطربًا نفسيًا فكان الأول يدافع عن نفسه!

وأضاف: لا أقول الأمراض النفسية نسبتها في الإجرام أعلى بل تتساوى النسبة عند المرضى النفسيين وغيرهم وذلك على عكس ما يظنه الناس.

وأردف: الأمر الآخر قد يكون نزاعًا يأتي من سيكولوجية المراهقة التي يزداد فيها العناد وقيمة الذات عند المراهق وتحقيقه على أرض الواقع.

وزاد الحبيب : الأمر الآخر قد يكون من نقص مهارة ضبط الانفعال لدى المراهق، مشيرًا إلى أن أغلب المراهقين لديهم نقص مهارة ضبط الانفعال ودرجة عالية من الانفعال بطبعهم فيفقدون السيطرة على أنفسهم!

ورَفَضَ الاستشاري الحبيب ما يقال عن وجود ارتباط أو علاقة وتأثير للألعاب الإلكترونية ودوافع الحادثة، مؤكدًا في هذا الصدد أن "الألعاب الإلكترونية هي منحة ربانية، موضحًا أن إشكاليتها ليست في الطفل وإنما في الوالدين!".