انتبهوا لأبنائكم.. أسرة عمانية كادت تقتل طفلها بـ"الزئبق"

بزعم حمايته من "الحسد والسحر"

بزعم حمايته من "الحسد والسحر"، كادت أسرة عمانية تقتل طفلها الرضيع بـ"الزئبق"، بعد قيامها بدهان جسمه بهذه المادة؛ مما تسبب في إصابته بتسمم حادّ بالزئبق.

وحسب صحيفة "الشبيبة" العمانية؛ فقد تَمَكّن أطباء قسم الأطفال بمستشفى "إبراء المرجعي" من إنقاذ حياة طفل رضيع بعد تعرضه لحالة تسمم حادّ بمادة الزئبق.

وأوضحت الدكتورة رياء بنت راشد الحبسية، استشارية الأطفال بمستشفى إبراء، أن طفلًا رضيعًا يبلغ من العمر 28 يومًا، أُحضِر إلى المستشفى وهو يعاني من ضيق حادّ في التنفس، مع نقص في الأكسجين وصعوبة الرضاعة، وهبوط في المؤشرات الحيوية، مع تدهور حالته الصحية العامة.

وبعد الفحص تم تنويم الطفل بقسم العناية المركزة، واستدعى الأمر وضعه على جهاز التنفس الصناعي، كما لوحظ وجود مادة غريبة تغطي معظم أجزاء جسمه بما فيها الشعر وحول الأنف والأذن.

وبسؤال ذوي الطفل عن طبيعة هذه المادة أجابوا بأنها مادة شعبية تحتوي على الزئبق، وتُستخدم لحماية الأطفال من الحسد والسحر، وقالت الأسرة إنها حصلت عليها من أحد الباعة بأحد الأسواق الشعبية؛ مؤكدين عدم إعطاء الطفل أي قدر من هذه المادة عن طريق الفم.

وأوضحت الدكتورة رياء أنه تم التواصل مع القسم الوطني للسموم بمسقط لتبليغهم عن الحالة واحتمالية تعرضه لتسمم حادّ بالزئبق، كما تم إرسال عينة من دم الطفل لفحص نسبة الزئبق فيه وتَبَيّن أنها مرتفعة جدًّا؛ فتم علاج الطفل للتخلص من مادة الزئبق من الجسم بشكل سريع.

وقد استمر الطفل تحت أجهزة التنفس الصناعي بالعناية المركزة لمدة عشرة أيام، حتى استقرت حالته.

وعند متابعة حيثيات الأمر وتفاصيله وسؤال الجَدة عن مصدر مادة الزئبق، قالت إنها حصلت عليها من أحد الباعة بأحد الأسواق الشعبية، ولا تعلم اسمه أو مكان إقامته الدائم.

وحسب الصحيفة؛ ينصح الأطباء الآباء والأمهات بتوخي الحذر، وعدم استخدام أي مواد غريبة بغرض العلاج دون التأكد منها طبيًّا؛ وذلك لتجنب تعريض حياة الأطفال للخطر.

وحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية؛ فالزئبق مادة سامة، تشكل خطرًا على صحة البشر، وتشكل تهديدًا خاصًا لنمو الطفل في الرحم وفي وقت مبكر من الحياة.

ويوجد الزئبق بأشكال مختلفة، وهي: عنصري (أو معدني)، ولاعضوي (مثل كلوريد الزئبق)، وعضوي (مثل ميثيل وإيثيل الزئبق)، وجميعها لها آثار سامة مختلفة؛ بما في ذلك على الجهاز العصبي والجهاز الهضمي وجهاز المناعة، وعلى الرئتين والكلى والجلد والعينين.

الزئبق الحسد السحر أسرة عمانية
اعلان
انتبهوا لأبنائكم.. أسرة عمانية كادت تقتل طفلها بـ"الزئبق"
سبق

بزعم حمايته من "الحسد والسحر"، كادت أسرة عمانية تقتل طفلها الرضيع بـ"الزئبق"، بعد قيامها بدهان جسمه بهذه المادة؛ مما تسبب في إصابته بتسمم حادّ بالزئبق.

وحسب صحيفة "الشبيبة" العمانية؛ فقد تَمَكّن أطباء قسم الأطفال بمستشفى "إبراء المرجعي" من إنقاذ حياة طفل رضيع بعد تعرضه لحالة تسمم حادّ بمادة الزئبق.

وأوضحت الدكتورة رياء بنت راشد الحبسية، استشارية الأطفال بمستشفى إبراء، أن طفلًا رضيعًا يبلغ من العمر 28 يومًا، أُحضِر إلى المستشفى وهو يعاني من ضيق حادّ في التنفس، مع نقص في الأكسجين وصعوبة الرضاعة، وهبوط في المؤشرات الحيوية، مع تدهور حالته الصحية العامة.

وبعد الفحص تم تنويم الطفل بقسم العناية المركزة، واستدعى الأمر وضعه على جهاز التنفس الصناعي، كما لوحظ وجود مادة غريبة تغطي معظم أجزاء جسمه بما فيها الشعر وحول الأنف والأذن.

وبسؤال ذوي الطفل عن طبيعة هذه المادة أجابوا بأنها مادة شعبية تحتوي على الزئبق، وتُستخدم لحماية الأطفال من الحسد والسحر، وقالت الأسرة إنها حصلت عليها من أحد الباعة بأحد الأسواق الشعبية؛ مؤكدين عدم إعطاء الطفل أي قدر من هذه المادة عن طريق الفم.

وأوضحت الدكتورة رياء أنه تم التواصل مع القسم الوطني للسموم بمسقط لتبليغهم عن الحالة واحتمالية تعرضه لتسمم حادّ بالزئبق، كما تم إرسال عينة من دم الطفل لفحص نسبة الزئبق فيه وتَبَيّن أنها مرتفعة جدًّا؛ فتم علاج الطفل للتخلص من مادة الزئبق من الجسم بشكل سريع.

وقد استمر الطفل تحت أجهزة التنفس الصناعي بالعناية المركزة لمدة عشرة أيام، حتى استقرت حالته.

وعند متابعة حيثيات الأمر وتفاصيله وسؤال الجَدة عن مصدر مادة الزئبق، قالت إنها حصلت عليها من أحد الباعة بأحد الأسواق الشعبية، ولا تعلم اسمه أو مكان إقامته الدائم.

وحسب الصحيفة؛ ينصح الأطباء الآباء والأمهات بتوخي الحذر، وعدم استخدام أي مواد غريبة بغرض العلاج دون التأكد منها طبيًّا؛ وذلك لتجنب تعريض حياة الأطفال للخطر.

وحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية؛ فالزئبق مادة سامة، تشكل خطرًا على صحة البشر، وتشكل تهديدًا خاصًا لنمو الطفل في الرحم وفي وقت مبكر من الحياة.

ويوجد الزئبق بأشكال مختلفة، وهي: عنصري (أو معدني)، ولاعضوي (مثل كلوريد الزئبق)، وعضوي (مثل ميثيل وإيثيل الزئبق)، وجميعها لها آثار سامة مختلفة؛ بما في ذلك على الجهاز العصبي والجهاز الهضمي وجهاز المناعة، وعلى الرئتين والكلى والجلد والعينين.

07 نوفمبر 2019 - 10 ربيع الأول 1441
11:56 AM

انتبهوا لأبنائكم.. أسرة عمانية كادت تقتل طفلها بـ"الزئبق"

بزعم حمايته من "الحسد والسحر"

A A A
12
40,850

بزعم حمايته من "الحسد والسحر"، كادت أسرة عمانية تقتل طفلها الرضيع بـ"الزئبق"، بعد قيامها بدهان جسمه بهذه المادة؛ مما تسبب في إصابته بتسمم حادّ بالزئبق.

وحسب صحيفة "الشبيبة" العمانية؛ فقد تَمَكّن أطباء قسم الأطفال بمستشفى "إبراء المرجعي" من إنقاذ حياة طفل رضيع بعد تعرضه لحالة تسمم حادّ بمادة الزئبق.

وأوضحت الدكتورة رياء بنت راشد الحبسية، استشارية الأطفال بمستشفى إبراء، أن طفلًا رضيعًا يبلغ من العمر 28 يومًا، أُحضِر إلى المستشفى وهو يعاني من ضيق حادّ في التنفس، مع نقص في الأكسجين وصعوبة الرضاعة، وهبوط في المؤشرات الحيوية، مع تدهور حالته الصحية العامة.

وبعد الفحص تم تنويم الطفل بقسم العناية المركزة، واستدعى الأمر وضعه على جهاز التنفس الصناعي، كما لوحظ وجود مادة غريبة تغطي معظم أجزاء جسمه بما فيها الشعر وحول الأنف والأذن.

وبسؤال ذوي الطفل عن طبيعة هذه المادة أجابوا بأنها مادة شعبية تحتوي على الزئبق، وتُستخدم لحماية الأطفال من الحسد والسحر، وقالت الأسرة إنها حصلت عليها من أحد الباعة بأحد الأسواق الشعبية؛ مؤكدين عدم إعطاء الطفل أي قدر من هذه المادة عن طريق الفم.

وأوضحت الدكتورة رياء أنه تم التواصل مع القسم الوطني للسموم بمسقط لتبليغهم عن الحالة واحتمالية تعرضه لتسمم حادّ بالزئبق، كما تم إرسال عينة من دم الطفل لفحص نسبة الزئبق فيه وتَبَيّن أنها مرتفعة جدًّا؛ فتم علاج الطفل للتخلص من مادة الزئبق من الجسم بشكل سريع.

وقد استمر الطفل تحت أجهزة التنفس الصناعي بالعناية المركزة لمدة عشرة أيام، حتى استقرت حالته.

وعند متابعة حيثيات الأمر وتفاصيله وسؤال الجَدة عن مصدر مادة الزئبق، قالت إنها حصلت عليها من أحد الباعة بأحد الأسواق الشعبية، ولا تعلم اسمه أو مكان إقامته الدائم.

وحسب الصحيفة؛ ينصح الأطباء الآباء والأمهات بتوخي الحذر، وعدم استخدام أي مواد غريبة بغرض العلاج دون التأكد منها طبيًّا؛ وذلك لتجنب تعريض حياة الأطفال للخطر.

وحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية؛ فالزئبق مادة سامة، تشكل خطرًا على صحة البشر، وتشكل تهديدًا خاصًا لنمو الطفل في الرحم وفي وقت مبكر من الحياة.

ويوجد الزئبق بأشكال مختلفة، وهي: عنصري (أو معدني)، ولاعضوي (مثل كلوريد الزئبق)، وعضوي (مثل ميثيل وإيثيل الزئبق)، وجميعها لها آثار سامة مختلفة؛ بما في ذلك على الجهاز العصبي والجهاز الهضمي وجهاز المناعة، وعلى الرئتين والكلى والجلد والعينين.