تفاعلاً مع تقرير "سبق".. "صحة الرياض": "طفلة السرطان" ليس لها أهلية علاج في "الشميسي"

توجيه الديوان الملكي لا يزال تحت الإجراء وأسرتها تنتظر

ردّت المديرية العامة للشؤون الصحية بالرياض على التقرير الذي نشرته "سبق" قبل نحو أسبوعين عن مناشدة والد الطفلة اليمنية "زينب"، والتي تعاني من ورم سرطاني في الدماغ، بالإبقاء عليها في مستشفى الشميسي، بأنه ليس لها أهلية علاج في المستشفيات الحكومية التخصصية والمرجعية! وذلك على الرغم من أن التوجيه الموجه من الديوان الملكي إلى وزارة الصحة بتاريخ 13 محرم -والتي بدورها أحالته إلى "صحة الرياض" بناء على طلب والدها- تحت الإجراء.
وتفصيلاً، قالت "صحة الرياض": "إشارة إلى ما نشر في صحيفتكم بتاريخ 30 محرم تحت عنوان "والد طفلة السرطان زينب: دعوها بشميسي الرياض حتى قرار اللجنة"، عليه نفيدكم بأنه حسب الأنظمة المتبعة في وزارة الصحة فإن المريضة المذكورة ليس لها أهلية علاج في المستشفيات الحكومية التخصصية والمرجعية".
وكان الديوان الملكي وجّه طلب والد الطفلة اليمنية زينب؛ المصابة بورم في الدماغ، إلى وزارة الصحة للعلاج، بعد أن تعذر في جازان؛ لعدم توافر الإمكانات نظراً لخطورة الحالة بحسب تقرير مستشفى الأمير محمد بن ناصر، والذي بيّن أنه من النوع الخطير، ويصعب الوصول إليه أو إزالته جراحياً، ولن يستجيب لأيّ نوع من العلاجات الكيماوية.
وأوضح أن الحل الوحيد يكمن في العلاج الإشعاعي التلطيفي، وهو غير متوافر في المنطقة سوى في المراكز المتخصصة في كل من الرياض وجدة.
وكانت الطفلة زينب تم نقلها إلى مستشفى الشميسي بالرياض عن طريق والدها حسين المجلي؛ حيث أُجريت لها عملية في الرأس، قبل أن يتم إخراجها لعدم توفر الإمكانات لمرضها، وناشد والدها حينها قائلا: "كلي أمل في وزارة الصحة بأن يتم إنهاء إجراءات علاجها بعد تحويل الطلب من الديون الملكي إلى الوزارة، والذي قيد برقم 2434 وتاريخ 13/ 01/ 1441 نظراً لظروفه المادية الصعبة"، مشيراً إلى أنه لا يستطيع توفير تكاليف علاجه، ومناشدا ًالوزير النظر بشكل عاجل في الطلب الذي أحيل لـ"صحة الرياض" لعلاجها.

اعلان
تفاعلاً مع تقرير "سبق".. "صحة الرياض": "طفلة السرطان" ليس لها أهلية علاج في "الشميسي"
سبق

ردّت المديرية العامة للشؤون الصحية بالرياض على التقرير الذي نشرته "سبق" قبل نحو أسبوعين عن مناشدة والد الطفلة اليمنية "زينب"، والتي تعاني من ورم سرطاني في الدماغ، بالإبقاء عليها في مستشفى الشميسي، بأنه ليس لها أهلية علاج في المستشفيات الحكومية التخصصية والمرجعية! وذلك على الرغم من أن التوجيه الموجه من الديوان الملكي إلى وزارة الصحة بتاريخ 13 محرم -والتي بدورها أحالته إلى "صحة الرياض" بناء على طلب والدها- تحت الإجراء.
وتفصيلاً، قالت "صحة الرياض": "إشارة إلى ما نشر في صحيفتكم بتاريخ 30 محرم تحت عنوان "والد طفلة السرطان زينب: دعوها بشميسي الرياض حتى قرار اللجنة"، عليه نفيدكم بأنه حسب الأنظمة المتبعة في وزارة الصحة فإن المريضة المذكورة ليس لها أهلية علاج في المستشفيات الحكومية التخصصية والمرجعية".
وكان الديوان الملكي وجّه طلب والد الطفلة اليمنية زينب؛ المصابة بورم في الدماغ، إلى وزارة الصحة للعلاج، بعد أن تعذر في جازان؛ لعدم توافر الإمكانات نظراً لخطورة الحالة بحسب تقرير مستشفى الأمير محمد بن ناصر، والذي بيّن أنه من النوع الخطير، ويصعب الوصول إليه أو إزالته جراحياً، ولن يستجيب لأيّ نوع من العلاجات الكيماوية.
وأوضح أن الحل الوحيد يكمن في العلاج الإشعاعي التلطيفي، وهو غير متوافر في المنطقة سوى في المراكز المتخصصة في كل من الرياض وجدة.
وكانت الطفلة زينب تم نقلها إلى مستشفى الشميسي بالرياض عن طريق والدها حسين المجلي؛ حيث أُجريت لها عملية في الرأس، قبل أن يتم إخراجها لعدم توفر الإمكانات لمرضها، وناشد والدها حينها قائلا: "كلي أمل في وزارة الصحة بأن يتم إنهاء إجراءات علاجها بعد تحويل الطلب من الديون الملكي إلى الوزارة، والذي قيد برقم 2434 وتاريخ 13/ 01/ 1441 نظراً لظروفه المادية الصعبة"، مشيراً إلى أنه لا يستطيع توفير تكاليف علاجه، ومناشدا ًالوزير النظر بشكل عاجل في الطلب الذي أحيل لـ"صحة الرياض" لعلاجها.

12 أكتوبر 2019 - 13 صفر 1441
06:35 PM

تفاعلاً مع تقرير "سبق".. "صحة الرياض": "طفلة السرطان" ليس لها أهلية علاج في "الشميسي"

توجيه الديوان الملكي لا يزال تحت الإجراء وأسرتها تنتظر

A A A
37
21,571

ردّت المديرية العامة للشؤون الصحية بالرياض على التقرير الذي نشرته "سبق" قبل نحو أسبوعين عن مناشدة والد الطفلة اليمنية "زينب"، والتي تعاني من ورم سرطاني في الدماغ، بالإبقاء عليها في مستشفى الشميسي، بأنه ليس لها أهلية علاج في المستشفيات الحكومية التخصصية والمرجعية! وذلك على الرغم من أن التوجيه الموجه من الديوان الملكي إلى وزارة الصحة بتاريخ 13 محرم -والتي بدورها أحالته إلى "صحة الرياض" بناء على طلب والدها- تحت الإجراء.
وتفصيلاً، قالت "صحة الرياض": "إشارة إلى ما نشر في صحيفتكم بتاريخ 30 محرم تحت عنوان "والد طفلة السرطان زينب: دعوها بشميسي الرياض حتى قرار اللجنة"، عليه نفيدكم بأنه حسب الأنظمة المتبعة في وزارة الصحة فإن المريضة المذكورة ليس لها أهلية علاج في المستشفيات الحكومية التخصصية والمرجعية".
وكان الديوان الملكي وجّه طلب والد الطفلة اليمنية زينب؛ المصابة بورم في الدماغ، إلى وزارة الصحة للعلاج، بعد أن تعذر في جازان؛ لعدم توافر الإمكانات نظراً لخطورة الحالة بحسب تقرير مستشفى الأمير محمد بن ناصر، والذي بيّن أنه من النوع الخطير، ويصعب الوصول إليه أو إزالته جراحياً، ولن يستجيب لأيّ نوع من العلاجات الكيماوية.
وأوضح أن الحل الوحيد يكمن في العلاج الإشعاعي التلطيفي، وهو غير متوافر في المنطقة سوى في المراكز المتخصصة في كل من الرياض وجدة.
وكانت الطفلة زينب تم نقلها إلى مستشفى الشميسي بالرياض عن طريق والدها حسين المجلي؛ حيث أُجريت لها عملية في الرأس، قبل أن يتم إخراجها لعدم توفر الإمكانات لمرضها، وناشد والدها حينها قائلا: "كلي أمل في وزارة الصحة بأن يتم إنهاء إجراءات علاجها بعد تحويل الطلب من الديون الملكي إلى الوزارة، والذي قيد برقم 2434 وتاريخ 13/ 01/ 1441 نظراً لظروفه المادية الصعبة"، مشيراً إلى أنه لا يستطيع توفير تكاليف علاجه، ومناشدا ًالوزير النظر بشكل عاجل في الطلب الذي أحيل لـ"صحة الرياض" لعلاجها.