غدًا.. "ذروة شهب التنين" بسماء المملكة و"الأحدب" سيكون موجودًا

"أبو زاهرة": ظاهرة مشاهَدة بالعين المجردة بدون الحاجة لأجهزة رصد

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة: إن سماء السعودية والوطن العربي، تشهد مساء غدٍ الثلاثاء 8 أكتوبر 2019، ذروة تساقط "شهب التنين"، في ظاهرة مشاهَدَة بالعين المجردة، بدون الحاجة لأجهزة رصد خاصة.

ولفت أبو زاهرة إلى أن هذه الشهب التي تُسمى أيضًا "التنينيات" تنشط سنويًّا في الفترة من 6 إلى 10 أكتوبر، وبعكس العديد من زخات الشهب التي تُرصد بعد منتصف الليل؛ فإن نقطة تساقط شهب التنين تكون مرتفعة بعد غروب الشمس وبداية الليل.

وتابع: سيكون أفضل وقت لمراقبتها، مباشرة بعد حلول الظلمة من موقع مظلم تمامًا بعيدًا عن أضواء المدن (وليس من المنزل)، والنظر باتجاه الأفق الشمالي لقبة السماء.

وأضاف أبو زاهرة: في هذه السنة سيكون القمر الأحدب المتزايد موجودًا في قبة السماء بالتزامن مع ذروة شهب التنين؛ مما سيؤثر في رصد الشهب الخافتة، وسوف يغرب بعد منتصف الليل حسب التوقيت المحلي، أما بالنسبة لعدد الشهب المتساقطة فلا يمكن تحديد ذلك بشكل دقيق؛ ففي بعض الأحيان لا يتعدى عددها حفنة قليلة ولكن يجب مراقبتها للتأكد من ذلك.

وتابع: بشكل عام شهب التنين تتساقط بمعدل حوالى 10 شهب في الساعة الواحدة، ومصدرها الجزيئات الغبارية المنتشرة على طول مدار المذنب "جياكوبوني زينر"، والذي اكتُشف للمرة الأولى في العام 1900.

وأكمل: تاريخيًّا أنتجت "شهب التنين" عواصف شهابية في الأعوام 1933 و1946؛ حيث سجّل آلاف الشهب في الساعة، والمذنب مصدرها عاد في 1998، وأيضًا تساقطت بمعدل حوالى 100 شهاب في الساعة، ومنذ 8 سنوات في أكتوبر 2011 سجل حوالى 600 شهاب في الساعة؛ على الرغم من وجود القمر متزامنًا مع الشهب في تلك الليلة.

وأوضح "أبو زاهرة" أن السبب في أن تساقط الشهب يكون في بعض الأحيان جيدًا كما حصل في العام 2011 مقارنة بسنوات أخرى؛ يرجع إلى أن المذنب مصدر هذه الشهب كان في أقرب نقطة من الشمس؛ وذلك يعني مزيدًا من الجزيئات الغبارية المنتشرة على طول مداره؛ عندئذ يكون عرض الشهب في أفضل أحواله.

وتابع: في العام الحالي 2019 لا يتوقع حدوث عاصفة شهابية للتنين؛ ولكن لا يمكن الجزم بما لذي سيحدث بالضبط، وعلينا أن نتذكر أن الشهب مشهورة بتحدي التوقعات؛ فهي إما أن تفاجئنا بتساقط مميز أو تكون أقل من التوقعات.

جدير بالذكر أن معظم زخات الشهب حصلت على تسميتها نسبة لمجموعة النجوم التي تنطلق من أمامها ظاهريًّا من منظورنا على سطح الأرض، وفي حالة هذه الشهب فإن نقطة انطلاقها أمام مجموعة نجوم التنين.

شهب التنين سماء السعودية
اعلان
غدًا.. "ذروة شهب التنين" بسماء المملكة و"الأحدب" سيكون موجودًا
سبق

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة: إن سماء السعودية والوطن العربي، تشهد مساء غدٍ الثلاثاء 8 أكتوبر 2019، ذروة تساقط "شهب التنين"، في ظاهرة مشاهَدَة بالعين المجردة، بدون الحاجة لأجهزة رصد خاصة.

ولفت أبو زاهرة إلى أن هذه الشهب التي تُسمى أيضًا "التنينيات" تنشط سنويًّا في الفترة من 6 إلى 10 أكتوبر، وبعكس العديد من زخات الشهب التي تُرصد بعد منتصف الليل؛ فإن نقطة تساقط شهب التنين تكون مرتفعة بعد غروب الشمس وبداية الليل.

وتابع: سيكون أفضل وقت لمراقبتها، مباشرة بعد حلول الظلمة من موقع مظلم تمامًا بعيدًا عن أضواء المدن (وليس من المنزل)، والنظر باتجاه الأفق الشمالي لقبة السماء.

وأضاف أبو زاهرة: في هذه السنة سيكون القمر الأحدب المتزايد موجودًا في قبة السماء بالتزامن مع ذروة شهب التنين؛ مما سيؤثر في رصد الشهب الخافتة، وسوف يغرب بعد منتصف الليل حسب التوقيت المحلي، أما بالنسبة لعدد الشهب المتساقطة فلا يمكن تحديد ذلك بشكل دقيق؛ ففي بعض الأحيان لا يتعدى عددها حفنة قليلة ولكن يجب مراقبتها للتأكد من ذلك.

وتابع: بشكل عام شهب التنين تتساقط بمعدل حوالى 10 شهب في الساعة الواحدة، ومصدرها الجزيئات الغبارية المنتشرة على طول مدار المذنب "جياكوبوني زينر"، والذي اكتُشف للمرة الأولى في العام 1900.

وأكمل: تاريخيًّا أنتجت "شهب التنين" عواصف شهابية في الأعوام 1933 و1946؛ حيث سجّل آلاف الشهب في الساعة، والمذنب مصدرها عاد في 1998، وأيضًا تساقطت بمعدل حوالى 100 شهاب في الساعة، ومنذ 8 سنوات في أكتوبر 2011 سجل حوالى 600 شهاب في الساعة؛ على الرغم من وجود القمر متزامنًا مع الشهب في تلك الليلة.

وأوضح "أبو زاهرة" أن السبب في أن تساقط الشهب يكون في بعض الأحيان جيدًا كما حصل في العام 2011 مقارنة بسنوات أخرى؛ يرجع إلى أن المذنب مصدر هذه الشهب كان في أقرب نقطة من الشمس؛ وذلك يعني مزيدًا من الجزيئات الغبارية المنتشرة على طول مداره؛ عندئذ يكون عرض الشهب في أفضل أحواله.

وتابع: في العام الحالي 2019 لا يتوقع حدوث عاصفة شهابية للتنين؛ ولكن لا يمكن الجزم بما لذي سيحدث بالضبط، وعلينا أن نتذكر أن الشهب مشهورة بتحدي التوقعات؛ فهي إما أن تفاجئنا بتساقط مميز أو تكون أقل من التوقعات.

جدير بالذكر أن معظم زخات الشهب حصلت على تسميتها نسبة لمجموعة النجوم التي تنطلق من أمامها ظاهريًّا من منظورنا على سطح الأرض، وفي حالة هذه الشهب فإن نقطة انطلاقها أمام مجموعة نجوم التنين.

07 أكتوبر 2019 - 8 صفر 1441
01:49 PM

غدًا.. "ذروة شهب التنين" بسماء المملكة و"الأحدب" سيكون موجودًا

"أبو زاهرة": ظاهرة مشاهَدة بالعين المجردة بدون الحاجة لأجهزة رصد

A A A
4
3,065

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة: إن سماء السعودية والوطن العربي، تشهد مساء غدٍ الثلاثاء 8 أكتوبر 2019، ذروة تساقط "شهب التنين"، في ظاهرة مشاهَدَة بالعين المجردة، بدون الحاجة لأجهزة رصد خاصة.

ولفت أبو زاهرة إلى أن هذه الشهب التي تُسمى أيضًا "التنينيات" تنشط سنويًّا في الفترة من 6 إلى 10 أكتوبر، وبعكس العديد من زخات الشهب التي تُرصد بعد منتصف الليل؛ فإن نقطة تساقط شهب التنين تكون مرتفعة بعد غروب الشمس وبداية الليل.

وتابع: سيكون أفضل وقت لمراقبتها، مباشرة بعد حلول الظلمة من موقع مظلم تمامًا بعيدًا عن أضواء المدن (وليس من المنزل)، والنظر باتجاه الأفق الشمالي لقبة السماء.

وأضاف أبو زاهرة: في هذه السنة سيكون القمر الأحدب المتزايد موجودًا في قبة السماء بالتزامن مع ذروة شهب التنين؛ مما سيؤثر في رصد الشهب الخافتة، وسوف يغرب بعد منتصف الليل حسب التوقيت المحلي، أما بالنسبة لعدد الشهب المتساقطة فلا يمكن تحديد ذلك بشكل دقيق؛ ففي بعض الأحيان لا يتعدى عددها حفنة قليلة ولكن يجب مراقبتها للتأكد من ذلك.

وتابع: بشكل عام شهب التنين تتساقط بمعدل حوالى 10 شهب في الساعة الواحدة، ومصدرها الجزيئات الغبارية المنتشرة على طول مدار المذنب "جياكوبوني زينر"، والذي اكتُشف للمرة الأولى في العام 1900.

وأكمل: تاريخيًّا أنتجت "شهب التنين" عواصف شهابية في الأعوام 1933 و1946؛ حيث سجّل آلاف الشهب في الساعة، والمذنب مصدرها عاد في 1998، وأيضًا تساقطت بمعدل حوالى 100 شهاب في الساعة، ومنذ 8 سنوات في أكتوبر 2011 سجل حوالى 600 شهاب في الساعة؛ على الرغم من وجود القمر متزامنًا مع الشهب في تلك الليلة.

وأوضح "أبو زاهرة" أن السبب في أن تساقط الشهب يكون في بعض الأحيان جيدًا كما حصل في العام 2011 مقارنة بسنوات أخرى؛ يرجع إلى أن المذنب مصدر هذه الشهب كان في أقرب نقطة من الشمس؛ وذلك يعني مزيدًا من الجزيئات الغبارية المنتشرة على طول مداره؛ عندئذ يكون عرض الشهب في أفضل أحواله.

وتابع: في العام الحالي 2019 لا يتوقع حدوث عاصفة شهابية للتنين؛ ولكن لا يمكن الجزم بما لذي سيحدث بالضبط، وعلينا أن نتذكر أن الشهب مشهورة بتحدي التوقعات؛ فهي إما أن تفاجئنا بتساقط مميز أو تكون أقل من التوقعات.

جدير بالذكر أن معظم زخات الشهب حصلت على تسميتها نسبة لمجموعة النجوم التي تنطلق من أمامها ظاهريًّا من منظورنا على سطح الأرض، وفي حالة هذه الشهب فإن نقطة انطلاقها أمام مجموعة نجوم التنين.