8 صينيين يبدعون في الرسم والنحت بمعرض جدة للكتاب

6 منحوتات من الخزف منقوشة عليها رسومات بالغة الدقة

شاركت الصين من خلال ركن لتعليم فنون الخط والرسم والنحت، في معرض جدة الدولي للكتاب.

ويوجد في الركن الصيني، أربعة خطاطين ومثلهم من الفنانين التشكيليين، محملين بثقل معرفي وإرث ثقافي بقدم عاصمة الصين القديمة تشونان، والمعروفة في وقت الحاضر باسم شي آن.

وراح الصينيون يبدعون بفنونهم أمام الجمهور مباشرةً، حافرين في ذاكرة العلوم فنوناً أقرب ما تكون إلى الأوشام، خاصةً مع تلك الأحبار الصينية الشهيرة التي يصعب محوها شكلاً ومضموناً.

وقد تواجد رواد المعرض بكثافة غير مسبوقة، لمشاهدة عروض الخط الحية، كما أتيحت الفرصة أمام الزوار، لتعلم تلك الفنون ومحاولة العمل في لوحات مشتركة مع الخطاطين.

واستعرض الركن الصيني، ست منحوتات من الخزف الصيني الذي ضربت به الأمثال، منقوشة عليها رسومات بالغة الدقة ومتناهية الصغر، بالإضافة، إلى مائة لوحة تشكيلية تتناول موضوعات عن حضارة الصين القديمة، وأريافها، ثرواتها الثقافية المختلفة.

اعلان
8 صينيين يبدعون في الرسم والنحت بمعرض جدة للكتاب
سبق

شاركت الصين من خلال ركن لتعليم فنون الخط والرسم والنحت، في معرض جدة الدولي للكتاب.

ويوجد في الركن الصيني، أربعة خطاطين ومثلهم من الفنانين التشكيليين، محملين بثقل معرفي وإرث ثقافي بقدم عاصمة الصين القديمة تشونان، والمعروفة في وقت الحاضر باسم شي آن.

وراح الصينيون يبدعون بفنونهم أمام الجمهور مباشرةً، حافرين في ذاكرة العلوم فنوناً أقرب ما تكون إلى الأوشام، خاصةً مع تلك الأحبار الصينية الشهيرة التي يصعب محوها شكلاً ومضموناً.

وقد تواجد رواد المعرض بكثافة غير مسبوقة، لمشاهدة عروض الخط الحية، كما أتيحت الفرصة أمام الزوار، لتعلم تلك الفنون ومحاولة العمل في لوحات مشتركة مع الخطاطين.

واستعرض الركن الصيني، ست منحوتات من الخزف الصيني الذي ضربت به الأمثال، منقوشة عليها رسومات بالغة الدقة ومتناهية الصغر، بالإضافة، إلى مائة لوحة تشكيلية تتناول موضوعات عن حضارة الصين القديمة، وأريافها، ثرواتها الثقافية المختلفة.

16 ديسمبر 2017 - 28 ربيع الأول 1439
03:17 PM

8 صينيين يبدعون في الرسم والنحت بمعرض جدة للكتاب

6 منحوتات من الخزف منقوشة عليها رسومات بالغة الدقة

A A A
1
6,678

شاركت الصين من خلال ركن لتعليم فنون الخط والرسم والنحت، في معرض جدة الدولي للكتاب.

ويوجد في الركن الصيني، أربعة خطاطين ومثلهم من الفنانين التشكيليين، محملين بثقل معرفي وإرث ثقافي بقدم عاصمة الصين القديمة تشونان، والمعروفة في وقت الحاضر باسم شي آن.

وراح الصينيون يبدعون بفنونهم أمام الجمهور مباشرةً، حافرين في ذاكرة العلوم فنوناً أقرب ما تكون إلى الأوشام، خاصةً مع تلك الأحبار الصينية الشهيرة التي يصعب محوها شكلاً ومضموناً.

وقد تواجد رواد المعرض بكثافة غير مسبوقة، لمشاهدة عروض الخط الحية، كما أتيحت الفرصة أمام الزوار، لتعلم تلك الفنون ومحاولة العمل في لوحات مشتركة مع الخطاطين.

واستعرض الركن الصيني، ست منحوتات من الخزف الصيني الذي ضربت به الأمثال، منقوشة عليها رسومات بالغة الدقة ومتناهية الصغر، بالإضافة، إلى مائة لوحة تشكيلية تتناول موضوعات عن حضارة الصين القديمة، وأريافها، ثرواتها الثقافية المختلفة.