التدريب.. مفتاح الوظيفة

يعد التدريب بصورة عامة، عملية ديناميكية مستمرة، سواء كان موجهًا لمنسوبي القطاعين العام والخاص، أو للطلاب في الجامعات، وذلك لدوره الكبير والمؤثر في رفع القدرات أو اكتساب المهارات والمعارف اللازمة.

يعمل التدريب على تنمية، وتطوير الجوانب المعرفيّة والعلميّة والمعلوماتيّة لدى المتدربين، سواء كانوا موظفين أو طلابًا، كما أنه يعزز طرق التفكير لدى المتدربين، فضلاً عن تنميته وتطويره للجانب المهاري والذهني.

لقد لمست من خلال عملي في مجال التدريب سواء في الجامعات أو القطاعات الحكومية والخاصة، حرص الإدارات المختلفة على تنفيذ برامج مكثفة تتعلق بالتدريب، لتعزيز الجانب المهار والمعرفي لمنسوبيها.

ليس ذلك فحسب، بل إن إدارات الموارد البشرية، في مختلف القطاعات العامة والخاصة لديها خطط وبرامج تدريبية على مدار العام، تطبقها على منسوبيها في ممختلف التخصصات، حتى على مستوى القيادات الذين يتولون مناصب قيادية في هذه الكيانات، يتم إلحاقهم، ببرامج تدريبية متنوعة، وذلك وفق منهجية واضحة، وخطط تدريبية مرتبة، ومنظمة، يتم تحديثها من عام لآخر، وذلك وفقًا لمتطلبات، ومقتضيات كل مرحلة.

كما نجد أن الشركات والمؤسسات التي تهتم بتدريب وتأهيل منسوبيها ومنسوباتها على رأس العمل، تجني مقابل ذلك إنتاجية عالية منهم، وذلك لأن التدريب يعمل على تحفيز الموظفين والموظفات واستثمار القدرات، بما يعود بالنفع على جميع أطراف المنظومة التي ينتمون إليها.

وأكبر دليل يؤكد على أهمية التدريب، يتمثل في أن الموارد البشرية عند المفاضلة بين المتقدمين والمتقدمات في شروط ومتطلبات الوظائف، فإن المفاضلة تكون بين الخريج أو الخريجة الذين تلقوا دورات تدريبية، لأن ذلك يعزز من مهاراتهم ومداركهم، بالتالي يضمن إنتاجية أكبر للجهة التي يلتحق بها الكادر الجديد.

لذلك أقول لطلاب وطالبات الجامعات والمعاهد المختلفة، احرصوا على الالتحاق ببرامج التدريب في مجال تخصصاتكم، فذلك يفتح الباب أمامكم على مصراعيه، للالتحاق بسوق العمل في المجال الذي تخصصتم به .

وفي ذات السياق، فإن حرص الموظفين والموظفات على الدخول، أو الالتحاق ببرامج تدريبية، وهم على رأس العمل، يضمن لهم التميز و الاستمرارية في عملهم، وذلك لدور التدريب في رفع إنتاجية الموظفين، وتعزيز مهاراتهم وآفاقهم بصورة عامة.

حواء القرني
اعلان
التدريب.. مفتاح الوظيفة
سبق

يعد التدريب بصورة عامة، عملية ديناميكية مستمرة، سواء كان موجهًا لمنسوبي القطاعين العام والخاص، أو للطلاب في الجامعات، وذلك لدوره الكبير والمؤثر في رفع القدرات أو اكتساب المهارات والمعارف اللازمة.

يعمل التدريب على تنمية، وتطوير الجوانب المعرفيّة والعلميّة والمعلوماتيّة لدى المتدربين، سواء كانوا موظفين أو طلابًا، كما أنه يعزز طرق التفكير لدى المتدربين، فضلاً عن تنميته وتطويره للجانب المهاري والذهني.

لقد لمست من خلال عملي في مجال التدريب سواء في الجامعات أو القطاعات الحكومية والخاصة، حرص الإدارات المختلفة على تنفيذ برامج مكثفة تتعلق بالتدريب، لتعزيز الجانب المهار والمعرفي لمنسوبيها.

ليس ذلك فحسب، بل إن إدارات الموارد البشرية، في مختلف القطاعات العامة والخاصة لديها خطط وبرامج تدريبية على مدار العام، تطبقها على منسوبيها في ممختلف التخصصات، حتى على مستوى القيادات الذين يتولون مناصب قيادية في هذه الكيانات، يتم إلحاقهم، ببرامج تدريبية متنوعة، وذلك وفق منهجية واضحة، وخطط تدريبية مرتبة، ومنظمة، يتم تحديثها من عام لآخر، وذلك وفقًا لمتطلبات، ومقتضيات كل مرحلة.

كما نجد أن الشركات والمؤسسات التي تهتم بتدريب وتأهيل منسوبيها ومنسوباتها على رأس العمل، تجني مقابل ذلك إنتاجية عالية منهم، وذلك لأن التدريب يعمل على تحفيز الموظفين والموظفات واستثمار القدرات، بما يعود بالنفع على جميع أطراف المنظومة التي ينتمون إليها.

وأكبر دليل يؤكد على أهمية التدريب، يتمثل في أن الموارد البشرية عند المفاضلة بين المتقدمين والمتقدمات في شروط ومتطلبات الوظائف، فإن المفاضلة تكون بين الخريج أو الخريجة الذين تلقوا دورات تدريبية، لأن ذلك يعزز من مهاراتهم ومداركهم، بالتالي يضمن إنتاجية أكبر للجهة التي يلتحق بها الكادر الجديد.

لذلك أقول لطلاب وطالبات الجامعات والمعاهد المختلفة، احرصوا على الالتحاق ببرامج التدريب في مجال تخصصاتكم، فذلك يفتح الباب أمامكم على مصراعيه، للالتحاق بسوق العمل في المجال الذي تخصصتم به .

وفي ذات السياق، فإن حرص الموظفين والموظفات على الدخول، أو الالتحاق ببرامج تدريبية، وهم على رأس العمل، يضمن لهم التميز و الاستمرارية في عملهم، وذلك لدور التدريب في رفع إنتاجية الموظفين، وتعزيز مهاراتهم وآفاقهم بصورة عامة.

09 فبراير 2020 - 15 جمادى الآخر 1441
05:44 PM
اخر تعديل
28 يونيو 2020 - 7 ذو القعدة 1441
06:24 PM

التدريب.. مفتاح الوظيفة

حواء القرني - الرياض
A A A
9
9,760

يعد التدريب بصورة عامة، عملية ديناميكية مستمرة، سواء كان موجهًا لمنسوبي القطاعين العام والخاص، أو للطلاب في الجامعات، وذلك لدوره الكبير والمؤثر في رفع القدرات أو اكتساب المهارات والمعارف اللازمة.

يعمل التدريب على تنمية، وتطوير الجوانب المعرفيّة والعلميّة والمعلوماتيّة لدى المتدربين، سواء كانوا موظفين أو طلابًا، كما أنه يعزز طرق التفكير لدى المتدربين، فضلاً عن تنميته وتطويره للجانب المهاري والذهني.

لقد لمست من خلال عملي في مجال التدريب سواء في الجامعات أو القطاعات الحكومية والخاصة، حرص الإدارات المختلفة على تنفيذ برامج مكثفة تتعلق بالتدريب، لتعزيز الجانب المهار والمعرفي لمنسوبيها.

ليس ذلك فحسب، بل إن إدارات الموارد البشرية، في مختلف القطاعات العامة والخاصة لديها خطط وبرامج تدريبية على مدار العام، تطبقها على منسوبيها في ممختلف التخصصات، حتى على مستوى القيادات الذين يتولون مناصب قيادية في هذه الكيانات، يتم إلحاقهم، ببرامج تدريبية متنوعة، وذلك وفق منهجية واضحة، وخطط تدريبية مرتبة، ومنظمة، يتم تحديثها من عام لآخر، وذلك وفقًا لمتطلبات، ومقتضيات كل مرحلة.

كما نجد أن الشركات والمؤسسات التي تهتم بتدريب وتأهيل منسوبيها ومنسوباتها على رأس العمل، تجني مقابل ذلك إنتاجية عالية منهم، وذلك لأن التدريب يعمل على تحفيز الموظفين والموظفات واستثمار القدرات، بما يعود بالنفع على جميع أطراف المنظومة التي ينتمون إليها.

وأكبر دليل يؤكد على أهمية التدريب، يتمثل في أن الموارد البشرية عند المفاضلة بين المتقدمين والمتقدمات في شروط ومتطلبات الوظائف، فإن المفاضلة تكون بين الخريج أو الخريجة الذين تلقوا دورات تدريبية، لأن ذلك يعزز من مهاراتهم ومداركهم، بالتالي يضمن إنتاجية أكبر للجهة التي يلتحق بها الكادر الجديد.

لذلك أقول لطلاب وطالبات الجامعات والمعاهد المختلفة، احرصوا على الالتحاق ببرامج التدريب في مجال تخصصاتكم، فذلك يفتح الباب أمامكم على مصراعيه، للالتحاق بسوق العمل في المجال الذي تخصصتم به .

وفي ذات السياق، فإن حرص الموظفين والموظفات على الدخول، أو الالتحاق ببرامج تدريبية، وهم على رأس العمل، يضمن لهم التميز و الاستمرارية في عملهم، وذلك لدور التدريب في رفع إنتاجية الموظفين، وتعزيز مهاراتهم وآفاقهم بصورة عامة.