تشققات وحفريات تقتنص مركبات المسافرين بطريق "الخفجي أبو حدرية"

مواطنون: "مللنا من عمليات الترقيع ولا بد من حل جذري لوقف نزيف الدم"

عافت الزويد- سبق- الخفجي: يمتلئ طريق أبو حدرية بالكثير من التشققات والحفريات التي باتت تشكل خطراً على مرتاديه؛ الأمر الذي يعرض إطارات السيارات للتلف، وبالتالي الانقلاب، وتحديداً في الجهة الممتدة بين محافظة الخفجي وأبوحدرية، والبالغ طولها تقريباً 150 كم، حيث إنه لا يمكن لأي مركبة أن تسلك المسار الأيمن من الطريق، والمتهالك بشكل كبير للغاية.
 
ويعد طريق أبو حدرية واحداً من أهم الطرق بالمنطقة الشرقية، حيث تم افتتاحه في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز في 26 نوفمبر عام 1960م. وهو طريق دولي، يمتد من الشمال من دولة الكويت مروراً بالخفجي حتى الجنوب بالدمام، وينتهي بجسر الملك فهد المعبر الحدودي لمملكة البحرين، حيث يبلغ طوله 350 كم.
 
وتكثر على هذا الطريق حركة النقل الثقيل مثل الشاحنات؛ لكثرة المشاريع النفطية والتعدينية والمناطق الصناعية على هذ الطريق، إضافة لكثرة المواطنين المسافرين، وكذلك الذين يتنقلون على سياراتهم ذهاباً وعودةً لوظائفهم أو جامعاتهم.
 
ويعد الطريق معبراً مهماً لسكان المنطقة الشرقية ودول الخليج، وعلى الرغم من ذلك فإن الطريق يعاني الكثير من هذه التشققات والحفريات.
 
واللافت في الأمر أن هذه الأخطار التي تحيط بمرتادي الطريق والمستمرة منذ سنوات يواجهها إهمال وصمت غريب من وزارة النقل، بحيث إن جميع ما يتم على هذا الطريق هو عبارة عن ترقيعات مؤقتة، سرعان ما تلبث أن تزول، ويعود الوضع إلى ما كان عليه.
 
"سبق" التقت بالكثير من مرتادي الطريق، وكانت البداية مع المواطن "منصور السبيعي"، وهو أحد موظفي شركة أرامكو بالسفانية، حيث يقول: "أرتاد الطريق منذ وقت طويل، وهو طريق سيئ جداً، وتسبب في تلفيات للسيارات وحوادث كثيرة بسبب ما فيه من تشققات وحفريات بشكل كبير". وأضاف "السبيعي": "الآن بدأ العمل على إصلاح الطريق، ولكن وتيرة العمل بطيئة جداً، والتحويلة المعمولة للمشروع ضيقة وطويلة وخطيرة، وقد تسببت في حوادث مميتة كان آخرها قبل أسبوع توفي فيها رجل".
 
من جهة أخرى، قال المواطن ظويهر الدوسري، وهو أحد ساكني محافظة الخفجي، إن الطريق سيء ويعرض سالكيه للخطر والحوادث المميتة، وبخاصة في المسار الممتد من رأس مشعاب حتى الخفجي، حيث تكثر فيه الحفريات والتشققات، مضيفاً أن الطريق تم تسليمه لمقاول، ولكن للأسف بدأ من الأخير والمفترض عليه أن يبدأ من بداية المشكلة، وهو من الخفجي، وبشكل كبير بالمنطقة القريبة من مدخل الخفجي أمام محطة الخنيني تحديداً.
 
فيما ذكر لـ"سبق" المعلم إبراهيم العماري، وقال: "أعمل معلماً في محافظة الخفجي، وأتردد أسبوعياً على الدمام بحكم سكني هناك، وبصراحة كثيراً ما شاهدت السيارات المتوقفة على جانب الطريق بسبب تعطل عجلاتها من جراء الحفريات التي تنتشر في الطريق، إضافة إلى وقوع حوادث بعضها يكون مميتاً".
 
وقال العماري: "كذلك ونظراً لكثرة الشاحنات على الطريق، فإننا نعاني كمرتادين له من تهور سائقي الشاحنات وخطورتهم، كذلك الطريق من بعد مدخل مدينة رأس الخير يكون ضيقاً، إضافة لعدم وجود سياج على جانبي الطريق للحد من دخول الإبل على الطريق، وخاصة في فترة الليل".
 
من جانب آخر قال المواطن عبدالعزيز العامري: "أنا طالب جامعي بالجبيل، وأتردد على الخفجي أسبوعياً، ونظراً لكثرة الحفريات والتشققات في الطريق؛ فإنني أضطر أن أقود السيارة بشكل سريع لاستخدام المسار الأيسر، وهو الأقل ضرراً من أن يتعداني أحد، فألجأ للمسار الأيمن المليء بالحفر والتشققات".
 
فيما ذكر المواطن "نايف الخالدي" لـ"سبق": "تكمن خطورة الطريق بالنسبة لي في المنطقة الواقعة بمدخل الخفجي، وتحديداً أمام محطة الخنيني، حيث إن الطريق فيه من الحفريات والتشققات الشيء الكثير والخطير، وقد وقفت على العديد من الحالات في هذه المنطقة بسبب تعرض سيارات المارة للعطل نتيجة الحفريات".
 
وأكد أن الطريق يعتبر دوليا ويرتاده الكثير في وقت قد يجهل البعض منهم خطورته فيقع المحظور، مضيفاً "مللنا من عمليات الترقيع التي تتم على هذا الطريق، ولا بد من حل جذري وعاجل لوقف نزيف الدم".
 
حوادث مميتة وصمت مطبق
يذكر أن هذا الطريق كثيراً ما تقع عليه الحوادث، فلا يكاد يمر يوم وآخر حتى يسمع دوي صوت الإسعاف، لافتاً إلى وقوع حادث على الطريق، حيث إن إحصاءات هذا الطريق في هذا العام بلغت العشرات في ظل صمت مطبق من وزارة النقل على هذه الجرائم التي ترتكب على هذا الطريق، فقبل أسبوع تقريباً كانت آخر الوفيات على هذه الطريق، حيث لقي رجل مصرعه في حادث مروري، قبل أن يقع حادث آخر قبل يومين، وتحديداً أصيب في أربعة أشخاص بعضهم إصابته بالغة، والقائمة تطول في هذه الجانب، فقد تعرض الكثير من المسافرين من دول الخليج لحوادث في الطريق تسببت في فقد الكثير من الأرواح".
 
ترسية المشروع
تم في الآونة الأخيرة ترسية صيانة المشروع والممتد من محطة الخنيني بالقرب من رأس مشعاب –50 كم عن الخفجي- على إحدى الشركات بعقد يمتد لسنتين يتم خلالها صيانة 16 كم فقط، حيث سيتم إزالة الطبقة الإسفلتية بالكامل، وإعادة السفلتة من جديد، على أن يتم استكمال الطريق بعد انتهاء العقد الحالي من خلال مناقصة جديدة، أي بعد سنتين من الوقت الحالي.
 
جهود ذاتية
من جهة أخرى وبجهود ذاتية، نسق محافظ الخفجي محمد الهزاع مع إحدى شركات المقاولات للقيام بأعمال إصلاحات عاجلة للحفر والتشققات الخطيرة على طريق أبو حدرية في المنطقة الواقعة مقابل محطة الخنيني للمحروقات، والتي تقع على مدخل محافظة الخفجي، وتشكل خطراً كبير على المسافرين، ولكن سرعان ما عاد الوضع كما هو عليه، وظهرت الحفريات مرة أخرى.
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
تشققات وحفريات تقتنص مركبات المسافرين بطريق "الخفجي أبو حدرية"
سبق
عافت الزويد- سبق- الخفجي: يمتلئ طريق أبو حدرية بالكثير من التشققات والحفريات التي باتت تشكل خطراً على مرتاديه؛ الأمر الذي يعرض إطارات السيارات للتلف، وبالتالي الانقلاب، وتحديداً في الجهة الممتدة بين محافظة الخفجي وأبوحدرية، والبالغ طولها تقريباً 150 كم، حيث إنه لا يمكن لأي مركبة أن تسلك المسار الأيمن من الطريق، والمتهالك بشكل كبير للغاية.
 
ويعد طريق أبو حدرية واحداً من أهم الطرق بالمنطقة الشرقية، حيث تم افتتاحه في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز في 26 نوفمبر عام 1960م. وهو طريق دولي، يمتد من الشمال من دولة الكويت مروراً بالخفجي حتى الجنوب بالدمام، وينتهي بجسر الملك فهد المعبر الحدودي لمملكة البحرين، حيث يبلغ طوله 350 كم.
 
وتكثر على هذا الطريق حركة النقل الثقيل مثل الشاحنات؛ لكثرة المشاريع النفطية والتعدينية والمناطق الصناعية على هذ الطريق، إضافة لكثرة المواطنين المسافرين، وكذلك الذين يتنقلون على سياراتهم ذهاباً وعودةً لوظائفهم أو جامعاتهم.
 
ويعد الطريق معبراً مهماً لسكان المنطقة الشرقية ودول الخليج، وعلى الرغم من ذلك فإن الطريق يعاني الكثير من هذه التشققات والحفريات.
 
واللافت في الأمر أن هذه الأخطار التي تحيط بمرتادي الطريق والمستمرة منذ سنوات يواجهها إهمال وصمت غريب من وزارة النقل، بحيث إن جميع ما يتم على هذا الطريق هو عبارة عن ترقيعات مؤقتة، سرعان ما تلبث أن تزول، ويعود الوضع إلى ما كان عليه.
 
"سبق" التقت بالكثير من مرتادي الطريق، وكانت البداية مع المواطن "منصور السبيعي"، وهو أحد موظفي شركة أرامكو بالسفانية، حيث يقول: "أرتاد الطريق منذ وقت طويل، وهو طريق سيئ جداً، وتسبب في تلفيات للسيارات وحوادث كثيرة بسبب ما فيه من تشققات وحفريات بشكل كبير". وأضاف "السبيعي": "الآن بدأ العمل على إصلاح الطريق، ولكن وتيرة العمل بطيئة جداً، والتحويلة المعمولة للمشروع ضيقة وطويلة وخطيرة، وقد تسببت في حوادث مميتة كان آخرها قبل أسبوع توفي فيها رجل".
 
من جهة أخرى، قال المواطن ظويهر الدوسري، وهو أحد ساكني محافظة الخفجي، إن الطريق سيء ويعرض سالكيه للخطر والحوادث المميتة، وبخاصة في المسار الممتد من رأس مشعاب حتى الخفجي، حيث تكثر فيه الحفريات والتشققات، مضيفاً أن الطريق تم تسليمه لمقاول، ولكن للأسف بدأ من الأخير والمفترض عليه أن يبدأ من بداية المشكلة، وهو من الخفجي، وبشكل كبير بالمنطقة القريبة من مدخل الخفجي أمام محطة الخنيني تحديداً.
 
فيما ذكر لـ"سبق" المعلم إبراهيم العماري، وقال: "أعمل معلماً في محافظة الخفجي، وأتردد أسبوعياً على الدمام بحكم سكني هناك، وبصراحة كثيراً ما شاهدت السيارات المتوقفة على جانب الطريق بسبب تعطل عجلاتها من جراء الحفريات التي تنتشر في الطريق، إضافة إلى وقوع حوادث بعضها يكون مميتاً".
 
وقال العماري: "كذلك ونظراً لكثرة الشاحنات على الطريق، فإننا نعاني كمرتادين له من تهور سائقي الشاحنات وخطورتهم، كذلك الطريق من بعد مدخل مدينة رأس الخير يكون ضيقاً، إضافة لعدم وجود سياج على جانبي الطريق للحد من دخول الإبل على الطريق، وخاصة في فترة الليل".
 
من جانب آخر قال المواطن عبدالعزيز العامري: "أنا طالب جامعي بالجبيل، وأتردد على الخفجي أسبوعياً، ونظراً لكثرة الحفريات والتشققات في الطريق؛ فإنني أضطر أن أقود السيارة بشكل سريع لاستخدام المسار الأيسر، وهو الأقل ضرراً من أن يتعداني أحد، فألجأ للمسار الأيمن المليء بالحفر والتشققات".
 
فيما ذكر المواطن "نايف الخالدي" لـ"سبق": "تكمن خطورة الطريق بالنسبة لي في المنطقة الواقعة بمدخل الخفجي، وتحديداً أمام محطة الخنيني، حيث إن الطريق فيه من الحفريات والتشققات الشيء الكثير والخطير، وقد وقفت على العديد من الحالات في هذه المنطقة بسبب تعرض سيارات المارة للعطل نتيجة الحفريات".
 
وأكد أن الطريق يعتبر دوليا ويرتاده الكثير في وقت قد يجهل البعض منهم خطورته فيقع المحظور، مضيفاً "مللنا من عمليات الترقيع التي تتم على هذا الطريق، ولا بد من حل جذري وعاجل لوقف نزيف الدم".
 
حوادث مميتة وصمت مطبق
يذكر أن هذا الطريق كثيراً ما تقع عليه الحوادث، فلا يكاد يمر يوم وآخر حتى يسمع دوي صوت الإسعاف، لافتاً إلى وقوع حادث على الطريق، حيث إن إحصاءات هذا الطريق في هذا العام بلغت العشرات في ظل صمت مطبق من وزارة النقل على هذه الجرائم التي ترتكب على هذا الطريق، فقبل أسبوع تقريباً كانت آخر الوفيات على هذه الطريق، حيث لقي رجل مصرعه في حادث مروري، قبل أن يقع حادث آخر قبل يومين، وتحديداً أصيب في أربعة أشخاص بعضهم إصابته بالغة، والقائمة تطول في هذه الجانب، فقد تعرض الكثير من المسافرين من دول الخليج لحوادث في الطريق تسببت في فقد الكثير من الأرواح".
 
ترسية المشروع
تم في الآونة الأخيرة ترسية صيانة المشروع والممتد من محطة الخنيني بالقرب من رأس مشعاب –50 كم عن الخفجي- على إحدى الشركات بعقد يمتد لسنتين يتم خلالها صيانة 16 كم فقط، حيث سيتم إزالة الطبقة الإسفلتية بالكامل، وإعادة السفلتة من جديد، على أن يتم استكمال الطريق بعد انتهاء العقد الحالي من خلال مناقصة جديدة، أي بعد سنتين من الوقت الحالي.
 
جهود ذاتية
من جهة أخرى وبجهود ذاتية، نسق محافظ الخفجي محمد الهزاع مع إحدى شركات المقاولات للقيام بأعمال إصلاحات عاجلة للحفر والتشققات الخطيرة على طريق أبو حدرية في المنطقة الواقعة مقابل محطة الخنيني للمحروقات، والتي تقع على مدخل محافظة الخفجي، وتشكل خطراً كبير على المسافرين، ولكن سرعان ما عاد الوضع كما هو عليه، وظهرت الحفريات مرة أخرى.
 
 
 
 
 
 
 
 
29 نوفمبر 2014 - 7 صفر 1436
06:26 PM

تشققات وحفريات تقتنص مركبات المسافرين بطريق "الخفجي أبو حدرية"

مواطنون: "مللنا من عمليات الترقيع ولا بد من حل جذري لوقف نزيف الدم"

A A A
0
7,612

عافت الزويد- سبق- الخفجي: يمتلئ طريق أبو حدرية بالكثير من التشققات والحفريات التي باتت تشكل خطراً على مرتاديه؛ الأمر الذي يعرض إطارات السيارات للتلف، وبالتالي الانقلاب، وتحديداً في الجهة الممتدة بين محافظة الخفجي وأبوحدرية، والبالغ طولها تقريباً 150 كم، حيث إنه لا يمكن لأي مركبة أن تسلك المسار الأيمن من الطريق، والمتهالك بشكل كبير للغاية.
 
ويعد طريق أبو حدرية واحداً من أهم الطرق بالمنطقة الشرقية، حيث تم افتتاحه في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز في 26 نوفمبر عام 1960م. وهو طريق دولي، يمتد من الشمال من دولة الكويت مروراً بالخفجي حتى الجنوب بالدمام، وينتهي بجسر الملك فهد المعبر الحدودي لمملكة البحرين، حيث يبلغ طوله 350 كم.
 
وتكثر على هذا الطريق حركة النقل الثقيل مثل الشاحنات؛ لكثرة المشاريع النفطية والتعدينية والمناطق الصناعية على هذ الطريق، إضافة لكثرة المواطنين المسافرين، وكذلك الذين يتنقلون على سياراتهم ذهاباً وعودةً لوظائفهم أو جامعاتهم.
 
ويعد الطريق معبراً مهماً لسكان المنطقة الشرقية ودول الخليج، وعلى الرغم من ذلك فإن الطريق يعاني الكثير من هذه التشققات والحفريات.
 
واللافت في الأمر أن هذه الأخطار التي تحيط بمرتادي الطريق والمستمرة منذ سنوات يواجهها إهمال وصمت غريب من وزارة النقل، بحيث إن جميع ما يتم على هذا الطريق هو عبارة عن ترقيعات مؤقتة، سرعان ما تلبث أن تزول، ويعود الوضع إلى ما كان عليه.
 
"سبق" التقت بالكثير من مرتادي الطريق، وكانت البداية مع المواطن "منصور السبيعي"، وهو أحد موظفي شركة أرامكو بالسفانية، حيث يقول: "أرتاد الطريق منذ وقت طويل، وهو طريق سيئ جداً، وتسبب في تلفيات للسيارات وحوادث كثيرة بسبب ما فيه من تشققات وحفريات بشكل كبير". وأضاف "السبيعي": "الآن بدأ العمل على إصلاح الطريق، ولكن وتيرة العمل بطيئة جداً، والتحويلة المعمولة للمشروع ضيقة وطويلة وخطيرة، وقد تسببت في حوادث مميتة كان آخرها قبل أسبوع توفي فيها رجل".
 
من جهة أخرى، قال المواطن ظويهر الدوسري، وهو أحد ساكني محافظة الخفجي، إن الطريق سيء ويعرض سالكيه للخطر والحوادث المميتة، وبخاصة في المسار الممتد من رأس مشعاب حتى الخفجي، حيث تكثر فيه الحفريات والتشققات، مضيفاً أن الطريق تم تسليمه لمقاول، ولكن للأسف بدأ من الأخير والمفترض عليه أن يبدأ من بداية المشكلة، وهو من الخفجي، وبشكل كبير بالمنطقة القريبة من مدخل الخفجي أمام محطة الخنيني تحديداً.
 
فيما ذكر لـ"سبق" المعلم إبراهيم العماري، وقال: "أعمل معلماً في محافظة الخفجي، وأتردد أسبوعياً على الدمام بحكم سكني هناك، وبصراحة كثيراً ما شاهدت السيارات المتوقفة على جانب الطريق بسبب تعطل عجلاتها من جراء الحفريات التي تنتشر في الطريق، إضافة إلى وقوع حوادث بعضها يكون مميتاً".
 
وقال العماري: "كذلك ونظراً لكثرة الشاحنات على الطريق، فإننا نعاني كمرتادين له من تهور سائقي الشاحنات وخطورتهم، كذلك الطريق من بعد مدخل مدينة رأس الخير يكون ضيقاً، إضافة لعدم وجود سياج على جانبي الطريق للحد من دخول الإبل على الطريق، وخاصة في فترة الليل".
 
من جانب آخر قال المواطن عبدالعزيز العامري: "أنا طالب جامعي بالجبيل، وأتردد على الخفجي أسبوعياً، ونظراً لكثرة الحفريات والتشققات في الطريق؛ فإنني أضطر أن أقود السيارة بشكل سريع لاستخدام المسار الأيسر، وهو الأقل ضرراً من أن يتعداني أحد، فألجأ للمسار الأيمن المليء بالحفر والتشققات".
 
فيما ذكر المواطن "نايف الخالدي" لـ"سبق": "تكمن خطورة الطريق بالنسبة لي في المنطقة الواقعة بمدخل الخفجي، وتحديداً أمام محطة الخنيني، حيث إن الطريق فيه من الحفريات والتشققات الشيء الكثير والخطير، وقد وقفت على العديد من الحالات في هذه المنطقة بسبب تعرض سيارات المارة للعطل نتيجة الحفريات".
 
وأكد أن الطريق يعتبر دوليا ويرتاده الكثير في وقت قد يجهل البعض منهم خطورته فيقع المحظور، مضيفاً "مللنا من عمليات الترقيع التي تتم على هذا الطريق، ولا بد من حل جذري وعاجل لوقف نزيف الدم".
 
حوادث مميتة وصمت مطبق
يذكر أن هذا الطريق كثيراً ما تقع عليه الحوادث، فلا يكاد يمر يوم وآخر حتى يسمع دوي صوت الإسعاف، لافتاً إلى وقوع حادث على الطريق، حيث إن إحصاءات هذا الطريق في هذا العام بلغت العشرات في ظل صمت مطبق من وزارة النقل على هذه الجرائم التي ترتكب على هذا الطريق، فقبل أسبوع تقريباً كانت آخر الوفيات على هذه الطريق، حيث لقي رجل مصرعه في حادث مروري، قبل أن يقع حادث آخر قبل يومين، وتحديداً أصيب في أربعة أشخاص بعضهم إصابته بالغة، والقائمة تطول في هذه الجانب، فقد تعرض الكثير من المسافرين من دول الخليج لحوادث في الطريق تسببت في فقد الكثير من الأرواح".
 
ترسية المشروع
تم في الآونة الأخيرة ترسية صيانة المشروع والممتد من محطة الخنيني بالقرب من رأس مشعاب –50 كم عن الخفجي- على إحدى الشركات بعقد يمتد لسنتين يتم خلالها صيانة 16 كم فقط، حيث سيتم إزالة الطبقة الإسفلتية بالكامل، وإعادة السفلتة من جديد، على أن يتم استكمال الطريق بعد انتهاء العقد الحالي من خلال مناقصة جديدة، أي بعد سنتين من الوقت الحالي.
 
جهود ذاتية
من جهة أخرى وبجهود ذاتية، نسق محافظ الخفجي محمد الهزاع مع إحدى شركات المقاولات للقيام بأعمال إصلاحات عاجلة للحفر والتشققات الخطيرة على طريق أبو حدرية في المنطقة الواقعة مقابل محطة الخنيني للمحروقات، والتي تقع على مدخل محافظة الخفجي، وتشكل خطراً كبير على المسافرين، ولكن سرعان ما عاد الوضع كما هو عليه، وظهرت الحفريات مرة أخرى.