ابتكار ماكينة لترتيب المصاحف باللغات ينقل طالبة بـ"رجال ألمع" للعالمية

يسرى آل درهم قدمت ابتكارات عدة.. وذهبية ماليزيا أبرز محطات حياتها

قاد ابتكار الطالبة يسرى الحسن عبده آل درهم بقسم اللغة الإنجليزية بكلية المجتمع برجال ألمع التابعة لجامعة الملك خالد، الذي يخص ماكينة لتصنيف المصاحف باللغات، إلى العالمية، إلى جانب حصولها على العديد من الميداليات البرونزية والفضية والذهبية في المملكة العربية السعودية في مسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع. وحصلت "آل درهم" على المركز الخامس في مسابقة فكرتي، والمركز الثاني على مستوى جامعات المملكة، والميدالية الذهبية في مسابقة إيتكس في ماليزيا.

وقالت "آل درهم" لـ"سبق": إن الابتكار يهدف إلى خدمة الحرمين الشريفين، ويخص الماكينة المصنفة للمصاحف من حيث اللغات، التي تشبه في عملها جهازَيْ الصراف الآلي والبيع الذاتي، وهو ابتكار يتم فيه ترتيب المصاحف؛ فعندما يريد المصلي مصحفًا بلغته الخاصة يختار من خلال الشاشة، ثم زر الإخراج، ويستطيع إعادته إلى داخل الماكينة. ويساعد الابتكار في رفع الاقتصاد عندما يصدَّر للدول الإسلامية الخارجية.

يُذكر أن هذا الابتكار للطالبة سبقه عدد من الابتكارات، أولها ابتكار سلة النفايات المتحركة.

وقدمت "آل درهم" شكرها لوالديها بصفتهما الداعمَين الرئيسيَّين لها، وإلى عميدة كليتها عبير بنت زاهر الألمعي، وإلى المشرف على جامعة الملك خالد بتهامة الدكتور أحمد بن عاطف الشهري؛ وذلك على دعمهم المتواصل لها.

وكان مدير جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، قد كرم الطالبة مؤخرًا على ما حققته من إنجاز علمية، قادتها إلى العالمية.

وقالت "آل درهم" في نهاية حديثها لـ"سبق": نحن أبناء الوطن، وبابتكاراتنا ومواهبنا سنرفع اسم وطننا عاليًا، وسنضيء العالم بإبداعاتنا، وستشرق شمس مواهبنا لتنير الدروب للأجيال، وسنجعل من الغد غدًا زاهرًا، يفوح برائحة الإبداع والتميز السعودي.

اعلان
ابتكار ماكينة لترتيب المصاحف باللغات ينقل طالبة بـ"رجال ألمع" للعالمية
سبق

قاد ابتكار الطالبة يسرى الحسن عبده آل درهم بقسم اللغة الإنجليزية بكلية المجتمع برجال ألمع التابعة لجامعة الملك خالد، الذي يخص ماكينة لتصنيف المصاحف باللغات، إلى العالمية، إلى جانب حصولها على العديد من الميداليات البرونزية والفضية والذهبية في المملكة العربية السعودية في مسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع. وحصلت "آل درهم" على المركز الخامس في مسابقة فكرتي، والمركز الثاني على مستوى جامعات المملكة، والميدالية الذهبية في مسابقة إيتكس في ماليزيا.

وقالت "آل درهم" لـ"سبق": إن الابتكار يهدف إلى خدمة الحرمين الشريفين، ويخص الماكينة المصنفة للمصاحف من حيث اللغات، التي تشبه في عملها جهازَيْ الصراف الآلي والبيع الذاتي، وهو ابتكار يتم فيه ترتيب المصاحف؛ فعندما يريد المصلي مصحفًا بلغته الخاصة يختار من خلال الشاشة، ثم زر الإخراج، ويستطيع إعادته إلى داخل الماكينة. ويساعد الابتكار في رفع الاقتصاد عندما يصدَّر للدول الإسلامية الخارجية.

يُذكر أن هذا الابتكار للطالبة سبقه عدد من الابتكارات، أولها ابتكار سلة النفايات المتحركة.

وقدمت "آل درهم" شكرها لوالديها بصفتهما الداعمَين الرئيسيَّين لها، وإلى عميدة كليتها عبير بنت زاهر الألمعي، وإلى المشرف على جامعة الملك خالد بتهامة الدكتور أحمد بن عاطف الشهري؛ وذلك على دعمهم المتواصل لها.

وكان مدير جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، قد كرم الطالبة مؤخرًا على ما حققته من إنجاز علمية، قادتها إلى العالمية.

وقالت "آل درهم" في نهاية حديثها لـ"سبق": نحن أبناء الوطن، وبابتكاراتنا ومواهبنا سنرفع اسم وطننا عاليًا، وسنضيء العالم بإبداعاتنا، وستشرق شمس مواهبنا لتنير الدروب للأجيال، وسنجعل من الغد غدًا زاهرًا، يفوح برائحة الإبداع والتميز السعودي.

31 يناير 2018 - 14 جمادى الأول 1439
02:03 AM

ابتكار ماكينة لترتيب المصاحف باللغات ينقل طالبة بـ"رجال ألمع" للعالمية

يسرى آل درهم قدمت ابتكارات عدة.. وذهبية ماليزيا أبرز محطات حياتها

A A A
18
36,413

قاد ابتكار الطالبة يسرى الحسن عبده آل درهم بقسم اللغة الإنجليزية بكلية المجتمع برجال ألمع التابعة لجامعة الملك خالد، الذي يخص ماكينة لتصنيف المصاحف باللغات، إلى العالمية، إلى جانب حصولها على العديد من الميداليات البرونزية والفضية والذهبية في المملكة العربية السعودية في مسابقة الأولمبياد الوطني للإبداع. وحصلت "آل درهم" على المركز الخامس في مسابقة فكرتي، والمركز الثاني على مستوى جامعات المملكة، والميدالية الذهبية في مسابقة إيتكس في ماليزيا.

وقالت "آل درهم" لـ"سبق": إن الابتكار يهدف إلى خدمة الحرمين الشريفين، ويخص الماكينة المصنفة للمصاحف من حيث اللغات، التي تشبه في عملها جهازَيْ الصراف الآلي والبيع الذاتي، وهو ابتكار يتم فيه ترتيب المصاحف؛ فعندما يريد المصلي مصحفًا بلغته الخاصة يختار من خلال الشاشة، ثم زر الإخراج، ويستطيع إعادته إلى داخل الماكينة. ويساعد الابتكار في رفع الاقتصاد عندما يصدَّر للدول الإسلامية الخارجية.

يُذكر أن هذا الابتكار للطالبة سبقه عدد من الابتكارات، أولها ابتكار سلة النفايات المتحركة.

وقدمت "آل درهم" شكرها لوالديها بصفتهما الداعمَين الرئيسيَّين لها، وإلى عميدة كليتها عبير بنت زاهر الألمعي، وإلى المشرف على جامعة الملك خالد بتهامة الدكتور أحمد بن عاطف الشهري؛ وذلك على دعمهم المتواصل لها.

وكان مدير جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، قد كرم الطالبة مؤخرًا على ما حققته من إنجاز علمية، قادتها إلى العالمية.

وقالت "آل درهم" في نهاية حديثها لـ"سبق": نحن أبناء الوطن، وبابتكاراتنا ومواهبنا سنرفع اسم وطننا عاليًا، وسنضيء العالم بإبداعاتنا، وستشرق شمس مواهبنا لتنير الدروب للأجيال، وسنجعل من الغد غدًا زاهرًا، يفوح برائحة الإبداع والتميز السعودي.