النظام الإيراني تلقى 150 مليار دولار وجَّهها لدعم الإرهاب.. وشعبه يبيع أطفاله للعيش!

إحصائيات 2017 أكدت أنه تم بيع أكثر من 600 طفل بمعدل طفلَيْن يوميًّا

رغم تلقِّي النظام الإيراني 150 مليار دولار قبل عامين إلا أن ذلك لم ينعكس على رفاهية المواطنين الإيرانيين؛ إذ يعيشون تحت خط الفقر، وهو ما اعترف به في أوائل أغسطس الماضي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني محمد رضا باهنر مبينًا أن أكثر من 18 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر في بلاده.

واعترف باهنر باستياء للرأي العام الإيراني بانخفاض مستوى رفاهية الشعب والفقر، وأن المواطنين الإيرانيين يواجهون أزمات اقتصادية كبيرة، منها تفشي البطالة والفقر؛ إذ وصلت البطالة في بعض الأقاليم الإيرانية إلى مستويات غير مسبوقة، فاقت 50 %.

واستغل النظام الإيراني أموال شعبه في نشر أيديولوجيا الشر في المنطقة، وزراعة الخلايا الإرهابية، ودعم الكثير من قادة القاعدة؛ ما سبّب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. وقد أسست إيران من أموال شعبها أكبر منظمة إرهابية، هي حزب الله الإرهابي، كما أنها استخدمت هذه الأموال لإرسال صواريخ باليستية عبر الحوثيين على الرياض، ودمرت بسبب هذه الأيديولوجية الكثير من البلدان.

وأمام ذلك لم يجد الشعب الإيراني بُدًّا من الخروج للشوارع مناديًا بالموت لروحاني بعد أن ضاق به العيش في بلاده بسبب حكم الملالي العدائي تجاه العالم، الذي خصص العوائد المالية للدولة بإشعال الفتن خارج حدودهم الجغرافية؛ ما دفع الإيرانيين للعيش في المقابر والكراتين، بينما الملالي والنخب الحاكمة يتلاعبون بالمليارات، ويقومون بعمليات تهريبها إلى الخارج.

ويؤكد مسؤولون إيرانيون وإحصائيات رسمية ومصادر مطلعة، كشف عنها في فترة سابقة الكاتب الصحفي مشعل السديري، أن شوارع عاصمة إيران، التي تنفق المليارات لزعزعة أمن المنطقة، تشهد تناميًا كبيرًا وملحوظًا في عمليات الاتجار بالبشر، خاصة بيع الأطفال بأسعار متدنية من قِبل أمهات أصابهن اليأس والفقر والإحباط وإدمان المخدرات، وسط مجهودات حكومية شبه معدومة.

وكشف سياوش شهريور، المدير العام لإدارة الشؤون الاجتماعية والثقافية في طهران، أن بيع المواليد يتم بشكل منظَّم، وأن بعض النساء المدمنات والمومسات ينجبن الأطفال للبيع، وأن الوسطاء في هذه التجارة يتفقون مع النسوة وأهلهن على السعر قبل الإنجاب، وأن 80 في المائة من هؤلاء النساء وأطفالهن مصابون بالإيدز.

وأعرب المسؤول الإيراني عن أسفه البالغ لعدم الاهتمام بهم، وتخلي الحكومة عن دعمهم، على عكس باقي دول العالم. موضحًا أن بعض نساء الأحياء الفقيرة في طهران ينجبن عددًا كبيرًا من الأطفال بهدف بيعهم، وأنه في عام (2017) تم بيع أكثر من 600 طفل، أي أنه يباع يوميًّا ما يقارب الطفلين!

زيارة ولي العهد إلى الجمهورية الفرنسية ولي العهد في فرنسا ولي العهد محمد بن سلمان جولة الأمير محمد بن سلمان
اعلان
النظام الإيراني تلقى 150 مليار دولار وجَّهها لدعم الإرهاب.. وشعبه يبيع أطفاله للعيش!
سبق

رغم تلقِّي النظام الإيراني 150 مليار دولار قبل عامين إلا أن ذلك لم ينعكس على رفاهية المواطنين الإيرانيين؛ إذ يعيشون تحت خط الفقر، وهو ما اعترف به في أوائل أغسطس الماضي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني محمد رضا باهنر مبينًا أن أكثر من 18 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر في بلاده.

واعترف باهنر باستياء للرأي العام الإيراني بانخفاض مستوى رفاهية الشعب والفقر، وأن المواطنين الإيرانيين يواجهون أزمات اقتصادية كبيرة، منها تفشي البطالة والفقر؛ إذ وصلت البطالة في بعض الأقاليم الإيرانية إلى مستويات غير مسبوقة، فاقت 50 %.

واستغل النظام الإيراني أموال شعبه في نشر أيديولوجيا الشر في المنطقة، وزراعة الخلايا الإرهابية، ودعم الكثير من قادة القاعدة؛ ما سبّب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. وقد أسست إيران من أموال شعبها أكبر منظمة إرهابية، هي حزب الله الإرهابي، كما أنها استخدمت هذه الأموال لإرسال صواريخ باليستية عبر الحوثيين على الرياض، ودمرت بسبب هذه الأيديولوجية الكثير من البلدان.

وأمام ذلك لم يجد الشعب الإيراني بُدًّا من الخروج للشوارع مناديًا بالموت لروحاني بعد أن ضاق به العيش في بلاده بسبب حكم الملالي العدائي تجاه العالم، الذي خصص العوائد المالية للدولة بإشعال الفتن خارج حدودهم الجغرافية؛ ما دفع الإيرانيين للعيش في المقابر والكراتين، بينما الملالي والنخب الحاكمة يتلاعبون بالمليارات، ويقومون بعمليات تهريبها إلى الخارج.

ويؤكد مسؤولون إيرانيون وإحصائيات رسمية ومصادر مطلعة، كشف عنها في فترة سابقة الكاتب الصحفي مشعل السديري، أن شوارع عاصمة إيران، التي تنفق المليارات لزعزعة أمن المنطقة، تشهد تناميًا كبيرًا وملحوظًا في عمليات الاتجار بالبشر، خاصة بيع الأطفال بأسعار متدنية من قِبل أمهات أصابهن اليأس والفقر والإحباط وإدمان المخدرات، وسط مجهودات حكومية شبه معدومة.

وكشف سياوش شهريور، المدير العام لإدارة الشؤون الاجتماعية والثقافية في طهران، أن بيع المواليد يتم بشكل منظَّم، وأن بعض النساء المدمنات والمومسات ينجبن الأطفال للبيع، وأن الوسطاء في هذه التجارة يتفقون مع النسوة وأهلهن على السعر قبل الإنجاب، وأن 80 في المائة من هؤلاء النساء وأطفالهن مصابون بالإيدز.

وأعرب المسؤول الإيراني عن أسفه البالغ لعدم الاهتمام بهم، وتخلي الحكومة عن دعمهم، على عكس باقي دول العالم. موضحًا أن بعض نساء الأحياء الفقيرة في طهران ينجبن عددًا كبيرًا من الأطفال بهدف بيعهم، وأنه في عام (2017) تم بيع أكثر من 600 طفل، أي أنه يباع يوميًّا ما يقارب الطفلين!

11 إبريل 2018 - 25 رجب 1439
02:19 AM
اخر تعديل
19 مايو 2018 - 4 رمضان 1439
03:17 AM

النظام الإيراني تلقى 150 مليار دولار وجَّهها لدعم الإرهاب.. وشعبه يبيع أطفاله للعيش!

إحصائيات 2017 أكدت أنه تم بيع أكثر من 600 طفل بمعدل طفلَيْن يوميًّا

A A A
13
15,963

رغم تلقِّي النظام الإيراني 150 مليار دولار قبل عامين إلا أن ذلك لم ينعكس على رفاهية المواطنين الإيرانيين؛ إذ يعيشون تحت خط الفقر، وهو ما اعترف به في أوائل أغسطس الماضي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني محمد رضا باهنر مبينًا أن أكثر من 18 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر في بلاده.

واعترف باهنر باستياء للرأي العام الإيراني بانخفاض مستوى رفاهية الشعب والفقر، وأن المواطنين الإيرانيين يواجهون أزمات اقتصادية كبيرة، منها تفشي البطالة والفقر؛ إذ وصلت البطالة في بعض الأقاليم الإيرانية إلى مستويات غير مسبوقة، فاقت 50 %.

واستغل النظام الإيراني أموال شعبه في نشر أيديولوجيا الشر في المنطقة، وزراعة الخلايا الإرهابية، ودعم الكثير من قادة القاعدة؛ ما سبّب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. وقد أسست إيران من أموال شعبها أكبر منظمة إرهابية، هي حزب الله الإرهابي، كما أنها استخدمت هذه الأموال لإرسال صواريخ باليستية عبر الحوثيين على الرياض، ودمرت بسبب هذه الأيديولوجية الكثير من البلدان.

وأمام ذلك لم يجد الشعب الإيراني بُدًّا من الخروج للشوارع مناديًا بالموت لروحاني بعد أن ضاق به العيش في بلاده بسبب حكم الملالي العدائي تجاه العالم، الذي خصص العوائد المالية للدولة بإشعال الفتن خارج حدودهم الجغرافية؛ ما دفع الإيرانيين للعيش في المقابر والكراتين، بينما الملالي والنخب الحاكمة يتلاعبون بالمليارات، ويقومون بعمليات تهريبها إلى الخارج.

ويؤكد مسؤولون إيرانيون وإحصائيات رسمية ومصادر مطلعة، كشف عنها في فترة سابقة الكاتب الصحفي مشعل السديري، أن شوارع عاصمة إيران، التي تنفق المليارات لزعزعة أمن المنطقة، تشهد تناميًا كبيرًا وملحوظًا في عمليات الاتجار بالبشر، خاصة بيع الأطفال بأسعار متدنية من قِبل أمهات أصابهن اليأس والفقر والإحباط وإدمان المخدرات، وسط مجهودات حكومية شبه معدومة.

وكشف سياوش شهريور، المدير العام لإدارة الشؤون الاجتماعية والثقافية في طهران، أن بيع المواليد يتم بشكل منظَّم، وأن بعض النساء المدمنات والمومسات ينجبن الأطفال للبيع، وأن الوسطاء في هذه التجارة يتفقون مع النسوة وأهلهن على السعر قبل الإنجاب، وأن 80 في المائة من هؤلاء النساء وأطفالهن مصابون بالإيدز.

وأعرب المسؤول الإيراني عن أسفه البالغ لعدم الاهتمام بهم، وتخلي الحكومة عن دعمهم، على عكس باقي دول العالم. موضحًا أن بعض نساء الأحياء الفقيرة في طهران ينجبن عددًا كبيرًا من الأطفال بهدف بيعهم، وأنه في عام (2017) تم بيع أكثر من 600 طفل، أي أنه يباع يوميًّا ما يقارب الطفلين!