رغم الأرقام المخيفة.. مناعة مريضة صينية غيرت رأي الأطباء عن كورونا

هذا خطأ أوروبا القاتل.. وهذه توقعات العلماء

بغض النظر عن الأرقام المخيفة لضحايا وباء فيروس كورونا، يتوقع علماء وخبراء، بينهم الأميركي مايكل ليفيت الحاصل في 2013 على نوبل بالكيمياء، أن ينتهي الوباء قريباً، وينتهي ما أحدثه من رعب في العالم.

توقعات بروفيسور ليفيت

وفي تقرير لقناة "العربية"، نقلت عن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية، أن البروفيسور ليفيت، من جامعة ستانفورد الأميركية، سبق أن توقع في فبراير الماضي تطور انتشار "كورونا" في الصين، وحدد لصحيفة "تشاينا ديلي نيوز" الصينية، نقطة التحول في انتشار "كورونا"، وبداية نهايته، كما حدد انخفاض عدد الوفيات والمصابين بدقة متناهية، إلى درجة أنه ذكر أن عدد المتوفين قد يبلغ 3250 بالصين مع 80 ألف مصاب، وهو ما حدث تقريبًا، فقد قضى 3200 وأصيب 81 ألفًا.

ويضيف التقرير، أما توقعه الجديد، فقد ذكر فيه أن "المهم هو السيطرة على الذعر والفوضى" لأن الوباء قد ينتهي بأسرع ما نتصور، في الولايات المتحدة وبقية أنحاء العالم.

خطأ أوروبا القاتل

ويؤيد خبراء آخرون ما ذهب إليه " ليفيت"، يقول الروسي ألكسندر مياسنيكوف، كبير أطباء مستشفى "سيتي كلينيكال" في موسكو: إن الدول الأوروبية "أخطأت بتركيزها على البحث عن لقاح بدل اتخاذ إجراءات للوقاية أولاً"، وتوقع أيضًا رحيلاً مبكرًا للفيروس، بحسب ما ذكر لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية.

أيضًا يتوقع العالم الروسي سيرغي كيسليف، مدير تقنيات الخلايا في معهد "فافيلوف للوراثة العامة" بموسكو، أن تضعف همة الفيروس "الكوروني" وتتقلص أعراضه السريرية إلى خفيفة "ولن تظهر بالقوة التي هي عليها الآن"، مضيفًا أن لكل وباء فيروسي حدودًا، يموت بانتهائها مع الوباء الذي سببه.

لقاح وعلاج

وفي تقرير بعنوان "أسباب تجعلنا نأمل بقرب انتهاء وباء فيروس كورونا"، ينقل موقع "روسيا اليوم" عن مجلة "ميديكال نيوز توداي"، أن الخبراء والأطباء من بلدان مختلفة يبذلون كل ما بوسعهم من أجل ابتكار لقاح ودواء واستراتيجية فعالة لعلاج المرضى والمصابين بفيروس كورونا المستجد "COVID-19"، فما هي الأسباب التي تجعل العلماء يأملون انتهائه؟

التدابير والاحترازية أقوى سلاح

يضيف التقرير، أول هذه الأسباب التدابير والإجراءات المشددة التي تتخذها دول العالم وبدأت تعطي نتائج إيجابية. ويقول الطبيب الروسي الكسندر مياسنيكوف بهذا الصدد، إن مأساة إيطاليا التي سببها فيروس كورونا كانت بسبب عدم وجود سيطرة منظمة على المرض لمنع انتشاره. ولكن مقابل هذا اتخذت روسيا جميع التدابير اللازمة لمنع انتشار الوباء فور إعلان الصين عن اكتشاف فيروس كورونا المستجد، ما قلل كثيرًا جدًا من عدد المصابين.

وقد أجرى علماء هونغ كونغ دراسة تتضمن تحليل تأثير وباء فيروس كورونا في العاملين بـ 43 مستشفى حكوميًا، وتوصلوا إلى استنتاج مفاده "التدابير والإجراءات الصحيحة يمكن أن تمنع انتشار المرض على نطاق واسع".

لا إصابات بين الأطباء في 6 أسابيع

ويشير الخبراء، إلى أنه في الأسابيع الستة الأولى من تفشي المرض تعامل 413 طبيبًا مع 42 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، دون أن يصاب أي منهم بالمرض. كما لم تسجل أي حالة لانتقال المرض داخل المستشفى. وهذا يؤكد على أن اتخاذ إجراءات منظمة للوقاية من الفيروس له مردود إيجابي.

لماذا لا يصاب الإنسان بكورونا مرتين؟

ويؤكد البروفيسور مارتن باهمان من جامعة أكسفورد في بريطانيا، على أن الإصابة الأولى بفيروس كورونا تحفز الجسم على تنشيط المناعة لمنع الإصابة بالمرض ثانية. وقد أكدت هذا، نتائج التجارب التي أجريت على القرود.

ويقول: "يمكن أن تحمي الإصابة الأولى بفيروس SARS-CoV-2 الجسم من الإصابة ثانية، وهذا أمر له أهمية كبيرة في ابتكار لقاح والتنبؤ بكيفية تطور الوباء لاحقًا".

قصة امرأة من ووهان

وبإمكان جهاز المناعة القضاء على الفيروس، حيث تبين أن امرأة صينية (47 سنة) أصيبت بفيروس كورونا في مدينة ووهان وتعافت من المرض خلال أيام معدودة. وقد درس الخبراء الاستجابة المناعية لجسمها واكتشفوا زيادة في الغلولولين G (أكثر أنواع الأجسام المضادة انتشارًا) وغلوبولين М في عينات دمها، إضافة إلى زيادة عدد الخلايا المناعية الرئيسية - خلايا "تي" المساعدة وخلايا "بي" القاتلة. وهذا يعتبر تقدمًا كبيرًا في فهم كيفية التغلب على الفيروس. بحسب البروفيسور كاترينكيدزيرسكايا رئيسة قسم الأحياء الدقيقة بمعهد دزيرتي في أستراليا.

دم المصابين

وأيضًا يمكن أن تساعد طريقة قديمة في التغلب على المرض. فوفقًا لدراسة نشرتها مجلة The Journal of Clinical Investigation، يمكن للأطباء استخدام طريقة قديمة في مكافحة الفيروس "العلاج بالأجسام المضادة السلبية"، التي تتضمن استخدام مصل دم شخص مصاب بفيروس كورونا وشفي من المرض. حيث يمكن استخدامها في ابتكار لقاح مضاد للفيروس.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
رغم الأرقام المخيفة.. مناعة مريضة صينية غيرت رأي الأطباء عن كورونا
سبق

بغض النظر عن الأرقام المخيفة لضحايا وباء فيروس كورونا، يتوقع علماء وخبراء، بينهم الأميركي مايكل ليفيت الحاصل في 2013 على نوبل بالكيمياء، أن ينتهي الوباء قريباً، وينتهي ما أحدثه من رعب في العالم.

توقعات بروفيسور ليفيت

وفي تقرير لقناة "العربية"، نقلت عن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية، أن البروفيسور ليفيت، من جامعة ستانفورد الأميركية، سبق أن توقع في فبراير الماضي تطور انتشار "كورونا" في الصين، وحدد لصحيفة "تشاينا ديلي نيوز" الصينية، نقطة التحول في انتشار "كورونا"، وبداية نهايته، كما حدد انخفاض عدد الوفيات والمصابين بدقة متناهية، إلى درجة أنه ذكر أن عدد المتوفين قد يبلغ 3250 بالصين مع 80 ألف مصاب، وهو ما حدث تقريبًا، فقد قضى 3200 وأصيب 81 ألفًا.

ويضيف التقرير، أما توقعه الجديد، فقد ذكر فيه أن "المهم هو السيطرة على الذعر والفوضى" لأن الوباء قد ينتهي بأسرع ما نتصور، في الولايات المتحدة وبقية أنحاء العالم.

خطأ أوروبا القاتل

ويؤيد خبراء آخرون ما ذهب إليه " ليفيت"، يقول الروسي ألكسندر مياسنيكوف، كبير أطباء مستشفى "سيتي كلينيكال" في موسكو: إن الدول الأوروبية "أخطأت بتركيزها على البحث عن لقاح بدل اتخاذ إجراءات للوقاية أولاً"، وتوقع أيضًا رحيلاً مبكرًا للفيروس، بحسب ما ذكر لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية.

أيضًا يتوقع العالم الروسي سيرغي كيسليف، مدير تقنيات الخلايا في معهد "فافيلوف للوراثة العامة" بموسكو، أن تضعف همة الفيروس "الكوروني" وتتقلص أعراضه السريرية إلى خفيفة "ولن تظهر بالقوة التي هي عليها الآن"، مضيفًا أن لكل وباء فيروسي حدودًا، يموت بانتهائها مع الوباء الذي سببه.

لقاح وعلاج

وفي تقرير بعنوان "أسباب تجعلنا نأمل بقرب انتهاء وباء فيروس كورونا"، ينقل موقع "روسيا اليوم" عن مجلة "ميديكال نيوز توداي"، أن الخبراء والأطباء من بلدان مختلفة يبذلون كل ما بوسعهم من أجل ابتكار لقاح ودواء واستراتيجية فعالة لعلاج المرضى والمصابين بفيروس كورونا المستجد "COVID-19"، فما هي الأسباب التي تجعل العلماء يأملون انتهائه؟

التدابير والاحترازية أقوى سلاح

يضيف التقرير، أول هذه الأسباب التدابير والإجراءات المشددة التي تتخذها دول العالم وبدأت تعطي نتائج إيجابية. ويقول الطبيب الروسي الكسندر مياسنيكوف بهذا الصدد، إن مأساة إيطاليا التي سببها فيروس كورونا كانت بسبب عدم وجود سيطرة منظمة على المرض لمنع انتشاره. ولكن مقابل هذا اتخذت روسيا جميع التدابير اللازمة لمنع انتشار الوباء فور إعلان الصين عن اكتشاف فيروس كورونا المستجد، ما قلل كثيرًا جدًا من عدد المصابين.

وقد أجرى علماء هونغ كونغ دراسة تتضمن تحليل تأثير وباء فيروس كورونا في العاملين بـ 43 مستشفى حكوميًا، وتوصلوا إلى استنتاج مفاده "التدابير والإجراءات الصحيحة يمكن أن تمنع انتشار المرض على نطاق واسع".

لا إصابات بين الأطباء في 6 أسابيع

ويشير الخبراء، إلى أنه في الأسابيع الستة الأولى من تفشي المرض تعامل 413 طبيبًا مع 42 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، دون أن يصاب أي منهم بالمرض. كما لم تسجل أي حالة لانتقال المرض داخل المستشفى. وهذا يؤكد على أن اتخاذ إجراءات منظمة للوقاية من الفيروس له مردود إيجابي.

لماذا لا يصاب الإنسان بكورونا مرتين؟

ويؤكد البروفيسور مارتن باهمان من جامعة أكسفورد في بريطانيا، على أن الإصابة الأولى بفيروس كورونا تحفز الجسم على تنشيط المناعة لمنع الإصابة بالمرض ثانية. وقد أكدت هذا، نتائج التجارب التي أجريت على القرود.

ويقول: "يمكن أن تحمي الإصابة الأولى بفيروس SARS-CoV-2 الجسم من الإصابة ثانية، وهذا أمر له أهمية كبيرة في ابتكار لقاح والتنبؤ بكيفية تطور الوباء لاحقًا".

قصة امرأة من ووهان

وبإمكان جهاز المناعة القضاء على الفيروس، حيث تبين أن امرأة صينية (47 سنة) أصيبت بفيروس كورونا في مدينة ووهان وتعافت من المرض خلال أيام معدودة. وقد درس الخبراء الاستجابة المناعية لجسمها واكتشفوا زيادة في الغلولولين G (أكثر أنواع الأجسام المضادة انتشارًا) وغلوبولين М في عينات دمها، إضافة إلى زيادة عدد الخلايا المناعية الرئيسية - خلايا "تي" المساعدة وخلايا "بي" القاتلة. وهذا يعتبر تقدمًا كبيرًا في فهم كيفية التغلب على الفيروس. بحسب البروفيسور كاترينكيدزيرسكايا رئيسة قسم الأحياء الدقيقة بمعهد دزيرتي في أستراليا.

دم المصابين

وأيضًا يمكن أن تساعد طريقة قديمة في التغلب على المرض. فوفقًا لدراسة نشرتها مجلة The Journal of Clinical Investigation، يمكن للأطباء استخدام طريقة قديمة في مكافحة الفيروس "العلاج بالأجسام المضادة السلبية"، التي تتضمن استخدام مصل دم شخص مصاب بفيروس كورونا وشفي من المرض. حيث يمكن استخدامها في ابتكار لقاح مضاد للفيروس.

26 مارس 2020 - 2 شعبان 1441
04:05 PM

رغم الأرقام المخيفة.. مناعة مريضة صينية غيرت رأي الأطباء عن كورونا

هذا خطأ أوروبا القاتل.. وهذه توقعات العلماء

A A A
3
32,066

بغض النظر عن الأرقام المخيفة لضحايا وباء فيروس كورونا، يتوقع علماء وخبراء، بينهم الأميركي مايكل ليفيت الحاصل في 2013 على نوبل بالكيمياء، أن ينتهي الوباء قريباً، وينتهي ما أحدثه من رعب في العالم.

توقعات بروفيسور ليفيت

وفي تقرير لقناة "العربية"، نقلت عن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية، أن البروفيسور ليفيت، من جامعة ستانفورد الأميركية، سبق أن توقع في فبراير الماضي تطور انتشار "كورونا" في الصين، وحدد لصحيفة "تشاينا ديلي نيوز" الصينية، نقطة التحول في انتشار "كورونا"، وبداية نهايته، كما حدد انخفاض عدد الوفيات والمصابين بدقة متناهية، إلى درجة أنه ذكر أن عدد المتوفين قد يبلغ 3250 بالصين مع 80 ألف مصاب، وهو ما حدث تقريبًا، فقد قضى 3200 وأصيب 81 ألفًا.

ويضيف التقرير، أما توقعه الجديد، فقد ذكر فيه أن "المهم هو السيطرة على الذعر والفوضى" لأن الوباء قد ينتهي بأسرع ما نتصور، في الولايات المتحدة وبقية أنحاء العالم.

خطأ أوروبا القاتل

ويؤيد خبراء آخرون ما ذهب إليه " ليفيت"، يقول الروسي ألكسندر مياسنيكوف، كبير أطباء مستشفى "سيتي كلينيكال" في موسكو: إن الدول الأوروبية "أخطأت بتركيزها على البحث عن لقاح بدل اتخاذ إجراءات للوقاية أولاً"، وتوقع أيضًا رحيلاً مبكرًا للفيروس، بحسب ما ذكر لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية.

أيضًا يتوقع العالم الروسي سيرغي كيسليف، مدير تقنيات الخلايا في معهد "فافيلوف للوراثة العامة" بموسكو، أن تضعف همة الفيروس "الكوروني" وتتقلص أعراضه السريرية إلى خفيفة "ولن تظهر بالقوة التي هي عليها الآن"، مضيفًا أن لكل وباء فيروسي حدودًا، يموت بانتهائها مع الوباء الذي سببه.

لقاح وعلاج

وفي تقرير بعنوان "أسباب تجعلنا نأمل بقرب انتهاء وباء فيروس كورونا"، ينقل موقع "روسيا اليوم" عن مجلة "ميديكال نيوز توداي"، أن الخبراء والأطباء من بلدان مختلفة يبذلون كل ما بوسعهم من أجل ابتكار لقاح ودواء واستراتيجية فعالة لعلاج المرضى والمصابين بفيروس كورونا المستجد "COVID-19"، فما هي الأسباب التي تجعل العلماء يأملون انتهائه؟

التدابير والاحترازية أقوى سلاح

يضيف التقرير، أول هذه الأسباب التدابير والإجراءات المشددة التي تتخذها دول العالم وبدأت تعطي نتائج إيجابية. ويقول الطبيب الروسي الكسندر مياسنيكوف بهذا الصدد، إن مأساة إيطاليا التي سببها فيروس كورونا كانت بسبب عدم وجود سيطرة منظمة على المرض لمنع انتشاره. ولكن مقابل هذا اتخذت روسيا جميع التدابير اللازمة لمنع انتشار الوباء فور إعلان الصين عن اكتشاف فيروس كورونا المستجد، ما قلل كثيرًا جدًا من عدد المصابين.

وقد أجرى علماء هونغ كونغ دراسة تتضمن تحليل تأثير وباء فيروس كورونا في العاملين بـ 43 مستشفى حكوميًا، وتوصلوا إلى استنتاج مفاده "التدابير والإجراءات الصحيحة يمكن أن تمنع انتشار المرض على نطاق واسع".

لا إصابات بين الأطباء في 6 أسابيع

ويشير الخبراء، إلى أنه في الأسابيع الستة الأولى من تفشي المرض تعامل 413 طبيبًا مع 42 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، دون أن يصاب أي منهم بالمرض. كما لم تسجل أي حالة لانتقال المرض داخل المستشفى. وهذا يؤكد على أن اتخاذ إجراءات منظمة للوقاية من الفيروس له مردود إيجابي.

لماذا لا يصاب الإنسان بكورونا مرتين؟

ويؤكد البروفيسور مارتن باهمان من جامعة أكسفورد في بريطانيا، على أن الإصابة الأولى بفيروس كورونا تحفز الجسم على تنشيط المناعة لمنع الإصابة بالمرض ثانية. وقد أكدت هذا، نتائج التجارب التي أجريت على القرود.

ويقول: "يمكن أن تحمي الإصابة الأولى بفيروس SARS-CoV-2 الجسم من الإصابة ثانية، وهذا أمر له أهمية كبيرة في ابتكار لقاح والتنبؤ بكيفية تطور الوباء لاحقًا".

قصة امرأة من ووهان

وبإمكان جهاز المناعة القضاء على الفيروس، حيث تبين أن امرأة صينية (47 سنة) أصيبت بفيروس كورونا في مدينة ووهان وتعافت من المرض خلال أيام معدودة. وقد درس الخبراء الاستجابة المناعية لجسمها واكتشفوا زيادة في الغلولولين G (أكثر أنواع الأجسام المضادة انتشارًا) وغلوبولين М في عينات دمها، إضافة إلى زيادة عدد الخلايا المناعية الرئيسية - خلايا "تي" المساعدة وخلايا "بي" القاتلة. وهذا يعتبر تقدمًا كبيرًا في فهم كيفية التغلب على الفيروس. بحسب البروفيسور كاترينكيدزيرسكايا رئيسة قسم الأحياء الدقيقة بمعهد دزيرتي في أستراليا.

دم المصابين

وأيضًا يمكن أن تساعد طريقة قديمة في التغلب على المرض. فوفقًا لدراسة نشرتها مجلة The Journal of Clinical Investigation، يمكن للأطباء استخدام طريقة قديمة في مكافحة الفيروس "العلاج بالأجسام المضادة السلبية"، التي تتضمن استخدام مصل دم شخص مصاب بفيروس كورونا وشفي من المرض. حيث يمكن استخدامها في ابتكار لقاح مضاد للفيروس.