دخول العائلات للملاعب.. ترفيه عائلي وزيادة في مداخيل الأندية.. والضوابط الشرعية حاضرة

آراء نسائية تؤكد لـ"سبق": القرار يصب في مصلحة المجتمع ليمارس حياته بشكل طبيعي

- كابتن "ريما" مؤسس أول فريق كرة قدم نسائي: سيعطي للدوري نكهة ويزيد حضور المباريات والقسم النسائي سيتولى تنظيم الدخول
- أخصائية علاقات عامة: القرار يسهم في مشاركة المرأة وتفاعلها.. وأخشى من سوء التنظيم والمشادات اللفظية
- الإعلامية رزان اليامي: أنا هلالية وأحب مشاهدة المباريات.. والخطط التنظيمية ستكون على أعلى مستوى لتوفير الراحة والمتعة لنا
- رحاب حسن: الثقافة المجتمعية تغيرت كثيراً وهناك تقبل واسع للكثير من الأمور
- أميرة شهاب: بناتي يشجعن الأهلي والاتحاد.. وسأحضر معهن للملعب لأرى الحلم يتحول لحقيقة


تتوالى القرارات التنموية التي تصب في مصلحة المجتمع، وتطوره، والدفع به ليكون مجتمعاً يمارس حياته بشكل طبيعي وفق ضوابط الشرع، والقيم المحافظة.


ويأتي قرار السماح للعائلات بدخول الملاعب ومشاهدة مباريات كرة القدم ليدعم القرارات التاريخية الأخيرة التي اتخذتها القيادة الرشيدة المتوافقة مع رؤية ٢٠٣٠ الطموحة، والتي اهتمت بالشباب من الجنسين وأعطت للرياضة دعماً كبيرًا.


"سبق" رصدت آراء نسائية حول قرار السماح للعوائل بحضور المباريات الرياضية حيث تتطلع الكثير من النساء إلى مشاهدة الفرق الرياضية المفضلة من داخل الملاعب، والتي كانت من قبل حكرًا على الرجال فقط.


خطوة للأمام
تواصلت "سبق" مع كابتن ريما التي أسست أول فريق كرة قدم نسائي، للتعرف على رأيها حول قرار السماح للعائلات بحضور المباريات واعتبرته خطوة للأمام، وسوف يعطي للدوري السعودي نكهة خاصة ويزيد من الإقبال على حضور المباريات، لافتة أن الدورى يعاني منذ ثلاثة مواسم تقريباً من غياب الجماهير، وبسؤالها عن التنظيم، أجابت: المسألة ليست فقط بفتح الملاعب للعائلات فهناك تجهيزات عدة تتبع كل قرار من وجود قسم نسائي وأعمال خاصة للنساء في الملاعب، بحيث يكون هناك قسم للعائلات وقسم للشباب ما سيحفظ حقوق الطرفين.


ورأت أنه متنفس جيد للعائلات، بحيث تقضي العائلة وقت فراغها في أمور تحبها.


مؤكدة أن الرياضة ليست حكرًا على الرجال، كما أن متعة مشاهدة المباريات أمر يتعلق بالطرفين، وقالت: هناك العديد من النساء يشاهدن ويتابعن المباريات في منازلهن بشغف، فلمَ لا يتاح لهم الفرصة للحضور والتفاعل.


ورداً على من يشكك في عقلية المرأة السعودية، والخوف من هذه الخطوة وما يتبعها من مشاكل، أكدت ريما أن العقلية السعودية باتت تتقبل كل جديد طالما لا يخالف الشريعة الإسلامية السمحة ووفق الضوابط.


مشيرة إلى أنه في اليوم الوطني تم فتح ملعب الملك فهد في الرياض للاحتفال واتسع لأكثر من ٥٠ ألف شخص، وثبت رقي المجتمع ولم نلحظ أي مشاكل .


وتابعت: أثبتت المرأة السعودية في الأونة الأخيرة أن لها فكراً كروياً فاجأ الكثير من الرجال، وتفهم التشكيل الكروي وهناك نساء عضوات شرف في أندية، بل وهناك من تدعم الأندية مادياً، فمن الطبيعي أن يكون لها مكان داخل "الدائرة المستديرة".


وقالت كابتن ريما إنها تنتظر بشغف أول مبارة في يناير القادم، والتي سيتحقق فيها حلمها القديم، لافتة إغلى أنها عانت كثيراً منذ أن أسست أول فريق كرة قدم نسائي عام ٢٠٠٨، من عدم وجود أماكن لممارسة الرياضة أو قسم نسائي يعنى بالرياضة النسائية، أما الآن فبات الحلم حقيقة بتلك القرارات المتتالية التاريخية التي اتخذتها القيادة السعودية، والتي ساهمت في تحقيق الكثير من المكاسب للمرأة والمجتمع ككل.


وأنهت حديثها بالتأكيد على أن الشعب السعودي قادر أن يثبت للعالم بأجمعه بأنه قابل للتغيير وعلى درجة عالية من الوعي والرقي والاحترام .


مناصب رياضية
فيما رأت الإعلامية روزانا اليامي أن قرار دخول النساء الملاعب جاء في وقته وتزامن مع القرارات السعودية الجديدة، وتوقعت أن تزيد مداخيل الأندية جراء هذا القرار، مؤكدة أنها ستحضر أول مباراة يسمح للنساء الدخول فيها.


واعتبرته اليامي أمرًا طبيعياً، فالمرأة الآن تتواجد في كل المحافل الرسمية للدولة، ووجودها في الملاعب لتشجيع فريقها ليس بمستغرب.


لافتة أن الرياضة ليست حكرًا على الرجال، فهناك الكثير من النساء لهن اهتمامات رياضية، وبسؤالها عن ردود للأفعال جراء هذا القرار، أجابت اليامي: كما قلت القرار جاء في وقته، فابالأمس كانت تتواجد النساء ولكن على استحياء بسبب العرف والتقاليد وخصوصية المجتمع السعودي، إضافة إلى أنه كان غير مؤهل لوجود العائلة في المحافل الرياضية، أما الآن فالوضع اختلف كثيرًا، حيث اعتلت النساء الكثير من المناصب وفتح المجال لها لممارسة الرياضة وقيادة السيارة وأخذت الكثير من حقوقها وسط موافقة وتأييد وتشجيع من المجتمع.


وتوقعت اليامي أن نجد نساء الوطن في مناصب رياضية هامة في القريب العاجل.


وبسؤالها عن فريقها المفضل، أجابت: أنا هلالية ومشجعة للرياضة النسائية لأنها حق مشروع، وعلى ثقة بأن هناك خططاً تنظيمية على أعلى مستوى لتوفير الراحة والمتعة للعائلة.


بيئة رياضية
من جانبها تقول رحاب حسن، تعمل في مجال الصحافة والسوشيال ميديا، لـ"سبق": قرار دخول العوائل الملاعب يعد من الأمور الصحية، وتساعد الكثير من الأسر المحبة للرياضة بالاستمتاع عن قرب وفي جو وبيئة رياضية، كما أنه خطوة لتشجيع الأطفال من الجنسين لممارسة الرياضة ومشاهدة نجومهم .


وأكدت أن الثقافة المجتمعية تغيرت كثيراً عما قبل وهناك تقبل واسع للكثير من الأمور، كما أن القرار لم يفرض على العوائل دخول الملاعب، بل السماح لمن يرغب ويرى فيه متعة له ولأسرته، متوقعة أن تكون هناك قواعد تنظيمية وترتيبات خاصة لخلق جو من السعادة والأمان للأسرة السعودية.


وشكرت رحاب القيادة الشابة المتفهمة والواعية، مؤكدة أن قرار دخول العائلات سيجذب الكثير من الأسر، كما أنه سيصبح مناخاً جاذباً في الأونة القادمة.


أما أميرة شهاب، تعمل في العلاقات العامة، قالت لـ"سبق": لاشك أن أي قرار يساهم في مشاركة المرأة وتفاعلها في المجتمع يعد جيداً، بيد أني لازلت أخشى من التنظيم أو حدوث أي مشادات لفظية وخلافة، وبسؤالها عن مدى اهتمامها بالرياضة، أجابت: ليس لي اهتمامات رياضية ولكن بناتي إحداهن تشجع الأهلي والأخرى تشجع الاتحاد.


وقالت: إذا طلب أبنائي حضور المباريات فسوف أوافق تلبية لرغبتهن، رغم خوفي وقلقي من هذه الخطوة، وأفضل الانتظار إلى أن أرى الحلم حقيقة.

اعلان
دخول العائلات للملاعب.. ترفيه عائلي وزيادة في مداخيل الأندية.. والضوابط الشرعية حاضرة
سبق

- كابتن "ريما" مؤسس أول فريق كرة قدم نسائي: سيعطي للدوري نكهة ويزيد حضور المباريات والقسم النسائي سيتولى تنظيم الدخول
- أخصائية علاقات عامة: القرار يسهم في مشاركة المرأة وتفاعلها.. وأخشى من سوء التنظيم والمشادات اللفظية
- الإعلامية رزان اليامي: أنا هلالية وأحب مشاهدة المباريات.. والخطط التنظيمية ستكون على أعلى مستوى لتوفير الراحة والمتعة لنا
- رحاب حسن: الثقافة المجتمعية تغيرت كثيراً وهناك تقبل واسع للكثير من الأمور
- أميرة شهاب: بناتي يشجعن الأهلي والاتحاد.. وسأحضر معهن للملعب لأرى الحلم يتحول لحقيقة


تتوالى القرارات التنموية التي تصب في مصلحة المجتمع، وتطوره، والدفع به ليكون مجتمعاً يمارس حياته بشكل طبيعي وفق ضوابط الشرع، والقيم المحافظة.


ويأتي قرار السماح للعائلات بدخول الملاعب ومشاهدة مباريات كرة القدم ليدعم القرارات التاريخية الأخيرة التي اتخذتها القيادة الرشيدة المتوافقة مع رؤية ٢٠٣٠ الطموحة، والتي اهتمت بالشباب من الجنسين وأعطت للرياضة دعماً كبيرًا.


"سبق" رصدت آراء نسائية حول قرار السماح للعوائل بحضور المباريات الرياضية حيث تتطلع الكثير من النساء إلى مشاهدة الفرق الرياضية المفضلة من داخل الملاعب، والتي كانت من قبل حكرًا على الرجال فقط.


خطوة للأمام
تواصلت "سبق" مع كابتن ريما التي أسست أول فريق كرة قدم نسائي، للتعرف على رأيها حول قرار السماح للعائلات بحضور المباريات واعتبرته خطوة للأمام، وسوف يعطي للدوري السعودي نكهة خاصة ويزيد من الإقبال على حضور المباريات، لافتة أن الدورى يعاني منذ ثلاثة مواسم تقريباً من غياب الجماهير، وبسؤالها عن التنظيم، أجابت: المسألة ليست فقط بفتح الملاعب للعائلات فهناك تجهيزات عدة تتبع كل قرار من وجود قسم نسائي وأعمال خاصة للنساء في الملاعب، بحيث يكون هناك قسم للعائلات وقسم للشباب ما سيحفظ حقوق الطرفين.


ورأت أنه متنفس جيد للعائلات، بحيث تقضي العائلة وقت فراغها في أمور تحبها.


مؤكدة أن الرياضة ليست حكرًا على الرجال، كما أن متعة مشاهدة المباريات أمر يتعلق بالطرفين، وقالت: هناك العديد من النساء يشاهدن ويتابعن المباريات في منازلهن بشغف، فلمَ لا يتاح لهم الفرصة للحضور والتفاعل.


ورداً على من يشكك في عقلية المرأة السعودية، والخوف من هذه الخطوة وما يتبعها من مشاكل، أكدت ريما أن العقلية السعودية باتت تتقبل كل جديد طالما لا يخالف الشريعة الإسلامية السمحة ووفق الضوابط.


مشيرة إلى أنه في اليوم الوطني تم فتح ملعب الملك فهد في الرياض للاحتفال واتسع لأكثر من ٥٠ ألف شخص، وثبت رقي المجتمع ولم نلحظ أي مشاكل .


وتابعت: أثبتت المرأة السعودية في الأونة الأخيرة أن لها فكراً كروياً فاجأ الكثير من الرجال، وتفهم التشكيل الكروي وهناك نساء عضوات شرف في أندية، بل وهناك من تدعم الأندية مادياً، فمن الطبيعي أن يكون لها مكان داخل "الدائرة المستديرة".


وقالت كابتن ريما إنها تنتظر بشغف أول مبارة في يناير القادم، والتي سيتحقق فيها حلمها القديم، لافتة إغلى أنها عانت كثيراً منذ أن أسست أول فريق كرة قدم نسائي عام ٢٠٠٨، من عدم وجود أماكن لممارسة الرياضة أو قسم نسائي يعنى بالرياضة النسائية، أما الآن فبات الحلم حقيقة بتلك القرارات المتتالية التاريخية التي اتخذتها القيادة السعودية، والتي ساهمت في تحقيق الكثير من المكاسب للمرأة والمجتمع ككل.


وأنهت حديثها بالتأكيد على أن الشعب السعودي قادر أن يثبت للعالم بأجمعه بأنه قابل للتغيير وعلى درجة عالية من الوعي والرقي والاحترام .


مناصب رياضية
فيما رأت الإعلامية روزانا اليامي أن قرار دخول النساء الملاعب جاء في وقته وتزامن مع القرارات السعودية الجديدة، وتوقعت أن تزيد مداخيل الأندية جراء هذا القرار، مؤكدة أنها ستحضر أول مباراة يسمح للنساء الدخول فيها.


واعتبرته اليامي أمرًا طبيعياً، فالمرأة الآن تتواجد في كل المحافل الرسمية للدولة، ووجودها في الملاعب لتشجيع فريقها ليس بمستغرب.


لافتة أن الرياضة ليست حكرًا على الرجال، فهناك الكثير من النساء لهن اهتمامات رياضية، وبسؤالها عن ردود للأفعال جراء هذا القرار، أجابت اليامي: كما قلت القرار جاء في وقته، فابالأمس كانت تتواجد النساء ولكن على استحياء بسبب العرف والتقاليد وخصوصية المجتمع السعودي، إضافة إلى أنه كان غير مؤهل لوجود العائلة في المحافل الرياضية، أما الآن فالوضع اختلف كثيرًا، حيث اعتلت النساء الكثير من المناصب وفتح المجال لها لممارسة الرياضة وقيادة السيارة وأخذت الكثير من حقوقها وسط موافقة وتأييد وتشجيع من المجتمع.


وتوقعت اليامي أن نجد نساء الوطن في مناصب رياضية هامة في القريب العاجل.


وبسؤالها عن فريقها المفضل، أجابت: أنا هلالية ومشجعة للرياضة النسائية لأنها حق مشروع، وعلى ثقة بأن هناك خططاً تنظيمية على أعلى مستوى لتوفير الراحة والمتعة للعائلة.


بيئة رياضية
من جانبها تقول رحاب حسن، تعمل في مجال الصحافة والسوشيال ميديا، لـ"سبق": قرار دخول العوائل الملاعب يعد من الأمور الصحية، وتساعد الكثير من الأسر المحبة للرياضة بالاستمتاع عن قرب وفي جو وبيئة رياضية، كما أنه خطوة لتشجيع الأطفال من الجنسين لممارسة الرياضة ومشاهدة نجومهم .


وأكدت أن الثقافة المجتمعية تغيرت كثيراً عما قبل وهناك تقبل واسع للكثير من الأمور، كما أن القرار لم يفرض على العوائل دخول الملاعب، بل السماح لمن يرغب ويرى فيه متعة له ولأسرته، متوقعة أن تكون هناك قواعد تنظيمية وترتيبات خاصة لخلق جو من السعادة والأمان للأسرة السعودية.


وشكرت رحاب القيادة الشابة المتفهمة والواعية، مؤكدة أن قرار دخول العائلات سيجذب الكثير من الأسر، كما أنه سيصبح مناخاً جاذباً في الأونة القادمة.


أما أميرة شهاب، تعمل في العلاقات العامة، قالت لـ"سبق": لاشك أن أي قرار يساهم في مشاركة المرأة وتفاعلها في المجتمع يعد جيداً، بيد أني لازلت أخشى من التنظيم أو حدوث أي مشادات لفظية وخلافة، وبسؤالها عن مدى اهتمامها بالرياضة، أجابت: ليس لي اهتمامات رياضية ولكن بناتي إحداهن تشجع الأهلي والأخرى تشجع الاتحاد.


وقالت: إذا طلب أبنائي حضور المباريات فسوف أوافق تلبية لرغبتهن، رغم خوفي وقلقي من هذه الخطوة، وأفضل الانتظار إلى أن أرى الحلم حقيقة.

04 نوفمبر 2017 - 15 صفر 1439
07:13 PM

دخول العائلات للملاعب.. ترفيه عائلي وزيادة في مداخيل الأندية.. والضوابط الشرعية حاضرة

آراء نسائية تؤكد لـ"سبق": القرار يصب في مصلحة المجتمع ليمارس حياته بشكل طبيعي

A A A
131
37,380

- كابتن "ريما" مؤسس أول فريق كرة قدم نسائي: سيعطي للدوري نكهة ويزيد حضور المباريات والقسم النسائي سيتولى تنظيم الدخول
- أخصائية علاقات عامة: القرار يسهم في مشاركة المرأة وتفاعلها.. وأخشى من سوء التنظيم والمشادات اللفظية
- الإعلامية رزان اليامي: أنا هلالية وأحب مشاهدة المباريات.. والخطط التنظيمية ستكون على أعلى مستوى لتوفير الراحة والمتعة لنا
- رحاب حسن: الثقافة المجتمعية تغيرت كثيراً وهناك تقبل واسع للكثير من الأمور
- أميرة شهاب: بناتي يشجعن الأهلي والاتحاد.. وسأحضر معهن للملعب لأرى الحلم يتحول لحقيقة


تتوالى القرارات التنموية التي تصب في مصلحة المجتمع، وتطوره، والدفع به ليكون مجتمعاً يمارس حياته بشكل طبيعي وفق ضوابط الشرع، والقيم المحافظة.


ويأتي قرار السماح للعائلات بدخول الملاعب ومشاهدة مباريات كرة القدم ليدعم القرارات التاريخية الأخيرة التي اتخذتها القيادة الرشيدة المتوافقة مع رؤية ٢٠٣٠ الطموحة، والتي اهتمت بالشباب من الجنسين وأعطت للرياضة دعماً كبيرًا.


"سبق" رصدت آراء نسائية حول قرار السماح للعوائل بحضور المباريات الرياضية حيث تتطلع الكثير من النساء إلى مشاهدة الفرق الرياضية المفضلة من داخل الملاعب، والتي كانت من قبل حكرًا على الرجال فقط.


خطوة للأمام
تواصلت "سبق" مع كابتن ريما التي أسست أول فريق كرة قدم نسائي، للتعرف على رأيها حول قرار السماح للعائلات بحضور المباريات واعتبرته خطوة للأمام، وسوف يعطي للدوري السعودي نكهة خاصة ويزيد من الإقبال على حضور المباريات، لافتة أن الدورى يعاني منذ ثلاثة مواسم تقريباً من غياب الجماهير، وبسؤالها عن التنظيم، أجابت: المسألة ليست فقط بفتح الملاعب للعائلات فهناك تجهيزات عدة تتبع كل قرار من وجود قسم نسائي وأعمال خاصة للنساء في الملاعب، بحيث يكون هناك قسم للعائلات وقسم للشباب ما سيحفظ حقوق الطرفين.


ورأت أنه متنفس جيد للعائلات، بحيث تقضي العائلة وقت فراغها في أمور تحبها.


مؤكدة أن الرياضة ليست حكرًا على الرجال، كما أن متعة مشاهدة المباريات أمر يتعلق بالطرفين، وقالت: هناك العديد من النساء يشاهدن ويتابعن المباريات في منازلهن بشغف، فلمَ لا يتاح لهم الفرصة للحضور والتفاعل.


ورداً على من يشكك في عقلية المرأة السعودية، والخوف من هذه الخطوة وما يتبعها من مشاكل، أكدت ريما أن العقلية السعودية باتت تتقبل كل جديد طالما لا يخالف الشريعة الإسلامية السمحة ووفق الضوابط.


مشيرة إلى أنه في اليوم الوطني تم فتح ملعب الملك فهد في الرياض للاحتفال واتسع لأكثر من ٥٠ ألف شخص، وثبت رقي المجتمع ولم نلحظ أي مشاكل .


وتابعت: أثبتت المرأة السعودية في الأونة الأخيرة أن لها فكراً كروياً فاجأ الكثير من الرجال، وتفهم التشكيل الكروي وهناك نساء عضوات شرف في أندية، بل وهناك من تدعم الأندية مادياً، فمن الطبيعي أن يكون لها مكان داخل "الدائرة المستديرة".


وقالت كابتن ريما إنها تنتظر بشغف أول مبارة في يناير القادم، والتي سيتحقق فيها حلمها القديم، لافتة إغلى أنها عانت كثيراً منذ أن أسست أول فريق كرة قدم نسائي عام ٢٠٠٨، من عدم وجود أماكن لممارسة الرياضة أو قسم نسائي يعنى بالرياضة النسائية، أما الآن فبات الحلم حقيقة بتلك القرارات المتتالية التاريخية التي اتخذتها القيادة السعودية، والتي ساهمت في تحقيق الكثير من المكاسب للمرأة والمجتمع ككل.


وأنهت حديثها بالتأكيد على أن الشعب السعودي قادر أن يثبت للعالم بأجمعه بأنه قابل للتغيير وعلى درجة عالية من الوعي والرقي والاحترام .


مناصب رياضية
فيما رأت الإعلامية روزانا اليامي أن قرار دخول النساء الملاعب جاء في وقته وتزامن مع القرارات السعودية الجديدة، وتوقعت أن تزيد مداخيل الأندية جراء هذا القرار، مؤكدة أنها ستحضر أول مباراة يسمح للنساء الدخول فيها.


واعتبرته اليامي أمرًا طبيعياً، فالمرأة الآن تتواجد في كل المحافل الرسمية للدولة، ووجودها في الملاعب لتشجيع فريقها ليس بمستغرب.


لافتة أن الرياضة ليست حكرًا على الرجال، فهناك الكثير من النساء لهن اهتمامات رياضية، وبسؤالها عن ردود للأفعال جراء هذا القرار، أجابت اليامي: كما قلت القرار جاء في وقته، فابالأمس كانت تتواجد النساء ولكن على استحياء بسبب العرف والتقاليد وخصوصية المجتمع السعودي، إضافة إلى أنه كان غير مؤهل لوجود العائلة في المحافل الرياضية، أما الآن فالوضع اختلف كثيرًا، حيث اعتلت النساء الكثير من المناصب وفتح المجال لها لممارسة الرياضة وقيادة السيارة وأخذت الكثير من حقوقها وسط موافقة وتأييد وتشجيع من المجتمع.


وتوقعت اليامي أن نجد نساء الوطن في مناصب رياضية هامة في القريب العاجل.


وبسؤالها عن فريقها المفضل، أجابت: أنا هلالية ومشجعة للرياضة النسائية لأنها حق مشروع، وعلى ثقة بأن هناك خططاً تنظيمية على أعلى مستوى لتوفير الراحة والمتعة للعائلة.


بيئة رياضية
من جانبها تقول رحاب حسن، تعمل في مجال الصحافة والسوشيال ميديا، لـ"سبق": قرار دخول العوائل الملاعب يعد من الأمور الصحية، وتساعد الكثير من الأسر المحبة للرياضة بالاستمتاع عن قرب وفي جو وبيئة رياضية، كما أنه خطوة لتشجيع الأطفال من الجنسين لممارسة الرياضة ومشاهدة نجومهم .


وأكدت أن الثقافة المجتمعية تغيرت كثيراً عما قبل وهناك تقبل واسع للكثير من الأمور، كما أن القرار لم يفرض على العوائل دخول الملاعب، بل السماح لمن يرغب ويرى فيه متعة له ولأسرته، متوقعة أن تكون هناك قواعد تنظيمية وترتيبات خاصة لخلق جو من السعادة والأمان للأسرة السعودية.


وشكرت رحاب القيادة الشابة المتفهمة والواعية، مؤكدة أن قرار دخول العائلات سيجذب الكثير من الأسر، كما أنه سيصبح مناخاً جاذباً في الأونة القادمة.


أما أميرة شهاب، تعمل في العلاقات العامة، قالت لـ"سبق": لاشك أن أي قرار يساهم في مشاركة المرأة وتفاعلها في المجتمع يعد جيداً، بيد أني لازلت أخشى من التنظيم أو حدوث أي مشادات لفظية وخلافة، وبسؤالها عن مدى اهتمامها بالرياضة، أجابت: ليس لي اهتمامات رياضية ولكن بناتي إحداهن تشجع الأهلي والأخرى تشجع الاتحاد.


وقالت: إذا طلب أبنائي حضور المباريات فسوف أوافق تلبية لرغبتهن، رغم خوفي وقلقي من هذه الخطوة، وأفضل الانتظار إلى أن أرى الحلم حقيقة.