المجتمعات العمرانية الحديثة وشركة الإسكان..!

يُلاحِظ المقيم والزائر للعاصمة الرياض، وكذلك المدن الرئيسية، تطورًا ملحوظًا في مفهوم السكن؛ فلم تعد المسألة مجرد بيت محاط بالأسوار، وبعيد عن المجتمع المحيط، إنما توسَّع ذلك المفهوم ليشمل انتشارًا للحدائق في الأحياء والمرافق المختلفة كافة، كالأرصفة الواسعة وغيرها التي تتيح لراغبي المشي ممارسة تلك الرياضة بكل أريحية، إضافة للتوسع في المجمعات السكنية الحديثة التي تعطي نوعًا من الخصوصية لساكنيها، وهو أمر جيد، يتماشى مع رؤية السعودية 2030 التي شدَّدت على مفهوم (جودة الحياة). هذا التخطيط العمراني الحديث يشير إلى فكر يراعي ويتماشى مع المستقبل، ويحقق متطلبات السكن المريح، والاستقرار الذي تتطلبه المجتمعات العمرانية الجديدة.

بالتأكيد إن نتائج ذلك العمل لم تأتِ من قبيل المصادفة، إنما بتخطيط مدروس ومنظَّم، تقوده الشركة الوطنية للإسكان (المطور الوطني في السعودية)؛ إذ تؤدي أدوارًا مهمة، تساعد على جعل مفهوم (جودة الحياة) أمرًا ملموسًا، نعيشه ونتعايش معه من خلال العديد من المرتكزات، أبرزها فكرة (مسكنك وأكثر)؛ ليصبح المنزل ضمن مجتمعات عمرانية، توفر الرفاهية والراحة لقاطنيها.

من أبرز الأفكار الجميلة التي تقودها الشركة الوطنية للإسكان (موضوع إنشاء الضواحي)، ودعمها لمثل تلك التوجهات العمرانية التي بالتأكيد ستخفف الضغط على المدن الرئيسية؛ إذ تعاني المدن المهمة في دول العالم كافة من الازدحام والضغوط والتكدسات البشرية التي تؤثر في مناحي الحياة كافة؛ ما يستلزم معه إيجاد حلول لتلك المشاكل، ومن أبرزها إنشاء الضواحي، وتزويدها بالخدمات كافة حتى تصبح كأنها مدن صغيرة مستقلة بذاتها.. هذا التوجُّه أثبت فاعليته في القضاء على الازدحام في المدن الكبيرة بشكل رائع، وهو ما سعت إليه شركة الإسكان من خلال إنشاء العديد من الضواحي في المدن الرئيسية، مثل: ضاحية الجوان شمال مدينة الرياض، وضاحية خيالا في مدينة جدة التي بالتأكيد ستحقق الكثير من الفوائد لتلك المدن، خلاف رفع نِسَب تملُّك السعوديين منازلهم الخاصة بما يتماشى مع رؤية السعودية.

النقلة التنموية الكبيرة التي تشهدها السعودية في المناحي كافة تستلزم نقلة عمرانية، تواكب تلك التطورات، وهو ما بدأنا نلمسه من تخطيط وفكر مستقبلي، يراعي أجيالنا القادمة.

عبدالرحمن المرشد
اعلان
المجتمعات العمرانية الحديثة وشركة الإسكان..!
سبق

يُلاحِظ المقيم والزائر للعاصمة الرياض، وكذلك المدن الرئيسية، تطورًا ملحوظًا في مفهوم السكن؛ فلم تعد المسألة مجرد بيت محاط بالأسوار، وبعيد عن المجتمع المحيط، إنما توسَّع ذلك المفهوم ليشمل انتشارًا للحدائق في الأحياء والمرافق المختلفة كافة، كالأرصفة الواسعة وغيرها التي تتيح لراغبي المشي ممارسة تلك الرياضة بكل أريحية، إضافة للتوسع في المجمعات السكنية الحديثة التي تعطي نوعًا من الخصوصية لساكنيها، وهو أمر جيد، يتماشى مع رؤية السعودية 2030 التي شدَّدت على مفهوم (جودة الحياة). هذا التخطيط العمراني الحديث يشير إلى فكر يراعي ويتماشى مع المستقبل، ويحقق متطلبات السكن المريح، والاستقرار الذي تتطلبه المجتمعات العمرانية الجديدة.

بالتأكيد إن نتائج ذلك العمل لم تأتِ من قبيل المصادفة، إنما بتخطيط مدروس ومنظَّم، تقوده الشركة الوطنية للإسكان (المطور الوطني في السعودية)؛ إذ تؤدي أدوارًا مهمة، تساعد على جعل مفهوم (جودة الحياة) أمرًا ملموسًا، نعيشه ونتعايش معه من خلال العديد من المرتكزات، أبرزها فكرة (مسكنك وأكثر)؛ ليصبح المنزل ضمن مجتمعات عمرانية، توفر الرفاهية والراحة لقاطنيها.

من أبرز الأفكار الجميلة التي تقودها الشركة الوطنية للإسكان (موضوع إنشاء الضواحي)، ودعمها لمثل تلك التوجهات العمرانية التي بالتأكيد ستخفف الضغط على المدن الرئيسية؛ إذ تعاني المدن المهمة في دول العالم كافة من الازدحام والضغوط والتكدسات البشرية التي تؤثر في مناحي الحياة كافة؛ ما يستلزم معه إيجاد حلول لتلك المشاكل، ومن أبرزها إنشاء الضواحي، وتزويدها بالخدمات كافة حتى تصبح كأنها مدن صغيرة مستقلة بذاتها.. هذا التوجُّه أثبت فاعليته في القضاء على الازدحام في المدن الكبيرة بشكل رائع، وهو ما سعت إليه شركة الإسكان من خلال إنشاء العديد من الضواحي في المدن الرئيسية، مثل: ضاحية الجوان شمال مدينة الرياض، وضاحية خيالا في مدينة جدة التي بالتأكيد ستحقق الكثير من الفوائد لتلك المدن، خلاف رفع نِسَب تملُّك السعوديين منازلهم الخاصة بما يتماشى مع رؤية السعودية.

النقلة التنموية الكبيرة التي تشهدها السعودية في المناحي كافة تستلزم نقلة عمرانية، تواكب تلك التطورات، وهو ما بدأنا نلمسه من تخطيط وفكر مستقبلي، يراعي أجيالنا القادمة.

26 سبتمبر 2021 - 19 صفر 1443
11:41 PM
اخر تعديل
08 أكتوبر 2021 - 2 ربيع الأول 1443
12:02 AM

المجتمعات العمرانية الحديثة وشركة الإسكان..!

عبدالرحمن المرشد - الرياض
A A A
1
473

يُلاحِظ المقيم والزائر للعاصمة الرياض، وكذلك المدن الرئيسية، تطورًا ملحوظًا في مفهوم السكن؛ فلم تعد المسألة مجرد بيت محاط بالأسوار، وبعيد عن المجتمع المحيط، إنما توسَّع ذلك المفهوم ليشمل انتشارًا للحدائق في الأحياء والمرافق المختلفة كافة، كالأرصفة الواسعة وغيرها التي تتيح لراغبي المشي ممارسة تلك الرياضة بكل أريحية، إضافة للتوسع في المجمعات السكنية الحديثة التي تعطي نوعًا من الخصوصية لساكنيها، وهو أمر جيد، يتماشى مع رؤية السعودية 2030 التي شدَّدت على مفهوم (جودة الحياة). هذا التخطيط العمراني الحديث يشير إلى فكر يراعي ويتماشى مع المستقبل، ويحقق متطلبات السكن المريح، والاستقرار الذي تتطلبه المجتمعات العمرانية الجديدة.

بالتأكيد إن نتائج ذلك العمل لم تأتِ من قبيل المصادفة، إنما بتخطيط مدروس ومنظَّم، تقوده الشركة الوطنية للإسكان (المطور الوطني في السعودية)؛ إذ تؤدي أدوارًا مهمة، تساعد على جعل مفهوم (جودة الحياة) أمرًا ملموسًا، نعيشه ونتعايش معه من خلال العديد من المرتكزات، أبرزها فكرة (مسكنك وأكثر)؛ ليصبح المنزل ضمن مجتمعات عمرانية، توفر الرفاهية والراحة لقاطنيها.

من أبرز الأفكار الجميلة التي تقودها الشركة الوطنية للإسكان (موضوع إنشاء الضواحي)، ودعمها لمثل تلك التوجهات العمرانية التي بالتأكيد ستخفف الضغط على المدن الرئيسية؛ إذ تعاني المدن المهمة في دول العالم كافة من الازدحام والضغوط والتكدسات البشرية التي تؤثر في مناحي الحياة كافة؛ ما يستلزم معه إيجاد حلول لتلك المشاكل، ومن أبرزها إنشاء الضواحي، وتزويدها بالخدمات كافة حتى تصبح كأنها مدن صغيرة مستقلة بذاتها.. هذا التوجُّه أثبت فاعليته في القضاء على الازدحام في المدن الكبيرة بشكل رائع، وهو ما سعت إليه شركة الإسكان من خلال إنشاء العديد من الضواحي في المدن الرئيسية، مثل: ضاحية الجوان شمال مدينة الرياض، وضاحية خيالا في مدينة جدة التي بالتأكيد ستحقق الكثير من الفوائد لتلك المدن، خلاف رفع نِسَب تملُّك السعوديين منازلهم الخاصة بما يتماشى مع رؤية السعودية.

النقلة التنموية الكبيرة التي تشهدها السعودية في المناحي كافة تستلزم نقلة عمرانية، تواكب تلك التطورات، وهو ما بدأنا نلمسه من تخطيط وفكر مستقبلي، يراعي أجيالنا القادمة.