"خرمي" يطالب ببث محتوى علمي مبسط لتوعية الطلاب من فيروس كورونا

أشاد بدور المعلمين والمعلمات خلال جولة على مدارس الريث

وجه مدير تعليم صبيا الدكتور حسن بن محسن خرمي بتشديد الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، واتباع التعليمات الوقائية في بيئة العمل بالإدارة ومكاتب التعليم والمدارس التابعة لها، والعمل على نشر الرسائل التوعوية عن طريق وسائل التواصل بين الكادر التعليمي والطلاب مع أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومة من وزارة الصحة والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وتوظيف منصة مدرستي لبث محتوى علمي مبسط عن العدوى التنفسية، وكيفية الوقاية منها والممارسات الصحيحة للعناية بالنظافة الشخصية.

وأكد "خرمي" على أهمية تحميل تطبيق توكلنا لمنسوبي ومنسوبات الإدارة بهدف السلامة من فيروس كورونا "كوفيد-19" وضرورة نشر ثقافة استخدام عبوات المطهر الكحولي للأيدي، والتوعية بأهمية التطعيم بلقاح كورونا، والالتزام الصارم بتطهير الأسطح البيئية بشكل روتيني، بمطهرات معتمدة من وزارة الصحة، والتهوية الجيدة لأماكن العمل.

وثمن مدير تعليم صبيا جهود المملكة في مواجهة فيروس كورونا، وتفاعلها إقليمياً ودولياً للحد من انتشاره، واضطلاع وزارة التعليم بدورها في وضع الضمانات والخطط لحماية الطلاب والطالبات، وذلك في ظل رصد وزارة الصحة مؤخراً ارتفاعاً متزايداً في عدد الإصابات بالفيروس، واتخاذ الجهات المعنية بعض التدابير الاحترازية الإضافية.

وأشاد "خرمي" بشراكة الشؤون الصحية المدرسية بتعليم صبيا مع وزارة الصحة والجامعات لتثقيف منسوبي الإدارة والمجتمع والميدان التعليمي، وما تقوم به من المبادرات والبرامج التدريبية العامة والتوعية التفاعلية والمعارض والأركان التوعوية، والمسابقات التثقيفية، وبرامج تدريب المرشدات والمرشدين الصحيين، بالإضافة لما يُبث عبر قنوات الإعلام والاتصال من رسائل للتوعية بالاحترازات، وطرق الوقاية، والإسهام في تخفيف أثر جائحة كورونا.

وشدد مدير تعليم صبيا على أنّ الجهود التي تبذل في التعليم عن بعد بمدارس تعليم صبيا هي امتداد طبيعي لما توليه القيادة الحكيمة من عناية بالميدان التعليمي، وحرص أمير المنطقة ونائب أمير المنطقة ووزارة التعليم على تذليل الصعوبات التي قد تواجه الطلبة وأولياء الأمور، بما يضمن سير العملية التعليمية بشكل طبيعي في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا.

وأضاف "خرمي" أن نسب الدخول العالية للمستفيدين من منصة مدرستي خلال الفصل الأول بتعليم صبيا التي وصلت 99.10 وارتفاع نسبة الانضباط للعملية التعليمية في الحضور على المنصة أو استخدام البدائل التعليمية من الأسبوع الأول من منسوبي التعليم والطلاب؛ هي محفز لتقديم تعليم أفضل مع انطلاق الفصل الثاني، والاستمرار في معالجة الفاقد الضئيل للطلاب الذين لم يستطيعوا الدخول على المنصة.

وجاءت تلك التصريحات خلال جولة مدير التعليم على مدارس الريث، كالسلمين، وأتران، وطفشة، للبنين والبنات التابعة لمكتب تعليم محافظة الريث؛ حيث اطلع على ما تبذله المدارس من مساعٍ في سبيل تقديم الدعم الفني للطلاب وتسهيل استخدام منصة مدرستي، والطلاب الذين لا يستطيعون الدخول على منصة مدرستي.

وركز "خرمي" على ضرورة متابعة الفاقد من الطلاب في منصة مدرستي من خلال استخدامهم للبدائل الإلكترونية التي أتاحتها وزارة التعليم؛ كقنوات عين التعليمية، وتنفيذ الواجبات والتكليفات المدرسية للطلاب من خلال التواصل مع أولياء الأمور لاستلام التكليفات والواجبات وتسليمها لأبنائهم وحلها، ومن ثم إعادتها للمدارس، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات والتباعد واستخدام المعقمات وغيرها، أو من خلال قيام بعض القادة والمعلمين بتسليمها للطلبة في منازلهم، مثمنًا جهود المعلمين والمعلمات والقادة في كل مدارس الإدارة ومكتب تعليم الريث، مشيداً بأدوارهم المتميزة في متابعة العملية التعليمية خاصة في المناطق النائية.

اعلان
"خرمي" يطالب ببث محتوى علمي مبسط لتوعية الطلاب من فيروس كورونا
سبق

وجه مدير تعليم صبيا الدكتور حسن بن محسن خرمي بتشديد الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، واتباع التعليمات الوقائية في بيئة العمل بالإدارة ومكاتب التعليم والمدارس التابعة لها، والعمل على نشر الرسائل التوعوية عن طريق وسائل التواصل بين الكادر التعليمي والطلاب مع أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومة من وزارة الصحة والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وتوظيف منصة مدرستي لبث محتوى علمي مبسط عن العدوى التنفسية، وكيفية الوقاية منها والممارسات الصحيحة للعناية بالنظافة الشخصية.

وأكد "خرمي" على أهمية تحميل تطبيق توكلنا لمنسوبي ومنسوبات الإدارة بهدف السلامة من فيروس كورونا "كوفيد-19" وضرورة نشر ثقافة استخدام عبوات المطهر الكحولي للأيدي، والتوعية بأهمية التطعيم بلقاح كورونا، والالتزام الصارم بتطهير الأسطح البيئية بشكل روتيني، بمطهرات معتمدة من وزارة الصحة، والتهوية الجيدة لأماكن العمل.

وثمن مدير تعليم صبيا جهود المملكة في مواجهة فيروس كورونا، وتفاعلها إقليمياً ودولياً للحد من انتشاره، واضطلاع وزارة التعليم بدورها في وضع الضمانات والخطط لحماية الطلاب والطالبات، وذلك في ظل رصد وزارة الصحة مؤخراً ارتفاعاً متزايداً في عدد الإصابات بالفيروس، واتخاذ الجهات المعنية بعض التدابير الاحترازية الإضافية.

وأشاد "خرمي" بشراكة الشؤون الصحية المدرسية بتعليم صبيا مع وزارة الصحة والجامعات لتثقيف منسوبي الإدارة والمجتمع والميدان التعليمي، وما تقوم به من المبادرات والبرامج التدريبية العامة والتوعية التفاعلية والمعارض والأركان التوعوية، والمسابقات التثقيفية، وبرامج تدريب المرشدات والمرشدين الصحيين، بالإضافة لما يُبث عبر قنوات الإعلام والاتصال من رسائل للتوعية بالاحترازات، وطرق الوقاية، والإسهام في تخفيف أثر جائحة كورونا.

وشدد مدير تعليم صبيا على أنّ الجهود التي تبذل في التعليم عن بعد بمدارس تعليم صبيا هي امتداد طبيعي لما توليه القيادة الحكيمة من عناية بالميدان التعليمي، وحرص أمير المنطقة ونائب أمير المنطقة ووزارة التعليم على تذليل الصعوبات التي قد تواجه الطلبة وأولياء الأمور، بما يضمن سير العملية التعليمية بشكل طبيعي في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا.

وأضاف "خرمي" أن نسب الدخول العالية للمستفيدين من منصة مدرستي خلال الفصل الأول بتعليم صبيا التي وصلت 99.10 وارتفاع نسبة الانضباط للعملية التعليمية في الحضور على المنصة أو استخدام البدائل التعليمية من الأسبوع الأول من منسوبي التعليم والطلاب؛ هي محفز لتقديم تعليم أفضل مع انطلاق الفصل الثاني، والاستمرار في معالجة الفاقد الضئيل للطلاب الذين لم يستطيعوا الدخول على المنصة.

وجاءت تلك التصريحات خلال جولة مدير التعليم على مدارس الريث، كالسلمين، وأتران، وطفشة، للبنين والبنات التابعة لمكتب تعليم محافظة الريث؛ حيث اطلع على ما تبذله المدارس من مساعٍ في سبيل تقديم الدعم الفني للطلاب وتسهيل استخدام منصة مدرستي، والطلاب الذين لا يستطيعون الدخول على منصة مدرستي.

وركز "خرمي" على ضرورة متابعة الفاقد من الطلاب في منصة مدرستي من خلال استخدامهم للبدائل الإلكترونية التي أتاحتها وزارة التعليم؛ كقنوات عين التعليمية، وتنفيذ الواجبات والتكليفات المدرسية للطلاب من خلال التواصل مع أولياء الأمور لاستلام التكليفات والواجبات وتسليمها لأبنائهم وحلها، ومن ثم إعادتها للمدارس، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات والتباعد واستخدام المعقمات وغيرها، أو من خلال قيام بعض القادة والمعلمين بتسليمها للطلبة في منازلهم، مثمنًا جهود المعلمين والمعلمات والقادة في كل مدارس الإدارة ومكتب تعليم الريث، مشيداً بأدوارهم المتميزة في متابعة العملية التعليمية خاصة في المناطق النائية.

04 فبراير 2021 - 22 جمادى الآخر 1442
06:19 PM

"خرمي" يطالب ببث محتوى علمي مبسط لتوعية الطلاب من فيروس كورونا

أشاد بدور المعلمين والمعلمات خلال جولة على مدارس الريث

A A A
0
190

وجه مدير تعليم صبيا الدكتور حسن بن محسن خرمي بتشديد الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، واتباع التعليمات الوقائية في بيئة العمل بالإدارة ومكاتب التعليم والمدارس التابعة لها، والعمل على نشر الرسائل التوعوية عن طريق وسائل التواصل بين الكادر التعليمي والطلاب مع أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومة من وزارة الصحة والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وتوظيف منصة مدرستي لبث محتوى علمي مبسط عن العدوى التنفسية، وكيفية الوقاية منها والممارسات الصحيحة للعناية بالنظافة الشخصية.

وأكد "خرمي" على أهمية تحميل تطبيق توكلنا لمنسوبي ومنسوبات الإدارة بهدف السلامة من فيروس كورونا "كوفيد-19" وضرورة نشر ثقافة استخدام عبوات المطهر الكحولي للأيدي، والتوعية بأهمية التطعيم بلقاح كورونا، والالتزام الصارم بتطهير الأسطح البيئية بشكل روتيني، بمطهرات معتمدة من وزارة الصحة، والتهوية الجيدة لأماكن العمل.

وثمن مدير تعليم صبيا جهود المملكة في مواجهة فيروس كورونا، وتفاعلها إقليمياً ودولياً للحد من انتشاره، واضطلاع وزارة التعليم بدورها في وضع الضمانات والخطط لحماية الطلاب والطالبات، وذلك في ظل رصد وزارة الصحة مؤخراً ارتفاعاً متزايداً في عدد الإصابات بالفيروس، واتخاذ الجهات المعنية بعض التدابير الاحترازية الإضافية.

وأشاد "خرمي" بشراكة الشؤون الصحية المدرسية بتعليم صبيا مع وزارة الصحة والجامعات لتثقيف منسوبي الإدارة والمجتمع والميدان التعليمي، وما تقوم به من المبادرات والبرامج التدريبية العامة والتوعية التفاعلية والمعارض والأركان التوعوية، والمسابقات التثقيفية، وبرامج تدريب المرشدات والمرشدين الصحيين، بالإضافة لما يُبث عبر قنوات الإعلام والاتصال من رسائل للتوعية بالاحترازات، وطرق الوقاية، والإسهام في تخفيف أثر جائحة كورونا.

وشدد مدير تعليم صبيا على أنّ الجهود التي تبذل في التعليم عن بعد بمدارس تعليم صبيا هي امتداد طبيعي لما توليه القيادة الحكيمة من عناية بالميدان التعليمي، وحرص أمير المنطقة ونائب أمير المنطقة ووزارة التعليم على تذليل الصعوبات التي قد تواجه الطلبة وأولياء الأمور، بما يضمن سير العملية التعليمية بشكل طبيعي في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا.

وأضاف "خرمي" أن نسب الدخول العالية للمستفيدين من منصة مدرستي خلال الفصل الأول بتعليم صبيا التي وصلت 99.10 وارتفاع نسبة الانضباط للعملية التعليمية في الحضور على المنصة أو استخدام البدائل التعليمية من الأسبوع الأول من منسوبي التعليم والطلاب؛ هي محفز لتقديم تعليم أفضل مع انطلاق الفصل الثاني، والاستمرار في معالجة الفاقد الضئيل للطلاب الذين لم يستطيعوا الدخول على المنصة.

وجاءت تلك التصريحات خلال جولة مدير التعليم على مدارس الريث، كالسلمين، وأتران، وطفشة، للبنين والبنات التابعة لمكتب تعليم محافظة الريث؛ حيث اطلع على ما تبذله المدارس من مساعٍ في سبيل تقديم الدعم الفني للطلاب وتسهيل استخدام منصة مدرستي، والطلاب الذين لا يستطيعون الدخول على منصة مدرستي.

وركز "خرمي" على ضرورة متابعة الفاقد من الطلاب في منصة مدرستي من خلال استخدامهم للبدائل الإلكترونية التي أتاحتها وزارة التعليم؛ كقنوات عين التعليمية، وتنفيذ الواجبات والتكليفات المدرسية للطلاب من خلال التواصل مع أولياء الأمور لاستلام التكليفات والواجبات وتسليمها لأبنائهم وحلها، ومن ثم إعادتها للمدارس، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامات والتباعد واستخدام المعقمات وغيرها، أو من خلال قيام بعض القادة والمعلمين بتسليمها للطلبة في منازلهم، مثمنًا جهود المعلمين والمعلمات والقادة في كل مدارس الإدارة ومكتب تعليم الريث، مشيداً بأدوارهم المتميزة في متابعة العملية التعليمية خاصة في المناطق النائية.