في حكايا مسك ..شاب يحوّل هواية الطفولة لشركة تملك وكالات عالمية

تملك وكالات حصرية لأكبر العلامات التجارية في مجال صناعة المجسمات

نايف شاب في الثلاثينيات من عمره، وقد كان في طفولته شغوفاً بمجلات الأطفال والشخصيات الكرتونية إلى الحد الذي يدفعه إلى تجميع مجسمات الشخصيات الكرتونية المرفقة مع هذه المجلات.

ولم يكن يعلم حينها أن هذا الشغف البسيط سيجعل منه الشخص الواقف اليوم في فعالية حكايا مسك ليتحدث عن مشروعه الخاص في هذا المجال، والذي وصل إلى العالمية.

وبجانب شغفه الشخصي، كان وجود نايف في أمريكا خلال طفولته مصدر دعم آخر لتحقيق حلمه، حيث ساعدته البيئة المتخصصة في صنع وترويج الأفلام السينمائية والكرتونية على فهم واستيعاب أدق تفاصيل هواية جمع المجسمات.

ومع تقدم نايف في العمر زاد تمسكه بتجميع الشخصيات وتضاعفت معرفته بهذه الهواية بمزيد من الاطلاع على تاريخها. ورغم أن الدول المصنعة للأفلام والألعاب قد عرفت الاهتمام بصناعة المجسمات في أواخر الخمسينات الميلادية، إلا أن هذه الهواية لم تصل إلى المملكة إلا خلال السنوات القليلة الماضية.

وقد أصبح الإقبال عليها كبيراً جداً بسبب تطور وسائل الاتصال مثل النتفلكس واليوتيوب والوسائل الأخرى حيث مكنت المشاهد السعودي من الاطلاع على كل جديد يعرض في العالم من مسلسلات وأفلام، وقد كان نايف أحد الذين استفادوا من هذه التطورات.

أدرك الشاب المحب للمجسمات بأن الوقت يمر لصالحه، وأن الهواية التي بدأها في صغره كانت استثماراً ناجحاً وإن لم يكن مقصوداً، حيث يتميز مجال تجميع الشخصيات بأن المجسم يصبح أكثر قيمة بالتقادم وذلك بسبب قلة وجوده في الأسواق، حيث تكتفي الشركات العالمية عادة بإصدار عدد محدود من المجسمات بهدف رفع قيمتها المادية والمعنوية.

ومع مرور الوقت، وجد نايف أن هوايته قد جذبت شقيقيه نواف وعبدالله اللذين أصبحا بدورهما من هواة جمع المجسمات، ومن هنا جاءت الخطوة الأكبر حين قرروا جميعاً تطوير نشاطهم وتأسيس شركة عائلية تحت مسمى نايف تويز وأصبح لديهم متجر إلكتروني يسوقون من خلاله مجسمات لشخصيات أشهر الأفلام والمسلسلات وألعاب الكمبيوتر.

و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد باتت الشركة تملك وكالات حصرية لأكبر العلامات التجارية في مجال صناعة المجسمات وهم اليوم يزودون كبرى الشركات في السعودية المهتمة في هذا المجال سواء مجال الترفيه أو حتى القطاعات الأخرى المهتمة، كما أصبح لديهم قاعدة عملاء واسعة تشمل فنانين ومشاهير من المحبين لهذه الهواية في منطقة الخليج.

ومن الأشياء المميزة التي يملكها نايف وإخوته مجسمات واقعية لشخصيات كرتونية مشهورة حيث يمتلكون ثلاثة مجسمات تجسد شخصية باتمان من أصل خمسة في العالم العربي، كما يملكون قطعة أثرية تتمثل في "شيك بنكي" لمؤسس امبراطورية والت دزني يحمل توقيعه.

اعلان
في حكايا مسك ..شاب يحوّل هواية الطفولة لشركة تملك وكالات عالمية
سبق

نايف شاب في الثلاثينيات من عمره، وقد كان في طفولته شغوفاً بمجلات الأطفال والشخصيات الكرتونية إلى الحد الذي يدفعه إلى تجميع مجسمات الشخصيات الكرتونية المرفقة مع هذه المجلات.

ولم يكن يعلم حينها أن هذا الشغف البسيط سيجعل منه الشخص الواقف اليوم في فعالية حكايا مسك ليتحدث عن مشروعه الخاص في هذا المجال، والذي وصل إلى العالمية.

وبجانب شغفه الشخصي، كان وجود نايف في أمريكا خلال طفولته مصدر دعم آخر لتحقيق حلمه، حيث ساعدته البيئة المتخصصة في صنع وترويج الأفلام السينمائية والكرتونية على فهم واستيعاب أدق تفاصيل هواية جمع المجسمات.

ومع تقدم نايف في العمر زاد تمسكه بتجميع الشخصيات وتضاعفت معرفته بهذه الهواية بمزيد من الاطلاع على تاريخها. ورغم أن الدول المصنعة للأفلام والألعاب قد عرفت الاهتمام بصناعة المجسمات في أواخر الخمسينات الميلادية، إلا أن هذه الهواية لم تصل إلى المملكة إلا خلال السنوات القليلة الماضية.

وقد أصبح الإقبال عليها كبيراً جداً بسبب تطور وسائل الاتصال مثل النتفلكس واليوتيوب والوسائل الأخرى حيث مكنت المشاهد السعودي من الاطلاع على كل جديد يعرض في العالم من مسلسلات وأفلام، وقد كان نايف أحد الذين استفادوا من هذه التطورات.

أدرك الشاب المحب للمجسمات بأن الوقت يمر لصالحه، وأن الهواية التي بدأها في صغره كانت استثماراً ناجحاً وإن لم يكن مقصوداً، حيث يتميز مجال تجميع الشخصيات بأن المجسم يصبح أكثر قيمة بالتقادم وذلك بسبب قلة وجوده في الأسواق، حيث تكتفي الشركات العالمية عادة بإصدار عدد محدود من المجسمات بهدف رفع قيمتها المادية والمعنوية.

ومع مرور الوقت، وجد نايف أن هوايته قد جذبت شقيقيه نواف وعبدالله اللذين أصبحا بدورهما من هواة جمع المجسمات، ومن هنا جاءت الخطوة الأكبر حين قرروا جميعاً تطوير نشاطهم وتأسيس شركة عائلية تحت مسمى نايف تويز وأصبح لديهم متجر إلكتروني يسوقون من خلاله مجسمات لشخصيات أشهر الأفلام والمسلسلات وألعاب الكمبيوتر.

و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد باتت الشركة تملك وكالات حصرية لأكبر العلامات التجارية في مجال صناعة المجسمات وهم اليوم يزودون كبرى الشركات في السعودية المهتمة في هذا المجال سواء مجال الترفيه أو حتى القطاعات الأخرى المهتمة، كما أصبح لديهم قاعدة عملاء واسعة تشمل فنانين ومشاهير من المحبين لهذه الهواية في منطقة الخليج.

ومن الأشياء المميزة التي يملكها نايف وإخوته مجسمات واقعية لشخصيات كرتونية مشهورة حيث يمتلكون ثلاثة مجسمات تجسد شخصية باتمان من أصل خمسة في العالم العربي، كما يملكون قطعة أثرية تتمثل في "شيك بنكي" لمؤسس امبراطورية والت دزني يحمل توقيعه.

09 أغسطس 2018 - 27 ذو القعدة 1439
08:25 PM

في حكايا مسك ..شاب يحوّل هواية الطفولة لشركة تملك وكالات عالمية

تملك وكالات حصرية لأكبر العلامات التجارية في مجال صناعة المجسمات

A A A
2
12,636

نايف شاب في الثلاثينيات من عمره، وقد كان في طفولته شغوفاً بمجلات الأطفال والشخصيات الكرتونية إلى الحد الذي يدفعه إلى تجميع مجسمات الشخصيات الكرتونية المرفقة مع هذه المجلات.

ولم يكن يعلم حينها أن هذا الشغف البسيط سيجعل منه الشخص الواقف اليوم في فعالية حكايا مسك ليتحدث عن مشروعه الخاص في هذا المجال، والذي وصل إلى العالمية.

وبجانب شغفه الشخصي، كان وجود نايف في أمريكا خلال طفولته مصدر دعم آخر لتحقيق حلمه، حيث ساعدته البيئة المتخصصة في صنع وترويج الأفلام السينمائية والكرتونية على فهم واستيعاب أدق تفاصيل هواية جمع المجسمات.

ومع تقدم نايف في العمر زاد تمسكه بتجميع الشخصيات وتضاعفت معرفته بهذه الهواية بمزيد من الاطلاع على تاريخها. ورغم أن الدول المصنعة للأفلام والألعاب قد عرفت الاهتمام بصناعة المجسمات في أواخر الخمسينات الميلادية، إلا أن هذه الهواية لم تصل إلى المملكة إلا خلال السنوات القليلة الماضية.

وقد أصبح الإقبال عليها كبيراً جداً بسبب تطور وسائل الاتصال مثل النتفلكس واليوتيوب والوسائل الأخرى حيث مكنت المشاهد السعودي من الاطلاع على كل جديد يعرض في العالم من مسلسلات وأفلام، وقد كان نايف أحد الذين استفادوا من هذه التطورات.

أدرك الشاب المحب للمجسمات بأن الوقت يمر لصالحه، وأن الهواية التي بدأها في صغره كانت استثماراً ناجحاً وإن لم يكن مقصوداً، حيث يتميز مجال تجميع الشخصيات بأن المجسم يصبح أكثر قيمة بالتقادم وذلك بسبب قلة وجوده في الأسواق، حيث تكتفي الشركات العالمية عادة بإصدار عدد محدود من المجسمات بهدف رفع قيمتها المادية والمعنوية.

ومع مرور الوقت، وجد نايف أن هوايته قد جذبت شقيقيه نواف وعبدالله اللذين أصبحا بدورهما من هواة جمع المجسمات، ومن هنا جاءت الخطوة الأكبر حين قرروا جميعاً تطوير نشاطهم وتأسيس شركة عائلية تحت مسمى نايف تويز وأصبح لديهم متجر إلكتروني يسوقون من خلاله مجسمات لشخصيات أشهر الأفلام والمسلسلات وألعاب الكمبيوتر.

و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد باتت الشركة تملك وكالات حصرية لأكبر العلامات التجارية في مجال صناعة المجسمات وهم اليوم يزودون كبرى الشركات في السعودية المهتمة في هذا المجال سواء مجال الترفيه أو حتى القطاعات الأخرى المهتمة، كما أصبح لديهم قاعدة عملاء واسعة تشمل فنانين ومشاهير من المحبين لهذه الهواية في منطقة الخليج.

ومن الأشياء المميزة التي يملكها نايف وإخوته مجسمات واقعية لشخصيات كرتونية مشهورة حيث يمتلكون ثلاثة مجسمات تجسد شخصية باتمان من أصل خمسة في العالم العربي، كما يملكون قطعة أثرية تتمثل في "شيك بنكي" لمؤسس امبراطورية والت دزني يحمل توقيعه.