فهد الشميمري.. مشاريع جبارة دون ضجيج

شخصية فذة تتسم بالهدوء والذكاء والجدية في العمل

سبق- الرياض: الساعة الرابعة من عصر اليوم الأول من شهر رمضان المبارك.. كان موعداً مهماً للأرض مع القرآن الكريم, عندما انطلقت أربعون قناة بثلاثين فضائية بلغة تخاطب أكثر من خمسة مليارات إنسان تسمعهم القرآن الكريم بأعذب التلاوات مصحوباً بالمعاني بلغاتهم لكل آية من ترجمات معتمدة.
 
فارس هذا الإنجاز هو رجل الأعمال السعودي فهد بن عبد الرحمن الشميمري الذي أطلق قبل ثلاثة عشر عاماً مشروعاً ضخماً آخر في الأول من رمضان، أيضاً 1423 هـ عندما خرجت أولى قنوات المجد الفضائية، والتي تتابعت خلال ثماني سنوات كأحد أهم المشاريع في الوطن العربي ورابع تليفزيون مشفر وكثير من قنوات المجد كانت الأولى عربياً.
 
غادر الشميمري مشروعه الأول 1430 هـ بعد أن صنع اثنتي عشرة قناة منوعة لكل أفراد الأسرة بقنوات مشفرة ومفتوحة، تركها لتسير بأقل جهد جمع خلالها أكثر من ربع مليون مشترك، وحصلت ثلاث من قنواته على مراكز متقدمة في القنوات الأكثر مشاهدة في السعودية لعدة أعوام.
 
رغم ضجيج سنوات المجد 2009م إلا أنه خرج بهدوء وصمت ليكمل مسيرته في المنجزات، وكثير ممن تحسر على مغادرته لقنواته التي أسسها توقع أن المنجزات اكتملت بالمجد، ولكن من يعرف الشميمري توقع منه مشروعاً آخر وبحجم أكبر وهو ما حدث فعلاً بهذه القنوات المليارية.
 
فهد الشميمري شخصية سعودية فذة تتسم بالهدوء والذكاء الحاد والجدية في العمل، وهو يهتم بتأسيس المشاريع الكبرى التجارية والإعلامية، لذا لا ينشغل بالصراعات والصدامات والخلافات التي لا جدوى منها، يحب وطنه كثيراً وينسب منجزاته دوماً لهذا الوطن، بل سمى إحدى أهم مؤسساته التجارية "رؤى الوطن".
 
وذكر مرات عدة أن "قنوات المجد "ليست محايدة بل منحازة للسعودية حكومة وشعباً, ويرى في قنوات الهداية أنها استمرار لنهج السعودية في خدمة المسلمين من خلال خدمة القرآن الكريم بطباعته ونشره وتحفيظه من خلال قنواته الفضائية، لاسيما قناتي القرآن والسنة والمسابقات الدولية المتنوعة للقرآن الكريم، وأهمها مسابقة الملك عبد العزيز الدولية.
 
خلال مسيرته التجارية والإعلامية اعتذر لكثير من الصحف والقنوات والبرامج التي دعته مرات كثيرة للقاءات؛ لأنه يعشق العمل بصمت، ويريد أن تتكلم مشاريعه وأعماله نيابة عنه.
 
يؤمن بالشراكات ويرى أنها سبب في تطور الأعمال واستمرارها، لذا عندما أسس مشروعه التجاري الأول كان شريكه رجل الأعمال الأستاذ عبد الواحد العبيد، وعندما أسس مشروع "قنوات المجد "أدخل معه مجموعة من رجال الأعمال منهم الشيخ حمد الغماس وآخرون.
 
وفي هذا المشروع الكبير ضم نخبة من المشاركين حيث شاركه رجل الأعمال البار لوطنه وأمته الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي الذي تكفل ببث وتشغيل هذه القنوات جميعاً من خلال أوقافه، وشريكه الآخر هو وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف من خلال مادة الترجمة التي جلها من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف, حيث قام الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ بزيارة مقر القنوات بالرياض، ناقش هذا المشروع وباركه وقدم نصائح مهمة وحث العاملين فيه على البذل والإخلاص وأوضح أن الوزارة ستسهم في إنجاح هذا المشروع الذي يقوم على القرآن الكريم لأنه لا خلاف عليه بين المسلمين.
 
ومن مميزات الأستاذ فهد التي ساهمت في نجاح مشاريعه حرصه الدائم على استشارة أهل الاختصاص وعرض أعماله عليهم ..فقد عقد قبل إطلاق قنوات المجد عشرات اللقاءات المتنوعة في تخصصات مختلفة مع العلماء والأدباء والإعلاميين والتربويين والاقتصاديين والمنتجين والموهوبين ..بل لا تكاد تجد أحداً قريباً من تخصص قنوات المجد لم تتم استشارته.
 
ومنذ البدء في مشروع قنوات الهداية بدأت الاستشارات مع أهل الاختصاص في مجالات عدة أفراداً ومجموعات، بل لازالت ملتقيات الاستشارات تعقد حتى بعد إطلاق المشروع.
 
ومن أسباب نجاح مشاريعه أنها تؤسس بشكل قابل للاستمرار والتطوير لأنها مشاريع تقوم وفق أسس إدارية وتطوير دائم للعاملين فقنوات المجد اليوم بعد ست سنوات من مغادرة الشميمري لها لازالت تديرها فرق عمل تكونت وتدربت في سنوات قنوات المجد الأولى ولازالت المجد تقدم عملاً جيداً بسبب البناء المؤسسي الناجح.
 
هذه سيرة لصاحب مشروعين كبيرين رجل أعمال شاب ولد في مكة عام 1390 هـ ودرس بها ثم انتقل للرياض لدراسة الحاسب الآلي في جامعة الملك سعود وبدأ أعماله التجارية والإعلامية وهو لازال طالباً في الجامعة.
 
 
 
 
 

اعلان
فهد الشميمري.. مشاريع جبارة دون ضجيج
سبق
سبق- الرياض: الساعة الرابعة من عصر اليوم الأول من شهر رمضان المبارك.. كان موعداً مهماً للأرض مع القرآن الكريم, عندما انطلقت أربعون قناة بثلاثين فضائية بلغة تخاطب أكثر من خمسة مليارات إنسان تسمعهم القرآن الكريم بأعذب التلاوات مصحوباً بالمعاني بلغاتهم لكل آية من ترجمات معتمدة.
 
فارس هذا الإنجاز هو رجل الأعمال السعودي فهد بن عبد الرحمن الشميمري الذي أطلق قبل ثلاثة عشر عاماً مشروعاً ضخماً آخر في الأول من رمضان، أيضاً 1423 هـ عندما خرجت أولى قنوات المجد الفضائية، والتي تتابعت خلال ثماني سنوات كأحد أهم المشاريع في الوطن العربي ورابع تليفزيون مشفر وكثير من قنوات المجد كانت الأولى عربياً.
 
غادر الشميمري مشروعه الأول 1430 هـ بعد أن صنع اثنتي عشرة قناة منوعة لكل أفراد الأسرة بقنوات مشفرة ومفتوحة، تركها لتسير بأقل جهد جمع خلالها أكثر من ربع مليون مشترك، وحصلت ثلاث من قنواته على مراكز متقدمة في القنوات الأكثر مشاهدة في السعودية لعدة أعوام.
 
رغم ضجيج سنوات المجد 2009م إلا أنه خرج بهدوء وصمت ليكمل مسيرته في المنجزات، وكثير ممن تحسر على مغادرته لقنواته التي أسسها توقع أن المنجزات اكتملت بالمجد، ولكن من يعرف الشميمري توقع منه مشروعاً آخر وبحجم أكبر وهو ما حدث فعلاً بهذه القنوات المليارية.
 
فهد الشميمري شخصية سعودية فذة تتسم بالهدوء والذكاء الحاد والجدية في العمل، وهو يهتم بتأسيس المشاريع الكبرى التجارية والإعلامية، لذا لا ينشغل بالصراعات والصدامات والخلافات التي لا جدوى منها، يحب وطنه كثيراً وينسب منجزاته دوماً لهذا الوطن، بل سمى إحدى أهم مؤسساته التجارية "رؤى الوطن".
 
وذكر مرات عدة أن "قنوات المجد "ليست محايدة بل منحازة للسعودية حكومة وشعباً, ويرى في قنوات الهداية أنها استمرار لنهج السعودية في خدمة المسلمين من خلال خدمة القرآن الكريم بطباعته ونشره وتحفيظه من خلال قنواته الفضائية، لاسيما قناتي القرآن والسنة والمسابقات الدولية المتنوعة للقرآن الكريم، وأهمها مسابقة الملك عبد العزيز الدولية.
 
خلال مسيرته التجارية والإعلامية اعتذر لكثير من الصحف والقنوات والبرامج التي دعته مرات كثيرة للقاءات؛ لأنه يعشق العمل بصمت، ويريد أن تتكلم مشاريعه وأعماله نيابة عنه.
 
يؤمن بالشراكات ويرى أنها سبب في تطور الأعمال واستمرارها، لذا عندما أسس مشروعه التجاري الأول كان شريكه رجل الأعمال الأستاذ عبد الواحد العبيد، وعندما أسس مشروع "قنوات المجد "أدخل معه مجموعة من رجال الأعمال منهم الشيخ حمد الغماس وآخرون.
 
وفي هذا المشروع الكبير ضم نخبة من المشاركين حيث شاركه رجل الأعمال البار لوطنه وأمته الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي الذي تكفل ببث وتشغيل هذه القنوات جميعاً من خلال أوقافه، وشريكه الآخر هو وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف من خلال مادة الترجمة التي جلها من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف, حيث قام الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ بزيارة مقر القنوات بالرياض، ناقش هذا المشروع وباركه وقدم نصائح مهمة وحث العاملين فيه على البذل والإخلاص وأوضح أن الوزارة ستسهم في إنجاح هذا المشروع الذي يقوم على القرآن الكريم لأنه لا خلاف عليه بين المسلمين.
 
ومن مميزات الأستاذ فهد التي ساهمت في نجاح مشاريعه حرصه الدائم على استشارة أهل الاختصاص وعرض أعماله عليهم ..فقد عقد قبل إطلاق قنوات المجد عشرات اللقاءات المتنوعة في تخصصات مختلفة مع العلماء والأدباء والإعلاميين والتربويين والاقتصاديين والمنتجين والموهوبين ..بل لا تكاد تجد أحداً قريباً من تخصص قنوات المجد لم تتم استشارته.
 
ومنذ البدء في مشروع قنوات الهداية بدأت الاستشارات مع أهل الاختصاص في مجالات عدة أفراداً ومجموعات، بل لازالت ملتقيات الاستشارات تعقد حتى بعد إطلاق المشروع.
 
ومن أسباب نجاح مشاريعه أنها تؤسس بشكل قابل للاستمرار والتطوير لأنها مشاريع تقوم وفق أسس إدارية وتطوير دائم للعاملين فقنوات المجد اليوم بعد ست سنوات من مغادرة الشميمري لها لازالت تديرها فرق عمل تكونت وتدربت في سنوات قنوات المجد الأولى ولازالت المجد تقدم عملاً جيداً بسبب البناء المؤسسي الناجح.
 
هذه سيرة لصاحب مشروعين كبيرين رجل أعمال شاب ولد في مكة عام 1390 هـ ودرس بها ثم انتقل للرياض لدراسة الحاسب الآلي في جامعة الملك سعود وبدأ أعماله التجارية والإعلامية وهو لازال طالباً في الجامعة.
 
 
 
 
 
26 يونيو 2015 - 9 رمضان 1436
10:38 PM

فهد الشميمري.. مشاريع جبارة دون ضجيج

شخصية فذة تتسم بالهدوء والذكاء والجدية في العمل

A A A
0
15,443

سبق- الرياض: الساعة الرابعة من عصر اليوم الأول من شهر رمضان المبارك.. كان موعداً مهماً للأرض مع القرآن الكريم, عندما انطلقت أربعون قناة بثلاثين فضائية بلغة تخاطب أكثر من خمسة مليارات إنسان تسمعهم القرآن الكريم بأعذب التلاوات مصحوباً بالمعاني بلغاتهم لكل آية من ترجمات معتمدة.
 
فارس هذا الإنجاز هو رجل الأعمال السعودي فهد بن عبد الرحمن الشميمري الذي أطلق قبل ثلاثة عشر عاماً مشروعاً ضخماً آخر في الأول من رمضان، أيضاً 1423 هـ عندما خرجت أولى قنوات المجد الفضائية، والتي تتابعت خلال ثماني سنوات كأحد أهم المشاريع في الوطن العربي ورابع تليفزيون مشفر وكثير من قنوات المجد كانت الأولى عربياً.
 
غادر الشميمري مشروعه الأول 1430 هـ بعد أن صنع اثنتي عشرة قناة منوعة لكل أفراد الأسرة بقنوات مشفرة ومفتوحة، تركها لتسير بأقل جهد جمع خلالها أكثر من ربع مليون مشترك، وحصلت ثلاث من قنواته على مراكز متقدمة في القنوات الأكثر مشاهدة في السعودية لعدة أعوام.
 
رغم ضجيج سنوات المجد 2009م إلا أنه خرج بهدوء وصمت ليكمل مسيرته في المنجزات، وكثير ممن تحسر على مغادرته لقنواته التي أسسها توقع أن المنجزات اكتملت بالمجد، ولكن من يعرف الشميمري توقع منه مشروعاً آخر وبحجم أكبر وهو ما حدث فعلاً بهذه القنوات المليارية.
 
فهد الشميمري شخصية سعودية فذة تتسم بالهدوء والذكاء الحاد والجدية في العمل، وهو يهتم بتأسيس المشاريع الكبرى التجارية والإعلامية، لذا لا ينشغل بالصراعات والصدامات والخلافات التي لا جدوى منها، يحب وطنه كثيراً وينسب منجزاته دوماً لهذا الوطن، بل سمى إحدى أهم مؤسساته التجارية "رؤى الوطن".
 
وذكر مرات عدة أن "قنوات المجد "ليست محايدة بل منحازة للسعودية حكومة وشعباً, ويرى في قنوات الهداية أنها استمرار لنهج السعودية في خدمة المسلمين من خلال خدمة القرآن الكريم بطباعته ونشره وتحفيظه من خلال قنواته الفضائية، لاسيما قناتي القرآن والسنة والمسابقات الدولية المتنوعة للقرآن الكريم، وأهمها مسابقة الملك عبد العزيز الدولية.
 
خلال مسيرته التجارية والإعلامية اعتذر لكثير من الصحف والقنوات والبرامج التي دعته مرات كثيرة للقاءات؛ لأنه يعشق العمل بصمت، ويريد أن تتكلم مشاريعه وأعماله نيابة عنه.
 
يؤمن بالشراكات ويرى أنها سبب في تطور الأعمال واستمرارها، لذا عندما أسس مشروعه التجاري الأول كان شريكه رجل الأعمال الأستاذ عبد الواحد العبيد، وعندما أسس مشروع "قنوات المجد "أدخل معه مجموعة من رجال الأعمال منهم الشيخ حمد الغماس وآخرون.
 
وفي هذا المشروع الكبير ضم نخبة من المشاركين حيث شاركه رجل الأعمال البار لوطنه وأمته الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي الذي تكفل ببث وتشغيل هذه القنوات جميعاً من خلال أوقافه، وشريكه الآخر هو وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف من خلال مادة الترجمة التي جلها من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف, حيث قام الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ بزيارة مقر القنوات بالرياض، ناقش هذا المشروع وباركه وقدم نصائح مهمة وحث العاملين فيه على البذل والإخلاص وأوضح أن الوزارة ستسهم في إنجاح هذا المشروع الذي يقوم على القرآن الكريم لأنه لا خلاف عليه بين المسلمين.
 
ومن مميزات الأستاذ فهد التي ساهمت في نجاح مشاريعه حرصه الدائم على استشارة أهل الاختصاص وعرض أعماله عليهم ..فقد عقد قبل إطلاق قنوات المجد عشرات اللقاءات المتنوعة في تخصصات مختلفة مع العلماء والأدباء والإعلاميين والتربويين والاقتصاديين والمنتجين والموهوبين ..بل لا تكاد تجد أحداً قريباً من تخصص قنوات المجد لم تتم استشارته.
 
ومنذ البدء في مشروع قنوات الهداية بدأت الاستشارات مع أهل الاختصاص في مجالات عدة أفراداً ومجموعات، بل لازالت ملتقيات الاستشارات تعقد حتى بعد إطلاق المشروع.
 
ومن أسباب نجاح مشاريعه أنها تؤسس بشكل قابل للاستمرار والتطوير لأنها مشاريع تقوم وفق أسس إدارية وتطوير دائم للعاملين فقنوات المجد اليوم بعد ست سنوات من مغادرة الشميمري لها لازالت تديرها فرق عمل تكونت وتدربت في سنوات قنوات المجد الأولى ولازالت المجد تقدم عملاً جيداً بسبب البناء المؤسسي الناجح.
 
هذه سيرة لصاحب مشروعين كبيرين رجل أعمال شاب ولد في مكة عام 1390 هـ ودرس بها ثم انتقل للرياض لدراسة الحاسب الآلي في جامعة الملك سعود وبدأ أعماله التجارية والإعلامية وهو لازال طالباً في الجامعة.