القرى المحطمة "بحيرة الثعابين" الهولندية أحرق أهلها 7 مليارات دولار.. التفاصيل هنا

مرّت عليها كوارث متعددة

تعتبر "آلسمير" مدينة صغيرة أقرب لأن تكون قرية، واسمها يعني بالهولندية "بحيرة ثعابين البحر"، والقريبة من العاصمة أمستردام، هي أكبر سوق لأزهار العالم، ومخصصة للتصدير، يسكنها 31 ألف شخص، وتسيطر على سوق مبيعاته التي تبلغ قيمتها 7 مليارات دولار.

قصة هذه القرية في تجهيز مبيعات خيالية في عام 2020 ببيع ما يقرب من 12 مليار زهرة من التيوليب وغيره، ولكن "تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن"؛ إذ فوجئ العالم يغزو فيروس "كورونا" ليضرب ضربته القاتلة للقرية، ويتسبب في صعق تجارة الأزهار في "ألسمير"، وبالتالي في العالم، وكانت نتاج إحدى ضربات الفيروس حرق الزهور وإتلافها، ما يعني حرق 7 مليارات دولار.

ولم تنته الخسائر عند هذا الحد، بل شملت 21 دولة تنتج الأزهار، وترتبط ببورصة الزهور بـ"ألسمير" دول مثل تركيا وكينيا والهند وإثيوبيا ومصر وغيرها، وعمت النيران أسواق الزهور كلها، فلا مشترين ولا سياحة ولا سفر ولا حدائق مفتوحة ولا هدايا، وحتى الأعياد الدينية وهداياها توقفت ومعارض الزهور، واستبدلت بزهور افتراضية، مما يعني الانهيار في وجه "كورونا".

وإبان منتصف القرن 16 الميلادي ضرب الطاعون هولندا، ومنها قرية "ألسمير"، واجتاح أوروبا وقتها، وكان يؤدي إلى الموت لأغلب مرضاه، وقديماً وتحديداً في القرن الرابع عشر تسبب الطاعون أيضاً في موت ما بين 25 و75 مليون إنسان في العالم، وأطلق الهولنديون عليه اسم الموت الأسود، ولكن استمرت تجارة الأزهار، ولو بقدر ضعيف، ولم تتوقف، حتى استطعنا أن نقول إن قرية "ألسمير" صمدت في وجه الموت الأسود.

اعلان
القرى المحطمة "بحيرة الثعابين" الهولندية أحرق أهلها 7 مليارات دولار.. التفاصيل هنا
سبق

تعتبر "آلسمير" مدينة صغيرة أقرب لأن تكون قرية، واسمها يعني بالهولندية "بحيرة ثعابين البحر"، والقريبة من العاصمة أمستردام، هي أكبر سوق لأزهار العالم، ومخصصة للتصدير، يسكنها 31 ألف شخص، وتسيطر على سوق مبيعاته التي تبلغ قيمتها 7 مليارات دولار.

قصة هذه القرية في تجهيز مبيعات خيالية في عام 2020 ببيع ما يقرب من 12 مليار زهرة من التيوليب وغيره، ولكن "تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن"؛ إذ فوجئ العالم يغزو فيروس "كورونا" ليضرب ضربته القاتلة للقرية، ويتسبب في صعق تجارة الأزهار في "ألسمير"، وبالتالي في العالم، وكانت نتاج إحدى ضربات الفيروس حرق الزهور وإتلافها، ما يعني حرق 7 مليارات دولار.

ولم تنته الخسائر عند هذا الحد، بل شملت 21 دولة تنتج الأزهار، وترتبط ببورصة الزهور بـ"ألسمير" دول مثل تركيا وكينيا والهند وإثيوبيا ومصر وغيرها، وعمت النيران أسواق الزهور كلها، فلا مشترين ولا سياحة ولا سفر ولا حدائق مفتوحة ولا هدايا، وحتى الأعياد الدينية وهداياها توقفت ومعارض الزهور، واستبدلت بزهور افتراضية، مما يعني الانهيار في وجه "كورونا".

وإبان منتصف القرن 16 الميلادي ضرب الطاعون هولندا، ومنها قرية "ألسمير"، واجتاح أوروبا وقتها، وكان يؤدي إلى الموت لأغلب مرضاه، وقديماً وتحديداً في القرن الرابع عشر تسبب الطاعون أيضاً في موت ما بين 25 و75 مليون إنسان في العالم، وأطلق الهولنديون عليه اسم الموت الأسود، ولكن استمرت تجارة الأزهار، ولو بقدر ضعيف، ولم تتوقف، حتى استطعنا أن نقول إن قرية "ألسمير" صمدت في وجه الموت الأسود.

12 إبريل 2020 - 19 شعبان 1441
04:24 PM

القرى المحطمة "بحيرة الثعابين" الهولندية أحرق أهلها 7 مليارات دولار.. التفاصيل هنا

مرّت عليها كوارث متعددة

A A A
1
7,792

تعتبر "آلسمير" مدينة صغيرة أقرب لأن تكون قرية، واسمها يعني بالهولندية "بحيرة ثعابين البحر"، والقريبة من العاصمة أمستردام، هي أكبر سوق لأزهار العالم، ومخصصة للتصدير، يسكنها 31 ألف شخص، وتسيطر على سوق مبيعاته التي تبلغ قيمتها 7 مليارات دولار.

قصة هذه القرية في تجهيز مبيعات خيالية في عام 2020 ببيع ما يقرب من 12 مليار زهرة من التيوليب وغيره، ولكن "تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن"؛ إذ فوجئ العالم يغزو فيروس "كورونا" ليضرب ضربته القاتلة للقرية، ويتسبب في صعق تجارة الأزهار في "ألسمير"، وبالتالي في العالم، وكانت نتاج إحدى ضربات الفيروس حرق الزهور وإتلافها، ما يعني حرق 7 مليارات دولار.

ولم تنته الخسائر عند هذا الحد، بل شملت 21 دولة تنتج الأزهار، وترتبط ببورصة الزهور بـ"ألسمير" دول مثل تركيا وكينيا والهند وإثيوبيا ومصر وغيرها، وعمت النيران أسواق الزهور كلها، فلا مشترين ولا سياحة ولا سفر ولا حدائق مفتوحة ولا هدايا، وحتى الأعياد الدينية وهداياها توقفت ومعارض الزهور، واستبدلت بزهور افتراضية، مما يعني الانهيار في وجه "كورونا".

وإبان منتصف القرن 16 الميلادي ضرب الطاعون هولندا، ومنها قرية "ألسمير"، واجتاح أوروبا وقتها، وكان يؤدي إلى الموت لأغلب مرضاه، وقديماً وتحديداً في القرن الرابع عشر تسبب الطاعون أيضاً في موت ما بين 25 و75 مليون إنسان في العالم، وأطلق الهولنديون عليه اسم الموت الأسود، ولكن استمرت تجارة الأزهار، ولو بقدر ضعيف، ولم تتوقف، حتى استطعنا أن نقول إن قرية "ألسمير" صمدت في وجه الموت الأسود.