كيف تصطاد الشائعات وتوقفها؟ تعرف على 10 نصائح تحدّ من انتشارها

"هيئة المكافحة" أعدت مبادرة وأوصت بالتأكد من المعلومة قبل نشرها

يتداول الكثير من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي آلاف الرسائل على مدار الساعة كل يوم، ولا يعرفون صحتها من عدمه، ما قد ينتج عنه انتشار الشائعات بين أوساط المجتمع.

ونشر مشروع "هيئة مكافحة الشائعات" الذي حاز جائزة الإعلام الجديد، ١٠ نصائح قال بأنها ستساعد المستخدمين لمعرفة مصادر الرسائل المتداولة، وسيتحقق من صحتها، وسيساهم في إيقافها عند تثبّته من شائعتها.

وقال "مكافح الشائعات" في أولى نصائحه: "انتباهك لعلامة "التحويل" في الواتساب، سيساعدك هذا في معرفة ما إذا كان المرسل هو صاحب المحتوى الأصلي، أم إنه وصل إليه من أشخاص آخرين".

وأضاف: "اسأل عن القصص التي تثير غضبك، لو وصلتك رسالة أغضبتك اسأل عن هدف إرسالها إذا كان الهدف إغضابك فما الداعي لإغضاب الآخرين؟ وابحث عن القصص التي لا تصدّق، فالقصص غير المعقولة والطبيعية غالباً ما تكون خرافة ومن وحي الخيال، لذا ابحث عن صحتها".

وتابع: "تحقق من أسلوب الكتابة والأخطاء الإملائية والنحوية، فكثير من الإشاعات لا ينتبه صاحبها لتلك الأمور والأشياء الرسمية لن تحتوي على تلك الأخطاء. وتحقق من الصور والفيديوهات فغالباً ما تكون أقرب للحقيقة، وتحقق من عدم وجود تعديلات عليها، وقد تكون الصورة صحيحة؛ ولكن القصة حولها مفبركة فتحقق من القصة عبر البحث".

وواصل "الحساب" نصائحه بقوله: "تحقق من الروابط، فأغلب الإشاعات تكون روابطها غير موثوقة وغير صحيحة مع الخبر، واستخدم مصادر أخرى للتحقق من صحة الخبر الموجود، فوجوده في أكثر من مصدر موثوق يعطي نسبة أعلى في كونه حقيقياً أكثر من غيره".

وقال: "فَكّر فيما تنشر، إذا لم تكن متأكداً من الخبر أو مصدره فلا تقم بنشره. بالإضافة لكونك تستطيع التحكم بما ترى، من خلال حظرك جهات الاتصال التي تنشر الإشاعات دائماً أو قيامك بتنبيههم".

وأخيراً قالت هيئة مكافحة الشائعات في نصائحها: "الشائعات تنتشر بسرعة، وكثرة الرسائل التي تصلك عن نفس الخبر لا تعني صحته. تحقق بنفسك".

يعتبر حساب "هيئة مكافحة الإشاعات" مشروعاً مستقلاً، ومبادرة حازت "جائزة الإعلام الجديد"، وقد أنشئ عام ٢٠١٢م، للتصدي للشائعات والفتن واحتوائها؛ بحيث لا تشكّل خطراً على المجتمع.

اعلان
كيف تصطاد الشائعات وتوقفها؟ تعرف على 10 نصائح تحدّ من انتشارها
سبق

يتداول الكثير من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي آلاف الرسائل على مدار الساعة كل يوم، ولا يعرفون صحتها من عدمه، ما قد ينتج عنه انتشار الشائعات بين أوساط المجتمع.

ونشر مشروع "هيئة مكافحة الشائعات" الذي حاز جائزة الإعلام الجديد، ١٠ نصائح قال بأنها ستساعد المستخدمين لمعرفة مصادر الرسائل المتداولة، وسيتحقق من صحتها، وسيساهم في إيقافها عند تثبّته من شائعتها.

وقال "مكافح الشائعات" في أولى نصائحه: "انتباهك لعلامة "التحويل" في الواتساب، سيساعدك هذا في معرفة ما إذا كان المرسل هو صاحب المحتوى الأصلي، أم إنه وصل إليه من أشخاص آخرين".

وأضاف: "اسأل عن القصص التي تثير غضبك، لو وصلتك رسالة أغضبتك اسأل عن هدف إرسالها إذا كان الهدف إغضابك فما الداعي لإغضاب الآخرين؟ وابحث عن القصص التي لا تصدّق، فالقصص غير المعقولة والطبيعية غالباً ما تكون خرافة ومن وحي الخيال، لذا ابحث عن صحتها".

وتابع: "تحقق من أسلوب الكتابة والأخطاء الإملائية والنحوية، فكثير من الإشاعات لا ينتبه صاحبها لتلك الأمور والأشياء الرسمية لن تحتوي على تلك الأخطاء. وتحقق من الصور والفيديوهات فغالباً ما تكون أقرب للحقيقة، وتحقق من عدم وجود تعديلات عليها، وقد تكون الصورة صحيحة؛ ولكن القصة حولها مفبركة فتحقق من القصة عبر البحث".

وواصل "الحساب" نصائحه بقوله: "تحقق من الروابط، فأغلب الإشاعات تكون روابطها غير موثوقة وغير صحيحة مع الخبر، واستخدم مصادر أخرى للتحقق من صحة الخبر الموجود، فوجوده في أكثر من مصدر موثوق يعطي نسبة أعلى في كونه حقيقياً أكثر من غيره".

وقال: "فَكّر فيما تنشر، إذا لم تكن متأكداً من الخبر أو مصدره فلا تقم بنشره. بالإضافة لكونك تستطيع التحكم بما ترى، من خلال حظرك جهات الاتصال التي تنشر الإشاعات دائماً أو قيامك بتنبيههم".

وأخيراً قالت هيئة مكافحة الشائعات في نصائحها: "الشائعات تنتشر بسرعة، وكثرة الرسائل التي تصلك عن نفس الخبر لا تعني صحته. تحقق بنفسك".

يعتبر حساب "هيئة مكافحة الإشاعات" مشروعاً مستقلاً، ومبادرة حازت "جائزة الإعلام الجديد"، وقد أنشئ عام ٢٠١٢م، للتصدي للشائعات والفتن واحتوائها؛ بحيث لا تشكّل خطراً على المجتمع.

21 سبتمبر 2019 - 22 محرّم 1441
07:25 PM

كيف تصطاد الشائعات وتوقفها؟ تعرف على 10 نصائح تحدّ من انتشارها

"هيئة المكافحة" أعدت مبادرة وأوصت بالتأكد من المعلومة قبل نشرها

A A A
2
4,057

يتداول الكثير من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي آلاف الرسائل على مدار الساعة كل يوم، ولا يعرفون صحتها من عدمه، ما قد ينتج عنه انتشار الشائعات بين أوساط المجتمع.

ونشر مشروع "هيئة مكافحة الشائعات" الذي حاز جائزة الإعلام الجديد، ١٠ نصائح قال بأنها ستساعد المستخدمين لمعرفة مصادر الرسائل المتداولة، وسيتحقق من صحتها، وسيساهم في إيقافها عند تثبّته من شائعتها.

وقال "مكافح الشائعات" في أولى نصائحه: "انتباهك لعلامة "التحويل" في الواتساب، سيساعدك هذا في معرفة ما إذا كان المرسل هو صاحب المحتوى الأصلي، أم إنه وصل إليه من أشخاص آخرين".

وأضاف: "اسأل عن القصص التي تثير غضبك، لو وصلتك رسالة أغضبتك اسأل عن هدف إرسالها إذا كان الهدف إغضابك فما الداعي لإغضاب الآخرين؟ وابحث عن القصص التي لا تصدّق، فالقصص غير المعقولة والطبيعية غالباً ما تكون خرافة ومن وحي الخيال، لذا ابحث عن صحتها".

وتابع: "تحقق من أسلوب الكتابة والأخطاء الإملائية والنحوية، فكثير من الإشاعات لا ينتبه صاحبها لتلك الأمور والأشياء الرسمية لن تحتوي على تلك الأخطاء. وتحقق من الصور والفيديوهات فغالباً ما تكون أقرب للحقيقة، وتحقق من عدم وجود تعديلات عليها، وقد تكون الصورة صحيحة؛ ولكن القصة حولها مفبركة فتحقق من القصة عبر البحث".

وواصل "الحساب" نصائحه بقوله: "تحقق من الروابط، فأغلب الإشاعات تكون روابطها غير موثوقة وغير صحيحة مع الخبر، واستخدم مصادر أخرى للتحقق من صحة الخبر الموجود، فوجوده في أكثر من مصدر موثوق يعطي نسبة أعلى في كونه حقيقياً أكثر من غيره".

وقال: "فَكّر فيما تنشر، إذا لم تكن متأكداً من الخبر أو مصدره فلا تقم بنشره. بالإضافة لكونك تستطيع التحكم بما ترى، من خلال حظرك جهات الاتصال التي تنشر الإشاعات دائماً أو قيامك بتنبيههم".

وأخيراً قالت هيئة مكافحة الشائعات في نصائحها: "الشائعات تنتشر بسرعة، وكثرة الرسائل التي تصلك عن نفس الخبر لا تعني صحته. تحقق بنفسك".

يعتبر حساب "هيئة مكافحة الإشاعات" مشروعاً مستقلاً، ومبادرة حازت "جائزة الإعلام الجديد"، وقد أنشئ عام ٢٠١٢م، للتصدي للشائعات والفتن واحتوائها؛ بحيث لا تشكّل خطراً على المجتمع.