إرهاب "العوامية والقطيف".. يتحوَّل إلى قضية رأي عام سعودي غاضب

مغرِّدون: حماية الوطن مقدّمة على كل اعتبار ودخلنا مرحلةً أمنيةً جديدة

بندر الدوشي- سبق- متابعة: كان يوم أمس الخميس، يوماً حزيناً في أنحاء الوطن، خصوصاً بعد استشهاد رجلَي أمن، وإصابة اثنيْن في عمليةٍ غادرة ومتكرّرة في المكان نفسه من قِبل بعض المجموعات التي تحمل أجندات "خارجية" تريد الخراب والدمار لهذا البلد الأمين.
 
 لقد تعوّدنا السماع عمّن يُطلق عليهم إعلامياً "مثيرو الشغب" في العوامية والقطيف هاجموا مراكز الشرطة، واستهدفوا مُعلمي المدارس، وأحرقوا المدارس، وبعض الأبنية الحكومية، والمحاكم الخاصّة، وقتلوا عدداً من المواطنين،  والوافدين المستأمنين، واستهدفوا البعثات الدبلوماسية، وهاجموا العمالة الأجنبية.
 
وأمام هذه الجرائم انتفض الكثير من أبناء الوطن عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بصوت واحد بالحزم مع المتورّطين في الإرهاب بالقطيف.
 
 لقد ضجّ المغرّدون عبر "تويتر" بغضبٍ عارمٍ غير مسبوقٍ تحت وسم استشهاد رجلَي أمن في العوامية، ووسم تطهير العوامية من الإرهابيين مطالبين بالحسم ضدّ المتورطين في أعمال إرهاب ضد الوطن والمواطنين في  العوامية عبر أكثر من 4 آلاف تغريدة مستخدمين العبارات الوطنية الداعمة لرجال الأمن, والدعوات بحفظ هذه البلاد الطاهرة من يد العبث والإرهاب ونُشر في الوسم عديدٌ من مقاطع الفيديو التي تظهر أشكالاً متعدّدة من الإجرام والإرهاب الذي حدث في القطيف والعوامية ممَّن يخرجون في إثارة الشغب وهم يحملون الأسلحة المتطورة، والسترات التي  تقي من الرصاص في دلالةٍ كبيرةٍ على ارتباط هؤلاء الوثيق مع مجموعات داعمة خارج الوطن.
 
وأكّد رئيس تحرير صحيفة "الاقتصادية" السعودية سلمان الدوسري، أن مَن يؤيد أو يتعاطف أو يبرّر لإرهابيي العوامية لا يختلف عن أولئك الذين سينطبق عليهم الأمر الملكي بمناصرة الإرهاب.
 
 وفي وسم "تطهير العوامية مطلب شعبي"  والكاتب في صحيفة "الجزيرة" محمد عبد اللطيف آل الشيخ قال "مثلما نقف بحزم ضدّ الإرهاب السني فلا بد من الوقفة ذاتها ضدّ الإرهاب الشيعي، قائلاً: العوامية بؤرة الإرهاب يجب اجتثاثها.
 
 من جهته، تساءل الكاتب في صحيفة "عكاظ" خالد العلكمي، قائلاً "إرهابيو العوامية اعتدوا بالرصاص والأسيد والمولوتوف على الموطنين والوافدين ورجال الأمن والمركبات ومراكز الأمن، قائلاً: كل هذا يسمّى "شغب!".
 
 فيما حمّل عديدٌ من التغريدات تساؤلات حول لماذا ما يحدث في القطيف يسمّى شغباً بينما  أفعالهم تفوق وصفهم بالإرهاب؟
 
وقال الكاتب فضل البوعينين "حماية الوطن مقدمة على كل اعتبار, يجب أن يُستأصل الشر والإرهاب قبل تفاقمه، مضيفاً لا يقتل رجل الأمن إلا إرهابي أو عميل.. وأضاف كل ما أخشاه هو أن يظهر مَن يبرّر لهؤلاء فعلتهم القبيحة وحملهم السلاح في وجه رجال الأمن واغتيالهم.
 
وتحدث عديدٌ من المغرّدين قائلين "لو كان هذا الحدث في إيران لعُلقت المشانق في الشوارع كما تفعل في إقليم الأحواز", وتساءلوا عن المثقفين الشيعة وغيابهم عن إدانة هذه الأحداث المؤلمة التي راح ضحيتها عديدٌ من الأبرياء من المواطنين ورجال الأمن والمقيمين؟
 
وطالب عديدٌ من المغرّدين بتغليظ الأحكام على الموقوفين, والمتعاونين والمتعاطفين معهم, حتى لا يُستشرى شرهم.. وقال أحد المغرّدين "السعودية بلاد الحرمين، فالأمن فيها مقدّسٌ والإرهاب فيها جرمٌ مغلظٌ يجب أن توازيه عقوبة مغلظة". وتساءل مغرّدٌ: إلى متى يُقتل رجال الأمن في العوامية .. التدخُّل السريع والقوي لوقف مثل هذه التعديات هو الحل فقط؟
 
وناشد عديدٌ من المغرّدين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، العمل على تشديد القبضة الأمنية، وعدم التهاون مع هذه المجموعات التي استحلت دماء الأبرياء دون وجه حق.
 
وردّد عديدٌ من المغرّدين قول رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حينما حدثت أحداث الشغب في لندن "عندما يتعلق الأمر بالأمن واستقرار الدولة لا تحدثني عن حقوق الإنسان!".

 

 

 

 

 

 

 

 

اعلان
إرهاب "العوامية والقطيف".. يتحوَّل إلى قضية رأي عام سعودي غاضب
سبق
بندر الدوشي- سبق- متابعة: كان يوم أمس الخميس، يوماً حزيناً في أنحاء الوطن، خصوصاً بعد استشهاد رجلَي أمن، وإصابة اثنيْن في عمليةٍ غادرة ومتكرّرة في المكان نفسه من قِبل بعض المجموعات التي تحمل أجندات "خارجية" تريد الخراب والدمار لهذا البلد الأمين.
 
 لقد تعوّدنا السماع عمّن يُطلق عليهم إعلامياً "مثيرو الشغب" في العوامية والقطيف هاجموا مراكز الشرطة، واستهدفوا مُعلمي المدارس، وأحرقوا المدارس، وبعض الأبنية الحكومية، والمحاكم الخاصّة، وقتلوا عدداً من المواطنين،  والوافدين المستأمنين، واستهدفوا البعثات الدبلوماسية، وهاجموا العمالة الأجنبية.
 
وأمام هذه الجرائم انتفض الكثير من أبناء الوطن عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بصوت واحد بالحزم مع المتورّطين في الإرهاب بالقطيف.
 
 لقد ضجّ المغرّدون عبر "تويتر" بغضبٍ عارمٍ غير مسبوقٍ تحت وسم استشهاد رجلَي أمن في العوامية، ووسم تطهير العوامية من الإرهابيين مطالبين بالحسم ضدّ المتورطين في أعمال إرهاب ضد الوطن والمواطنين في  العوامية عبر أكثر من 4 آلاف تغريدة مستخدمين العبارات الوطنية الداعمة لرجال الأمن, والدعوات بحفظ هذه البلاد الطاهرة من يد العبث والإرهاب ونُشر في الوسم عديدٌ من مقاطع الفيديو التي تظهر أشكالاً متعدّدة من الإجرام والإرهاب الذي حدث في القطيف والعوامية ممَّن يخرجون في إثارة الشغب وهم يحملون الأسلحة المتطورة، والسترات التي  تقي من الرصاص في دلالةٍ كبيرةٍ على ارتباط هؤلاء الوثيق مع مجموعات داعمة خارج الوطن.
 
وأكّد رئيس تحرير صحيفة "الاقتصادية" السعودية سلمان الدوسري، أن مَن يؤيد أو يتعاطف أو يبرّر لإرهابيي العوامية لا يختلف عن أولئك الذين سينطبق عليهم الأمر الملكي بمناصرة الإرهاب.
 
 وفي وسم "تطهير العوامية مطلب شعبي"  والكاتب في صحيفة "الجزيرة" محمد عبد اللطيف آل الشيخ قال "مثلما نقف بحزم ضدّ الإرهاب السني فلا بد من الوقفة ذاتها ضدّ الإرهاب الشيعي، قائلاً: العوامية بؤرة الإرهاب يجب اجتثاثها.
 
 من جهته، تساءل الكاتب في صحيفة "عكاظ" خالد العلكمي، قائلاً "إرهابيو العوامية اعتدوا بالرصاص والأسيد والمولوتوف على الموطنين والوافدين ورجال الأمن والمركبات ومراكز الأمن، قائلاً: كل هذا يسمّى "شغب!".
 
 فيما حمّل عديدٌ من التغريدات تساؤلات حول لماذا ما يحدث في القطيف يسمّى شغباً بينما  أفعالهم تفوق وصفهم بالإرهاب؟
 
وقال الكاتب فضل البوعينين "حماية الوطن مقدمة على كل اعتبار, يجب أن يُستأصل الشر والإرهاب قبل تفاقمه، مضيفاً لا يقتل رجل الأمن إلا إرهابي أو عميل.. وأضاف كل ما أخشاه هو أن يظهر مَن يبرّر لهؤلاء فعلتهم القبيحة وحملهم السلاح في وجه رجال الأمن واغتيالهم.
 
وتحدث عديدٌ من المغرّدين قائلين "لو كان هذا الحدث في إيران لعُلقت المشانق في الشوارع كما تفعل في إقليم الأحواز", وتساءلوا عن المثقفين الشيعة وغيابهم عن إدانة هذه الأحداث المؤلمة التي راح ضحيتها عديدٌ من الأبرياء من المواطنين ورجال الأمن والمقيمين؟
 
وطالب عديدٌ من المغرّدين بتغليظ الأحكام على الموقوفين, والمتعاونين والمتعاطفين معهم, حتى لا يُستشرى شرهم.. وقال أحد المغرّدين "السعودية بلاد الحرمين، فالأمن فيها مقدّسٌ والإرهاب فيها جرمٌ مغلظٌ يجب أن توازيه عقوبة مغلظة". وتساءل مغرّدٌ: إلى متى يُقتل رجال الأمن في العوامية .. التدخُّل السريع والقوي لوقف مثل هذه التعديات هو الحل فقط؟
 
وناشد عديدٌ من المغرّدين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، العمل على تشديد القبضة الأمنية، وعدم التهاون مع هذه المجموعات التي استحلت دماء الأبرياء دون وجه حق.
 
وردّد عديدٌ من المغرّدين قول رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حينما حدثت أحداث الشغب في لندن "عندما يتعلق الأمر بالأمن واستقرار الدولة لا تحدثني عن حقوق الإنسان!".

 

 

 

 

 

 

 

 

21 فبراير 2014 - 21 ربيع الآخر 1435
02:33 PM

إرهاب "العوامية والقطيف".. يتحوَّل إلى قضية رأي عام سعودي غاضب

مغرِّدون: حماية الوطن مقدّمة على كل اعتبار ودخلنا مرحلةً أمنيةً جديدة

A A A
0
82,340

بندر الدوشي- سبق- متابعة: كان يوم أمس الخميس، يوماً حزيناً في أنحاء الوطن، خصوصاً بعد استشهاد رجلَي أمن، وإصابة اثنيْن في عمليةٍ غادرة ومتكرّرة في المكان نفسه من قِبل بعض المجموعات التي تحمل أجندات "خارجية" تريد الخراب والدمار لهذا البلد الأمين.
 
 لقد تعوّدنا السماع عمّن يُطلق عليهم إعلامياً "مثيرو الشغب" في العوامية والقطيف هاجموا مراكز الشرطة، واستهدفوا مُعلمي المدارس، وأحرقوا المدارس، وبعض الأبنية الحكومية، والمحاكم الخاصّة، وقتلوا عدداً من المواطنين،  والوافدين المستأمنين، واستهدفوا البعثات الدبلوماسية، وهاجموا العمالة الأجنبية.
 
وأمام هذه الجرائم انتفض الكثير من أبناء الوطن عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بصوت واحد بالحزم مع المتورّطين في الإرهاب بالقطيف.
 
 لقد ضجّ المغرّدون عبر "تويتر" بغضبٍ عارمٍ غير مسبوقٍ تحت وسم استشهاد رجلَي أمن في العوامية، ووسم تطهير العوامية من الإرهابيين مطالبين بالحسم ضدّ المتورطين في أعمال إرهاب ضد الوطن والمواطنين في  العوامية عبر أكثر من 4 آلاف تغريدة مستخدمين العبارات الوطنية الداعمة لرجال الأمن, والدعوات بحفظ هذه البلاد الطاهرة من يد العبث والإرهاب ونُشر في الوسم عديدٌ من مقاطع الفيديو التي تظهر أشكالاً متعدّدة من الإجرام والإرهاب الذي حدث في القطيف والعوامية ممَّن يخرجون في إثارة الشغب وهم يحملون الأسلحة المتطورة، والسترات التي  تقي من الرصاص في دلالةٍ كبيرةٍ على ارتباط هؤلاء الوثيق مع مجموعات داعمة خارج الوطن.
 
وأكّد رئيس تحرير صحيفة "الاقتصادية" السعودية سلمان الدوسري، أن مَن يؤيد أو يتعاطف أو يبرّر لإرهابيي العوامية لا يختلف عن أولئك الذين سينطبق عليهم الأمر الملكي بمناصرة الإرهاب.
 
 وفي وسم "تطهير العوامية مطلب شعبي"  والكاتب في صحيفة "الجزيرة" محمد عبد اللطيف آل الشيخ قال "مثلما نقف بحزم ضدّ الإرهاب السني فلا بد من الوقفة ذاتها ضدّ الإرهاب الشيعي، قائلاً: العوامية بؤرة الإرهاب يجب اجتثاثها.
 
 من جهته، تساءل الكاتب في صحيفة "عكاظ" خالد العلكمي، قائلاً "إرهابيو العوامية اعتدوا بالرصاص والأسيد والمولوتوف على الموطنين والوافدين ورجال الأمن والمركبات ومراكز الأمن، قائلاً: كل هذا يسمّى "شغب!".
 
 فيما حمّل عديدٌ من التغريدات تساؤلات حول لماذا ما يحدث في القطيف يسمّى شغباً بينما  أفعالهم تفوق وصفهم بالإرهاب؟
 
وقال الكاتب فضل البوعينين "حماية الوطن مقدمة على كل اعتبار, يجب أن يُستأصل الشر والإرهاب قبل تفاقمه، مضيفاً لا يقتل رجل الأمن إلا إرهابي أو عميل.. وأضاف كل ما أخشاه هو أن يظهر مَن يبرّر لهؤلاء فعلتهم القبيحة وحملهم السلاح في وجه رجال الأمن واغتيالهم.
 
وتحدث عديدٌ من المغرّدين قائلين "لو كان هذا الحدث في إيران لعُلقت المشانق في الشوارع كما تفعل في إقليم الأحواز", وتساءلوا عن المثقفين الشيعة وغيابهم عن إدانة هذه الأحداث المؤلمة التي راح ضحيتها عديدٌ من الأبرياء من المواطنين ورجال الأمن والمقيمين؟
 
وطالب عديدٌ من المغرّدين بتغليظ الأحكام على الموقوفين, والمتعاونين والمتعاطفين معهم, حتى لا يُستشرى شرهم.. وقال أحد المغرّدين "السعودية بلاد الحرمين، فالأمن فيها مقدّسٌ والإرهاب فيها جرمٌ مغلظٌ يجب أن توازيه عقوبة مغلظة". وتساءل مغرّدٌ: إلى متى يُقتل رجال الأمن في العوامية .. التدخُّل السريع والقوي لوقف مثل هذه التعديات هو الحل فقط؟
 
وناشد عديدٌ من المغرّدين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، العمل على تشديد القبضة الأمنية، وعدم التهاون مع هذه المجموعات التي استحلت دماء الأبرياء دون وجه حق.
 
وردّد عديدٌ من المغرّدين قول رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حينما حدثت أحداث الشغب في لندن "عندما يتعلق الأمر بالأمن واستقرار الدولة لا تحدثني عن حقوق الإنسان!".