"شريان" مقطوع ينقل الليث إلى مكة في 140 كم.. بديل سحري لـ"الساحلي"!

طريق مختصر لأهالي قرى المحافظة تعرّض للإهمال والمعاناة عشرات السنين

يعاني طريق "عقبة شريان" بالليث، من الإهمال وعدم الاهتمام؛ إذ يُعتبر طريقًا مختصرًا لأهالي قرى ومراكز شرق الليث، وبديلًا سحريًّا عن طريق الساحل الدولي للوصول إلى مكة المكرمة.

وقال الأهالي في شكوى بعثوا بها لـ"سبق": "الطريق يربط بين عدة مراكز وقرى ومحافظات إلى مكة المكرمة ومحافظة الطائف، وهو الشريان المقطوع الذي شكّل معاناة على الأهالي منذ عشرات السنين.

وأضافوا: "هذا الطريق يربط بين مركزيْ جذم ويلملم عبر "عقبة شريان"، ويستفيد منه مراكز عدة مجاورة؛ حيث إنه يختصر المسافات عن الطريق الساحلي الحالي بحوالى النصف، ويبعد عن مكة مسافة تُقدّر بـ١٤٠كم، والمسافة غير المسفلتة منه لا تتجاوز ٤٥كم، ومع هذا فالأهالي يتكبدون المسافات الطويلة من مرتفعات شمال شرق محافظة الليث إلى مكة عبر الطريق الساحلي بمسافة تصل إلى ٣٢٠كم؛ مع أن مسافة هذا الطريق من مركز جذم مرورًا بقرية الفروخية ومركز يلملم إلى مكة المكرمة، لا تتجاوز ١٤٠كم فقط.

وأشاروا إلى أن الطريق له أهمية كبيرة بالنسبة لمرتاديه من سكان مراكز وقرى شرق الليث؛ كمركز جذم، ومركز الرهوة، ومركز بني يزيد لبُعده عن الظروف المناخية الصعبة كالغبار والأتربة في فصل الصيف، ويخدم الكثير من المعلمين والمعلمات الذين يتكبدون أنواع المشقة والمعاناة لمن هم في تلك المراكز والقرى، كما يساهم في استقرار كثير من الأسر وعدم الهجرة التي أدت إلى إغلاق بعض المدارس؛ لصعوبة الطرق وعدم تهذيبها، وتنذر بهجرة أكبر إن لم يتدارك المسؤولون معاناة تلك القرى والمراكز.

وطالَبَ الأهالي في مراكز وقرى شرق محافظة الليث، المسؤولين في وزارة النقل، بضرورة الاهتمام بالطريق وسفلتته أمام السكان، على وجه السرعة.

عقبة شريان الليث مكة المكرمة
اعلان
"شريان" مقطوع ينقل الليث إلى مكة في 140 كم.. بديل سحري لـ"الساحلي"!
سبق

يعاني طريق "عقبة شريان" بالليث، من الإهمال وعدم الاهتمام؛ إذ يُعتبر طريقًا مختصرًا لأهالي قرى ومراكز شرق الليث، وبديلًا سحريًّا عن طريق الساحل الدولي للوصول إلى مكة المكرمة.

وقال الأهالي في شكوى بعثوا بها لـ"سبق": "الطريق يربط بين عدة مراكز وقرى ومحافظات إلى مكة المكرمة ومحافظة الطائف، وهو الشريان المقطوع الذي شكّل معاناة على الأهالي منذ عشرات السنين.

وأضافوا: "هذا الطريق يربط بين مركزيْ جذم ويلملم عبر "عقبة شريان"، ويستفيد منه مراكز عدة مجاورة؛ حيث إنه يختصر المسافات عن الطريق الساحلي الحالي بحوالى النصف، ويبعد عن مكة مسافة تُقدّر بـ١٤٠كم، والمسافة غير المسفلتة منه لا تتجاوز ٤٥كم، ومع هذا فالأهالي يتكبدون المسافات الطويلة من مرتفعات شمال شرق محافظة الليث إلى مكة عبر الطريق الساحلي بمسافة تصل إلى ٣٢٠كم؛ مع أن مسافة هذا الطريق من مركز جذم مرورًا بقرية الفروخية ومركز يلملم إلى مكة المكرمة، لا تتجاوز ١٤٠كم فقط.

وأشاروا إلى أن الطريق له أهمية كبيرة بالنسبة لمرتاديه من سكان مراكز وقرى شرق الليث؛ كمركز جذم، ومركز الرهوة، ومركز بني يزيد لبُعده عن الظروف المناخية الصعبة كالغبار والأتربة في فصل الصيف، ويخدم الكثير من المعلمين والمعلمات الذين يتكبدون أنواع المشقة والمعاناة لمن هم في تلك المراكز والقرى، كما يساهم في استقرار كثير من الأسر وعدم الهجرة التي أدت إلى إغلاق بعض المدارس؛ لصعوبة الطرق وعدم تهذيبها، وتنذر بهجرة أكبر إن لم يتدارك المسؤولون معاناة تلك القرى والمراكز.

وطالَبَ الأهالي في مراكز وقرى شرق محافظة الليث، المسؤولين في وزارة النقل، بضرورة الاهتمام بالطريق وسفلتته أمام السكان، على وجه السرعة.

07 أكتوبر 2019 - 8 صفر 1441
10:24 AM

"شريان" مقطوع ينقل الليث إلى مكة في 140 كم.. بديل سحري لـ"الساحلي"!

طريق مختصر لأهالي قرى المحافظة تعرّض للإهمال والمعاناة عشرات السنين

A A A
4
15,691

يعاني طريق "عقبة شريان" بالليث، من الإهمال وعدم الاهتمام؛ إذ يُعتبر طريقًا مختصرًا لأهالي قرى ومراكز شرق الليث، وبديلًا سحريًّا عن طريق الساحل الدولي للوصول إلى مكة المكرمة.

وقال الأهالي في شكوى بعثوا بها لـ"سبق": "الطريق يربط بين عدة مراكز وقرى ومحافظات إلى مكة المكرمة ومحافظة الطائف، وهو الشريان المقطوع الذي شكّل معاناة على الأهالي منذ عشرات السنين.

وأضافوا: "هذا الطريق يربط بين مركزيْ جذم ويلملم عبر "عقبة شريان"، ويستفيد منه مراكز عدة مجاورة؛ حيث إنه يختصر المسافات عن الطريق الساحلي الحالي بحوالى النصف، ويبعد عن مكة مسافة تُقدّر بـ١٤٠كم، والمسافة غير المسفلتة منه لا تتجاوز ٤٥كم، ومع هذا فالأهالي يتكبدون المسافات الطويلة من مرتفعات شمال شرق محافظة الليث إلى مكة عبر الطريق الساحلي بمسافة تصل إلى ٣٢٠كم؛ مع أن مسافة هذا الطريق من مركز جذم مرورًا بقرية الفروخية ومركز يلملم إلى مكة المكرمة، لا تتجاوز ١٤٠كم فقط.

وأشاروا إلى أن الطريق له أهمية كبيرة بالنسبة لمرتاديه من سكان مراكز وقرى شرق الليث؛ كمركز جذم، ومركز الرهوة، ومركز بني يزيد لبُعده عن الظروف المناخية الصعبة كالغبار والأتربة في فصل الصيف، ويخدم الكثير من المعلمين والمعلمات الذين يتكبدون أنواع المشقة والمعاناة لمن هم في تلك المراكز والقرى، كما يساهم في استقرار كثير من الأسر وعدم الهجرة التي أدت إلى إغلاق بعض المدارس؛ لصعوبة الطرق وعدم تهذيبها، وتنذر بهجرة أكبر إن لم يتدارك المسؤولون معاناة تلك القرى والمراكز.

وطالَبَ الأهالي في مراكز وقرى شرق محافظة الليث، المسؤولين في وزارة النقل، بضرورة الاهتمام بالطريق وسفلتته أمام السكان، على وجه السرعة.