مرضها أم الطمع براتب التقاعد؟.. قصتان عن المصري الذي حبس أمه عامًا كاملًا

مغرد: الواحد يبكي على هذه المشاهد.. آخر: يلقاها في الدنيا قبل الآخرة

هزت هذه المأساة الرأي العام في مصر، بعدما كشف فيديو صادم متداول عن محاولة امرأة إدخال طعام من تحت بوابة حديدية مغلقة على عجوز تبلغ 78 عامًا، حبسها ابنها عامًا كاملًا طمعًا في راتب تقاعد زوجها المتوفى.

وحسب تقرير مصور على موقع "روسيا اليوم"، فإن الفيديو المتداول التقطته امرأتان من قرية كفر الشيخ سليم في طنطا بمحافظة الغربية، شمالي مصر.

ويظهر الفيديو الصادم امرأة تدخل طعامًا من تحت باب حديدي ليد عجوز تمتد، بينما تقول المرأة "عايشة (العجوز) مع ... بياخدوا معاشها (أموالها) وياخدوا حاجتها ويحبسوها، ولا يدوها علاج ولا يدوها أي حاجة"، وتضيف المرأة: "لا. أنت تأكلي وأنا قاعدة منتظرة .. كلي (طعامك) عشان مزعلش منك".

وحسب التقرير، فقد تتبعت السلطات المصرية الفيديو حتى توصلت إلى المرأة العجوز وأسرتها، وكشفت التحقيقات أنها تدعى، جازية مصطفى رسلان حسين، 78 عامًا، توفي زوجها منذ عام، تاركًا لها معاشًا شهريًا قدره 4 آلاف جنيه شهريًا، ولديها 6 بنات وولد وتعاني من أمراض المخ والأعصاب، وإن ابنها المتهم بحبسها هو مصطفى بيومي جوهر، 57 عامًا، ويعمل موظفًا إداريًا بمديرية التربية والتعليم، ومتزوج من أربع نساء.

وكشفت التحقيقات أن الأم مقيمة كانت مع إحدى بناتها لرعايتها، حسب رواية مصطفى محمود زوج إحدى البنات، إلى أن أخذها ابنها بالقوة ومنع شقيقاته من رؤيتها لعام كامل، ووضع قفلاً وجنزيرًا على باب المنزل، لمنع شقيقاته من رؤية والدتهن.

وكشفت الأجهزة الأمنية في مصر، صدور أحكام بحق الابن في قضايا إيصالات أمانة وشيكات بدون رصيد.

وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بغضب شديد مع القصة، فعلى موقع "تويتر"، تقول المغردة غيدون: "عام كامل وبناتها وين! يحطون الأكل تحت الباب بس!! أنا أكسر الباب ع راسه (في إشارة إلى الابن )"، ويقول المغرد محمد العمار: "ألا يعلمون أن الجنة تحت قدميها، أهلكهم الله".

ويقول المغرد عاشق الورد: "لا إله إلا الله، الواحد يبكي على هذه المشاهد، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"، ويقول المغرد جبريت جهراوي: "عشان فلوس يسجن أمه!!!".

ويقول المغرد بدر ناصر الشحيتاوي: "يلقاها في الدنيا قبل الآخرة، حسبي الله عليه ومن ساعده".

وعلى جانب آخر، وتحت عنوان "القصة الحقيقية لحبس شاب لأمه عامًا طمعًا في معاشها"، نقل التقرير رواية أخرى عن موقع "صدى البلد" المصري، جاء فيها: إن وسائل إعلام محلية نفت القصة، موضحة أن الأم تعاني من مرض الزهايمر، وأن ابنها قام بإغلاق الباب حرصًا منه وخوفًا عليها من الهرب إلى الشارع، حيث إنها حاولت الهرب سابقًا، وهو الأمر الذي أكده الجيران.

ويتساءل التقرير: برأيك أي القصتين أقرب للواقع والصدق؟

اعلان
مرضها أم الطمع براتب التقاعد؟.. قصتان عن المصري الذي حبس أمه عامًا كاملًا
سبق

هزت هذه المأساة الرأي العام في مصر، بعدما كشف فيديو صادم متداول عن محاولة امرأة إدخال طعام من تحت بوابة حديدية مغلقة على عجوز تبلغ 78 عامًا، حبسها ابنها عامًا كاملًا طمعًا في راتب تقاعد زوجها المتوفى.

وحسب تقرير مصور على موقع "روسيا اليوم"، فإن الفيديو المتداول التقطته امرأتان من قرية كفر الشيخ سليم في طنطا بمحافظة الغربية، شمالي مصر.

ويظهر الفيديو الصادم امرأة تدخل طعامًا من تحت باب حديدي ليد عجوز تمتد، بينما تقول المرأة "عايشة (العجوز) مع ... بياخدوا معاشها (أموالها) وياخدوا حاجتها ويحبسوها، ولا يدوها علاج ولا يدوها أي حاجة"، وتضيف المرأة: "لا. أنت تأكلي وأنا قاعدة منتظرة .. كلي (طعامك) عشان مزعلش منك".

وحسب التقرير، فقد تتبعت السلطات المصرية الفيديو حتى توصلت إلى المرأة العجوز وأسرتها، وكشفت التحقيقات أنها تدعى، جازية مصطفى رسلان حسين، 78 عامًا، توفي زوجها منذ عام، تاركًا لها معاشًا شهريًا قدره 4 آلاف جنيه شهريًا، ولديها 6 بنات وولد وتعاني من أمراض المخ والأعصاب، وإن ابنها المتهم بحبسها هو مصطفى بيومي جوهر، 57 عامًا، ويعمل موظفًا إداريًا بمديرية التربية والتعليم، ومتزوج من أربع نساء.

وكشفت التحقيقات أن الأم مقيمة كانت مع إحدى بناتها لرعايتها، حسب رواية مصطفى محمود زوج إحدى البنات، إلى أن أخذها ابنها بالقوة ومنع شقيقاته من رؤيتها لعام كامل، ووضع قفلاً وجنزيرًا على باب المنزل، لمنع شقيقاته من رؤية والدتهن.

وكشفت الأجهزة الأمنية في مصر، صدور أحكام بحق الابن في قضايا إيصالات أمانة وشيكات بدون رصيد.

وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بغضب شديد مع القصة، فعلى موقع "تويتر"، تقول المغردة غيدون: "عام كامل وبناتها وين! يحطون الأكل تحت الباب بس!! أنا أكسر الباب ع راسه (في إشارة إلى الابن )"، ويقول المغرد محمد العمار: "ألا يعلمون أن الجنة تحت قدميها، أهلكهم الله".

ويقول المغرد عاشق الورد: "لا إله إلا الله، الواحد يبكي على هذه المشاهد، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"، ويقول المغرد جبريت جهراوي: "عشان فلوس يسجن أمه!!!".

ويقول المغرد بدر ناصر الشحيتاوي: "يلقاها في الدنيا قبل الآخرة، حسبي الله عليه ومن ساعده".

وعلى جانب آخر، وتحت عنوان "القصة الحقيقية لحبس شاب لأمه عامًا طمعًا في معاشها"، نقل التقرير رواية أخرى عن موقع "صدى البلد" المصري، جاء فيها: إن وسائل إعلام محلية نفت القصة، موضحة أن الأم تعاني من مرض الزهايمر، وأن ابنها قام بإغلاق الباب حرصًا منه وخوفًا عليها من الهرب إلى الشارع، حيث إنها حاولت الهرب سابقًا، وهو الأمر الذي أكده الجيران.

ويتساءل التقرير: برأيك أي القصتين أقرب للواقع والصدق؟

09 أكتوبر 2020 - 22 صفر 1442
03:30 PM

مرضها أم الطمع براتب التقاعد؟.. قصتان عن المصري الذي حبس أمه عامًا كاملًا

مغرد: الواحد يبكي على هذه المشاهد.. آخر: يلقاها في الدنيا قبل الآخرة

A A A
14
31,755

هزت هذه المأساة الرأي العام في مصر، بعدما كشف فيديو صادم متداول عن محاولة امرأة إدخال طعام من تحت بوابة حديدية مغلقة على عجوز تبلغ 78 عامًا، حبسها ابنها عامًا كاملًا طمعًا في راتب تقاعد زوجها المتوفى.

وحسب تقرير مصور على موقع "روسيا اليوم"، فإن الفيديو المتداول التقطته امرأتان من قرية كفر الشيخ سليم في طنطا بمحافظة الغربية، شمالي مصر.

ويظهر الفيديو الصادم امرأة تدخل طعامًا من تحت باب حديدي ليد عجوز تمتد، بينما تقول المرأة "عايشة (العجوز) مع ... بياخدوا معاشها (أموالها) وياخدوا حاجتها ويحبسوها، ولا يدوها علاج ولا يدوها أي حاجة"، وتضيف المرأة: "لا. أنت تأكلي وأنا قاعدة منتظرة .. كلي (طعامك) عشان مزعلش منك".

وحسب التقرير، فقد تتبعت السلطات المصرية الفيديو حتى توصلت إلى المرأة العجوز وأسرتها، وكشفت التحقيقات أنها تدعى، جازية مصطفى رسلان حسين، 78 عامًا، توفي زوجها منذ عام، تاركًا لها معاشًا شهريًا قدره 4 آلاف جنيه شهريًا، ولديها 6 بنات وولد وتعاني من أمراض المخ والأعصاب، وإن ابنها المتهم بحبسها هو مصطفى بيومي جوهر، 57 عامًا، ويعمل موظفًا إداريًا بمديرية التربية والتعليم، ومتزوج من أربع نساء.

وكشفت التحقيقات أن الأم مقيمة كانت مع إحدى بناتها لرعايتها، حسب رواية مصطفى محمود زوج إحدى البنات، إلى أن أخذها ابنها بالقوة ومنع شقيقاته من رؤيتها لعام كامل، ووضع قفلاً وجنزيرًا على باب المنزل، لمنع شقيقاته من رؤية والدتهن.

وكشفت الأجهزة الأمنية في مصر، صدور أحكام بحق الابن في قضايا إيصالات أمانة وشيكات بدون رصيد.

وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بغضب شديد مع القصة، فعلى موقع "تويتر"، تقول المغردة غيدون: "عام كامل وبناتها وين! يحطون الأكل تحت الباب بس!! أنا أكسر الباب ع راسه (في إشارة إلى الابن )"، ويقول المغرد محمد العمار: "ألا يعلمون أن الجنة تحت قدميها، أهلكهم الله".

ويقول المغرد عاشق الورد: "لا إله إلا الله، الواحد يبكي على هذه المشاهد، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"، ويقول المغرد جبريت جهراوي: "عشان فلوس يسجن أمه!!!".

ويقول المغرد بدر ناصر الشحيتاوي: "يلقاها في الدنيا قبل الآخرة، حسبي الله عليه ومن ساعده".

وعلى جانب آخر، وتحت عنوان "القصة الحقيقية لحبس شاب لأمه عامًا طمعًا في معاشها"، نقل التقرير رواية أخرى عن موقع "صدى البلد" المصري، جاء فيها: إن وسائل إعلام محلية نفت القصة، موضحة أن الأم تعاني من مرض الزهايمر، وأن ابنها قام بإغلاق الباب حرصًا منه وخوفًا عليها من الهرب إلى الشارع، حيث إنها حاولت الهرب سابقًا، وهو الأمر الذي أكده الجيران.

ويتساءل التقرير: برأيك أي القصتين أقرب للواقع والصدق؟