"أكبر مزرعة زيتون في العالم" محلها السعودية.. وهذه تحديات استغلالها

محاضرون: لا ينقصنا مناخ أو أرض أو مياه وعلينا الخروج إلى "الديناميكي"

نوّه محاضرون من جامعة الجوف وباحثون في مركز أبحاث الزيتون أن منطقة الجوف تملك "أكبر مزرعة زيتون بالعالم"، ولكن استغلالها بالشكل المناسب ودعمه لاقتصاد المملكة زراعيًا يتطلب الخروج من النمط التقليدي الحالي إلى الديناميكي الحديث، وهو استخدام الآلات التي تساعد في إنتاج زيت زيتون أكثر كثافة وبجودة عالية لا سيما بأن منطقة الجوف يتوفر بها المناخ المميز كذلك الأرض الخصبة والمياه العذبة.

جاء ذلك في محاضرة أقامها "مركز عبدالرحمن السديري الثقافي"، الثلاثاء الماضي، في قاعة العرض والمحاضرات بدار العلوم بسكاكا بعنوان: "دور الجامعة في أبحاث الزيتون صناعيًا وعلميًا"، بمشاركة كل من الدكتور عبدالسلام عبدالهادي الخالدي أستاذ مساعد في جامعة الجوف وعميد البحث العلمي بالجامعة والدكتور بسام بن فارس العويش مدير مركز أبحاث الإبل والمراعي والزيتون بالجوف، وأدارها سلطان بن محمد الجهني؛ وبحضور عدد من أعضاء المجلس الثقافي وعدد من أبناء منطقة الجوف وتم نقلها للقسم النسائي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

بدأت المحاضرة بكلمة للدكتور عبدالسلام عبدالهادي الخالدي تطرّق خلالها لجودة الزيتون في منطقة الجوف وأهمية هذا القطاع الزراعي الكبير في المساهمة في تنمية اقتصاد الوطن وأنواع الأشجار والزيوت وأجودها وخلوها من مادة "الكوليسترول" على عكس الزيوت الأخرى بدول أخرى من العالم، كما أكّد على دور جامعة الجوف بالاهتمام في الأبحاث العلمية المتعلقة بالزيتون وزراعته في منطقة الجوف واستثماره.

ثم تحدّث الدكتور بسام بن فارس العويش عن أهمية شجرة الزيتون ومواسم زراعته وقطفه وأهميته في حياتنا اليومية في الوجبات والمكملات الغذائية وما تحتاجه المنطقة في جوانب عدة لدعم جانب الزراعة، وخصوصًا الزيتون وتطوير سُبل زراعته مع تأكيده على أهمية ترشيد استهلاك المياه الجوفية.

وذكر "العويش" أن أكبر مزرعة زيتون في العالم تتواجد في منطقة الجوف وتحديدًا في منطقة "بسيطاء الزراعية" والتي تتميّز أشجار الزيتون بها بأنها من أجود أنواع الزيوت عالميًا.

وأشاد الحضور من خلال مداخلاتهم ومشاركاتهم بالمحاضرة بالدعم اللامحدود الذي يلقاه قطاع زراعة الزيتون والمزارع المهتم في زراعتها بالمنطقة من أمير منطقة الجوف فيصل بن نواف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي وإقامة ورعاية المهرجان الدولي للزيتون والذي يقام سنويًا في منطقة الجوف ويتم خلاله تسويق المحاصيل الزراعية والإنتاجية لأشجار الزيتون.

كما ثمن الحضور للقيادة هذا التشجيع ومتمنين استمرار الدعم والتثقيف من الجامعة والجهات العلمية والبحثية بشكل أكبر للخروج من النمط التقليدي لزراعة أشجار الزيتون إلى النمط الديناميكي واستخدام الآلات التي تساعد في إنتاج زيت مكثف وبجودة عالية لاسيما بأن منطقة الجوف يتوفر بها المناخ المميز، كذلك الأرض الخصبة والمياه العذبة.

يُذكر أن هذه المحاضرات تأتي ضمن خطة الأنشطة الثقافية لمركز الأمير عبدالرحمن السديري الثقافي للعام 2018/2019م.

اعلان
"أكبر مزرعة زيتون في العالم" محلها السعودية.. وهذه تحديات استغلالها
سبق

نوّه محاضرون من جامعة الجوف وباحثون في مركز أبحاث الزيتون أن منطقة الجوف تملك "أكبر مزرعة زيتون بالعالم"، ولكن استغلالها بالشكل المناسب ودعمه لاقتصاد المملكة زراعيًا يتطلب الخروج من النمط التقليدي الحالي إلى الديناميكي الحديث، وهو استخدام الآلات التي تساعد في إنتاج زيت زيتون أكثر كثافة وبجودة عالية لا سيما بأن منطقة الجوف يتوفر بها المناخ المميز كذلك الأرض الخصبة والمياه العذبة.

جاء ذلك في محاضرة أقامها "مركز عبدالرحمن السديري الثقافي"، الثلاثاء الماضي، في قاعة العرض والمحاضرات بدار العلوم بسكاكا بعنوان: "دور الجامعة في أبحاث الزيتون صناعيًا وعلميًا"، بمشاركة كل من الدكتور عبدالسلام عبدالهادي الخالدي أستاذ مساعد في جامعة الجوف وعميد البحث العلمي بالجامعة والدكتور بسام بن فارس العويش مدير مركز أبحاث الإبل والمراعي والزيتون بالجوف، وأدارها سلطان بن محمد الجهني؛ وبحضور عدد من أعضاء المجلس الثقافي وعدد من أبناء منطقة الجوف وتم نقلها للقسم النسائي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

بدأت المحاضرة بكلمة للدكتور عبدالسلام عبدالهادي الخالدي تطرّق خلالها لجودة الزيتون في منطقة الجوف وأهمية هذا القطاع الزراعي الكبير في المساهمة في تنمية اقتصاد الوطن وأنواع الأشجار والزيوت وأجودها وخلوها من مادة "الكوليسترول" على عكس الزيوت الأخرى بدول أخرى من العالم، كما أكّد على دور جامعة الجوف بالاهتمام في الأبحاث العلمية المتعلقة بالزيتون وزراعته في منطقة الجوف واستثماره.

ثم تحدّث الدكتور بسام بن فارس العويش عن أهمية شجرة الزيتون ومواسم زراعته وقطفه وأهميته في حياتنا اليومية في الوجبات والمكملات الغذائية وما تحتاجه المنطقة في جوانب عدة لدعم جانب الزراعة، وخصوصًا الزيتون وتطوير سُبل زراعته مع تأكيده على أهمية ترشيد استهلاك المياه الجوفية.

وذكر "العويش" أن أكبر مزرعة زيتون في العالم تتواجد في منطقة الجوف وتحديدًا في منطقة "بسيطاء الزراعية" والتي تتميّز أشجار الزيتون بها بأنها من أجود أنواع الزيوت عالميًا.

وأشاد الحضور من خلال مداخلاتهم ومشاركاتهم بالمحاضرة بالدعم اللامحدود الذي يلقاه قطاع زراعة الزيتون والمزارع المهتم في زراعتها بالمنطقة من أمير منطقة الجوف فيصل بن نواف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي وإقامة ورعاية المهرجان الدولي للزيتون والذي يقام سنويًا في منطقة الجوف ويتم خلاله تسويق المحاصيل الزراعية والإنتاجية لأشجار الزيتون.

كما ثمن الحضور للقيادة هذا التشجيع ومتمنين استمرار الدعم والتثقيف من الجامعة والجهات العلمية والبحثية بشكل أكبر للخروج من النمط التقليدي لزراعة أشجار الزيتون إلى النمط الديناميكي واستخدام الآلات التي تساعد في إنتاج زيت مكثف وبجودة عالية لاسيما بأن منطقة الجوف يتوفر بها المناخ المميز، كذلك الأرض الخصبة والمياه العذبة.

يُذكر أن هذه المحاضرات تأتي ضمن خطة الأنشطة الثقافية لمركز الأمير عبدالرحمن السديري الثقافي للعام 2018/2019م.

22 فبراير 2019 - 17 جمادى الآخر 1440
04:16 PM

"أكبر مزرعة زيتون في العالم" محلها السعودية.. وهذه تحديات استغلالها

محاضرون: لا ينقصنا مناخ أو أرض أو مياه وعلينا الخروج إلى "الديناميكي"

A A A
0
8,880

نوّه محاضرون من جامعة الجوف وباحثون في مركز أبحاث الزيتون أن منطقة الجوف تملك "أكبر مزرعة زيتون بالعالم"، ولكن استغلالها بالشكل المناسب ودعمه لاقتصاد المملكة زراعيًا يتطلب الخروج من النمط التقليدي الحالي إلى الديناميكي الحديث، وهو استخدام الآلات التي تساعد في إنتاج زيت زيتون أكثر كثافة وبجودة عالية لا سيما بأن منطقة الجوف يتوفر بها المناخ المميز كذلك الأرض الخصبة والمياه العذبة.

جاء ذلك في محاضرة أقامها "مركز عبدالرحمن السديري الثقافي"، الثلاثاء الماضي، في قاعة العرض والمحاضرات بدار العلوم بسكاكا بعنوان: "دور الجامعة في أبحاث الزيتون صناعيًا وعلميًا"، بمشاركة كل من الدكتور عبدالسلام عبدالهادي الخالدي أستاذ مساعد في جامعة الجوف وعميد البحث العلمي بالجامعة والدكتور بسام بن فارس العويش مدير مركز أبحاث الإبل والمراعي والزيتون بالجوف، وأدارها سلطان بن محمد الجهني؛ وبحضور عدد من أعضاء المجلس الثقافي وعدد من أبناء منطقة الجوف وتم نقلها للقسم النسائي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

بدأت المحاضرة بكلمة للدكتور عبدالسلام عبدالهادي الخالدي تطرّق خلالها لجودة الزيتون في منطقة الجوف وأهمية هذا القطاع الزراعي الكبير في المساهمة في تنمية اقتصاد الوطن وأنواع الأشجار والزيوت وأجودها وخلوها من مادة "الكوليسترول" على عكس الزيوت الأخرى بدول أخرى من العالم، كما أكّد على دور جامعة الجوف بالاهتمام في الأبحاث العلمية المتعلقة بالزيتون وزراعته في منطقة الجوف واستثماره.

ثم تحدّث الدكتور بسام بن فارس العويش عن أهمية شجرة الزيتون ومواسم زراعته وقطفه وأهميته في حياتنا اليومية في الوجبات والمكملات الغذائية وما تحتاجه المنطقة في جوانب عدة لدعم جانب الزراعة، وخصوصًا الزيتون وتطوير سُبل زراعته مع تأكيده على أهمية ترشيد استهلاك المياه الجوفية.

وذكر "العويش" أن أكبر مزرعة زيتون في العالم تتواجد في منطقة الجوف وتحديدًا في منطقة "بسيطاء الزراعية" والتي تتميّز أشجار الزيتون بها بأنها من أجود أنواع الزيوت عالميًا.

وأشاد الحضور من خلال مداخلاتهم ومشاركاتهم بالمحاضرة بالدعم اللامحدود الذي يلقاه قطاع زراعة الزيتون والمزارع المهتم في زراعتها بالمنطقة من أمير منطقة الجوف فيصل بن نواف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي وإقامة ورعاية المهرجان الدولي للزيتون والذي يقام سنويًا في منطقة الجوف ويتم خلاله تسويق المحاصيل الزراعية والإنتاجية لأشجار الزيتون.

كما ثمن الحضور للقيادة هذا التشجيع ومتمنين استمرار الدعم والتثقيف من الجامعة والجهات العلمية والبحثية بشكل أكبر للخروج من النمط التقليدي لزراعة أشجار الزيتون إلى النمط الديناميكي واستخدام الآلات التي تساعد في إنتاج زيت مكثف وبجودة عالية لاسيما بأن منطقة الجوف يتوفر بها المناخ المميز، كذلك الأرض الخصبة والمياه العذبة.

يُذكر أن هذه المحاضرات تأتي ضمن خطة الأنشطة الثقافية لمركز الأمير عبدالرحمن السديري الثقافي للعام 2018/2019م.