السديس: أعمال الصيانة الدورية للكعبة لتوفير أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين

قال: تأتي وفق تطلعات القيادة في بذل الجهود لخدمة وراحة زوار بيت الله الحرام

أبرز الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن عبدالعزيز السديس؛ ما توليه حكومة المملكة العربية السعودية من اهتمامٍ بالحرمين الشريفين، والمشاعر المقدّسة، وخدمة ضيوف الرحمن، منذ تأسيسها إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ.

وأكّد في تصريح له بمناسبة بدء أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرّفة، وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله -، باستخدام أحدث التقنيات ووفق أفضل المواصفات العالمية والخبرات تحت إشراف وزارة المالية ممثلةً بمكتب إدارة المشاريع على أعمال الصيانة الدورية، وبالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والجهات ذات العلاقة، لتوفير كل ما من شأنه خدمة ضيوف الرحمن.

وقال "تأتي هذه الأعمال وفق تطلعات القيادة الرشيدة في بذل الجهود لخدمة الحرمين الشريفين وراحة زوار بيت الله الحرام، ولهذا جاء توجيه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - باستئناف أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرّفة، فهو - أيّده الله - يسعى جاهداً لتوفير أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، ومنذ تأسيس المملكة العربية السعودية وملوكها يتشرّفون بخدمتهم للحرمين الشريفين، ولضيوف الرحمن، ويهتمون براحتهم وأمنهم وأمانهم، ولا يتوانون عن تلبية احتياجات الحرمين الشريفين وقاصديهما، ويوجهون التوجيه تلو الآخر فيما يهم البناء والتشييد لإعمار المسجد الحرام والمسجد النبوي، حسياً ومعنوياً ويأمرون بتوفير الأفضل والأجود من منظومة الخدمات وأوجه العناية داخل الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة".

وأضاف السديس "أن هذه العناية بالكعبة المشرّفة تأتي ضمن سجل حافل وتاريخ زاخر لهذه الدولة المباركة فقد رممت في عهد المؤسّس والملك فيصل وكان من آخرها في عهد الملك فهد - رحمهم الله - وهي صيانة دورية كل ما استدعى الأمر ذلك؛ لذا فإن خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - يتابعان ما يقدم داخل الحرمين الشريفين من خدمات بكل عناية واهتمام، ولا يقبلان إلا بأفضل وأرقى المعايير في الجودة والإبداع، قائلاً: جميع الأعمال التي تنفذ في الحرمين الشريفين من بناء وتشييد وخدمات يُطبّق عليها أعلى معايير الجودة والسلامة، فالمشاريع العملاقة التي نُفذت داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي تتميز بجودتها ومطابقتها أعلى المواصفات ونُفذت بأحدث التقنيات، فمَن يتشرّف بزيارة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة، ويشاهد مراحل البناء والتشييد، يدرك بجلاء ما توليه هذه البلاد المباركة وقيادتها من اهتمامٍ وعناية فائقة تتجلى في خدمتها لضيوف الرحمن".

ولفت إلى أنه كان لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التفقدية أخيراً، الأثر البالغ والانطلاقة الكبرى في استكمال مشروعات الحرمين الشريفين والتوجيه بسرعة الصيانة الدورية للكعبة المشرّفة، وقال: "باشرت الرئاسة مع نظيراتها في وزارة المالية والجهات الأخرى تنفيذ هذا التوجيه الكريم الذي يعد مأثرة من مآثر البلاد المباركة ومفخرة من مفاخر هذه الدولة السَّنية وهو يجسد الرعاية الفائقة ويعكس الصورة المشرقة لدولتنا المعطاء التي لا تبخل على الحرمين الشريفين وقاصديهما بكل أنواع الدعم والرعاية ومع ما توليه حكومتنا الرشيدة، نسأل الله - عز وجل - أن يحفظ علينا نعمة الأمن والأمان، ويحفظ ولاة أمرنا المباركين، ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من عناية واهتمام بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، جعله الله في موازين أعمالهم الصالحة".

اعلان
السديس: أعمال الصيانة الدورية للكعبة لتوفير أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين
سبق

أبرز الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن عبدالعزيز السديس؛ ما توليه حكومة المملكة العربية السعودية من اهتمامٍ بالحرمين الشريفين، والمشاعر المقدّسة، وخدمة ضيوف الرحمن، منذ تأسيسها إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ.

وأكّد في تصريح له بمناسبة بدء أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرّفة، وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله -، باستخدام أحدث التقنيات ووفق أفضل المواصفات العالمية والخبرات تحت إشراف وزارة المالية ممثلةً بمكتب إدارة المشاريع على أعمال الصيانة الدورية، وبالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والجهات ذات العلاقة، لتوفير كل ما من شأنه خدمة ضيوف الرحمن.

وقال "تأتي هذه الأعمال وفق تطلعات القيادة الرشيدة في بذل الجهود لخدمة الحرمين الشريفين وراحة زوار بيت الله الحرام، ولهذا جاء توجيه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - باستئناف أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرّفة، فهو - أيّده الله - يسعى جاهداً لتوفير أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، ومنذ تأسيس المملكة العربية السعودية وملوكها يتشرّفون بخدمتهم للحرمين الشريفين، ولضيوف الرحمن، ويهتمون براحتهم وأمنهم وأمانهم، ولا يتوانون عن تلبية احتياجات الحرمين الشريفين وقاصديهما، ويوجهون التوجيه تلو الآخر فيما يهم البناء والتشييد لإعمار المسجد الحرام والمسجد النبوي، حسياً ومعنوياً ويأمرون بتوفير الأفضل والأجود من منظومة الخدمات وأوجه العناية داخل الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة".

وأضاف السديس "أن هذه العناية بالكعبة المشرّفة تأتي ضمن سجل حافل وتاريخ زاخر لهذه الدولة المباركة فقد رممت في عهد المؤسّس والملك فيصل وكان من آخرها في عهد الملك فهد - رحمهم الله - وهي صيانة دورية كل ما استدعى الأمر ذلك؛ لذا فإن خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - يتابعان ما يقدم داخل الحرمين الشريفين من خدمات بكل عناية واهتمام، ولا يقبلان إلا بأفضل وأرقى المعايير في الجودة والإبداع، قائلاً: جميع الأعمال التي تنفذ في الحرمين الشريفين من بناء وتشييد وخدمات يُطبّق عليها أعلى معايير الجودة والسلامة، فالمشاريع العملاقة التي نُفذت داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي تتميز بجودتها ومطابقتها أعلى المواصفات ونُفذت بأحدث التقنيات، فمَن يتشرّف بزيارة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة، ويشاهد مراحل البناء والتشييد، يدرك بجلاء ما توليه هذه البلاد المباركة وقيادتها من اهتمامٍ وعناية فائقة تتجلى في خدمتها لضيوف الرحمن".

ولفت إلى أنه كان لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التفقدية أخيراً، الأثر البالغ والانطلاقة الكبرى في استكمال مشروعات الحرمين الشريفين والتوجيه بسرعة الصيانة الدورية للكعبة المشرّفة، وقال: "باشرت الرئاسة مع نظيراتها في وزارة المالية والجهات الأخرى تنفيذ هذا التوجيه الكريم الذي يعد مأثرة من مآثر البلاد المباركة ومفخرة من مفاخر هذه الدولة السَّنية وهو يجسد الرعاية الفائقة ويعكس الصورة المشرقة لدولتنا المعطاء التي لا تبخل على الحرمين الشريفين وقاصديهما بكل أنواع الدعم والرعاية ومع ما توليه حكومتنا الرشيدة، نسأل الله - عز وجل - أن يحفظ علينا نعمة الأمن والأمان، ويحفظ ولاة أمرنا المباركين، ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من عناية واهتمام بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، جعله الله في موازين أعمالهم الصالحة".

18 يونيو 2019 - 15 شوّال 1440
01:01 PM
اخر تعديل
27 يونيو 2019 - 24 شوّال 1440
07:12 PM

السديس: أعمال الصيانة الدورية للكعبة لتوفير أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين

قال: تأتي وفق تطلعات القيادة في بذل الجهود لخدمة وراحة زوار بيت الله الحرام

A A A
2
9,621

أبرز الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن عبدالعزيز السديس؛ ما توليه حكومة المملكة العربية السعودية من اهتمامٍ بالحرمين الشريفين، والمشاعر المقدّسة، وخدمة ضيوف الرحمن، منذ تأسيسها إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ.

وأكّد في تصريح له بمناسبة بدء أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرّفة، وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله -، باستخدام أحدث التقنيات ووفق أفضل المواصفات العالمية والخبرات تحت إشراف وزارة المالية ممثلةً بمكتب إدارة المشاريع على أعمال الصيانة الدورية، وبالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والجهات ذات العلاقة، لتوفير كل ما من شأنه خدمة ضيوف الرحمن.

وقال "تأتي هذه الأعمال وفق تطلعات القيادة الرشيدة في بذل الجهود لخدمة الحرمين الشريفين وراحة زوار بيت الله الحرام، ولهذا جاء توجيه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - باستئناف أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرّفة، فهو - أيّده الله - يسعى جاهداً لتوفير أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، ومنذ تأسيس المملكة العربية السعودية وملوكها يتشرّفون بخدمتهم للحرمين الشريفين، ولضيوف الرحمن، ويهتمون براحتهم وأمنهم وأمانهم، ولا يتوانون عن تلبية احتياجات الحرمين الشريفين وقاصديهما، ويوجهون التوجيه تلو الآخر فيما يهم البناء والتشييد لإعمار المسجد الحرام والمسجد النبوي، حسياً ومعنوياً ويأمرون بتوفير الأفضل والأجود من منظومة الخدمات وأوجه العناية داخل الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة".

وأضاف السديس "أن هذه العناية بالكعبة المشرّفة تأتي ضمن سجل حافل وتاريخ زاخر لهذه الدولة المباركة فقد رممت في عهد المؤسّس والملك فيصل وكان من آخرها في عهد الملك فهد - رحمهم الله - وهي صيانة دورية كل ما استدعى الأمر ذلك؛ لذا فإن خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - يتابعان ما يقدم داخل الحرمين الشريفين من خدمات بكل عناية واهتمام، ولا يقبلان إلا بأفضل وأرقى المعايير في الجودة والإبداع، قائلاً: جميع الأعمال التي تنفذ في الحرمين الشريفين من بناء وتشييد وخدمات يُطبّق عليها أعلى معايير الجودة والسلامة، فالمشاريع العملاقة التي نُفذت داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي تتميز بجودتها ومطابقتها أعلى المواصفات ونُفذت بأحدث التقنيات، فمَن يتشرّف بزيارة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة، ويشاهد مراحل البناء والتشييد، يدرك بجلاء ما توليه هذه البلاد المباركة وقيادتها من اهتمامٍ وعناية فائقة تتجلى في خدمتها لضيوف الرحمن".

ولفت إلى أنه كان لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التفقدية أخيراً، الأثر البالغ والانطلاقة الكبرى في استكمال مشروعات الحرمين الشريفين والتوجيه بسرعة الصيانة الدورية للكعبة المشرّفة، وقال: "باشرت الرئاسة مع نظيراتها في وزارة المالية والجهات الأخرى تنفيذ هذا التوجيه الكريم الذي يعد مأثرة من مآثر البلاد المباركة ومفخرة من مفاخر هذه الدولة السَّنية وهو يجسد الرعاية الفائقة ويعكس الصورة المشرقة لدولتنا المعطاء التي لا تبخل على الحرمين الشريفين وقاصديهما بكل أنواع الدعم والرعاية ومع ما توليه حكومتنا الرشيدة، نسأل الله - عز وجل - أن يحفظ علينا نعمة الأمن والأمان، ويحفظ ولاة أمرنا المباركين، ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من عناية واهتمام بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، جعله الله في موازين أعمالهم الصالحة".