مهرجان ولي العهد للهجن.. موروث ثقافي ورسالة حضارية تبعثها المملكة

في إطار العناية الخاصة التي يوليها الأمير محمد بن سلمان لقطاع الإبل

لم تكن الإبل في الثقافة العربية والإسلامية مجرد وسيلة للركوب، بل تُعدّ رمزاً أصيلاً لحياةِ الصحراء وإنسان الجزيرة العربية، وللإبل في نفس العربي مكانة مرموقة، ومنزلة رفيعة، فقد كان يقاس عز القبيلة وقوتها بعدد الإبل التي تمتلكها، فكلما كثر عددها أصبح للقبيلة شأن كبير.

وارتبطت الإبل بتاريخ أهل الجزيرة العربية وحياتهم على مر العصور، فهي ركوبتهم إذا أرادوا الترحال، وهي مأكلهم إذا ابتغوا الزاد والزواد، وهي مهر النساء، ودية الرجال، وهي مثال الصبر، وسفينة الصحراء.

سباقات الهجن السعودية

وعرف السعوديون مع بناء الدولة الحديثة رمزية الإبل، وأهميتها في موروثهم الثقافي، فابتدعوا سباقات ومهرجانات الهجن، ورصدوا الجوائز المجزية مكافأةً للفائزين في مضمارها، ومن أشهر هذه السباقات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، وها هي المملكة تضيف إليها مهرجاناً آخر وهو مهرجان ولي العهد للإبل، وبرعاية كريمة من سمو الأمير محمد بن سلمان الذي يولي قطاع الإبل وتطويره عناية خاصة.

يأتي المهرجان تأكيداً على اهتمام سمو ولي العهد بهذه الرياضة العربية الأصيلة، ومؤازرة المشاركين في هذه السباقات لتكون المشاركات على المستوى المطلوب واللائق، ولما يحمله المهرجان من رعاية كريمة من سموه شخصياً، وهو أكبر تحفيز للمشاركين للظهور بشكلٍ مشرف يليق بمكانة المملكة ورمزية الإبل. كما يأتي المهرجان تأكيداً للدعم الكبير الذي تلقاه رياضة الهجن في المملكة من القيادة الرشيدة.

إثراء ورسالة حضارية

يُشكل المهرجان المزمع إطلاقه في 29 من ذي القعدة 1439، الموافق 11 أغسطس 2018م، حتى يوم 11 محرم 1440هـ، الموافق 21 سبتمبر 2018م، في ميدان محافظة الطائف للهجن، إثراءً لرياضة سباقات الهجن في المملكة، ومن المنتظر أن يشهد حضور أبرز ملاك الهجن في الخليج، وهو ما يشي بمنافسات حامية الوطيس.

وفضلاً عن العوائد الاقتصادية والرياضية المنتظرة من وراء ذلك الحدث الكبير، فإنه يمثل رسالة تراثية وحضارية تؤصل الموروث الثقافي عند النشء والمواطنين، ويعزز الجوانب الوطنية والثقافية، ويعكس العمق الحضاري للمملكة.

مهرجان ولي العهد للهجن مهرجان الهجن الاتحاد السعودي للهجن
اعلان
مهرجان ولي العهد للهجن.. موروث ثقافي ورسالة حضارية تبعثها المملكة
سبق

لم تكن الإبل في الثقافة العربية والإسلامية مجرد وسيلة للركوب، بل تُعدّ رمزاً أصيلاً لحياةِ الصحراء وإنسان الجزيرة العربية، وللإبل في نفس العربي مكانة مرموقة، ومنزلة رفيعة، فقد كان يقاس عز القبيلة وقوتها بعدد الإبل التي تمتلكها، فكلما كثر عددها أصبح للقبيلة شأن كبير.

وارتبطت الإبل بتاريخ أهل الجزيرة العربية وحياتهم على مر العصور، فهي ركوبتهم إذا أرادوا الترحال، وهي مأكلهم إذا ابتغوا الزاد والزواد، وهي مهر النساء، ودية الرجال، وهي مثال الصبر، وسفينة الصحراء.

سباقات الهجن السعودية

وعرف السعوديون مع بناء الدولة الحديثة رمزية الإبل، وأهميتها في موروثهم الثقافي، فابتدعوا سباقات ومهرجانات الهجن، ورصدوا الجوائز المجزية مكافأةً للفائزين في مضمارها، ومن أشهر هذه السباقات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، وها هي المملكة تضيف إليها مهرجاناً آخر وهو مهرجان ولي العهد للإبل، وبرعاية كريمة من سمو الأمير محمد بن سلمان الذي يولي قطاع الإبل وتطويره عناية خاصة.

يأتي المهرجان تأكيداً على اهتمام سمو ولي العهد بهذه الرياضة العربية الأصيلة، ومؤازرة المشاركين في هذه السباقات لتكون المشاركات على المستوى المطلوب واللائق، ولما يحمله المهرجان من رعاية كريمة من سموه شخصياً، وهو أكبر تحفيز للمشاركين للظهور بشكلٍ مشرف يليق بمكانة المملكة ورمزية الإبل. كما يأتي المهرجان تأكيداً للدعم الكبير الذي تلقاه رياضة الهجن في المملكة من القيادة الرشيدة.

إثراء ورسالة حضارية

يُشكل المهرجان المزمع إطلاقه في 29 من ذي القعدة 1439، الموافق 11 أغسطس 2018م، حتى يوم 11 محرم 1440هـ، الموافق 21 سبتمبر 2018م، في ميدان محافظة الطائف للهجن، إثراءً لرياضة سباقات الهجن في المملكة، ومن المنتظر أن يشهد حضور أبرز ملاك الهجن في الخليج، وهو ما يشي بمنافسات حامية الوطيس.

وفضلاً عن العوائد الاقتصادية والرياضية المنتظرة من وراء ذلك الحدث الكبير، فإنه يمثل رسالة تراثية وحضارية تؤصل الموروث الثقافي عند النشء والمواطنين، ويعزز الجوانب الوطنية والثقافية، ويعكس العمق الحضاري للمملكة.

27 يونيو 2018 - 13 شوّال 1439
11:42 PM
اخر تعديل
15 يوليو 2018 - 2 ذو القعدة 1439
09:29 PM

مهرجان ولي العهد للهجن.. موروث ثقافي ورسالة حضارية تبعثها المملكة

في إطار العناية الخاصة التي يوليها الأمير محمد بن سلمان لقطاع الإبل

A A A
5
4,213

لم تكن الإبل في الثقافة العربية والإسلامية مجرد وسيلة للركوب، بل تُعدّ رمزاً أصيلاً لحياةِ الصحراء وإنسان الجزيرة العربية، وللإبل في نفس العربي مكانة مرموقة، ومنزلة رفيعة، فقد كان يقاس عز القبيلة وقوتها بعدد الإبل التي تمتلكها، فكلما كثر عددها أصبح للقبيلة شأن كبير.

وارتبطت الإبل بتاريخ أهل الجزيرة العربية وحياتهم على مر العصور، فهي ركوبتهم إذا أرادوا الترحال، وهي مأكلهم إذا ابتغوا الزاد والزواد، وهي مهر النساء، ودية الرجال، وهي مثال الصبر، وسفينة الصحراء.

سباقات الهجن السعودية

وعرف السعوديون مع بناء الدولة الحديثة رمزية الإبل، وأهميتها في موروثهم الثقافي، فابتدعوا سباقات ومهرجانات الهجن، ورصدوا الجوائز المجزية مكافأةً للفائزين في مضمارها، ومن أشهر هذه السباقات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، وها هي المملكة تضيف إليها مهرجاناً آخر وهو مهرجان ولي العهد للإبل، وبرعاية كريمة من سمو الأمير محمد بن سلمان الذي يولي قطاع الإبل وتطويره عناية خاصة.

يأتي المهرجان تأكيداً على اهتمام سمو ولي العهد بهذه الرياضة العربية الأصيلة، ومؤازرة المشاركين في هذه السباقات لتكون المشاركات على المستوى المطلوب واللائق، ولما يحمله المهرجان من رعاية كريمة من سموه شخصياً، وهو أكبر تحفيز للمشاركين للظهور بشكلٍ مشرف يليق بمكانة المملكة ورمزية الإبل. كما يأتي المهرجان تأكيداً للدعم الكبير الذي تلقاه رياضة الهجن في المملكة من القيادة الرشيدة.

إثراء ورسالة حضارية

يُشكل المهرجان المزمع إطلاقه في 29 من ذي القعدة 1439، الموافق 11 أغسطس 2018م، حتى يوم 11 محرم 1440هـ، الموافق 21 سبتمبر 2018م، في ميدان محافظة الطائف للهجن، إثراءً لرياضة سباقات الهجن في المملكة، ومن المنتظر أن يشهد حضور أبرز ملاك الهجن في الخليج، وهو ما يشي بمنافسات حامية الوطيس.

وفضلاً عن العوائد الاقتصادية والرياضية المنتظرة من وراء ذلك الحدث الكبير، فإنه يمثل رسالة تراثية وحضارية تؤصل الموروث الثقافي عند النشء والمواطنين، ويعزز الجوانب الوطنية والثقافية، ويعكس العمق الحضاري للمملكة.