بعد تستُّرهم بالمولد النبوي.. علماء اليمن للحوثي: الرسول جاء بالرحمة لا بالقتل

"المتمردون" يقيمون احتفالات دينية مماثلة لتلك التي يقيمها النظام الخميني في إيران

يقيم الحوثيون في صنعاء والمحافظات التي يسيطرون عليها احتفالات دينية مماثلة لتلك التي يقيمها النظام الخميني في إيران، ويستهلكون الأموال الطائلة في تلك الطقوس، ويرهقون كواهل التجار وإيرادات الدولة، في حين يعاني اليمنيون انهيارًا اقتصاديًّا على كل المستويات.

الطريقة نفسها والطقوس ذاتها التي يؤديها ملالي إيران بذكرى مولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصبحت طريقة الحوثيين في اليمن للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فيستغلون إظهار التعظيم؛ ليتستروا بذلك على جرائمهم بحق اليمن واليمنيين.

واستنكر علماء اليمن عبر "سبق" محاولات الحوثي التستر على جرائمه بارتداء جبة المحبة، والاهتمام الزائف بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ويعدون ذلك إحدى حلقات سلسلة الإجرام الحوثي.

وقال عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن عضو هيئة علماء اليمن، الشيخ عبد الله بن غالب الحميري، لـ"سبق": محمـد ﷺ بعثه الله داعيًا للحق، وليس طالبًا لمُلك وعصبية.. رحمة للخلق، وليس نقمة عليهم.. هاديًا وليس مضلاً - في إشارة لسلوك الحوثيين الضال والمضل- مبشرًا وليس منفرًا، ميسرًا وليس معسرًا، كريمًا وصولاً وليس قاطعًا لئيمًا.

وشدد على أن رسول الله كان معطيًا وليس جابيًا، معلمًا وليس مجهلاً، عدلاً رحيمًا وليس ظلومًا غشومًا، كما هو حال الحوثيين. ويشير إلى أنه بعد مجيء الحوثيين عمَّ في اليمن الظلام والشقاء، بينما بمجيء رسول الله عمَّ النور والرخاء، وتحت عدالته السامية تساوى الفقير والغني، والأعرج والسوي، والنسيب والوضيع.. لا يتطاول أحد على أحد بحسب، ولا يتفاضل متفاضل بنَسَب، ولا اعتبار في دينه بأي ميزان غير ميزان الإيمان والتقوى والعمل الصالح.

ويضيف الشيخ الحميري: هذا هو الرحمة المهداة أيها القتلة، وذلكم هو النعمة المسداة معشر الجهلة!

ويستهجن الشيخ الحميري حديث الحوثيين عن النبي، وبالرغم من ذلك يظهر البون الشاسع بين أفعالهم وهديه.. ويقول: فعن أي نبي تتحدثون؟!! وبمولد من تحتفلون؟!! وأنتم لشريعته مبدلون، وعن هديه وسُنته ناكبون.

من جهته، تعجب الشيخ جمال السقاف، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن عضو رابطة علماء عدن، من ادعاءات الحوثيين الاهتمام بالمولد النبوي الشريف، وقال: احتفال الحوثيين بالمولد ادعاء تكذبه أفعالهم وسلوكهم، فهم فيه كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته، حسب تعبير الشيخ جمال السقاف.

ويتساءل: أين هم من نبي الرحمة الذي كان يقطع عبادته لبكاء صبي شفقة على أمه، في الوقت الذي يتلذذ فيه الحوثيون ببكاء الشعب من جراء ظلمهم وجورهم؟ أين هم من نبي الألفة والمحبة حين مزقوا النسيج الاجتماعي، وفرقوا الشعب عنصرية وطائفية؟ أين هم من النبي الذي حث على عمارة المساجد وإحياء دورها والحفاظ على نظافتها.. وقاموا بتفجيرها، وتدنيسها، ورمي القذارة فيها؟ ويقرر الشيخ جمال السقاف أن احتفالهم بالمولد النبوي أشبه بصلاة المشركين، واتخاذهم ذلك هزوًا ولعبًا.

فيما قال الشيخ عبدالسلام الخديري، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن: إن مولد رسول الله كان رحمة وليس شقاء وكارثة على قومه وأمته. واستغرب الشيخ الخديري الطقوس التي استوردها الحوثيون من إيران، وهي طقوس شاذة، لا مكان لها في تاريخ في البيئة اليمنية، ولم يكن حتى الزيدية يمارسونها عبر تاريخهم.

وأكد الشيخ الخديري أن الحوثيين لديهم مشروع إحلال واستبدال لثقافة الشعب اليمني بما عندهم من ثقافة وعقائد، وهو مشروع تجريف، يختطف الشعب اليمني من بيئته العربية والخليجية على وجه الخصوص.

اعلان
بعد تستُّرهم بالمولد النبوي.. علماء اليمن للحوثي: الرسول جاء بالرحمة لا بالقتل
سبق

يقيم الحوثيون في صنعاء والمحافظات التي يسيطرون عليها احتفالات دينية مماثلة لتلك التي يقيمها النظام الخميني في إيران، ويستهلكون الأموال الطائلة في تلك الطقوس، ويرهقون كواهل التجار وإيرادات الدولة، في حين يعاني اليمنيون انهيارًا اقتصاديًّا على كل المستويات.

الطريقة نفسها والطقوس ذاتها التي يؤديها ملالي إيران بذكرى مولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصبحت طريقة الحوثيين في اليمن للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فيستغلون إظهار التعظيم؛ ليتستروا بذلك على جرائمهم بحق اليمن واليمنيين.

واستنكر علماء اليمن عبر "سبق" محاولات الحوثي التستر على جرائمه بارتداء جبة المحبة، والاهتمام الزائف بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ويعدون ذلك إحدى حلقات سلسلة الإجرام الحوثي.

وقال عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن عضو هيئة علماء اليمن، الشيخ عبد الله بن غالب الحميري، لـ"سبق": محمـد ﷺ بعثه الله داعيًا للحق، وليس طالبًا لمُلك وعصبية.. رحمة للخلق، وليس نقمة عليهم.. هاديًا وليس مضلاً - في إشارة لسلوك الحوثيين الضال والمضل- مبشرًا وليس منفرًا، ميسرًا وليس معسرًا، كريمًا وصولاً وليس قاطعًا لئيمًا.

وشدد على أن رسول الله كان معطيًا وليس جابيًا، معلمًا وليس مجهلاً، عدلاً رحيمًا وليس ظلومًا غشومًا، كما هو حال الحوثيين. ويشير إلى أنه بعد مجيء الحوثيين عمَّ في اليمن الظلام والشقاء، بينما بمجيء رسول الله عمَّ النور والرخاء، وتحت عدالته السامية تساوى الفقير والغني، والأعرج والسوي، والنسيب والوضيع.. لا يتطاول أحد على أحد بحسب، ولا يتفاضل متفاضل بنَسَب، ولا اعتبار في دينه بأي ميزان غير ميزان الإيمان والتقوى والعمل الصالح.

ويضيف الشيخ الحميري: هذا هو الرحمة المهداة أيها القتلة، وذلكم هو النعمة المسداة معشر الجهلة!

ويستهجن الشيخ الحميري حديث الحوثيين عن النبي، وبالرغم من ذلك يظهر البون الشاسع بين أفعالهم وهديه.. ويقول: فعن أي نبي تتحدثون؟!! وبمولد من تحتفلون؟!! وأنتم لشريعته مبدلون، وعن هديه وسُنته ناكبون.

من جهته، تعجب الشيخ جمال السقاف، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن عضو رابطة علماء عدن، من ادعاءات الحوثيين الاهتمام بالمولد النبوي الشريف، وقال: احتفال الحوثيين بالمولد ادعاء تكذبه أفعالهم وسلوكهم، فهم فيه كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته، حسب تعبير الشيخ جمال السقاف.

ويتساءل: أين هم من نبي الرحمة الذي كان يقطع عبادته لبكاء صبي شفقة على أمه، في الوقت الذي يتلذذ فيه الحوثيون ببكاء الشعب من جراء ظلمهم وجورهم؟ أين هم من نبي الألفة والمحبة حين مزقوا النسيج الاجتماعي، وفرقوا الشعب عنصرية وطائفية؟ أين هم من النبي الذي حث على عمارة المساجد وإحياء دورها والحفاظ على نظافتها.. وقاموا بتفجيرها، وتدنيسها، ورمي القذارة فيها؟ ويقرر الشيخ جمال السقاف أن احتفالهم بالمولد النبوي أشبه بصلاة المشركين، واتخاذهم ذلك هزوًا ولعبًا.

فيما قال الشيخ عبدالسلام الخديري، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن: إن مولد رسول الله كان رحمة وليس شقاء وكارثة على قومه وأمته. واستغرب الشيخ الخديري الطقوس التي استوردها الحوثيون من إيران، وهي طقوس شاذة، لا مكان لها في تاريخ في البيئة اليمنية، ولم يكن حتى الزيدية يمارسونها عبر تاريخهم.

وأكد الشيخ الخديري أن الحوثيين لديهم مشروع إحلال واستبدال لثقافة الشعب اليمني بما عندهم من ثقافة وعقائد، وهو مشروع تجريف، يختطف الشعب اليمني من بيئته العربية والخليجية على وجه الخصوص.

29 نوفمبر 2017 - 11 ربيع الأول 1439
12:35 AM

بعد تستُّرهم بالمولد النبوي.. علماء اليمن للحوثي: الرسول جاء بالرحمة لا بالقتل

"المتمردون" يقيمون احتفالات دينية مماثلة لتلك التي يقيمها النظام الخميني في إيران

A A A
9
37,122

يقيم الحوثيون في صنعاء والمحافظات التي يسيطرون عليها احتفالات دينية مماثلة لتلك التي يقيمها النظام الخميني في إيران، ويستهلكون الأموال الطائلة في تلك الطقوس، ويرهقون كواهل التجار وإيرادات الدولة، في حين يعاني اليمنيون انهيارًا اقتصاديًّا على كل المستويات.

الطريقة نفسها والطقوس ذاتها التي يؤديها ملالي إيران بذكرى مولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصبحت طريقة الحوثيين في اليمن للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فيستغلون إظهار التعظيم؛ ليتستروا بذلك على جرائمهم بحق اليمن واليمنيين.

واستنكر علماء اليمن عبر "سبق" محاولات الحوثي التستر على جرائمه بارتداء جبة المحبة، والاهتمام الزائف بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ويعدون ذلك إحدى حلقات سلسلة الإجرام الحوثي.

وقال عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن عضو هيئة علماء اليمن، الشيخ عبد الله بن غالب الحميري، لـ"سبق": محمـد ﷺ بعثه الله داعيًا للحق، وليس طالبًا لمُلك وعصبية.. رحمة للخلق، وليس نقمة عليهم.. هاديًا وليس مضلاً - في إشارة لسلوك الحوثيين الضال والمضل- مبشرًا وليس منفرًا، ميسرًا وليس معسرًا، كريمًا وصولاً وليس قاطعًا لئيمًا.

وشدد على أن رسول الله كان معطيًا وليس جابيًا، معلمًا وليس مجهلاً، عدلاً رحيمًا وليس ظلومًا غشومًا، كما هو حال الحوثيين. ويشير إلى أنه بعد مجيء الحوثيين عمَّ في اليمن الظلام والشقاء، بينما بمجيء رسول الله عمَّ النور والرخاء، وتحت عدالته السامية تساوى الفقير والغني، والأعرج والسوي، والنسيب والوضيع.. لا يتطاول أحد على أحد بحسب، ولا يتفاضل متفاضل بنَسَب، ولا اعتبار في دينه بأي ميزان غير ميزان الإيمان والتقوى والعمل الصالح.

ويضيف الشيخ الحميري: هذا هو الرحمة المهداة أيها القتلة، وذلكم هو النعمة المسداة معشر الجهلة!

ويستهجن الشيخ الحميري حديث الحوثيين عن النبي، وبالرغم من ذلك يظهر البون الشاسع بين أفعالهم وهديه.. ويقول: فعن أي نبي تتحدثون؟!! وبمولد من تحتفلون؟!! وأنتم لشريعته مبدلون، وعن هديه وسُنته ناكبون.

من جهته، تعجب الشيخ جمال السقاف، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن عضو رابطة علماء عدن، من ادعاءات الحوثيين الاهتمام بالمولد النبوي الشريف، وقال: احتفال الحوثيين بالمولد ادعاء تكذبه أفعالهم وسلوكهم، فهم فيه كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته، حسب تعبير الشيخ جمال السقاف.

ويتساءل: أين هم من نبي الرحمة الذي كان يقطع عبادته لبكاء صبي شفقة على أمه، في الوقت الذي يتلذذ فيه الحوثيون ببكاء الشعب من جراء ظلمهم وجورهم؟ أين هم من نبي الألفة والمحبة حين مزقوا النسيج الاجتماعي، وفرقوا الشعب عنصرية وطائفية؟ أين هم من النبي الذي حث على عمارة المساجد وإحياء دورها والحفاظ على نظافتها.. وقاموا بتفجيرها، وتدنيسها، ورمي القذارة فيها؟ ويقرر الشيخ جمال السقاف أن احتفالهم بالمولد النبوي أشبه بصلاة المشركين، واتخاذهم ذلك هزوًا ولعبًا.

فيما قال الشيخ عبدالسلام الخديري، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن: إن مولد رسول الله كان رحمة وليس شقاء وكارثة على قومه وأمته. واستغرب الشيخ الخديري الطقوس التي استوردها الحوثيون من إيران، وهي طقوس شاذة، لا مكان لها في تاريخ في البيئة اليمنية، ولم يكن حتى الزيدية يمارسونها عبر تاريخهم.

وأكد الشيخ الخديري أن الحوثيين لديهم مشروع إحلال واستبدال لثقافة الشعب اليمني بما عندهم من ثقافة وعقائد، وهو مشروع تجريف، يختطف الشعب اليمني من بيئته العربية والخليجية على وجه الخصوص.