قائد قوات التحالف في ذكرى البيعة: القطاعات العسكرية تشهد تطورًا نوعيًّا وكميًّا

قال: توسعًا في التوظيف وفتح باب التجنيد النسائي وعفو عن العسكريين المعسرين

أكّد الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز، قائد القوات المشتركة للتحالف؛ أنه في مناسبة الذكرى الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم، يحتفي الوطن والمواطنون من عسكريين ومدنيين ومقيمين بهذه الذكرى بقلوب ملؤها الحب والولاء لولاة الأمر، في جو يسوده الأمن والرخاء ويزخر بإنجازات جبارة ومتلاحقة في شتى مجالات الحياة، وصولًا إلى تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وقال: عام (1440هـ) وبداية العام (1441هـ)؛ شهد تحقيق الكثير من أهداف هذه الرؤية على جميع المستويات التعليمية والصحية والاجتماعية والعسكرية؛ فعلى الصعيد العسكري وهو مجال اختصاصنا، شهدت هذه الفترة توسُّعًا في التوظيف بالقطاعات العسكرية وفتح باب التجنيد النسائي، والعفو عن جميع العسكريين المعسرين، وصرف مكافآت للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية في الحد الجنوبي، ورعاية أبناء وعوائل الشهداء والمصابين.

وأضاف: شهدت القطاعات العسكرية تطورًا نوعيًّا وكمّيًّا من حيث التجهيز بأحدث التجهيزات العسكرية الحديثة والمتطوّرة، ولعبت المملكة العربية السعودية دورًا بارزًا ومؤثرًا في تثبيت ودعم الحكومة الشرعية بالجمهورية اليمنية الشقيقة من خلال الدعم العسكري والاقتصادي والإنساني الذي مكّن الحكومة الشرعية من دحر الجماعات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران.

وأردف: لعبت المملكة دورًا بارزًا في لمِّ صف الأشقاء اليمنيين من خلال اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي، لتحقيق الاستقرار والأمن ولمِّ الصف ونبذ الفرقة وتوحيد الصفوف بين الأشقّاء اليمنيين.

وأوضح الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز، أنهم يتطلّعون إلى تكرار التهنئة لخادم الحرمين الشريفين كل عام.

قائد القوات المشتركة للتحالف الذكرى الخامسة للبيعة
اعلان
قائد قوات التحالف في ذكرى البيعة: القطاعات العسكرية تشهد تطورًا نوعيًّا وكميًّا
سبق

أكّد الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز، قائد القوات المشتركة للتحالف؛ أنه في مناسبة الذكرى الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم، يحتفي الوطن والمواطنون من عسكريين ومدنيين ومقيمين بهذه الذكرى بقلوب ملؤها الحب والولاء لولاة الأمر، في جو يسوده الأمن والرخاء ويزخر بإنجازات جبارة ومتلاحقة في شتى مجالات الحياة، وصولًا إلى تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وقال: عام (1440هـ) وبداية العام (1441هـ)؛ شهد تحقيق الكثير من أهداف هذه الرؤية على جميع المستويات التعليمية والصحية والاجتماعية والعسكرية؛ فعلى الصعيد العسكري وهو مجال اختصاصنا، شهدت هذه الفترة توسُّعًا في التوظيف بالقطاعات العسكرية وفتح باب التجنيد النسائي، والعفو عن جميع العسكريين المعسرين، وصرف مكافآت للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية في الحد الجنوبي، ورعاية أبناء وعوائل الشهداء والمصابين.

وأضاف: شهدت القطاعات العسكرية تطورًا نوعيًّا وكمّيًّا من حيث التجهيز بأحدث التجهيزات العسكرية الحديثة والمتطوّرة، ولعبت المملكة العربية السعودية دورًا بارزًا ومؤثرًا في تثبيت ودعم الحكومة الشرعية بالجمهورية اليمنية الشقيقة من خلال الدعم العسكري والاقتصادي والإنساني الذي مكّن الحكومة الشرعية من دحر الجماعات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران.

وأردف: لعبت المملكة دورًا بارزًا في لمِّ صف الأشقاء اليمنيين من خلال اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي، لتحقيق الاستقرار والأمن ولمِّ الصف ونبذ الفرقة وتوحيد الصفوف بين الأشقّاء اليمنيين.

وأوضح الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز، أنهم يتطلّعون إلى تكرار التهنئة لخادم الحرمين الشريفين كل عام.

30 نوفمبر 2019 - 3 ربيع الآخر 1441
12:59 PM

قائد قوات التحالف في ذكرى البيعة: القطاعات العسكرية تشهد تطورًا نوعيًّا وكميًّا

قال: توسعًا في التوظيف وفتح باب التجنيد النسائي وعفو عن العسكريين المعسرين

A A A
1
9,699

أكّد الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز، قائد القوات المشتركة للتحالف؛ أنه في مناسبة الذكرى الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم، يحتفي الوطن والمواطنون من عسكريين ومدنيين ومقيمين بهذه الذكرى بقلوب ملؤها الحب والولاء لولاة الأمر، في جو يسوده الأمن والرخاء ويزخر بإنجازات جبارة ومتلاحقة في شتى مجالات الحياة، وصولًا إلى تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وقال: عام (1440هـ) وبداية العام (1441هـ)؛ شهد تحقيق الكثير من أهداف هذه الرؤية على جميع المستويات التعليمية والصحية والاجتماعية والعسكرية؛ فعلى الصعيد العسكري وهو مجال اختصاصنا، شهدت هذه الفترة توسُّعًا في التوظيف بالقطاعات العسكرية وفتح باب التجنيد النسائي، والعفو عن جميع العسكريين المعسرين، وصرف مكافآت للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية في الحد الجنوبي، ورعاية أبناء وعوائل الشهداء والمصابين.

وأضاف: شهدت القطاعات العسكرية تطورًا نوعيًّا وكمّيًّا من حيث التجهيز بأحدث التجهيزات العسكرية الحديثة والمتطوّرة، ولعبت المملكة العربية السعودية دورًا بارزًا ومؤثرًا في تثبيت ودعم الحكومة الشرعية بالجمهورية اليمنية الشقيقة من خلال الدعم العسكري والاقتصادي والإنساني الذي مكّن الحكومة الشرعية من دحر الجماعات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران.

وأردف: لعبت المملكة دورًا بارزًا في لمِّ صف الأشقاء اليمنيين من خلال اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي، لتحقيق الاستقرار والأمن ولمِّ الصف ونبذ الفرقة وتوحيد الصفوف بين الأشقّاء اليمنيين.

وأوضح الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز، أنهم يتطلّعون إلى تكرار التهنئة لخادم الحرمين الشريفين كل عام.