صواريخ الحوثي.. والصواريخ الارتدادية

تعددت محاولات ميليشيا الحوثي في اليمن استهداف العمق السعودي ، لاسيما العاصمة الرياض ، حتى يكون صدى الاستهداف واسعا علميًا وإعلاميًا ، ويحدث خسائر ضحمة بين المدنيين وفي البنية الأساسية.

وهذه المحاولات المتكررة من قبل هذه الميليشيا ، المدعومة من إيران توحي بنوع من الانهزام النفسي في ساحة المعركة باليمن ، وأن عمق الأزمة التى تعانيها تلك الميليشيات تدفعهم ناحية استهداف المدنيين والأماكن العامة في العاصمة الرياض.

كما تؤكد تلك الصواريخ العبثية أن معركتهم الرئيسة ليست في اليمن كما يتخيل البعض ، أو أن معركتهم تتمحور حول الاستيلاء على السلطة في العاصمة صنعاء.

فما الحوثيون إلا رداء ترتديه إيران في محاولة للطعن في بلادنا واستهدافها عسكريا بصورة غير مباشرة ، فاليمن ليست الهدف في كل حال ، ولكن هدفهم الأكبر هو السعودية.

وقد فشلوا فشلا ذريعًا على كافة المستويات...

فمن الناحية العسكرية ، تصدت قواتنا الباسلة لكل هذه المحاولات العبثية الصبيانية ، وأسقطت صواريخ ميليشيا الحوثي قبل أن تصل إلى أهدافها في العاصمة الرياض.

ومن الناحية النفسية ، لم يحدث ما تمناه الحوثي وشركاء الانقلاب في حدوث انفعال نفسي لدى المواطن السعودي ، الذي يدرك تماما طبيعة المعركة وتداعياتها وأنها معركة استباقية لابد منها على كل حال.

ومن الناحية الإعلامية ، فإن هذه الصواريخ الحوثية ترتد عليه إعلاميًا ، في صورة استنكار دولي واسع النطاق لهذه التصرفات ، يقابلها دعم عالمي ومساندة عالمية للسعودية في مواجهة هذه العصابة الآثمة.

ومن الناحية الإداركية ، فإن كل صاروخ حوثي وراءه أصابع إيرانية ، وهو الإدراك الذي يترسخ يوما بعد يوم في اليقين العالمي ، الذي بات مدركًا للخطر الإيراني وأنه مصدر العبث الأكبر في المنطقة.

إن كل صاروخ حوثي يطلق على الرياض تقابله مئات الصواريخ الارتدادية التى تطلق على المشروع الحوثي ـ الإيراني ويعري هذا التحالف الآثم الذي ما له من هدف سوى محاولة استهداف بلادنا التى هي آمنة بحفظ الله لها.

اعلان
صواريخ الحوثي.. والصواريخ الارتدادية
سبق

تعددت محاولات ميليشيا الحوثي في اليمن استهداف العمق السعودي ، لاسيما العاصمة الرياض ، حتى يكون صدى الاستهداف واسعا علميًا وإعلاميًا ، ويحدث خسائر ضحمة بين المدنيين وفي البنية الأساسية.

وهذه المحاولات المتكررة من قبل هذه الميليشيا ، المدعومة من إيران توحي بنوع من الانهزام النفسي في ساحة المعركة باليمن ، وأن عمق الأزمة التى تعانيها تلك الميليشيات تدفعهم ناحية استهداف المدنيين والأماكن العامة في العاصمة الرياض.

كما تؤكد تلك الصواريخ العبثية أن معركتهم الرئيسة ليست في اليمن كما يتخيل البعض ، أو أن معركتهم تتمحور حول الاستيلاء على السلطة في العاصمة صنعاء.

فما الحوثيون إلا رداء ترتديه إيران في محاولة للطعن في بلادنا واستهدافها عسكريا بصورة غير مباشرة ، فاليمن ليست الهدف في كل حال ، ولكن هدفهم الأكبر هو السعودية.

وقد فشلوا فشلا ذريعًا على كافة المستويات...

فمن الناحية العسكرية ، تصدت قواتنا الباسلة لكل هذه المحاولات العبثية الصبيانية ، وأسقطت صواريخ ميليشيا الحوثي قبل أن تصل إلى أهدافها في العاصمة الرياض.

ومن الناحية النفسية ، لم يحدث ما تمناه الحوثي وشركاء الانقلاب في حدوث انفعال نفسي لدى المواطن السعودي ، الذي يدرك تماما طبيعة المعركة وتداعياتها وأنها معركة استباقية لابد منها على كل حال.

ومن الناحية الإعلامية ، فإن هذه الصواريخ الحوثية ترتد عليه إعلاميًا ، في صورة استنكار دولي واسع النطاق لهذه التصرفات ، يقابلها دعم عالمي ومساندة عالمية للسعودية في مواجهة هذه العصابة الآثمة.

ومن الناحية الإداركية ، فإن كل صاروخ حوثي وراءه أصابع إيرانية ، وهو الإدراك الذي يترسخ يوما بعد يوم في اليقين العالمي ، الذي بات مدركًا للخطر الإيراني وأنه مصدر العبث الأكبر في المنطقة.

إن كل صاروخ حوثي يطلق على الرياض تقابله مئات الصواريخ الارتدادية التى تطلق على المشروع الحوثي ـ الإيراني ويعري هذا التحالف الآثم الذي ما له من هدف سوى محاولة استهداف بلادنا التى هي آمنة بحفظ الله لها.

20 ديسمبر 2017 - 2 ربيع الآخر 1439
02:43 PM

صواريخ الحوثي.. والصواريخ الارتدادية

أبو لجين إبراهيم آل دهمان - الرياض
A A A
1
1,266

تعددت محاولات ميليشيا الحوثي في اليمن استهداف العمق السعودي ، لاسيما العاصمة الرياض ، حتى يكون صدى الاستهداف واسعا علميًا وإعلاميًا ، ويحدث خسائر ضحمة بين المدنيين وفي البنية الأساسية.

وهذه المحاولات المتكررة من قبل هذه الميليشيا ، المدعومة من إيران توحي بنوع من الانهزام النفسي في ساحة المعركة باليمن ، وأن عمق الأزمة التى تعانيها تلك الميليشيات تدفعهم ناحية استهداف المدنيين والأماكن العامة في العاصمة الرياض.

كما تؤكد تلك الصواريخ العبثية أن معركتهم الرئيسة ليست في اليمن كما يتخيل البعض ، أو أن معركتهم تتمحور حول الاستيلاء على السلطة في العاصمة صنعاء.

فما الحوثيون إلا رداء ترتديه إيران في محاولة للطعن في بلادنا واستهدافها عسكريا بصورة غير مباشرة ، فاليمن ليست الهدف في كل حال ، ولكن هدفهم الأكبر هو السعودية.

وقد فشلوا فشلا ذريعًا على كافة المستويات...

فمن الناحية العسكرية ، تصدت قواتنا الباسلة لكل هذه المحاولات العبثية الصبيانية ، وأسقطت صواريخ ميليشيا الحوثي قبل أن تصل إلى أهدافها في العاصمة الرياض.

ومن الناحية النفسية ، لم يحدث ما تمناه الحوثي وشركاء الانقلاب في حدوث انفعال نفسي لدى المواطن السعودي ، الذي يدرك تماما طبيعة المعركة وتداعياتها وأنها معركة استباقية لابد منها على كل حال.

ومن الناحية الإعلامية ، فإن هذه الصواريخ الحوثية ترتد عليه إعلاميًا ، في صورة استنكار دولي واسع النطاق لهذه التصرفات ، يقابلها دعم عالمي ومساندة عالمية للسعودية في مواجهة هذه العصابة الآثمة.

ومن الناحية الإداركية ، فإن كل صاروخ حوثي وراءه أصابع إيرانية ، وهو الإدراك الذي يترسخ يوما بعد يوم في اليقين العالمي ، الذي بات مدركًا للخطر الإيراني وأنه مصدر العبث الأكبر في المنطقة.

إن كل صاروخ حوثي يطلق على الرياض تقابله مئات الصواريخ الارتدادية التى تطلق على المشروع الحوثي ـ الإيراني ويعري هذا التحالف الآثم الذي ما له من هدف سوى محاولة استهداف بلادنا التى هي آمنة بحفظ الله لها.