تعرف على قصة "تصفية" في مزاد تبوك: حضروا لمشاهدة بيع مساكنهم.. وشهدوا تفريج كربتهم على يد رجل كريم

تعالت الأصوات بـ"الله يجزاك خير" والبعض لم يتمالك نفسه فانهمرت دموعه

تعدّ أعمال التصفية من القضايا الاجتماعية التي تلامس قصصًا وأحداثًا واقعية؛ وتعتبر قصة مزاد تبوك إحدى أجمل القصص التي تشهد موقفًا إنسانيًا مؤثرًا؛ حيث قام أحد رجال الأعمال الذين حضروا المزاد -المُقام من قبل مؤسسة تاج السهم وتحت إشراف مركز الإسناد والتصفية-بضرب أروع مثالٍ للنبل والكرم في مساعدة بعض العائلات الشاغلة للعقارات المعروضة للتصفية وحمايتهم من فقدان مساكنهم، من خلال قيامه بشراء عدة عقارات بقيمة (مليون ريال)؛ صدقةً وبرًا لشاغليها وحمايةً لهم.

وقد كانت العائلات بدورها حاضرة للمزاد ليشهدوا على بيع مساكنهم؛ وإذ بهم يشهدون على تفريج كربتهم على يدِ رجل كريم ضجت به القاعة شكرًا وتأثرًا وباركته بالدعاء والثناء على حسن الصنيع.

وتفصيلًا، قام رجل الأعمال الذي رفض ذكر اسمه، بشراء عقار يعود لورثة في مزاد علني أشرَفَ عليه مركز الإسناد والتصفية بموجب قرار محكمة التنفيذ، وقبل شراء العقار من المزاد بسعر يلامس المليون ريال، سمع رجل الأعمال من داخل القاعة بقصة سيدتين وابن معاق من الورثة، وقام بالمزايدة على العقارات الواقعة في أحد الأحياء القديمة في تبوك، حتى تمكن من شرائها، ثم فاجأ الورثة بردّ العقارات لهم أمام الجميع وعلى الفور؛ حيث تلقوا الخبر بفرحة عارمة سجدوا على إثرها شكرًا لله، ثم قدّموا شكرهم لرجل الأعمال على بادرته الطيبة.

وأثار الموقف مشاعر الحضور؛ حيث تعالت أصوات الحاضرين بـ"الله يجزاك خير، وبيّض الله وجهك"؛ فيما لم يستطع بعضهم أن يتمالك نفسه فانهمرت دموع؛ تأثرًا بهذه المبادرة التي قام بها رجل الأعمال، ليقدم من خلال عمله أروع الأمثلة في جبر الخواطر.

عبدالله البرقاوي الطائف بدر الجبل تبوك
اعلان
تعرف على قصة "تصفية" في مزاد تبوك: حضروا لمشاهدة بيع مساكنهم.. وشهدوا تفريج كربتهم على يد رجل كريم
سبق

تعدّ أعمال التصفية من القضايا الاجتماعية التي تلامس قصصًا وأحداثًا واقعية؛ وتعتبر قصة مزاد تبوك إحدى أجمل القصص التي تشهد موقفًا إنسانيًا مؤثرًا؛ حيث قام أحد رجال الأعمال الذين حضروا المزاد -المُقام من قبل مؤسسة تاج السهم وتحت إشراف مركز الإسناد والتصفية-بضرب أروع مثالٍ للنبل والكرم في مساعدة بعض العائلات الشاغلة للعقارات المعروضة للتصفية وحمايتهم من فقدان مساكنهم، من خلال قيامه بشراء عدة عقارات بقيمة (مليون ريال)؛ صدقةً وبرًا لشاغليها وحمايةً لهم.

وقد كانت العائلات بدورها حاضرة للمزاد ليشهدوا على بيع مساكنهم؛ وإذ بهم يشهدون على تفريج كربتهم على يدِ رجل كريم ضجت به القاعة شكرًا وتأثرًا وباركته بالدعاء والثناء على حسن الصنيع.

وتفصيلًا، قام رجل الأعمال الذي رفض ذكر اسمه، بشراء عقار يعود لورثة في مزاد علني أشرَفَ عليه مركز الإسناد والتصفية بموجب قرار محكمة التنفيذ، وقبل شراء العقار من المزاد بسعر يلامس المليون ريال، سمع رجل الأعمال من داخل القاعة بقصة سيدتين وابن معاق من الورثة، وقام بالمزايدة على العقارات الواقعة في أحد الأحياء القديمة في تبوك، حتى تمكن من شرائها، ثم فاجأ الورثة بردّ العقارات لهم أمام الجميع وعلى الفور؛ حيث تلقوا الخبر بفرحة عارمة سجدوا على إثرها شكرًا لله، ثم قدّموا شكرهم لرجل الأعمال على بادرته الطيبة.

وأثار الموقف مشاعر الحضور؛ حيث تعالت أصوات الحاضرين بـ"الله يجزاك خير، وبيّض الله وجهك"؛ فيما لم يستطع بعضهم أن يتمالك نفسه فانهمرت دموع؛ تأثرًا بهذه المبادرة التي قام بها رجل الأعمال، ليقدم من خلال عمله أروع الأمثلة في جبر الخواطر.

30 ديسمبر 2020 - 15 جمادى الأول 1442
10:37 AM
اخر تعديل
18 سبتمبر 2021 - 11 صفر 1443
11:45 PM

تعرف على قصة "تصفية" في مزاد تبوك: حضروا لمشاهدة بيع مساكنهم.. وشهدوا تفريج كربتهم على يد رجل كريم

تعالت الأصوات بـ"الله يجزاك خير" والبعض لم يتمالك نفسه فانهمرت دموعه

A A A
39
68,856

تعدّ أعمال التصفية من القضايا الاجتماعية التي تلامس قصصًا وأحداثًا واقعية؛ وتعتبر قصة مزاد تبوك إحدى أجمل القصص التي تشهد موقفًا إنسانيًا مؤثرًا؛ حيث قام أحد رجال الأعمال الذين حضروا المزاد -المُقام من قبل مؤسسة تاج السهم وتحت إشراف مركز الإسناد والتصفية-بضرب أروع مثالٍ للنبل والكرم في مساعدة بعض العائلات الشاغلة للعقارات المعروضة للتصفية وحمايتهم من فقدان مساكنهم، من خلال قيامه بشراء عدة عقارات بقيمة (مليون ريال)؛ صدقةً وبرًا لشاغليها وحمايةً لهم.

وقد كانت العائلات بدورها حاضرة للمزاد ليشهدوا على بيع مساكنهم؛ وإذ بهم يشهدون على تفريج كربتهم على يدِ رجل كريم ضجت به القاعة شكرًا وتأثرًا وباركته بالدعاء والثناء على حسن الصنيع.

وتفصيلًا، قام رجل الأعمال الذي رفض ذكر اسمه، بشراء عقار يعود لورثة في مزاد علني أشرَفَ عليه مركز الإسناد والتصفية بموجب قرار محكمة التنفيذ، وقبل شراء العقار من المزاد بسعر يلامس المليون ريال، سمع رجل الأعمال من داخل القاعة بقصة سيدتين وابن معاق من الورثة، وقام بالمزايدة على العقارات الواقعة في أحد الأحياء القديمة في تبوك، حتى تمكن من شرائها، ثم فاجأ الورثة بردّ العقارات لهم أمام الجميع وعلى الفور؛ حيث تلقوا الخبر بفرحة عارمة سجدوا على إثرها شكرًا لله، ثم قدّموا شكرهم لرجل الأعمال على بادرته الطيبة.

وأثار الموقف مشاعر الحضور؛ حيث تعالت أصوات الحاضرين بـ"الله يجزاك خير، وبيّض الله وجهك"؛ فيما لم يستطع بعضهم أن يتمالك نفسه فانهمرت دموع؛ تأثرًا بهذه المبادرة التي قام بها رجل الأعمال، ليقدم من خلال عمله أروع الأمثلة في جبر الخواطر.