"حوار ليلي".. عمل فني سعودي هولندي يحاكي يوميات الرياض

بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي.. وبدأت فكرته عن بُعد

صمّم الفنانان السعودي طلال الزيد والهولندي رالف ويستروف، منحوتة ضوئية تجسد جوهر نور الرياض بعنوان "حوار ليلي"، وذلك بمركز الملك عبد العزيز التاريخي.

ويرمز العمل الفني إلى التقاء الثقافات المختلفة بلغة الفن، وهو عبارة عن مجموعة عناصر مستلهمة من يوميات مدينة الرياض (سكانها، وطبيعتها، وبنائها المعماري، وشوارعها، وأسلوب الحياة فيها).

وبدأت فكرة العمل بحوار يومي بين الفنانين عن بُعد، حيث قام الفنان طلال الزيد برسم مجموعة من الوجوه واللباس التقليدي، والنخل والمباني وكل ما يرمز إلى الثقافة السعودية، وبعض الرسومات الكرتونية المؤثرة في طفولته، وشرح معانيها ومدى تأثيرها للفنان ويستيروف الذي ترجم كل ذلك بالضوء.

كما يسلط العمل الضوء على ثقافة المدينة من منظور فني بحت، ليعطي الحياة اليومية فيها بُعداً جديداً.

اعلان
"حوار ليلي".. عمل فني سعودي هولندي يحاكي يوميات الرياض
سبق

صمّم الفنانان السعودي طلال الزيد والهولندي رالف ويستروف، منحوتة ضوئية تجسد جوهر نور الرياض بعنوان "حوار ليلي"، وذلك بمركز الملك عبد العزيز التاريخي.

ويرمز العمل الفني إلى التقاء الثقافات المختلفة بلغة الفن، وهو عبارة عن مجموعة عناصر مستلهمة من يوميات مدينة الرياض (سكانها، وطبيعتها، وبنائها المعماري، وشوارعها، وأسلوب الحياة فيها).

وبدأت فكرة العمل بحوار يومي بين الفنانين عن بُعد، حيث قام الفنان طلال الزيد برسم مجموعة من الوجوه واللباس التقليدي، والنخل والمباني وكل ما يرمز إلى الثقافة السعودية، وبعض الرسومات الكرتونية المؤثرة في طفولته، وشرح معانيها ومدى تأثيرها للفنان ويستيروف الذي ترجم كل ذلك بالضوء.

كما يسلط العمل الضوء على ثقافة المدينة من منظور فني بحت، ليعطي الحياة اليومية فيها بُعداً جديداً.

28 مارس 2021 - 15 شعبان 1442
04:41 PM

"حوار ليلي".. عمل فني سعودي هولندي يحاكي يوميات الرياض

بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي.. وبدأت فكرته عن بُعد

A A A
2
3,063

صمّم الفنانان السعودي طلال الزيد والهولندي رالف ويستروف، منحوتة ضوئية تجسد جوهر نور الرياض بعنوان "حوار ليلي"، وذلك بمركز الملك عبد العزيز التاريخي.

ويرمز العمل الفني إلى التقاء الثقافات المختلفة بلغة الفن، وهو عبارة عن مجموعة عناصر مستلهمة من يوميات مدينة الرياض (سكانها، وطبيعتها، وبنائها المعماري، وشوارعها، وأسلوب الحياة فيها).

وبدأت فكرة العمل بحوار يومي بين الفنانين عن بُعد، حيث قام الفنان طلال الزيد برسم مجموعة من الوجوه واللباس التقليدي، والنخل والمباني وكل ما يرمز إلى الثقافة السعودية، وبعض الرسومات الكرتونية المؤثرة في طفولته، وشرح معانيها ومدى تأثيرها للفنان ويستيروف الذي ترجم كل ذلك بالضوء.

كما يسلط العمل الضوء على ثقافة المدينة من منظور فني بحت، ليعطي الحياة اليومية فيها بُعداً جديداً.