"البسامي" لـ"سبق": نظام رصد مخالفتي الجوال وربط حزام الأمان سيدشن قريباً

نفى تقسيط المخالفات المرورية وقال: يمكن تسديد كل مخالفة على حدة

كشف لـ"سبق" مدير الإدارة العامة للمرور العميد محمد بن عبدالله البسامي -خلال زيارته إلى محافظة ينبع وحضوره تدشين نظام الرصد الآلي بالمحافظة، والذي دشنه أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان- أن نظام الرصد الآلي بدأ تطبيقه على رصد مخالفتي الجوال وربط حزام الأمان.

وقال "البسامي": بدأنا التجربة بأكثر من مدينة ومن المتوقع أن ندشن نظام رصد مخالفتي الجوال وربط حزام الأمان خلال الأسابيع القادمة، نحتاج فقط ربطاً إلكترونياً مع بعض الجهات المختصة، نافياً تقسيط المخالفات المرورية، ومؤكداً أن المخالف من الممكن أن يسدد كل مخالفة على حدة.

وكشف "البسامي" أن كاميرات رصد مخالفتي ربط الحزام والمكالمات عبر الجوال أثناء القيادة سيطبق في خمس مدن رئيسة هي "الرياض وجدة والدمام والطائف وعسير" ويتوسع الآن في رصدها على الطرق الناقلة بين المدن والمحافظات بشكل تدريجي، مشيراً إلى أنه في عام 2018 سيطبق رسمياً في أغلب مناطق المملكة.

وقال "البسامي": استخدام الجوال أثناء القيادة هو أحد المؤثرات الرئيسة وسبب من أسباب الحوادث، ولذلك لا بد أن يستشعر كل قائد المركبة خطورة استخدام الجوال أثناء القيادة، مبيناً أن استخدام الجوال أثناء القيادة هو أول أسباب وقوع الحوادث.

وعن إمكانية التوسع برصد المخالفات كالتجاوز الخاطئ وعدم تركيب لوحات المركبات، أجاب "البسامي": عدم تركيب اللوحات أو طمسها هو من المخالفات الخطرة لأن خطورتها عالية جداً والهدف منها الحفاظ على السلامة.

وعن نشر الكاميرات على الطرق الخارجة عن النطاق السكاني قال "البسامي": المرور بدأ بتشغيل الكاميرات خارج النطاق العمراني، وفي أمن الطرق عندهم مشروع خاص فيهم بالطرق تحت إشرافهم، وبالنسبة للطرق التي تحت إشراف المرور أيضاً يُعمل على خطة أخرى بمشيئة الله.

وبسؤاله أنه لايزال نظام الرصد الآلي "ساهر" يجد جدلاً واسعاً وآخرها فيديو رصده للسيارات في مكان غير مهيأ، أوضح "البسامي" أن الأصل في المخالفات أثناء القيادة هو التقيد بالمدلولات الموجودة على الطرق، أياً كانت هذه المدلولات، سواء لوحة "قف" أو أفضلية أو لوحة أو غيرها من المدلولات سواء الأرضية أو التحذيرية أو الإرشادية أو تنظيمية ليس الهدف أين موقع الرصد تماماً مثل الدول الأخرى.

وأكمل: الموضوع الآن التقيد بسرعة الطريق ويجب وضع لوحة أن الطريق مراقب بالرادار؛ لأنه حق من حقوق السائق، ونضع له حداً للسرعة يتقيد فيها، وهذا هو المطلوب وهذا نظام المرور أصلاً.

وتابع: مشروع الرصد هو مشروع تقني لتنفيذ نظام المرور، لكنه لم يأت بشيء جديد، هو فقط نفذ النظام فقط، من نظام ورقي إلى نظام إلكتروني، من رصد رجل المرور إلى الرصد الإلكتروني.

وتمنى من مرتادي الطرق احترام النظام، والتقيد بالسرعة والتقيد بالإشارات والتقيد باللوحات التنظيمية والإرشادية والتحذيرية وهو المطلب الصحيح، مشيراً إلى أن نظام المرور هو نظام عالمي، فالسرعة الموجودة بالسعودية هي موجودة بأمريكا واليابان وبنفس اللوحة.

وتابع "البسامي": اليوم دشن أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بحضور نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل وأصحاب المعالي والسعادة ومديري الإدارات الحكومية والعسكرية نظام الرصد الآلي بمحافظة ينبع، متمنياً أن تنخفض أعداد الحوادث في محيط وداخل المحافظة والطرق الواصلة إليها.

وأضاف: الرصد الآلي يهدف إلى السلامة العامة وتخفيف الحوادث وتقليل السرعات.. مجتمع محافظة ينبع متحضر يعيش أغلبه بأفضل مدينة صناعية على مستوى العالم، وإذا قسنا المستوى والاستجابة والرقي سنذكر محافظة ينبع وسكانها كإحدى المحافظات التي لديها رصيد معرفي وتجربة من الشركات التي أثرت عليهم، ولذلك أتوقع استجابة كبيرة وتقيداً من خلال العقول الموجودة، متمنياً لهم السلامة دائماً.

واختتم "البسامي" بالقول لـ"سبق": الحوادث أدمت كل بيت، وقبل أسبوعين حصل حادث في الطريق الدائري في ينبع أدى إلى مصرع 5 أشخاص، الحادث آلمنا مثلما آلم كل شخص آخر، وأتمنى لمرتادي الطريق بيئة آمنة ورحلة ممتعة.

اعلان
"البسامي" لـ"سبق": نظام رصد مخالفتي الجوال وربط حزام الأمان سيدشن قريباً
سبق

كشف لـ"سبق" مدير الإدارة العامة للمرور العميد محمد بن عبدالله البسامي -خلال زيارته إلى محافظة ينبع وحضوره تدشين نظام الرصد الآلي بالمحافظة، والذي دشنه أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان- أن نظام الرصد الآلي بدأ تطبيقه على رصد مخالفتي الجوال وربط حزام الأمان.

وقال "البسامي": بدأنا التجربة بأكثر من مدينة ومن المتوقع أن ندشن نظام رصد مخالفتي الجوال وربط حزام الأمان خلال الأسابيع القادمة، نحتاج فقط ربطاً إلكترونياً مع بعض الجهات المختصة، نافياً تقسيط المخالفات المرورية، ومؤكداً أن المخالف من الممكن أن يسدد كل مخالفة على حدة.

وكشف "البسامي" أن كاميرات رصد مخالفتي ربط الحزام والمكالمات عبر الجوال أثناء القيادة سيطبق في خمس مدن رئيسة هي "الرياض وجدة والدمام والطائف وعسير" ويتوسع الآن في رصدها على الطرق الناقلة بين المدن والمحافظات بشكل تدريجي، مشيراً إلى أنه في عام 2018 سيطبق رسمياً في أغلب مناطق المملكة.

وقال "البسامي": استخدام الجوال أثناء القيادة هو أحد المؤثرات الرئيسة وسبب من أسباب الحوادث، ولذلك لا بد أن يستشعر كل قائد المركبة خطورة استخدام الجوال أثناء القيادة، مبيناً أن استخدام الجوال أثناء القيادة هو أول أسباب وقوع الحوادث.

وعن إمكانية التوسع برصد المخالفات كالتجاوز الخاطئ وعدم تركيب لوحات المركبات، أجاب "البسامي": عدم تركيب اللوحات أو طمسها هو من المخالفات الخطرة لأن خطورتها عالية جداً والهدف منها الحفاظ على السلامة.

وعن نشر الكاميرات على الطرق الخارجة عن النطاق السكاني قال "البسامي": المرور بدأ بتشغيل الكاميرات خارج النطاق العمراني، وفي أمن الطرق عندهم مشروع خاص فيهم بالطرق تحت إشرافهم، وبالنسبة للطرق التي تحت إشراف المرور أيضاً يُعمل على خطة أخرى بمشيئة الله.

وبسؤاله أنه لايزال نظام الرصد الآلي "ساهر" يجد جدلاً واسعاً وآخرها فيديو رصده للسيارات في مكان غير مهيأ، أوضح "البسامي" أن الأصل في المخالفات أثناء القيادة هو التقيد بالمدلولات الموجودة على الطرق، أياً كانت هذه المدلولات، سواء لوحة "قف" أو أفضلية أو لوحة أو غيرها من المدلولات سواء الأرضية أو التحذيرية أو الإرشادية أو تنظيمية ليس الهدف أين موقع الرصد تماماً مثل الدول الأخرى.

وأكمل: الموضوع الآن التقيد بسرعة الطريق ويجب وضع لوحة أن الطريق مراقب بالرادار؛ لأنه حق من حقوق السائق، ونضع له حداً للسرعة يتقيد فيها، وهذا هو المطلوب وهذا نظام المرور أصلاً.

وتابع: مشروع الرصد هو مشروع تقني لتنفيذ نظام المرور، لكنه لم يأت بشيء جديد، هو فقط نفذ النظام فقط، من نظام ورقي إلى نظام إلكتروني، من رصد رجل المرور إلى الرصد الإلكتروني.

وتمنى من مرتادي الطرق احترام النظام، والتقيد بالسرعة والتقيد بالإشارات والتقيد باللوحات التنظيمية والإرشادية والتحذيرية وهو المطلب الصحيح، مشيراً إلى أن نظام المرور هو نظام عالمي، فالسرعة الموجودة بالسعودية هي موجودة بأمريكا واليابان وبنفس اللوحة.

وتابع "البسامي": اليوم دشن أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بحضور نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل وأصحاب المعالي والسعادة ومديري الإدارات الحكومية والعسكرية نظام الرصد الآلي بمحافظة ينبع، متمنياً أن تنخفض أعداد الحوادث في محيط وداخل المحافظة والطرق الواصلة إليها.

وأضاف: الرصد الآلي يهدف إلى السلامة العامة وتخفيف الحوادث وتقليل السرعات.. مجتمع محافظة ينبع متحضر يعيش أغلبه بأفضل مدينة صناعية على مستوى العالم، وإذا قسنا المستوى والاستجابة والرقي سنذكر محافظة ينبع وسكانها كإحدى المحافظات التي لديها رصيد معرفي وتجربة من الشركات التي أثرت عليهم، ولذلك أتوقع استجابة كبيرة وتقيداً من خلال العقول الموجودة، متمنياً لهم السلامة دائماً.

واختتم "البسامي" بالقول لـ"سبق": الحوادث أدمت كل بيت، وقبل أسبوعين حصل حادث في الطريق الدائري في ينبع أدى إلى مصرع 5 أشخاص، الحادث آلمنا مثلما آلم كل شخص آخر، وأتمنى لمرتادي الطريق بيئة آمنة ورحلة ممتعة.

28 ديسمبر 2017 - 10 ربيع الآخر 1439
12:06 AM

"البسامي" لـ"سبق": نظام رصد مخالفتي الجوال وربط حزام الأمان سيدشن قريباً

نفى تقسيط المخالفات المرورية وقال: يمكن تسديد كل مخالفة على حدة

A A A
112
69,482

كشف لـ"سبق" مدير الإدارة العامة للمرور العميد محمد بن عبدالله البسامي -خلال زيارته إلى محافظة ينبع وحضوره تدشين نظام الرصد الآلي بالمحافظة، والذي دشنه أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان- أن نظام الرصد الآلي بدأ تطبيقه على رصد مخالفتي الجوال وربط حزام الأمان.

وقال "البسامي": بدأنا التجربة بأكثر من مدينة ومن المتوقع أن ندشن نظام رصد مخالفتي الجوال وربط حزام الأمان خلال الأسابيع القادمة، نحتاج فقط ربطاً إلكترونياً مع بعض الجهات المختصة، نافياً تقسيط المخالفات المرورية، ومؤكداً أن المخالف من الممكن أن يسدد كل مخالفة على حدة.

وكشف "البسامي" أن كاميرات رصد مخالفتي ربط الحزام والمكالمات عبر الجوال أثناء القيادة سيطبق في خمس مدن رئيسة هي "الرياض وجدة والدمام والطائف وعسير" ويتوسع الآن في رصدها على الطرق الناقلة بين المدن والمحافظات بشكل تدريجي، مشيراً إلى أنه في عام 2018 سيطبق رسمياً في أغلب مناطق المملكة.

وقال "البسامي": استخدام الجوال أثناء القيادة هو أحد المؤثرات الرئيسة وسبب من أسباب الحوادث، ولذلك لا بد أن يستشعر كل قائد المركبة خطورة استخدام الجوال أثناء القيادة، مبيناً أن استخدام الجوال أثناء القيادة هو أول أسباب وقوع الحوادث.

وعن إمكانية التوسع برصد المخالفات كالتجاوز الخاطئ وعدم تركيب لوحات المركبات، أجاب "البسامي": عدم تركيب اللوحات أو طمسها هو من المخالفات الخطرة لأن خطورتها عالية جداً والهدف منها الحفاظ على السلامة.

وعن نشر الكاميرات على الطرق الخارجة عن النطاق السكاني قال "البسامي": المرور بدأ بتشغيل الكاميرات خارج النطاق العمراني، وفي أمن الطرق عندهم مشروع خاص فيهم بالطرق تحت إشرافهم، وبالنسبة للطرق التي تحت إشراف المرور أيضاً يُعمل على خطة أخرى بمشيئة الله.

وبسؤاله أنه لايزال نظام الرصد الآلي "ساهر" يجد جدلاً واسعاً وآخرها فيديو رصده للسيارات في مكان غير مهيأ، أوضح "البسامي" أن الأصل في المخالفات أثناء القيادة هو التقيد بالمدلولات الموجودة على الطرق، أياً كانت هذه المدلولات، سواء لوحة "قف" أو أفضلية أو لوحة أو غيرها من المدلولات سواء الأرضية أو التحذيرية أو الإرشادية أو تنظيمية ليس الهدف أين موقع الرصد تماماً مثل الدول الأخرى.

وأكمل: الموضوع الآن التقيد بسرعة الطريق ويجب وضع لوحة أن الطريق مراقب بالرادار؛ لأنه حق من حقوق السائق، ونضع له حداً للسرعة يتقيد فيها، وهذا هو المطلوب وهذا نظام المرور أصلاً.

وتابع: مشروع الرصد هو مشروع تقني لتنفيذ نظام المرور، لكنه لم يأت بشيء جديد، هو فقط نفذ النظام فقط، من نظام ورقي إلى نظام إلكتروني، من رصد رجل المرور إلى الرصد الإلكتروني.

وتمنى من مرتادي الطرق احترام النظام، والتقيد بالسرعة والتقيد بالإشارات والتقيد باللوحات التنظيمية والإرشادية والتحذيرية وهو المطلب الصحيح، مشيراً إلى أن نظام المرور هو نظام عالمي، فالسرعة الموجودة بالسعودية هي موجودة بأمريكا واليابان وبنفس اللوحة.

وتابع "البسامي": اليوم دشن أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بحضور نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل وأصحاب المعالي والسعادة ومديري الإدارات الحكومية والعسكرية نظام الرصد الآلي بمحافظة ينبع، متمنياً أن تنخفض أعداد الحوادث في محيط وداخل المحافظة والطرق الواصلة إليها.

وأضاف: الرصد الآلي يهدف إلى السلامة العامة وتخفيف الحوادث وتقليل السرعات.. مجتمع محافظة ينبع متحضر يعيش أغلبه بأفضل مدينة صناعية على مستوى العالم، وإذا قسنا المستوى والاستجابة والرقي سنذكر محافظة ينبع وسكانها كإحدى المحافظات التي لديها رصيد معرفي وتجربة من الشركات التي أثرت عليهم، ولذلك أتوقع استجابة كبيرة وتقيداً من خلال العقول الموجودة، متمنياً لهم السلامة دائماً.

واختتم "البسامي" بالقول لـ"سبق": الحوادث أدمت كل بيت، وقبل أسبوعين حصل حادث في الطريق الدائري في ينبع أدى إلى مصرع 5 أشخاص، الحادث آلمنا مثلما آلم كل شخص آخر، وأتمنى لمرتادي الطريق بيئة آمنة ورحلة ممتعة.