أكثر من مليون مُصَلٍّ في رحاب المسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

"سبق" ترصد إنسانيات واعتكاف وجهود ونجاح الخطط

تصوير عمار الأحمدي: شهد أكثر من مليون مُصَلٍّ في رحاب المسجد النبوي الشريف ليلة ختم القرآن الكريم، ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك، وذلك بإشراف مباشر من أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز ونائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل، وسط استنفار الأجهزة الحكومية ذات العلاقة التي سخرت الإمكانيات البشرية والآلية كافة في خدمة المعتمرين والزوار وقاصدي المسجد النبوي الشريف.

ورصدت "سبق" ليلة ختم القرآن الكريم، وتوافد الأعداد الكبيرة من الزوار والمصلين إلى المسجد النبوي الشريف؛ ليشهدوا ليلة ختم القرآن طمعاً في ابتغاء مرضات الله، وطلب الرحمة والمغفرة، رافعين أيديهم خاشعين، وقد امتلأت الساحات الخارجية للمسجد النبوي الشريف والأروقة الداخلية والأسطح من شتى الجنسيات، حيث حرصت وكالة المسجد النبوي بتسهيل كافة الخدمات.

وقامت قوة أمن المسجد النبوي الشريف بحفظ الأمن داخل وخارج المسجد النبوي الشريف، وما يخص التنظيم وحركة المصلين. ويبذل رجال قوة أمن المسجد النبوي الشريف الجهود الكبيرة في المحافظة على المسارات في الساحات الخارجية، وكذلك المحافظة على الممرات داخل المسجد النبوي الشريف؛ لتسهيل عملية دخول المصلين، وتحويل المصلين إلى السطح في حالة امتلاء أروقة المسجد النبوي الشريف، إضافة إلى عملهم الإنساني؛ إذ يتم المحافظة على التائهين من الأطفال حتى يتم تسليمهم إلى ذويهم، وكذلك مساعدة كبار السن وتقديم الخدمات لهم، إضافة للمساعدة في تقديم الإسعافات الأولية لمن يحتاج إلى المساعدة.

فيما شاركت قوة الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة في تسهيل وتنظيم تحركات المصلين في المسجد النبوي الشريف، وذلك حرصاً على سلامة الجميع من التدافع والازدحام.

فيما شاركت شرطة منطقة المدينة المنورة وفروع الأمن العام بالآليات والقوة البشرية داخل المسجد النبوي الشريف وفي المنطقة المركزية، حيث تولت دوريات الأمن مهامها الأمنية والإنسانية في خدمة الزوار بالمنطقة المركزية، كما قدمت الخدمات الإنسانية والإرشاد لمئات الزوار والمصلين، فيما أعلن مرور منطقة المدينة المنورة ‏إغلاق المنطقة المركزية أمام المركبات ابتداءً من الساعة 8 مساءً وتخصيص المنطقة للمشاة بشكل كامل حفاظاً على سلامة الجميع، حيث نشرت الدوريات في جميع الطرق والشوارع المؤدية للمسجد النبوي الشريف.

وقدم العديد من أبناء المدينة المنورة من الفرق التطوعية التي يشرف عليها مكتب العمل التطوعي بالمدينة المنورة العديد من المساعدات للمصلين، حيث قام المكتب بتوفير أكثر من 1000 متطوع لتوصيل كبار السن عن طريق العربات، فضلاً عن مساعدتهم لرجال الأمن في التنظيم والترتيب بالمنطقة المركزية.

وكثفت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة رحلاتها من المواقع المخصصة في أحياء المدينة المنورة لنقلهم إلى المسجد النبوي الشريف وذلك بهدف رفع مستوى الخدمة و تسهيل نقل المصلين إلى المسجد النبوي الشريف، وعدم تعرضهم للازدحام في الطرق والشوارع.

خالد الشاماني المدينة المنورة يوسف سفر المدينة المنورة
اعلان
أكثر من مليون مُصَلٍّ في رحاب المسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
سبق

تصوير عمار الأحمدي: شهد أكثر من مليون مُصَلٍّ في رحاب المسجد النبوي الشريف ليلة ختم القرآن الكريم، ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك، وذلك بإشراف مباشر من أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز ونائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل، وسط استنفار الأجهزة الحكومية ذات العلاقة التي سخرت الإمكانيات البشرية والآلية كافة في خدمة المعتمرين والزوار وقاصدي المسجد النبوي الشريف.

ورصدت "سبق" ليلة ختم القرآن الكريم، وتوافد الأعداد الكبيرة من الزوار والمصلين إلى المسجد النبوي الشريف؛ ليشهدوا ليلة ختم القرآن طمعاً في ابتغاء مرضات الله، وطلب الرحمة والمغفرة، رافعين أيديهم خاشعين، وقد امتلأت الساحات الخارجية للمسجد النبوي الشريف والأروقة الداخلية والأسطح من شتى الجنسيات، حيث حرصت وكالة المسجد النبوي بتسهيل كافة الخدمات.

وقامت قوة أمن المسجد النبوي الشريف بحفظ الأمن داخل وخارج المسجد النبوي الشريف، وما يخص التنظيم وحركة المصلين. ويبذل رجال قوة أمن المسجد النبوي الشريف الجهود الكبيرة في المحافظة على المسارات في الساحات الخارجية، وكذلك المحافظة على الممرات داخل المسجد النبوي الشريف؛ لتسهيل عملية دخول المصلين، وتحويل المصلين إلى السطح في حالة امتلاء أروقة المسجد النبوي الشريف، إضافة إلى عملهم الإنساني؛ إذ يتم المحافظة على التائهين من الأطفال حتى يتم تسليمهم إلى ذويهم، وكذلك مساعدة كبار السن وتقديم الخدمات لهم، إضافة للمساعدة في تقديم الإسعافات الأولية لمن يحتاج إلى المساعدة.

فيما شاركت قوة الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة في تسهيل وتنظيم تحركات المصلين في المسجد النبوي الشريف، وذلك حرصاً على سلامة الجميع من التدافع والازدحام.

فيما شاركت شرطة منطقة المدينة المنورة وفروع الأمن العام بالآليات والقوة البشرية داخل المسجد النبوي الشريف وفي المنطقة المركزية، حيث تولت دوريات الأمن مهامها الأمنية والإنسانية في خدمة الزوار بالمنطقة المركزية، كما قدمت الخدمات الإنسانية والإرشاد لمئات الزوار والمصلين، فيما أعلن مرور منطقة المدينة المنورة ‏إغلاق المنطقة المركزية أمام المركبات ابتداءً من الساعة 8 مساءً وتخصيص المنطقة للمشاة بشكل كامل حفاظاً على سلامة الجميع، حيث نشرت الدوريات في جميع الطرق والشوارع المؤدية للمسجد النبوي الشريف.

وقدم العديد من أبناء المدينة المنورة من الفرق التطوعية التي يشرف عليها مكتب العمل التطوعي بالمدينة المنورة العديد من المساعدات للمصلين، حيث قام المكتب بتوفير أكثر من 1000 متطوع لتوصيل كبار السن عن طريق العربات، فضلاً عن مساعدتهم لرجال الأمن في التنظيم والترتيب بالمنطقة المركزية.

وكثفت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة رحلاتها من المواقع المخصصة في أحياء المدينة المنورة لنقلهم إلى المسجد النبوي الشريف وذلك بهدف رفع مستوى الخدمة و تسهيل نقل المصلين إلى المسجد النبوي الشريف، وعدم تعرضهم للازدحام في الطرق والشوارع.

14 يونيو 2018 - 30 رمضان 1439
12:37 AM

أكثر من مليون مُصَلٍّ في رحاب المسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

"سبق" ترصد إنسانيات واعتكاف وجهود ونجاح الخطط

A A A
4
6,139

تصوير عمار الأحمدي: شهد أكثر من مليون مُصَلٍّ في رحاب المسجد النبوي الشريف ليلة ختم القرآن الكريم، ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك، وذلك بإشراف مباشر من أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز ونائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل، وسط استنفار الأجهزة الحكومية ذات العلاقة التي سخرت الإمكانيات البشرية والآلية كافة في خدمة المعتمرين والزوار وقاصدي المسجد النبوي الشريف.

ورصدت "سبق" ليلة ختم القرآن الكريم، وتوافد الأعداد الكبيرة من الزوار والمصلين إلى المسجد النبوي الشريف؛ ليشهدوا ليلة ختم القرآن طمعاً في ابتغاء مرضات الله، وطلب الرحمة والمغفرة، رافعين أيديهم خاشعين، وقد امتلأت الساحات الخارجية للمسجد النبوي الشريف والأروقة الداخلية والأسطح من شتى الجنسيات، حيث حرصت وكالة المسجد النبوي بتسهيل كافة الخدمات.

وقامت قوة أمن المسجد النبوي الشريف بحفظ الأمن داخل وخارج المسجد النبوي الشريف، وما يخص التنظيم وحركة المصلين. ويبذل رجال قوة أمن المسجد النبوي الشريف الجهود الكبيرة في المحافظة على المسارات في الساحات الخارجية، وكذلك المحافظة على الممرات داخل المسجد النبوي الشريف؛ لتسهيل عملية دخول المصلين، وتحويل المصلين إلى السطح في حالة امتلاء أروقة المسجد النبوي الشريف، إضافة إلى عملهم الإنساني؛ إذ يتم المحافظة على التائهين من الأطفال حتى يتم تسليمهم إلى ذويهم، وكذلك مساعدة كبار السن وتقديم الخدمات لهم، إضافة للمساعدة في تقديم الإسعافات الأولية لمن يحتاج إلى المساعدة.

فيما شاركت قوة الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة في تسهيل وتنظيم تحركات المصلين في المسجد النبوي الشريف، وذلك حرصاً على سلامة الجميع من التدافع والازدحام.

فيما شاركت شرطة منطقة المدينة المنورة وفروع الأمن العام بالآليات والقوة البشرية داخل المسجد النبوي الشريف وفي المنطقة المركزية، حيث تولت دوريات الأمن مهامها الأمنية والإنسانية في خدمة الزوار بالمنطقة المركزية، كما قدمت الخدمات الإنسانية والإرشاد لمئات الزوار والمصلين، فيما أعلن مرور منطقة المدينة المنورة ‏إغلاق المنطقة المركزية أمام المركبات ابتداءً من الساعة 8 مساءً وتخصيص المنطقة للمشاة بشكل كامل حفاظاً على سلامة الجميع، حيث نشرت الدوريات في جميع الطرق والشوارع المؤدية للمسجد النبوي الشريف.

وقدم العديد من أبناء المدينة المنورة من الفرق التطوعية التي يشرف عليها مكتب العمل التطوعي بالمدينة المنورة العديد من المساعدات للمصلين، حيث قام المكتب بتوفير أكثر من 1000 متطوع لتوصيل كبار السن عن طريق العربات، فضلاً عن مساعدتهم لرجال الأمن في التنظيم والترتيب بالمنطقة المركزية.

وكثفت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة رحلاتها من المواقع المخصصة في أحياء المدينة المنورة لنقلهم إلى المسجد النبوي الشريف وذلك بهدف رفع مستوى الخدمة و تسهيل نقل المصلين إلى المسجد النبوي الشريف، وعدم تعرضهم للازدحام في الطرق والشوارع.