مرض غامض يفاجئ نجل معلمة سعودية ويأكل غضاريفه فتقع المأساة

الأم بين خيارين.. التضحية بنفسها سداً للقروض أو قطع علاج ابنها بألمانيا

خالد السليمي- سبق- حائل: ناشدت معلمة سعودية في ألمانيا، بالوقوف معها لمتابعة علاج طفلها "منصور" في ألمانيا ذي الأربعة عشر عاماً، الذي يعاني من مرض مفاجئ تَمَثّل في تآكل في غضاريف الحوض، وهو ما شَخّصه الطب الحديث بأنه من الأمراض غير المعروفة حتى الآن، وتدهورت حالته بسبب عدم توفر العلاج في المملكة، ويحتاج إلى متابعة لحظية في مستشفيات ألمانيا.
 
وقالت "أم منصور": إنها معلمة منذ 25 عاماً، ومطلقة، ورقمها الوظيفي 2026655، وفي العام العاشر لابنها منصور أصيب بمرض مفاجئ، لم يتوصل الطب في المملكة إلى تفسيره؛ فيما أوصت المستشفيات المتقدمة بالمملكة بنقله على وجه السرعة إلى مستشفيات في ألمانيا لإمكانية علاجه في وقت مبكر.
 
وأوضحت أنها رفعت طلباً لوزارة الصحة لتتكفل بعلاجه منذ توصية الأطباء بعلاجه في الخارج؛ إلا أنه لم يحدث من ذلك شيء، ووقتها مباشرة قررت والدته التضحية والتمتع بجميع إجازاتها النظامية المشروعة لها لعلاجه في الخارج، بعد أن اقترضت مبلغاً من البنك على راتبها؛ فيما استدانت مبالغ إضافية، بالإضافة إلى الاقتراض من مكاتب التقسيط ومعارض السيارات؛ من أجل الحصول على المبلغ المتوقع لتكلفة علاج ابنها خلال مدة إجازتها المحددة بستة أشهر.
 
وبعد حصولها على الموافقة على الإجازة، غادرت برفقة ابنها إلى أحد المستشفيات في مدينة "بون" الألمانية؛ بينما تركت بقية أبنائها بلا عائل في منزلهم الممول من الشركة السعودية لتمويل المساكن، وفي 25/ 1/ 1436هـ، وأثناء وجودها في ألمانيا لعلاج ابنها هناك على حسابها الخاص، وافقت وزارة الصحة على علاج ابنها في المستشفى بألمانيا بمعاملة قيد رقم (15959)؛ فيما قيدت المعاملة برقم (5447) في الملحقية الصحية السعودية في ألمانيا.
 
وقالت "أم منصور" لـ"سبق": إنها تَقَدّمت بطلب لوزير التعليم، بالعمل على إيفادها بما يراه مناسباً للأكاديمية السعودية ببون؛ إلا أن الرد جاء من شؤون المعلمات بالوزارة بأن وزارة التعليم لا تقوم، بإيفاد معلمات سعوديات للتدريس في المدارس السعودية في الخارج؛ فيما أكدت "أم منصور" علمها بذلك مسبقاً؛ إلا أنها طلبت استثناء حالتها؛ حتى لا يتم استقطاع راتبها الشهري بعد انتهاء إجازة الستة الأشهر النظامية لها؛ مما يضرها مالياً في ظل ظروفها الصعبة الحالية التي تستقطع جميع راتبها بين مبالغ الاقتراض والنفقة على أبنائها في السعودية؛ حيث إنها العائل الشرعي لهم وفق صك صادر من المحكمة في هذا الشأن.
 
وأضافت، أن عودتها للمملكة أصبحت مصيرية مرتبطة ببقائها على رأس العمل واستمرار راتبها دون خصم، أو عودتها وقطع علاج ابنها الذي قضى شوطاً كبيراً في العلاج الذي به -بعد توفيق الله- تحسنت حالته.
 
وتناشد "أم منصور"، الموافقة لها بالإيفاد بما تراه الوزارة مناسباً؛ حتى يتم الانتهاء من علاج ابنها، واستمرارها في التدريس وخدمة وطنها سواء بالداخل أو الخارج، وعدم الخصم من راتبها الذي لا يمكنها التخلي عن بعضه؛ في ظل ظروفها الصعبة؛ مؤكدة أنها أمام خيارين، إما التضحية بنفسها وجعلها عرضة للمطالبة الحقوقية، أو قطع علاج ابنها، وكلا الحلين لا يرضاها المسؤول بلا شك.
 
يُذكر أن المعلمة السعودية "أم منصور" تحصل كل عام على أداء وظيفي متميز وهو ما تثبته سجلاتها.

اعلان
مرض غامض يفاجئ نجل معلمة سعودية ويأكل غضاريفه فتقع المأساة
سبق
خالد السليمي- سبق- حائل: ناشدت معلمة سعودية في ألمانيا، بالوقوف معها لمتابعة علاج طفلها "منصور" في ألمانيا ذي الأربعة عشر عاماً، الذي يعاني من مرض مفاجئ تَمَثّل في تآكل في غضاريف الحوض، وهو ما شَخّصه الطب الحديث بأنه من الأمراض غير المعروفة حتى الآن، وتدهورت حالته بسبب عدم توفر العلاج في المملكة، ويحتاج إلى متابعة لحظية في مستشفيات ألمانيا.
 
وقالت "أم منصور": إنها معلمة منذ 25 عاماً، ومطلقة، ورقمها الوظيفي 2026655، وفي العام العاشر لابنها منصور أصيب بمرض مفاجئ، لم يتوصل الطب في المملكة إلى تفسيره؛ فيما أوصت المستشفيات المتقدمة بالمملكة بنقله على وجه السرعة إلى مستشفيات في ألمانيا لإمكانية علاجه في وقت مبكر.
 
وأوضحت أنها رفعت طلباً لوزارة الصحة لتتكفل بعلاجه منذ توصية الأطباء بعلاجه في الخارج؛ إلا أنه لم يحدث من ذلك شيء، ووقتها مباشرة قررت والدته التضحية والتمتع بجميع إجازاتها النظامية المشروعة لها لعلاجه في الخارج، بعد أن اقترضت مبلغاً من البنك على راتبها؛ فيما استدانت مبالغ إضافية، بالإضافة إلى الاقتراض من مكاتب التقسيط ومعارض السيارات؛ من أجل الحصول على المبلغ المتوقع لتكلفة علاج ابنها خلال مدة إجازتها المحددة بستة أشهر.
 
وبعد حصولها على الموافقة على الإجازة، غادرت برفقة ابنها إلى أحد المستشفيات في مدينة "بون" الألمانية؛ بينما تركت بقية أبنائها بلا عائل في منزلهم الممول من الشركة السعودية لتمويل المساكن، وفي 25/ 1/ 1436هـ، وأثناء وجودها في ألمانيا لعلاج ابنها هناك على حسابها الخاص، وافقت وزارة الصحة على علاج ابنها في المستشفى بألمانيا بمعاملة قيد رقم (15959)؛ فيما قيدت المعاملة برقم (5447) في الملحقية الصحية السعودية في ألمانيا.
 
وقالت "أم منصور" لـ"سبق": إنها تَقَدّمت بطلب لوزير التعليم، بالعمل على إيفادها بما يراه مناسباً للأكاديمية السعودية ببون؛ إلا أن الرد جاء من شؤون المعلمات بالوزارة بأن وزارة التعليم لا تقوم، بإيفاد معلمات سعوديات للتدريس في المدارس السعودية في الخارج؛ فيما أكدت "أم منصور" علمها بذلك مسبقاً؛ إلا أنها طلبت استثناء حالتها؛ حتى لا يتم استقطاع راتبها الشهري بعد انتهاء إجازة الستة الأشهر النظامية لها؛ مما يضرها مالياً في ظل ظروفها الصعبة الحالية التي تستقطع جميع راتبها بين مبالغ الاقتراض والنفقة على أبنائها في السعودية؛ حيث إنها العائل الشرعي لهم وفق صك صادر من المحكمة في هذا الشأن.
 
وأضافت، أن عودتها للمملكة أصبحت مصيرية مرتبطة ببقائها على رأس العمل واستمرار راتبها دون خصم، أو عودتها وقطع علاج ابنها الذي قضى شوطاً كبيراً في العلاج الذي به -بعد توفيق الله- تحسنت حالته.
 
وتناشد "أم منصور"، الموافقة لها بالإيفاد بما تراه الوزارة مناسباً؛ حتى يتم الانتهاء من علاج ابنها، واستمرارها في التدريس وخدمة وطنها سواء بالداخل أو الخارج، وعدم الخصم من راتبها الذي لا يمكنها التخلي عن بعضه؛ في ظل ظروفها الصعبة؛ مؤكدة أنها أمام خيارين، إما التضحية بنفسها وجعلها عرضة للمطالبة الحقوقية، أو قطع علاج ابنها، وكلا الحلين لا يرضاها المسؤول بلا شك.
 
يُذكر أن المعلمة السعودية "أم منصور" تحصل كل عام على أداء وظيفي متميز وهو ما تثبته سجلاتها.
23 يوليو 2015 - 7 شوّال 1436
02:20 PM

مرض غامض يفاجئ نجل معلمة سعودية ويأكل غضاريفه فتقع المأساة

الأم بين خيارين.. التضحية بنفسها سداً للقروض أو قطع علاج ابنها بألمانيا

A A A
0
35,902

خالد السليمي- سبق- حائل: ناشدت معلمة سعودية في ألمانيا، بالوقوف معها لمتابعة علاج طفلها "منصور" في ألمانيا ذي الأربعة عشر عاماً، الذي يعاني من مرض مفاجئ تَمَثّل في تآكل في غضاريف الحوض، وهو ما شَخّصه الطب الحديث بأنه من الأمراض غير المعروفة حتى الآن، وتدهورت حالته بسبب عدم توفر العلاج في المملكة، ويحتاج إلى متابعة لحظية في مستشفيات ألمانيا.
 
وقالت "أم منصور": إنها معلمة منذ 25 عاماً، ومطلقة، ورقمها الوظيفي 2026655، وفي العام العاشر لابنها منصور أصيب بمرض مفاجئ، لم يتوصل الطب في المملكة إلى تفسيره؛ فيما أوصت المستشفيات المتقدمة بالمملكة بنقله على وجه السرعة إلى مستشفيات في ألمانيا لإمكانية علاجه في وقت مبكر.
 
وأوضحت أنها رفعت طلباً لوزارة الصحة لتتكفل بعلاجه منذ توصية الأطباء بعلاجه في الخارج؛ إلا أنه لم يحدث من ذلك شيء، ووقتها مباشرة قررت والدته التضحية والتمتع بجميع إجازاتها النظامية المشروعة لها لعلاجه في الخارج، بعد أن اقترضت مبلغاً من البنك على راتبها؛ فيما استدانت مبالغ إضافية، بالإضافة إلى الاقتراض من مكاتب التقسيط ومعارض السيارات؛ من أجل الحصول على المبلغ المتوقع لتكلفة علاج ابنها خلال مدة إجازتها المحددة بستة أشهر.
 
وبعد حصولها على الموافقة على الإجازة، غادرت برفقة ابنها إلى أحد المستشفيات في مدينة "بون" الألمانية؛ بينما تركت بقية أبنائها بلا عائل في منزلهم الممول من الشركة السعودية لتمويل المساكن، وفي 25/ 1/ 1436هـ، وأثناء وجودها في ألمانيا لعلاج ابنها هناك على حسابها الخاص، وافقت وزارة الصحة على علاج ابنها في المستشفى بألمانيا بمعاملة قيد رقم (15959)؛ فيما قيدت المعاملة برقم (5447) في الملحقية الصحية السعودية في ألمانيا.
 
وقالت "أم منصور" لـ"سبق": إنها تَقَدّمت بطلب لوزير التعليم، بالعمل على إيفادها بما يراه مناسباً للأكاديمية السعودية ببون؛ إلا أن الرد جاء من شؤون المعلمات بالوزارة بأن وزارة التعليم لا تقوم، بإيفاد معلمات سعوديات للتدريس في المدارس السعودية في الخارج؛ فيما أكدت "أم منصور" علمها بذلك مسبقاً؛ إلا أنها طلبت استثناء حالتها؛ حتى لا يتم استقطاع راتبها الشهري بعد انتهاء إجازة الستة الأشهر النظامية لها؛ مما يضرها مالياً في ظل ظروفها الصعبة الحالية التي تستقطع جميع راتبها بين مبالغ الاقتراض والنفقة على أبنائها في السعودية؛ حيث إنها العائل الشرعي لهم وفق صك صادر من المحكمة في هذا الشأن.
 
وأضافت، أن عودتها للمملكة أصبحت مصيرية مرتبطة ببقائها على رأس العمل واستمرار راتبها دون خصم، أو عودتها وقطع علاج ابنها الذي قضى شوطاً كبيراً في العلاج الذي به -بعد توفيق الله- تحسنت حالته.
 
وتناشد "أم منصور"، الموافقة لها بالإيفاد بما تراه الوزارة مناسباً؛ حتى يتم الانتهاء من علاج ابنها، واستمرارها في التدريس وخدمة وطنها سواء بالداخل أو الخارج، وعدم الخصم من راتبها الذي لا يمكنها التخلي عن بعضه؛ في ظل ظروفها الصعبة؛ مؤكدة أنها أمام خيارين، إما التضحية بنفسها وجعلها عرضة للمطالبة الحقوقية، أو قطع علاج ابنها، وكلا الحلين لا يرضاها المسؤول بلا شك.
 
يُذكر أن المعلمة السعودية "أم منصور" تحصل كل عام على أداء وظيفي متميز وهو ما تثبته سجلاتها.