"جوهرة جدة".. هدية خادم الحرمين تُطلّ لتبهر العالم

مدينة رياضية بمواصفات عالمية واستاد يتسع لـ 60 ألف متفرج

إبراهيم الحذيفي- سبق- جدة: يترقب الرياضيون في المملكة والخليج والوطن العربي -بل في الشرق الأوسط والعالم- مساء غد الخميس مشاهدة الهدية الثمينة "الجوهرة المشعة" أو "جوهرة جدة"، التي يُقدّمها خادم الحرمين لأبنائه الرياضيين في المملكة بوجه عام، بحضوره وتشريفه -حفظه الله- في العرس الرياضي الكبير، الذي حرص على حضوره لحفل التدشين والمباراة النهائية التي ستُقام على كأسه بين الأهلي والشباب.
 
بداية الفكرة:
كان الرياضيون في محافظة جدة يتطلعون لرؤية استاد رياضي يحتضن الجماهير الغفيرة لقطبيْ الكرة السعودية في جدة "الأهلي" و"الاتحاد"؛ إذ إن استاد الأمير عبدالله الفيصل أُنشئ قبل أربعين عاماً، ولم يعد كافياً لاستضافة البطولات المحلية والنهائيات؛ فجاءت البشارة بموافقة خادم الحرمين على إنشاء مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لتكون رافداً إضافياً للرياضة في المنطقة الغربية بوجه خاص، وفي السعودية بوجه عام.
 
انطلاق الفكرة والتنفيذ:
تَقرر أن يكون موقع مدينة الملك عبدالله الرياضية "جوهرة جدة" شمال مدينة جدة بمواصفات عالمية لا تقل فيها عن أفضل المدن والملاعب الرياضية في أوروبا؛ بل صُنّفت كأجمل وأفضل المدن الرياضية في العالم.
 
ولم يستغرق البدء في إنشاء المدينة طويلاً؛ حيث تم ذلك في عام 2012م بتكلفة قُدرت بـ 532 مليون يورو، وقامت بتنفيذها شركتا "أرامكو" و"المهيدب" بالتحالف مع أفضل الشركات البلجيكية في الإنشاءات، والتي قامت بتنفيذ عدد من المشروعات العالمية.
 
مواصفات المدينة الرياضية:
تم تصميم المدينة لتكون مدينة رياضية متكاملة تضم عدداً من الملاعب والألعاب والمَرافق الخدمية على أفضل المستويات والمقاييس العالمية.
 
وهي تضم مدرجات استاد كرة قدم تتسع لـ 60 ألف متفرج على ثلاثة مستويات: 23 ألف مقعد للدور للأول، و23 ألف مقعد للدور للثاني، و14 ألف مقعد للدور للثالث.
 
ويحتوي الاستاد على شاشتين عملاقتين يتم من خلالهما بث النتائج والمعلومات وإعادة الأهداف، كما تم تخصيص المسافات بين المقاعد والكراسي المدولبة للفئة الغالية (وهي لذوي الاحتياجات الخاصة)، أما المقاعد فهي للمرافقين، وتشتمل على ٩ مواقع ثابتة، و١٥ موقعاً متحركاً خاصاً لكاميرات النقل التليفزيوني، تُمكّنها من نقل الأحداث وفق أعلى المقاييس.
 
كما صُممت المدينة هندسياً لتسمح لنسمات الهواء بالعبور بطريقة ديناميكية وذكية في جميع مرافق الملعب؛ مما يساعد على إنعاش الجو للحضور، وسيضمن الحضورُ الجلوسَ على أماكنهم المحددة مسبقاً؛ من خلال التذاكر المرقمة التي تحدد المقاعد ومواقعها.
 
وتحتوي المدينة على عشرات نقاط بيع الأغذية والمشروبات للعديد من الشركات العالمية والمحلية؛ لتمنح الجماهير عدة خيارات أثناء حضورهم، كما تغطي المدينة شبكة إنترنت مجانية (Wi-Fi) تتيح للجماهير مشاركة لحظاتهم الممتعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتضم أيضاً مسجدا رئيساً وعدة مصليات متوزعة في أنحائها، وتضم مرافق رياضية عديدة تتضمن 3 ملاعب كرة قدم خارجية، و4 ملاعب للسداسيات، و6 ملاعب تنس أرضي، وصالة كبيرة مغلقة.
 
كما تضم المدينة مواقف سيارات تتسع لـ 20000 موقف، بما فيها 311 موقفاً مخصصاً لذوي الاحتياجات الخاصة.
 
الرياضيون يشكرون خادم الحرمين:
وتَقدّم الرياضيون في المملكة بشكرهم لخادم الحرمين الشريفين على هذه الهدية الثمينة، التي جاءت كداعم للرياضة السعودية حتى تكون في مقدمة الدول في هذا المجال، ومقدرين له تشريفه وحضوره حفل الافتتاح؛ داعين الله أن يحفظه ذخراً لهذا الوطن الكبير.
 
وأكدوا أن غداً سيكون يوماً تاريخياً للكرة السعودية، وسيمكّن هذا الملعب المملكة من استضافة أكبر المنافسات الرياضية بما تمتلكه من إمكانيات ومواصفات عالمية، وتمنوا أن يكون هناك مدن أخرى بذات المواصفات في بقية المناطق والمحافظات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
"جوهرة جدة".. هدية خادم الحرمين تُطلّ لتبهر العالم
سبق
إبراهيم الحذيفي- سبق- جدة: يترقب الرياضيون في المملكة والخليج والوطن العربي -بل في الشرق الأوسط والعالم- مساء غد الخميس مشاهدة الهدية الثمينة "الجوهرة المشعة" أو "جوهرة جدة"، التي يُقدّمها خادم الحرمين لأبنائه الرياضيين في المملكة بوجه عام، بحضوره وتشريفه -حفظه الله- في العرس الرياضي الكبير، الذي حرص على حضوره لحفل التدشين والمباراة النهائية التي ستُقام على كأسه بين الأهلي والشباب.
 
بداية الفكرة:
كان الرياضيون في محافظة جدة يتطلعون لرؤية استاد رياضي يحتضن الجماهير الغفيرة لقطبيْ الكرة السعودية في جدة "الأهلي" و"الاتحاد"؛ إذ إن استاد الأمير عبدالله الفيصل أُنشئ قبل أربعين عاماً، ولم يعد كافياً لاستضافة البطولات المحلية والنهائيات؛ فجاءت البشارة بموافقة خادم الحرمين على إنشاء مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لتكون رافداً إضافياً للرياضة في المنطقة الغربية بوجه خاص، وفي السعودية بوجه عام.
 
انطلاق الفكرة والتنفيذ:
تَقرر أن يكون موقع مدينة الملك عبدالله الرياضية "جوهرة جدة" شمال مدينة جدة بمواصفات عالمية لا تقل فيها عن أفضل المدن والملاعب الرياضية في أوروبا؛ بل صُنّفت كأجمل وأفضل المدن الرياضية في العالم.
 
ولم يستغرق البدء في إنشاء المدينة طويلاً؛ حيث تم ذلك في عام 2012م بتكلفة قُدرت بـ 532 مليون يورو، وقامت بتنفيذها شركتا "أرامكو" و"المهيدب" بالتحالف مع أفضل الشركات البلجيكية في الإنشاءات، والتي قامت بتنفيذ عدد من المشروعات العالمية.
 
مواصفات المدينة الرياضية:
تم تصميم المدينة لتكون مدينة رياضية متكاملة تضم عدداً من الملاعب والألعاب والمَرافق الخدمية على أفضل المستويات والمقاييس العالمية.
 
وهي تضم مدرجات استاد كرة قدم تتسع لـ 60 ألف متفرج على ثلاثة مستويات: 23 ألف مقعد للدور للأول، و23 ألف مقعد للدور للثاني، و14 ألف مقعد للدور للثالث.
 
ويحتوي الاستاد على شاشتين عملاقتين يتم من خلالهما بث النتائج والمعلومات وإعادة الأهداف، كما تم تخصيص المسافات بين المقاعد والكراسي المدولبة للفئة الغالية (وهي لذوي الاحتياجات الخاصة)، أما المقاعد فهي للمرافقين، وتشتمل على ٩ مواقع ثابتة، و١٥ موقعاً متحركاً خاصاً لكاميرات النقل التليفزيوني، تُمكّنها من نقل الأحداث وفق أعلى المقاييس.
 
كما صُممت المدينة هندسياً لتسمح لنسمات الهواء بالعبور بطريقة ديناميكية وذكية في جميع مرافق الملعب؛ مما يساعد على إنعاش الجو للحضور، وسيضمن الحضورُ الجلوسَ على أماكنهم المحددة مسبقاً؛ من خلال التذاكر المرقمة التي تحدد المقاعد ومواقعها.
 
وتحتوي المدينة على عشرات نقاط بيع الأغذية والمشروبات للعديد من الشركات العالمية والمحلية؛ لتمنح الجماهير عدة خيارات أثناء حضورهم، كما تغطي المدينة شبكة إنترنت مجانية (Wi-Fi) تتيح للجماهير مشاركة لحظاتهم الممتعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتضم أيضاً مسجدا رئيساً وعدة مصليات متوزعة في أنحائها، وتضم مرافق رياضية عديدة تتضمن 3 ملاعب كرة قدم خارجية، و4 ملاعب للسداسيات، و6 ملاعب تنس أرضي، وصالة كبيرة مغلقة.
 
كما تضم المدينة مواقف سيارات تتسع لـ 20000 موقف، بما فيها 311 موقفاً مخصصاً لذوي الاحتياجات الخاصة.
 
الرياضيون يشكرون خادم الحرمين:
وتَقدّم الرياضيون في المملكة بشكرهم لخادم الحرمين الشريفين على هذه الهدية الثمينة، التي جاءت كداعم للرياضة السعودية حتى تكون في مقدمة الدول في هذا المجال، ومقدرين له تشريفه وحضوره حفل الافتتاح؛ داعين الله أن يحفظه ذخراً لهذا الوطن الكبير.
 
وأكدوا أن غداً سيكون يوماً تاريخياً للكرة السعودية، وسيمكّن هذا الملعب المملكة من استضافة أكبر المنافسات الرياضية بما تمتلكه من إمكانيات ومواصفات عالمية، وتمنوا أن يكون هناك مدن أخرى بذات المواصفات في بقية المناطق والمحافظات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
30 إبريل 2014 - 1 رجب 1435
11:36 AM

مدينة رياضية بمواصفات عالمية واستاد يتسع لـ 60 ألف متفرج

"جوهرة جدة".. هدية خادم الحرمين تُطلّ لتبهر العالم

A A A
0
209,630

إبراهيم الحذيفي- سبق- جدة: يترقب الرياضيون في المملكة والخليج والوطن العربي -بل في الشرق الأوسط والعالم- مساء غد الخميس مشاهدة الهدية الثمينة "الجوهرة المشعة" أو "جوهرة جدة"، التي يُقدّمها خادم الحرمين لأبنائه الرياضيين في المملكة بوجه عام، بحضوره وتشريفه -حفظه الله- في العرس الرياضي الكبير، الذي حرص على حضوره لحفل التدشين والمباراة النهائية التي ستُقام على كأسه بين الأهلي والشباب.
 
بداية الفكرة:
كان الرياضيون في محافظة جدة يتطلعون لرؤية استاد رياضي يحتضن الجماهير الغفيرة لقطبيْ الكرة السعودية في جدة "الأهلي" و"الاتحاد"؛ إذ إن استاد الأمير عبدالله الفيصل أُنشئ قبل أربعين عاماً، ولم يعد كافياً لاستضافة البطولات المحلية والنهائيات؛ فجاءت البشارة بموافقة خادم الحرمين على إنشاء مدينة الملك عبدالله الرياضية؛ لتكون رافداً إضافياً للرياضة في المنطقة الغربية بوجه خاص، وفي السعودية بوجه عام.
 
انطلاق الفكرة والتنفيذ:
تَقرر أن يكون موقع مدينة الملك عبدالله الرياضية "جوهرة جدة" شمال مدينة جدة بمواصفات عالمية لا تقل فيها عن أفضل المدن والملاعب الرياضية في أوروبا؛ بل صُنّفت كأجمل وأفضل المدن الرياضية في العالم.
 
ولم يستغرق البدء في إنشاء المدينة طويلاً؛ حيث تم ذلك في عام 2012م بتكلفة قُدرت بـ 532 مليون يورو، وقامت بتنفيذها شركتا "أرامكو" و"المهيدب" بالتحالف مع أفضل الشركات البلجيكية في الإنشاءات، والتي قامت بتنفيذ عدد من المشروعات العالمية.
 
مواصفات المدينة الرياضية:
تم تصميم المدينة لتكون مدينة رياضية متكاملة تضم عدداً من الملاعب والألعاب والمَرافق الخدمية على أفضل المستويات والمقاييس العالمية.
 
وهي تضم مدرجات استاد كرة قدم تتسع لـ 60 ألف متفرج على ثلاثة مستويات: 23 ألف مقعد للدور للأول، و23 ألف مقعد للدور للثاني، و14 ألف مقعد للدور للثالث.
 
ويحتوي الاستاد على شاشتين عملاقتين يتم من خلالهما بث النتائج والمعلومات وإعادة الأهداف، كما تم تخصيص المسافات بين المقاعد والكراسي المدولبة للفئة الغالية (وهي لذوي الاحتياجات الخاصة)، أما المقاعد فهي للمرافقين، وتشتمل على ٩ مواقع ثابتة، و١٥ موقعاً متحركاً خاصاً لكاميرات النقل التليفزيوني، تُمكّنها من نقل الأحداث وفق أعلى المقاييس.
 
كما صُممت المدينة هندسياً لتسمح لنسمات الهواء بالعبور بطريقة ديناميكية وذكية في جميع مرافق الملعب؛ مما يساعد على إنعاش الجو للحضور، وسيضمن الحضورُ الجلوسَ على أماكنهم المحددة مسبقاً؛ من خلال التذاكر المرقمة التي تحدد المقاعد ومواقعها.
 
وتحتوي المدينة على عشرات نقاط بيع الأغذية والمشروبات للعديد من الشركات العالمية والمحلية؛ لتمنح الجماهير عدة خيارات أثناء حضورهم، كما تغطي المدينة شبكة إنترنت مجانية (Wi-Fi) تتيح للجماهير مشاركة لحظاتهم الممتعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتضم أيضاً مسجدا رئيساً وعدة مصليات متوزعة في أنحائها، وتضم مرافق رياضية عديدة تتضمن 3 ملاعب كرة قدم خارجية، و4 ملاعب للسداسيات، و6 ملاعب تنس أرضي، وصالة كبيرة مغلقة.
 
كما تضم المدينة مواقف سيارات تتسع لـ 20000 موقف، بما فيها 311 موقفاً مخصصاً لذوي الاحتياجات الخاصة.
 
الرياضيون يشكرون خادم الحرمين:
وتَقدّم الرياضيون في المملكة بشكرهم لخادم الحرمين الشريفين على هذه الهدية الثمينة، التي جاءت كداعم للرياضة السعودية حتى تكون في مقدمة الدول في هذا المجال، ومقدرين له تشريفه وحضوره حفل الافتتاح؛ داعين الله أن يحفظه ذخراً لهذا الوطن الكبير.
 
وأكدوا أن غداً سيكون يوماً تاريخياً للكرة السعودية، وسيمكّن هذا الملعب المملكة من استضافة أكبر المنافسات الرياضية بما تمتلكه من إمكانيات ومواصفات عالمية، وتمنوا أن يكون هناك مدن أخرى بذات المواصفات في بقية المناطق والمحافظات.