انطلاق "سكني المركز الشامل" بمشاركة مبادرة تحفيز تقنية البناء

يهدف إلى تقديم خدمات منظومة الإسكان كافة تحت سقف واحد

أُطلق في الرياض مؤخرًا مركز سكني الشامل، الذي يهدف إلى تقديم خدمات منظومة الإسكان كافة تحت سقف واحد.

ويضم المركز جميع المشاريع السكنية تحت الإنشاء في مدينة الرياض، بما يمكّن المستفيدين من برنامج "سكني" من إكمال الإجراءات كافة المتعلقة بحجز المشاريع، وتوقيع العقود النهائية في مقر المركز.

ويضم المركز قسمًا للمستشار العقاري، وتأكيد الحجوزات، وممثلين للبنوك والمؤسسات التمويلية، إضافة إلى تخصيص مواقع للمبادرات والبرامج الخاصة بمنظومة الإسكان، مثل مبادرة تحفيز تقنية البناء (إحدى مبادرات تحفيز القطاع الخاص التي يعمل على تنفيذها برنامج الإسكان وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية).

وتقدم المبادرة برامجها من خلال "سكني المركز الشامل" عبر جناح دائم للتعريف بها وبأنشطتها، ودورها في تحفيز تقنية البناء تحت شعار "البناء يتحول".

ومن خلال جولة ميدانية لجناح المبادرة يشرح فريق المبادرة للزوار تفاصيل المبادرة، وطرق استفادة المستثمرين والمستفيدين من خدماتها.

وتستعرض المبادرة بداية انطلاقتها، والمستهدفات التي تعمل عليها، إضافة إلى أشكال الدعم المقدمة للمستثمرين والمطورين العقاريين لتشجيعهم على الدخول في هذا المجال، والمساهمة في توطين التقنية.

وتأتي مشاركة المبادرة في المركز باعتبارها المعنية بتحفيز تقنيات البناء في السعودية، وضمن مساعيها للتعريف بهذه التقنيات، وبدورها التنموي كأحد أهم الحلول الحديثة في توفير المساكن.

وتقوم المبادرة بتسليط الضوء على أهم تقنيات البناء، وأبرز الخطوات التي اتخذتها السعودية فيما يتعلق بخطوات توطين الصناعة محليًّا وفق "رؤية السعودية 2030" التي ترتكز على تحفيز المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين على توطين صناعة تقنية البناء، ودعم مقاولي تقنية البناء لتطوير وتنمية قدراتهم، ودعم المطورين العقاريين وتحفيزهم لاعتماد تقنية البناء في سبيل توفير أفضل الحلول السكنية للمواطن السعودي.

يُشار إلى أن "مبادرة تحفيز تقنية البناء" تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمصانع تقنية البناء من خلال تطوير هذه الصناعة، وتعزيز الاستفادة من المحتوى المحلي في السعودية لدعم الناتج المحلي، إضافة إلى تحسين جودة الوحدات السكنية، وزيادة سرعة التنفيذ لرفع قدرة البناء السنوية، وخفض تكلفة البناء لضمان بناء وحدات سكنية ميسرة، والمساهمة في خلق فرص عمل ملائمة لأبناء وبنات الوطن.

اعلان
انطلاق "سكني المركز الشامل" بمشاركة مبادرة تحفيز تقنية البناء
سبق

أُطلق في الرياض مؤخرًا مركز سكني الشامل، الذي يهدف إلى تقديم خدمات منظومة الإسكان كافة تحت سقف واحد.

ويضم المركز جميع المشاريع السكنية تحت الإنشاء في مدينة الرياض، بما يمكّن المستفيدين من برنامج "سكني" من إكمال الإجراءات كافة المتعلقة بحجز المشاريع، وتوقيع العقود النهائية في مقر المركز.

ويضم المركز قسمًا للمستشار العقاري، وتأكيد الحجوزات، وممثلين للبنوك والمؤسسات التمويلية، إضافة إلى تخصيص مواقع للمبادرات والبرامج الخاصة بمنظومة الإسكان، مثل مبادرة تحفيز تقنية البناء (إحدى مبادرات تحفيز القطاع الخاص التي يعمل على تنفيذها برنامج الإسكان وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية).

وتقدم المبادرة برامجها من خلال "سكني المركز الشامل" عبر جناح دائم للتعريف بها وبأنشطتها، ودورها في تحفيز تقنية البناء تحت شعار "البناء يتحول".

ومن خلال جولة ميدانية لجناح المبادرة يشرح فريق المبادرة للزوار تفاصيل المبادرة، وطرق استفادة المستثمرين والمستفيدين من خدماتها.

وتستعرض المبادرة بداية انطلاقتها، والمستهدفات التي تعمل عليها، إضافة إلى أشكال الدعم المقدمة للمستثمرين والمطورين العقاريين لتشجيعهم على الدخول في هذا المجال، والمساهمة في توطين التقنية.

وتأتي مشاركة المبادرة في المركز باعتبارها المعنية بتحفيز تقنيات البناء في السعودية، وضمن مساعيها للتعريف بهذه التقنيات، وبدورها التنموي كأحد أهم الحلول الحديثة في توفير المساكن.

وتقوم المبادرة بتسليط الضوء على أهم تقنيات البناء، وأبرز الخطوات التي اتخذتها السعودية فيما يتعلق بخطوات توطين الصناعة محليًّا وفق "رؤية السعودية 2030" التي ترتكز على تحفيز المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين على توطين صناعة تقنية البناء، ودعم مقاولي تقنية البناء لتطوير وتنمية قدراتهم، ودعم المطورين العقاريين وتحفيزهم لاعتماد تقنية البناء في سبيل توفير أفضل الحلول السكنية للمواطن السعودي.

يُشار إلى أن "مبادرة تحفيز تقنية البناء" تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمصانع تقنية البناء من خلال تطوير هذه الصناعة، وتعزيز الاستفادة من المحتوى المحلي في السعودية لدعم الناتج المحلي، إضافة إلى تحسين جودة الوحدات السكنية، وزيادة سرعة التنفيذ لرفع قدرة البناء السنوية، وخفض تكلفة البناء لضمان بناء وحدات سكنية ميسرة، والمساهمة في خلق فرص عمل ملائمة لأبناء وبنات الوطن.

21 يوليو 2019 - 18 ذو القعدة 1440
10:02 PM

انطلاق "سكني المركز الشامل" بمشاركة مبادرة تحفيز تقنية البناء

يهدف إلى تقديم خدمات منظومة الإسكان كافة تحت سقف واحد

A A A
0
667

أُطلق في الرياض مؤخرًا مركز سكني الشامل، الذي يهدف إلى تقديم خدمات منظومة الإسكان كافة تحت سقف واحد.

ويضم المركز جميع المشاريع السكنية تحت الإنشاء في مدينة الرياض، بما يمكّن المستفيدين من برنامج "سكني" من إكمال الإجراءات كافة المتعلقة بحجز المشاريع، وتوقيع العقود النهائية في مقر المركز.

ويضم المركز قسمًا للمستشار العقاري، وتأكيد الحجوزات، وممثلين للبنوك والمؤسسات التمويلية، إضافة إلى تخصيص مواقع للمبادرات والبرامج الخاصة بمنظومة الإسكان، مثل مبادرة تحفيز تقنية البناء (إحدى مبادرات تحفيز القطاع الخاص التي يعمل على تنفيذها برنامج الإسكان وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية).

وتقدم المبادرة برامجها من خلال "سكني المركز الشامل" عبر جناح دائم للتعريف بها وبأنشطتها، ودورها في تحفيز تقنية البناء تحت شعار "البناء يتحول".

ومن خلال جولة ميدانية لجناح المبادرة يشرح فريق المبادرة للزوار تفاصيل المبادرة، وطرق استفادة المستثمرين والمستفيدين من خدماتها.

وتستعرض المبادرة بداية انطلاقتها، والمستهدفات التي تعمل عليها، إضافة إلى أشكال الدعم المقدمة للمستثمرين والمطورين العقاريين لتشجيعهم على الدخول في هذا المجال، والمساهمة في توطين التقنية.

وتأتي مشاركة المبادرة في المركز باعتبارها المعنية بتحفيز تقنيات البناء في السعودية، وضمن مساعيها للتعريف بهذه التقنيات، وبدورها التنموي كأحد أهم الحلول الحديثة في توفير المساكن.

وتقوم المبادرة بتسليط الضوء على أهم تقنيات البناء، وأبرز الخطوات التي اتخذتها السعودية فيما يتعلق بخطوات توطين الصناعة محليًّا وفق "رؤية السعودية 2030" التي ترتكز على تحفيز المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين على توطين صناعة تقنية البناء، ودعم مقاولي تقنية البناء لتطوير وتنمية قدراتهم، ودعم المطورين العقاريين وتحفيزهم لاعتماد تقنية البناء في سبيل توفير أفضل الحلول السكنية للمواطن السعودي.

يُشار إلى أن "مبادرة تحفيز تقنية البناء" تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمصانع تقنية البناء من خلال تطوير هذه الصناعة، وتعزيز الاستفادة من المحتوى المحلي في السعودية لدعم الناتج المحلي، إضافة إلى تحسين جودة الوحدات السكنية، وزيادة سرعة التنفيذ لرفع قدرة البناء السنوية، وخفض تكلفة البناء لضمان بناء وحدات سكنية ميسرة، والمساهمة في خلق فرص عمل ملائمة لأبناء وبنات الوطن.