المترجمة الفورية لـ"شيراك وميتران": العربية لغة عالمية وفرنسا اعتمدتها قبل 431 عاماً

تصدت لاتهام "اليمين" للغة الضاد بـ"الطائفية"

دافعت ندى يافي المترجمة الفورية للرئيسين الفرنسيين الأسبقين فرانسوا ميتران وجاك شيراك عن عالمية اللغة العربية، مؤكدة حاجة العالم إلى هذه اللغة المهمة في مخاطبة أهلها، وذلك في تصديها للغط الذي يثار من اليمين الفرنسي حول اللغة العربية واتهامها بالطائفية.

وفي حوار مع قناة "فرانس24"، أوضحت ندى يافي سفيرة فرنسا السابقة في الكويت ومديرة مركز "اللغة والحضارة" في معهد العالم العربي في باريس، أهمية اللغة العربية وعظم مكانتها في عصر العولمة واحتياج العالم لها في مخاطبة أهلها الذين يشغلون حيزا جغرافيا بارزا.

وبينت أن اللغة العربية هي اللغة الخامسة في العالم من حيث عدد المتخاطبين بها كما أنها إحدى اللغات الست الرسمية في حكومة العالم أو الأمم المتحدة، وتنتشر في قرابة 60 دولة وكانت لغة العلم في العالم في العصور الوسطى.

وأفادت ندى يافي بأن اللغة العربية اليوم رغم أهميتها تواجه تحديات كبيرة سواء في العالم العربي نفسه، مثل الدعوة إلى التخلي عن الفصحى واعتماد اللهجات الدارجة، أو في فرنسا حيث تهاجم من اليمين ويتم ربطها بالإسلام السياسي والإرهاب لتقويض خطط الحكومة الفرنسية في إدماجها في التعليم والمدارس.

واعتبرت "مترجمة ميتران وشيراك" أن اللغة العربية ليست ملك العرب وحدهم وإنما ملك من يتحدثون بها ويبغون التواصل بها مع أهلها، ولذلك هي ملك فرنسا أيضا خصوصا وأن فرنسا تعرفها منذ قرون وأنشأ لها ملك فرنسا هنري الثالث في العام 1587 منبرا خاصا في أعرق مؤسسات الدولة "الكوليج دو فرانس".

وأشارت إلى أن فرنسا هي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها مؤسسة كاملة متخصصة في الثقافة واللغة العربيتين. وقالت إن اللغط الذي يثار حولها إعلاميا له أهداف سياسية كما أنه يشكل إشارة إلى التباين والاختلاف الذي يتمثل في الآخر أي الوافد والمهاجر.

اعلان
المترجمة الفورية لـ"شيراك وميتران": العربية لغة عالمية وفرنسا اعتمدتها قبل 431 عاماً
سبق

دافعت ندى يافي المترجمة الفورية للرئيسين الفرنسيين الأسبقين فرانسوا ميتران وجاك شيراك عن عالمية اللغة العربية، مؤكدة حاجة العالم إلى هذه اللغة المهمة في مخاطبة أهلها، وذلك في تصديها للغط الذي يثار من اليمين الفرنسي حول اللغة العربية واتهامها بالطائفية.

وفي حوار مع قناة "فرانس24"، أوضحت ندى يافي سفيرة فرنسا السابقة في الكويت ومديرة مركز "اللغة والحضارة" في معهد العالم العربي في باريس، أهمية اللغة العربية وعظم مكانتها في عصر العولمة واحتياج العالم لها في مخاطبة أهلها الذين يشغلون حيزا جغرافيا بارزا.

وبينت أن اللغة العربية هي اللغة الخامسة في العالم من حيث عدد المتخاطبين بها كما أنها إحدى اللغات الست الرسمية في حكومة العالم أو الأمم المتحدة، وتنتشر في قرابة 60 دولة وكانت لغة العلم في العالم في العصور الوسطى.

وأفادت ندى يافي بأن اللغة العربية اليوم رغم أهميتها تواجه تحديات كبيرة سواء في العالم العربي نفسه، مثل الدعوة إلى التخلي عن الفصحى واعتماد اللهجات الدارجة، أو في فرنسا حيث تهاجم من اليمين ويتم ربطها بالإسلام السياسي والإرهاب لتقويض خطط الحكومة الفرنسية في إدماجها في التعليم والمدارس.

واعتبرت "مترجمة ميتران وشيراك" أن اللغة العربية ليست ملك العرب وحدهم وإنما ملك من يتحدثون بها ويبغون التواصل بها مع أهلها، ولذلك هي ملك فرنسا أيضا خصوصا وأن فرنسا تعرفها منذ قرون وأنشأ لها ملك فرنسا هنري الثالث في العام 1587 منبرا خاصا في أعرق مؤسسات الدولة "الكوليج دو فرانس".

وأشارت إلى أن فرنسا هي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها مؤسسة كاملة متخصصة في الثقافة واللغة العربيتين. وقالت إن اللغط الذي يثار حولها إعلاميا له أهداف سياسية كما أنه يشكل إشارة إلى التباين والاختلاف الذي يتمثل في الآخر أي الوافد والمهاجر.

12 سبتمبر 2018 - 2 محرّم 1440
05:40 PM

المترجمة الفورية لـ"شيراك وميتران": العربية لغة عالمية وفرنسا اعتمدتها قبل 431 عاماً

تصدت لاتهام "اليمين" للغة الضاد بـ"الطائفية"

A A A
2
3,537

دافعت ندى يافي المترجمة الفورية للرئيسين الفرنسيين الأسبقين فرانسوا ميتران وجاك شيراك عن عالمية اللغة العربية، مؤكدة حاجة العالم إلى هذه اللغة المهمة في مخاطبة أهلها، وذلك في تصديها للغط الذي يثار من اليمين الفرنسي حول اللغة العربية واتهامها بالطائفية.

وفي حوار مع قناة "فرانس24"، أوضحت ندى يافي سفيرة فرنسا السابقة في الكويت ومديرة مركز "اللغة والحضارة" في معهد العالم العربي في باريس، أهمية اللغة العربية وعظم مكانتها في عصر العولمة واحتياج العالم لها في مخاطبة أهلها الذين يشغلون حيزا جغرافيا بارزا.

وبينت أن اللغة العربية هي اللغة الخامسة في العالم من حيث عدد المتخاطبين بها كما أنها إحدى اللغات الست الرسمية في حكومة العالم أو الأمم المتحدة، وتنتشر في قرابة 60 دولة وكانت لغة العلم في العالم في العصور الوسطى.

وأفادت ندى يافي بأن اللغة العربية اليوم رغم أهميتها تواجه تحديات كبيرة سواء في العالم العربي نفسه، مثل الدعوة إلى التخلي عن الفصحى واعتماد اللهجات الدارجة، أو في فرنسا حيث تهاجم من اليمين ويتم ربطها بالإسلام السياسي والإرهاب لتقويض خطط الحكومة الفرنسية في إدماجها في التعليم والمدارس.

واعتبرت "مترجمة ميتران وشيراك" أن اللغة العربية ليست ملك العرب وحدهم وإنما ملك من يتحدثون بها ويبغون التواصل بها مع أهلها، ولذلك هي ملك فرنسا أيضا خصوصا وأن فرنسا تعرفها منذ قرون وأنشأ لها ملك فرنسا هنري الثالث في العام 1587 منبرا خاصا في أعرق مؤسسات الدولة "الكوليج دو فرانس".

وأشارت إلى أن فرنسا هي الدولة الوحيدة في العالم التي لديها مؤسسة كاملة متخصصة في الثقافة واللغة العربيتين. وقالت إن اللغط الذي يثار حولها إعلاميا له أهداف سياسية كما أنه يشكل إشارة إلى التباين والاختلاف الذي يتمثل في الآخر أي الوافد والمهاجر.