المملكة الأولى بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في نسبة مرضى السكري

سلامة : 24 % مصابون بالمرض يستهلكون 34 % من ميزانية الصحة

سعود الدعجاني - سبق – جدة: كشف أمين عام الجمعية السعودية للسكري الدكتور كامل سلامة، أن المملكة تتصدر المرتبة الأولى في نسبة تفشي مرض السكري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بنسبة 24 %، حسب الإحصائيات الرسمية الموثقة.
 
 وأوضح سلامة أن المملكة هي الأعلى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تفشي السكري من الدرجة الأولى في الفئة العمرية بين  10و14 سنة في ظل وجود 31 طفلاً من كل 100 ألف طفل يصاب بالسكري من النوع الأول.
 
وبين  أن تكلفة علاج المريض تقدر بـ 1333 دولارًا للفرد سنوياً بينما ميزانية المملكة لعام 2014م بلغت 236 مليار دولار نسبة ميزانية وزارة الصحة 29 مليار دولار، وكانت تكلفة علاج مرضى السكري ما يقارب 10 مليارات دولار أي 34 % من ميزانية وزارة الصحة تصرف على علاج السكري.
 
وتابع، كما تشير دراسات أخرى إلى أن مرض السكري تسبب بوفيات كثيرة في المملكة، حيث يعد ثاني مسبب للوفاة بعد حوادث الطرق، ويعد المرض الأول المسبب لوفيات كبار السن، فيما وصلت حالات بتر القدم بين مرضى السكري إلى 6 آلاف حالة سنوية بين السعوديين بمعنى أن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي الإعاقة الحركية يزداد بمقدار 6 آلاف حالة سنوياً بسبب مرض السكري، ووفقاً لأبحاث أجراها كرسي الشيخ محمد بن حسين العامود في جامعة الملك عبدالعزيز لأبحاث القدم السكري.
 
ويشكو الأطباء السعوديون والمهتمون بالسكري من قلة الوعي بمخاطر هذا المرض و كيفية التعايش معه لدى المرضى ويشكون أيضاً من صعوبة نشر الوعي والثقافة بين المرضى بشكلٍ فعال ومثمر.
 
كما تبذل جمعيات السكري السعودية جهوداً جبارة في هذا الشأن ولكن تواجه صعوبات وتحديات نذكر منها على سبيل المثال انتشار المرضى بين المدن والقرى مما يصعب على إثره إقامة مهرجانات تثقيفية في كل مدينة وكل قرية كما أن هنالك قلة في عدد الاختصاصيين والاستشاريين إذا ما قورن بعدد المرضى. لذا أصبح من الضروري جداً إيجاد حلول فعالة لمواجهة هذه التحديات واستخدام التقنية الحديثة كأداة مساعده  للأطباء و للمرضى على السواء لسد هذه الفجوة الشاسعة في التواصل بينهما.

اعلان
المملكة الأولى بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في نسبة مرضى السكري
سبق
سعود الدعجاني - سبق – جدة: كشف أمين عام الجمعية السعودية للسكري الدكتور كامل سلامة، أن المملكة تتصدر المرتبة الأولى في نسبة تفشي مرض السكري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بنسبة 24 %، حسب الإحصائيات الرسمية الموثقة.
 
 وأوضح سلامة أن المملكة هي الأعلى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تفشي السكري من الدرجة الأولى في الفئة العمرية بين  10و14 سنة في ظل وجود 31 طفلاً من كل 100 ألف طفل يصاب بالسكري من النوع الأول.
 
وبين  أن تكلفة علاج المريض تقدر بـ 1333 دولارًا للفرد سنوياً بينما ميزانية المملكة لعام 2014م بلغت 236 مليار دولار نسبة ميزانية وزارة الصحة 29 مليار دولار، وكانت تكلفة علاج مرضى السكري ما يقارب 10 مليارات دولار أي 34 % من ميزانية وزارة الصحة تصرف على علاج السكري.
 
وتابع، كما تشير دراسات أخرى إلى أن مرض السكري تسبب بوفيات كثيرة في المملكة، حيث يعد ثاني مسبب للوفاة بعد حوادث الطرق، ويعد المرض الأول المسبب لوفيات كبار السن، فيما وصلت حالات بتر القدم بين مرضى السكري إلى 6 آلاف حالة سنوية بين السعوديين بمعنى أن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي الإعاقة الحركية يزداد بمقدار 6 آلاف حالة سنوياً بسبب مرض السكري، ووفقاً لأبحاث أجراها كرسي الشيخ محمد بن حسين العامود في جامعة الملك عبدالعزيز لأبحاث القدم السكري.
 
ويشكو الأطباء السعوديون والمهتمون بالسكري من قلة الوعي بمخاطر هذا المرض و كيفية التعايش معه لدى المرضى ويشكون أيضاً من صعوبة نشر الوعي والثقافة بين المرضى بشكلٍ فعال ومثمر.
 
كما تبذل جمعيات السكري السعودية جهوداً جبارة في هذا الشأن ولكن تواجه صعوبات وتحديات نذكر منها على سبيل المثال انتشار المرضى بين المدن والقرى مما يصعب على إثره إقامة مهرجانات تثقيفية في كل مدينة وكل قرية كما أن هنالك قلة في عدد الاختصاصيين والاستشاريين إذا ما قورن بعدد المرضى. لذا أصبح من الضروري جداً إيجاد حلول فعالة لمواجهة هذه التحديات واستخدام التقنية الحديثة كأداة مساعده  للأطباء و للمرضى على السواء لسد هذه الفجوة الشاسعة في التواصل بينهما.
29 يناير 2015 - 9 ربيع الآخر 1436
10:09 PM

المملكة الأولى بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في نسبة مرضى السكري

سلامة : 24 % مصابون بالمرض يستهلكون 34 % من ميزانية الصحة

A A A
0
9,532

سعود الدعجاني - سبق – جدة: كشف أمين عام الجمعية السعودية للسكري الدكتور كامل سلامة، أن المملكة تتصدر المرتبة الأولى في نسبة تفشي مرض السكري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بنسبة 24 %، حسب الإحصائيات الرسمية الموثقة.
 
 وأوضح سلامة أن المملكة هي الأعلى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تفشي السكري من الدرجة الأولى في الفئة العمرية بين  10و14 سنة في ظل وجود 31 طفلاً من كل 100 ألف طفل يصاب بالسكري من النوع الأول.
 
وبين  أن تكلفة علاج المريض تقدر بـ 1333 دولارًا للفرد سنوياً بينما ميزانية المملكة لعام 2014م بلغت 236 مليار دولار نسبة ميزانية وزارة الصحة 29 مليار دولار، وكانت تكلفة علاج مرضى السكري ما يقارب 10 مليارات دولار أي 34 % من ميزانية وزارة الصحة تصرف على علاج السكري.
 
وتابع، كما تشير دراسات أخرى إلى أن مرض السكري تسبب بوفيات كثيرة في المملكة، حيث يعد ثاني مسبب للوفاة بعد حوادث الطرق، ويعد المرض الأول المسبب لوفيات كبار السن، فيما وصلت حالات بتر القدم بين مرضى السكري إلى 6 آلاف حالة سنوية بين السعوديين بمعنى أن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة من ذوي الإعاقة الحركية يزداد بمقدار 6 آلاف حالة سنوياً بسبب مرض السكري، ووفقاً لأبحاث أجراها كرسي الشيخ محمد بن حسين العامود في جامعة الملك عبدالعزيز لأبحاث القدم السكري.
 
ويشكو الأطباء السعوديون والمهتمون بالسكري من قلة الوعي بمخاطر هذا المرض و كيفية التعايش معه لدى المرضى ويشكون أيضاً من صعوبة نشر الوعي والثقافة بين المرضى بشكلٍ فعال ومثمر.
 
كما تبذل جمعيات السكري السعودية جهوداً جبارة في هذا الشأن ولكن تواجه صعوبات وتحديات نذكر منها على سبيل المثال انتشار المرضى بين المدن والقرى مما يصعب على إثره إقامة مهرجانات تثقيفية في كل مدينة وكل قرية كما أن هنالك قلة في عدد الاختصاصيين والاستشاريين إذا ما قورن بعدد المرضى. لذا أصبح من الضروري جداً إيجاد حلول فعالة لمواجهة هذه التحديات واستخدام التقنية الحديثة كأداة مساعده  للأطباء و للمرضى على السواء لسد هذه الفجوة الشاسعة في التواصل بينهما.