تأهل 126 متسابقاً ومتسابقة للتصفيات النهائية في جائزة الملك سلمان "20" لحفظ القرآن الكريم

"السميح": تَنَافُس شريف وتعاون على الخير وهمّة عالية بين المتنافسين

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد -ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية- اعتماد أسماء المرشحين والمرشحات للمشاركة في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في الدورة العشرين، خلال المدة 8- 12 جمادى الآخرة 1439هـ بمدينة الرياض.

وقال الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم الدكتور منصور بن محمد السميح: نحمد الله تعالى على ما نراه من حرص أبنائنا وبناتنا تجاه كتاب الله تعالى، وما نلحظه بينهم من تنافس شريف وتعاون على الخير، وهمة عالية تجاه حفظ القرآن الكريم. وقد اعتمدت الأمانة العامة للمسابقة أسماء المشاركين والمشاركات الذين تنطبق عليهم شروط الجائزة، واجتازوا التصفيات الأولية على مستوى المناطق والمحافظات بكل تميز وجدارة، وتفوقوا على زملائهم بجودة الحفظ وإتقان التلاوة، وسوف يخوضون غمار التصفيات النهائية في مدينة الرياض.

وكشف "السميح" عن أعداد المتأهلين والمتأهلات للتصفيات النهائية؛ حيث يبلغ عددهم 126 متسابقاً ومتسابقة؛ منهم 64 من البنين، و62 من البنات، يتنافسون في حفظ القرآن الكريم عبر خمسة أفرع في المسابقة؛ ففي الفرع الأول 13 متسابقاً و11 متسابقة، والفرع الثاني 14 متسابقاً و15 متسابقة، وفي الفرع الثالث 12 متسابقاً و10 متسابقات، وفي الفرع الرابع 13 متسابقاً و13 متسابقة، وفي الفرع الخامس 12 متسابقاً و13 متسابقة.

وأهاب الأمين العام بالمشاركين والمشاركات أن يكونوا على أهبة الاستعداد، وأن يحسنوا التلاوة ويتقنوا الحفظ؛ مؤكداً أن المشاركة في المسابقة تُعَد مكسباً كبيراً؛ لأنها برعاية خادم الحرمين الشريفين، وتأتي كل عام بدعم منه وتشجيع وحرص ومتابعة، وهي بوابة الترشح لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية (للبنين)، والمسابقات القرآنية العالمية (للبنين والبنات)؛ متمنياً للجميع التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل بكتاب الله تعالى.

خدمة القرآن

وثمن الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، بمناسبة الاحتفال السنوي للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها العشرين.

وقال "حجار": إن من أبرز وأعظم جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- بالقرآن الكريم، الحفاظُ على تثبيت الحكم في البلاد على هدي القرآن الكريم مصدر تشريع المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وهو التزام ثابت وأصيل، وأمره ظاهر ومعلوم، وأنظمة المملكة العربية السعودية تلتزم بمنهج القرآن الكريم في موادها ولوائحها، وهذه السياسة التي تتفرد بها المملكة العربية السعودية حافَظَ عليها قادتها كابراً عن كابر، ولا أَدَلّ على ذلك من جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المؤسس لمسابقة القرآن، التي تحمل اسمه وتحتفل هذا العام بمرور عشرين عاماً على إنشائها، وتتيح المجال سنوياً أمام الآلاف من الناشئة من البنين والبنات للتنافس على مائدتها للفوز بها باعتبارها المسابقة الأعظم والأجلّ عما سواها من المنافسات التي تعقد بين الشباب.

رعاية الحفظة

وأكد مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لجائزة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره (للبنين والبنات) في دورتها العشرين التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال الفترة من الثامن وحتى الثاني عشر من شهر جمادى الآخرة 1439هـ؛ دليل على اهتمامه وحرصه وعنايته بحفظ كتاب الله الكريم ورعاية حفظته من أبناء هذا الوطن ذكوراً وإناثاً، واجتماعهم على مائدة القرآن في تنافس شريف ومبارك فيما بينهم؛ لافتاً إلى أن هذه الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- امتداد للنهج القويم الذي سارت وتسير عليه هذه البلاد منذ عهد المؤسس لهذا الكيان العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- حتى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -رعاه الله- لخدمة كتاب الله، ليس في داخل المملكة العربية السعودية فحسب؛ بل في أرجاء المعمورة.

وبيّن أن هذا الاهتمام وتلك الرعاية من ولاة الأمر في بلانا لم تقف عند تكريم حفظة القرآن الكريم؛ بل تتعداه لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه وتوزيعه على المسلمين في شتى بقاع الأرض، والأدلة والشواهد في هذا السبيل كثيرة ومتعددة يصعب حصرها في هذه العجالة؛ فالمملكة العربية السعودية -ولله الحمد- مواقفها مشرفة ومشهود لأبنائها، وفي مقدمتهم قادتها وأياديهم بيضاء في هذا الجانب.

رعاية وعناية

وأكد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في منطقة الرياض الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الناصر، أهمية العناية بالناشئة وتربيتهم على كتاب الله تعالى، وتوجيههم نحو حفظه وتلاوته والتمسك به.

وقال: إن ما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- لهذه المسابقة من رعاية وعناية، يُعَد امتداداً لدعمه -حفظه الله- لكل ما فيه خدمة للقرآن الكريم وتكريم أهله، وللجهود التي تقدّمها حكومته المباركة، والتي تدل على ريادة المملكة في تنظيم المسابقات القرآنية لأبناء الوطن وبناته، ورؤيتها المتميزة للرقي بتلك المسابقات؛ لتكون الأنموذج الأمثل على المستوى المحلي والعالمي لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأضاف الناصر: إحقاقاً للحق فتنظيم هذه المسابقة يُعَد حسنة من حسنات مقامه الكريم -يحفظه الله- تقبل الله منه وأجزل له الأجر والمثوبة على ذلك؛ فتنظيم مثل هذه المسابقات يدفع الشباب إلى التنافس في حفظ وتلاوة القرآن الكريم.

اعلان
تأهل 126 متسابقاً ومتسابقة للتصفيات النهائية في جائزة الملك سلمان "20" لحفظ القرآن الكريم
سبق

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد -ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية- اعتماد أسماء المرشحين والمرشحات للمشاركة في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في الدورة العشرين، خلال المدة 8- 12 جمادى الآخرة 1439هـ بمدينة الرياض.

وقال الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم الدكتور منصور بن محمد السميح: نحمد الله تعالى على ما نراه من حرص أبنائنا وبناتنا تجاه كتاب الله تعالى، وما نلحظه بينهم من تنافس شريف وتعاون على الخير، وهمة عالية تجاه حفظ القرآن الكريم. وقد اعتمدت الأمانة العامة للمسابقة أسماء المشاركين والمشاركات الذين تنطبق عليهم شروط الجائزة، واجتازوا التصفيات الأولية على مستوى المناطق والمحافظات بكل تميز وجدارة، وتفوقوا على زملائهم بجودة الحفظ وإتقان التلاوة، وسوف يخوضون غمار التصفيات النهائية في مدينة الرياض.

وكشف "السميح" عن أعداد المتأهلين والمتأهلات للتصفيات النهائية؛ حيث يبلغ عددهم 126 متسابقاً ومتسابقة؛ منهم 64 من البنين، و62 من البنات، يتنافسون في حفظ القرآن الكريم عبر خمسة أفرع في المسابقة؛ ففي الفرع الأول 13 متسابقاً و11 متسابقة، والفرع الثاني 14 متسابقاً و15 متسابقة، وفي الفرع الثالث 12 متسابقاً و10 متسابقات، وفي الفرع الرابع 13 متسابقاً و13 متسابقة، وفي الفرع الخامس 12 متسابقاً و13 متسابقة.

وأهاب الأمين العام بالمشاركين والمشاركات أن يكونوا على أهبة الاستعداد، وأن يحسنوا التلاوة ويتقنوا الحفظ؛ مؤكداً أن المشاركة في المسابقة تُعَد مكسباً كبيراً؛ لأنها برعاية خادم الحرمين الشريفين، وتأتي كل عام بدعم منه وتشجيع وحرص ومتابعة، وهي بوابة الترشح لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية (للبنين)، والمسابقات القرآنية العالمية (للبنين والبنات)؛ متمنياً للجميع التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل بكتاب الله تعالى.

خدمة القرآن

وثمن الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، بمناسبة الاحتفال السنوي للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها العشرين.

وقال "حجار": إن من أبرز وأعظم جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- بالقرآن الكريم، الحفاظُ على تثبيت الحكم في البلاد على هدي القرآن الكريم مصدر تشريع المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وهو التزام ثابت وأصيل، وأمره ظاهر ومعلوم، وأنظمة المملكة العربية السعودية تلتزم بمنهج القرآن الكريم في موادها ولوائحها، وهذه السياسة التي تتفرد بها المملكة العربية السعودية حافَظَ عليها قادتها كابراً عن كابر، ولا أَدَلّ على ذلك من جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المؤسس لمسابقة القرآن، التي تحمل اسمه وتحتفل هذا العام بمرور عشرين عاماً على إنشائها، وتتيح المجال سنوياً أمام الآلاف من الناشئة من البنين والبنات للتنافس على مائدتها للفوز بها باعتبارها المسابقة الأعظم والأجلّ عما سواها من المنافسات التي تعقد بين الشباب.

رعاية الحفظة

وأكد مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لجائزة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره (للبنين والبنات) في دورتها العشرين التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال الفترة من الثامن وحتى الثاني عشر من شهر جمادى الآخرة 1439هـ؛ دليل على اهتمامه وحرصه وعنايته بحفظ كتاب الله الكريم ورعاية حفظته من أبناء هذا الوطن ذكوراً وإناثاً، واجتماعهم على مائدة القرآن في تنافس شريف ومبارك فيما بينهم؛ لافتاً إلى أن هذه الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- امتداد للنهج القويم الذي سارت وتسير عليه هذه البلاد منذ عهد المؤسس لهذا الكيان العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- حتى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -رعاه الله- لخدمة كتاب الله، ليس في داخل المملكة العربية السعودية فحسب؛ بل في أرجاء المعمورة.

وبيّن أن هذا الاهتمام وتلك الرعاية من ولاة الأمر في بلانا لم تقف عند تكريم حفظة القرآن الكريم؛ بل تتعداه لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه وتوزيعه على المسلمين في شتى بقاع الأرض، والأدلة والشواهد في هذا السبيل كثيرة ومتعددة يصعب حصرها في هذه العجالة؛ فالمملكة العربية السعودية -ولله الحمد- مواقفها مشرفة ومشهود لأبنائها، وفي مقدمتهم قادتها وأياديهم بيضاء في هذا الجانب.

رعاية وعناية

وأكد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في منطقة الرياض الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الناصر، أهمية العناية بالناشئة وتربيتهم على كتاب الله تعالى، وتوجيههم نحو حفظه وتلاوته والتمسك به.

وقال: إن ما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- لهذه المسابقة من رعاية وعناية، يُعَد امتداداً لدعمه -حفظه الله- لكل ما فيه خدمة للقرآن الكريم وتكريم أهله، وللجهود التي تقدّمها حكومته المباركة، والتي تدل على ريادة المملكة في تنظيم المسابقات القرآنية لأبناء الوطن وبناته، ورؤيتها المتميزة للرقي بتلك المسابقات؛ لتكون الأنموذج الأمثل على المستوى المحلي والعالمي لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأضاف الناصر: إحقاقاً للحق فتنظيم هذه المسابقة يُعَد حسنة من حسنات مقامه الكريم -يحفظه الله- تقبل الله منه وأجزل له الأجر والمثوبة على ذلك؛ فتنظيم مثل هذه المسابقات يدفع الشباب إلى التنافس في حفظ وتلاوة القرآن الكريم.

13 فبراير 2018 - 27 جمادى الأول 1439
08:38 AM

تأهل 126 متسابقاً ومتسابقة للتصفيات النهائية في جائزة الملك سلمان "20" لحفظ القرآن الكريم

"السميح": تَنَافُس شريف وتعاون على الخير وهمّة عالية بين المتنافسين

A A A
0
1,423

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد -ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية- اعتماد أسماء المرشحين والمرشحات للمشاركة في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في الدورة العشرين، خلال المدة 8- 12 جمادى الآخرة 1439هـ بمدينة الرياض.

وقال الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم الدكتور منصور بن محمد السميح: نحمد الله تعالى على ما نراه من حرص أبنائنا وبناتنا تجاه كتاب الله تعالى، وما نلحظه بينهم من تنافس شريف وتعاون على الخير، وهمة عالية تجاه حفظ القرآن الكريم. وقد اعتمدت الأمانة العامة للمسابقة أسماء المشاركين والمشاركات الذين تنطبق عليهم شروط الجائزة، واجتازوا التصفيات الأولية على مستوى المناطق والمحافظات بكل تميز وجدارة، وتفوقوا على زملائهم بجودة الحفظ وإتقان التلاوة، وسوف يخوضون غمار التصفيات النهائية في مدينة الرياض.

وكشف "السميح" عن أعداد المتأهلين والمتأهلات للتصفيات النهائية؛ حيث يبلغ عددهم 126 متسابقاً ومتسابقة؛ منهم 64 من البنين، و62 من البنات، يتنافسون في حفظ القرآن الكريم عبر خمسة أفرع في المسابقة؛ ففي الفرع الأول 13 متسابقاً و11 متسابقة، والفرع الثاني 14 متسابقاً و15 متسابقة، وفي الفرع الثالث 12 متسابقاً و10 متسابقات، وفي الفرع الرابع 13 متسابقاً و13 متسابقة، وفي الفرع الخامس 12 متسابقاً و13 متسابقة.

وأهاب الأمين العام بالمشاركين والمشاركات أن يكونوا على أهبة الاستعداد، وأن يحسنوا التلاوة ويتقنوا الحفظ؛ مؤكداً أن المشاركة في المسابقة تُعَد مكسباً كبيراً؛ لأنها برعاية خادم الحرمين الشريفين، وتأتي كل عام بدعم منه وتشجيع وحرص ومتابعة، وهي بوابة الترشح لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية (للبنين)، والمسابقات القرآنية العالمية (للبنين والبنات)؛ متمنياً للجميع التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل بكتاب الله تعالى.

خدمة القرآن

وثمن الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، بمناسبة الاحتفال السنوي للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها العشرين.

وقال "حجار": إن من أبرز وأعظم جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- بالقرآن الكريم، الحفاظُ على تثبيت الحكم في البلاد على هدي القرآن الكريم مصدر تشريع المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وهو التزام ثابت وأصيل، وأمره ظاهر ومعلوم، وأنظمة المملكة العربية السعودية تلتزم بمنهج القرآن الكريم في موادها ولوائحها، وهذه السياسة التي تتفرد بها المملكة العربية السعودية حافَظَ عليها قادتها كابراً عن كابر، ولا أَدَلّ على ذلك من جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المؤسس لمسابقة القرآن، التي تحمل اسمه وتحتفل هذا العام بمرور عشرين عاماً على إنشائها، وتتيح المجال سنوياً أمام الآلاف من الناشئة من البنين والبنات للتنافس على مائدتها للفوز بها باعتبارها المسابقة الأعظم والأجلّ عما سواها من المنافسات التي تعقد بين الشباب.

رعاية الحفظة

وأكد مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لجائزة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره (للبنين والبنات) في دورتها العشرين التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال الفترة من الثامن وحتى الثاني عشر من شهر جمادى الآخرة 1439هـ؛ دليل على اهتمامه وحرصه وعنايته بحفظ كتاب الله الكريم ورعاية حفظته من أبناء هذا الوطن ذكوراً وإناثاً، واجتماعهم على مائدة القرآن في تنافس شريف ومبارك فيما بينهم؛ لافتاً إلى أن هذه الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- امتداد للنهج القويم الذي سارت وتسير عليه هذه البلاد منذ عهد المؤسس لهذا الكيان العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- حتى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -رعاه الله- لخدمة كتاب الله، ليس في داخل المملكة العربية السعودية فحسب؛ بل في أرجاء المعمورة.

وبيّن أن هذا الاهتمام وتلك الرعاية من ولاة الأمر في بلانا لم تقف عند تكريم حفظة القرآن الكريم؛ بل تتعداه لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه وتوزيعه على المسلمين في شتى بقاع الأرض، والأدلة والشواهد في هذا السبيل كثيرة ومتعددة يصعب حصرها في هذه العجالة؛ فالمملكة العربية السعودية -ولله الحمد- مواقفها مشرفة ومشهود لأبنائها، وفي مقدمتهم قادتها وأياديهم بيضاء في هذا الجانب.

رعاية وعناية

وأكد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في منطقة الرياض الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الناصر، أهمية العناية بالناشئة وتربيتهم على كتاب الله تعالى، وتوجيههم نحو حفظه وتلاوته والتمسك به.

وقال: إن ما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- لهذه المسابقة من رعاية وعناية، يُعَد امتداداً لدعمه -حفظه الله- لكل ما فيه خدمة للقرآن الكريم وتكريم أهله، وللجهود التي تقدّمها حكومته المباركة، والتي تدل على ريادة المملكة في تنظيم المسابقات القرآنية لأبناء الوطن وبناته، ورؤيتها المتميزة للرقي بتلك المسابقات؛ لتكون الأنموذج الأمثل على المستوى المحلي والعالمي لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأضاف الناصر: إحقاقاً للحق فتنظيم هذه المسابقة يُعَد حسنة من حسنات مقامه الكريم -يحفظه الله- تقبل الله منه وأجزل له الأجر والمثوبة على ذلك؛ فتنظيم مثل هذه المسابقات يدفع الشباب إلى التنافس في حفظ وتلاوة القرآن الكريم.