تعرَّف على سبب بكاء مسن عند مشاهدته أفراد الجماعة يشاركون في مبادرة "نحو مسجد فاعل"

"سبق" شاركت في المبادرة ورصدت الأصداء الرائعة ضمن برنامج "كيف نكون قدوة"

لم يتمالك المواطن السبعيني منصور الأحمدي نفسه؛ إذ سكب دموع الفرح والبهجة عندما شاهد أفراد جماعة جامع بلال بن رباح من كبار وصغار يسارعون مع الفرق الذاتية بسواعد سعودية شابة؛ ليساهموا ويتفاعلوا بصيانة وترتيب المصاحف، وتنظيف الجامع من خلال مبادرة "نحو مسجد فاعل"، التي أطلقها فرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة ضمن برنامج "كيف نكون قدوة" بملتقى مكة الثقافي.

وقفت عدسة "سبق" على تلك الأصداء مع المواطن السبعيني منصور الأحمدي، الذي بادر بالتحية والدموع تتحاشد من الفرح والبهجة، وسابقت حديثه عما شاهده من تفاعل الجميع وتسابقهم على تنظيف الجامع.

وقال لـ"سبق": إن حكومتنا تولي جُل اهتمامها ورعايتها للمساجد منذ تأسيسها على يد المغفور له - بإذن الله تعالى - جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبنائه البررة.. فدورنا لا يقتصر على العبادة فقط؛ فالمساجد تحتاج لوقفة الجميع من جماعات المساجد، وعليهم أن يحثوا أبناءهم على المحافظة على نظافة المساجد.

واستعرض زمن السبعينيات؛ إذ لم تكن هناك إمكانات مثل الإمكانات المتاحة الآن؛ فدعم حكومتنا الرشيدة موجود بالمال والأفراد، ومع ذلك كان الجميع من جماعة المسجد يشاركون في نظافة المسجد، والآن لا عذر لأحد في عدم نظافة المساجد؛ فتلك مسؤولية الجميع، والدولة لم تقصر، وعمارة والحرمين الشريفين شاهدة على ما تقوم به من خدمات واهتمام.

ومن جانبها، شاركت "سبق" في مبادرة تحت شعار "نحو مسجد فاعل" مع إدارة المساجد بالعاصمة المقدسة والفرق الذاتية التي تبذل خدماتها بأيدٍ سعودية، شملت صيانة الجامع من كهرباء وسباكة وتكييف وصوتيات، وإصلاح جميع الأعطال، وكذلك تنظيف الجامع من الداخل، ومسح أرفف المصاحف، واستبدال المصاحف القديمة بجديدة، وتنظيف جدران المسجد والنوافذ والأبواب، إضافة إلى تنظيف دورات المياه وغسلها، وتنظيف الساحات الخارجية ومداخل الجامع.. وكانت أصداء رائعة جدًّا من المشاركين؛ ما أدخل البهجة والسرور وروح التعاون فيما بينهم، وأشادوا بالفعالية.

ومن جانبه، قال إمام الجامع، فضيلة الشيخ أحمد العميري: إن هذه المبادرة "نحو مسجد فاعل"، التي أطلقها فرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، لا شك أنها فعالية جديرة بالشكر والثناء.. وإن الهدف من الحملة غرس القيم النبيلة في نفوس المصلين، وغرس حب العمل التطوعي. مشيرًا إلى أن المبادرة حققت أهدافها؛ إذ قاموا بتنظيف المصاحف وترتيبها، وتنظيف المسجد، وتعطير السجاد، والاهتمام بتنظيف المساجد مع مساعدة فرق الصيانة بالشؤون الفنية والكهربائية صيانة السباكة والصوتيات.

وبيَّن عبدالرحمن الصاعدي متحدثًا عن جماعة الجامع أن هذه المبادرة مباركة، وسابقة للفرع، ومجتمعنا مجتمع فعّال، ولكن يحتاج إلى توجيه ومبادرات، ونحن من خلال هذه الفعالية سوف نستمر بتكاتف الجميع في مواصلة القيام على احتياجات المسجد، ومساعدة إخواننا في فرق الصيانة الذاتية لجعل الجامع نظيفًا ومرتبًا على مدار العام. وهذه سُنة حسنة، وحث على مواصلة العمل على مثل هذه المبادرات التي تخدم المجتمع من خلال المساجد والجوامع.. وإننا نسعى من خلال العمل إلى اكتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى. مشيرًا إلى تشرفهم بتنظيف بيوت الله - عز وجل - والعناية بها.

ومن ناحيته، أعرب علي العبدلي، المدير العام للفرع بمنطقة مكة المكرمة، عن شكره وتقديره لمدير إدارة مساجد العاصمة المقدسة، الشيخ سعيد بن عبدالرزاق الزهراني، لإنجاح الفعالية تحت شعار "نحو مسجد فاعل"، كما أثنى على متابعته وإشرافه عليها، وإتاحة جميع الإمكانات الممكنة، وذلك بالتنسيق لإنجاح الفعالية. كما شكر إمام الجامع الشيخ أحمد العميري على جهوده وتنسيقه لإقامة الفعالية.

اعلان
تعرَّف على سبب بكاء مسن عند مشاهدته أفراد الجماعة يشاركون في مبادرة "نحو مسجد فاعل"
سبق

لم يتمالك المواطن السبعيني منصور الأحمدي نفسه؛ إذ سكب دموع الفرح والبهجة عندما شاهد أفراد جماعة جامع بلال بن رباح من كبار وصغار يسارعون مع الفرق الذاتية بسواعد سعودية شابة؛ ليساهموا ويتفاعلوا بصيانة وترتيب المصاحف، وتنظيف الجامع من خلال مبادرة "نحو مسجد فاعل"، التي أطلقها فرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة ضمن برنامج "كيف نكون قدوة" بملتقى مكة الثقافي.

وقفت عدسة "سبق" على تلك الأصداء مع المواطن السبعيني منصور الأحمدي، الذي بادر بالتحية والدموع تتحاشد من الفرح والبهجة، وسابقت حديثه عما شاهده من تفاعل الجميع وتسابقهم على تنظيف الجامع.

وقال لـ"سبق": إن حكومتنا تولي جُل اهتمامها ورعايتها للمساجد منذ تأسيسها على يد المغفور له - بإذن الله تعالى - جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبنائه البررة.. فدورنا لا يقتصر على العبادة فقط؛ فالمساجد تحتاج لوقفة الجميع من جماعات المساجد، وعليهم أن يحثوا أبناءهم على المحافظة على نظافة المساجد.

واستعرض زمن السبعينيات؛ إذ لم تكن هناك إمكانات مثل الإمكانات المتاحة الآن؛ فدعم حكومتنا الرشيدة موجود بالمال والأفراد، ومع ذلك كان الجميع من جماعة المسجد يشاركون في نظافة المسجد، والآن لا عذر لأحد في عدم نظافة المساجد؛ فتلك مسؤولية الجميع، والدولة لم تقصر، وعمارة والحرمين الشريفين شاهدة على ما تقوم به من خدمات واهتمام.

ومن جانبها، شاركت "سبق" في مبادرة تحت شعار "نحو مسجد فاعل" مع إدارة المساجد بالعاصمة المقدسة والفرق الذاتية التي تبذل خدماتها بأيدٍ سعودية، شملت صيانة الجامع من كهرباء وسباكة وتكييف وصوتيات، وإصلاح جميع الأعطال، وكذلك تنظيف الجامع من الداخل، ومسح أرفف المصاحف، واستبدال المصاحف القديمة بجديدة، وتنظيف جدران المسجد والنوافذ والأبواب، إضافة إلى تنظيف دورات المياه وغسلها، وتنظيف الساحات الخارجية ومداخل الجامع.. وكانت أصداء رائعة جدًّا من المشاركين؛ ما أدخل البهجة والسرور وروح التعاون فيما بينهم، وأشادوا بالفعالية.

ومن جانبه، قال إمام الجامع، فضيلة الشيخ أحمد العميري: إن هذه المبادرة "نحو مسجد فاعل"، التي أطلقها فرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، لا شك أنها فعالية جديرة بالشكر والثناء.. وإن الهدف من الحملة غرس القيم النبيلة في نفوس المصلين، وغرس حب العمل التطوعي. مشيرًا إلى أن المبادرة حققت أهدافها؛ إذ قاموا بتنظيف المصاحف وترتيبها، وتنظيف المسجد، وتعطير السجاد، والاهتمام بتنظيف المساجد مع مساعدة فرق الصيانة بالشؤون الفنية والكهربائية صيانة السباكة والصوتيات.

وبيَّن عبدالرحمن الصاعدي متحدثًا عن جماعة الجامع أن هذه المبادرة مباركة، وسابقة للفرع، ومجتمعنا مجتمع فعّال، ولكن يحتاج إلى توجيه ومبادرات، ونحن من خلال هذه الفعالية سوف نستمر بتكاتف الجميع في مواصلة القيام على احتياجات المسجد، ومساعدة إخواننا في فرق الصيانة الذاتية لجعل الجامع نظيفًا ومرتبًا على مدار العام. وهذه سُنة حسنة، وحث على مواصلة العمل على مثل هذه المبادرات التي تخدم المجتمع من خلال المساجد والجوامع.. وإننا نسعى من خلال العمل إلى اكتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى. مشيرًا إلى تشرفهم بتنظيف بيوت الله - عز وجل - والعناية بها.

ومن ناحيته، أعرب علي العبدلي، المدير العام للفرع بمنطقة مكة المكرمة، عن شكره وتقديره لمدير إدارة مساجد العاصمة المقدسة، الشيخ سعيد بن عبدالرزاق الزهراني، لإنجاح الفعالية تحت شعار "نحو مسجد فاعل"، كما أثنى على متابعته وإشرافه عليها، وإتاحة جميع الإمكانات الممكنة، وذلك بالتنسيق لإنجاح الفعالية. كما شكر إمام الجامع الشيخ أحمد العميري على جهوده وتنسيقه لإقامة الفعالية.

05 فبراير 2018 - 19 جمادى الأول 1439
01:51 AM

تعرَّف على سبب بكاء مسن عند مشاهدته أفراد الجماعة يشاركون في مبادرة "نحو مسجد فاعل"

"سبق" شاركت في المبادرة ورصدت الأصداء الرائعة ضمن برنامج "كيف نكون قدوة"

A A A
13
65,158

لم يتمالك المواطن السبعيني منصور الأحمدي نفسه؛ إذ سكب دموع الفرح والبهجة عندما شاهد أفراد جماعة جامع بلال بن رباح من كبار وصغار يسارعون مع الفرق الذاتية بسواعد سعودية شابة؛ ليساهموا ويتفاعلوا بصيانة وترتيب المصاحف، وتنظيف الجامع من خلال مبادرة "نحو مسجد فاعل"، التي أطلقها فرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة ضمن برنامج "كيف نكون قدوة" بملتقى مكة الثقافي.

وقفت عدسة "سبق" على تلك الأصداء مع المواطن السبعيني منصور الأحمدي، الذي بادر بالتحية والدموع تتحاشد من الفرح والبهجة، وسابقت حديثه عما شاهده من تفاعل الجميع وتسابقهم على تنظيف الجامع.

وقال لـ"سبق": إن حكومتنا تولي جُل اهتمامها ورعايتها للمساجد منذ تأسيسها على يد المغفور له - بإذن الله تعالى - جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبنائه البررة.. فدورنا لا يقتصر على العبادة فقط؛ فالمساجد تحتاج لوقفة الجميع من جماعات المساجد، وعليهم أن يحثوا أبناءهم على المحافظة على نظافة المساجد.

واستعرض زمن السبعينيات؛ إذ لم تكن هناك إمكانات مثل الإمكانات المتاحة الآن؛ فدعم حكومتنا الرشيدة موجود بالمال والأفراد، ومع ذلك كان الجميع من جماعة المسجد يشاركون في نظافة المسجد، والآن لا عذر لأحد في عدم نظافة المساجد؛ فتلك مسؤولية الجميع، والدولة لم تقصر، وعمارة والحرمين الشريفين شاهدة على ما تقوم به من خدمات واهتمام.

ومن جانبها، شاركت "سبق" في مبادرة تحت شعار "نحو مسجد فاعل" مع إدارة المساجد بالعاصمة المقدسة والفرق الذاتية التي تبذل خدماتها بأيدٍ سعودية، شملت صيانة الجامع من كهرباء وسباكة وتكييف وصوتيات، وإصلاح جميع الأعطال، وكذلك تنظيف الجامع من الداخل، ومسح أرفف المصاحف، واستبدال المصاحف القديمة بجديدة، وتنظيف جدران المسجد والنوافذ والأبواب، إضافة إلى تنظيف دورات المياه وغسلها، وتنظيف الساحات الخارجية ومداخل الجامع.. وكانت أصداء رائعة جدًّا من المشاركين؛ ما أدخل البهجة والسرور وروح التعاون فيما بينهم، وأشادوا بالفعالية.

ومن جانبه، قال إمام الجامع، فضيلة الشيخ أحمد العميري: إن هذه المبادرة "نحو مسجد فاعل"، التي أطلقها فرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، لا شك أنها فعالية جديرة بالشكر والثناء.. وإن الهدف من الحملة غرس القيم النبيلة في نفوس المصلين، وغرس حب العمل التطوعي. مشيرًا إلى أن المبادرة حققت أهدافها؛ إذ قاموا بتنظيف المصاحف وترتيبها، وتنظيف المسجد، وتعطير السجاد، والاهتمام بتنظيف المساجد مع مساعدة فرق الصيانة بالشؤون الفنية والكهربائية صيانة السباكة والصوتيات.

وبيَّن عبدالرحمن الصاعدي متحدثًا عن جماعة الجامع أن هذه المبادرة مباركة، وسابقة للفرع، ومجتمعنا مجتمع فعّال، ولكن يحتاج إلى توجيه ومبادرات، ونحن من خلال هذه الفعالية سوف نستمر بتكاتف الجميع في مواصلة القيام على احتياجات المسجد، ومساعدة إخواننا في فرق الصيانة الذاتية لجعل الجامع نظيفًا ومرتبًا على مدار العام. وهذه سُنة حسنة، وحث على مواصلة العمل على مثل هذه المبادرات التي تخدم المجتمع من خلال المساجد والجوامع.. وإننا نسعى من خلال العمل إلى اكتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى. مشيرًا إلى تشرفهم بتنظيف بيوت الله - عز وجل - والعناية بها.

ومن ناحيته، أعرب علي العبدلي، المدير العام للفرع بمنطقة مكة المكرمة، عن شكره وتقديره لمدير إدارة مساجد العاصمة المقدسة، الشيخ سعيد بن عبدالرزاق الزهراني، لإنجاح الفعالية تحت شعار "نحو مسجد فاعل"، كما أثنى على متابعته وإشرافه عليها، وإتاحة جميع الإمكانات الممكنة، وذلك بالتنسيق لإنجاح الفعالية. كما شكر إمام الجامع الشيخ أحمد العميري على جهوده وتنسيقه لإقامة الفعالية.