بالصور "سبق" في بنجلاديش .. مجتمع مسلم يكافح من أجل لقمة العيش

طبيعة خضراء والصيادون يصلون في قواربهم الصغيرة .. وكِبار السن لا يبتسمون

"كوميلا" بنجلاديش (تصوير/ أحمد الحميد)

تصنّف جمهورية بنجلاديش على أنها واحدة من أكثر الدول كثافة سكانية بعدد يفوق الـ164 مليون نسمة، وهي كذلك رابع أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان، وواحدة من أفقر المجتمعات في العالم. ورغم ذلك تتميّز بعض مناطق بنجلاديش، بأنها من أكثر المناطق في العالم ذات الطبيعة الخضراء والغابات الكبيرة والأنهر المتفرعة التي لم تُستثمر حتى الآن بسبب ضعف الدعم الحكومي.

"سبق"؛ كانت في زيارة قصيرة لمنطقة "كوميلا" البنجلاديشية المعروفة بقراها الصغيرة المنتشرة في الغابات وعلى ضفاف الأنهر، وبين أشجار جوز الهند الطويلة، ومزارع الأرز، والشاي، والبن الكبيرة حيث يعمل أغلبية سكانها، على الرغم من أن بعضهم يحترف صيد الأسماك الصغيرة في الأنهر والبحيرات القريبة، إضافة إلى بعض الصناعات الخفيفة.

وما يلفت الزائر لـ"كوميلا" أن البنجاليين لا يبتسمون في وجه الغريب على عكس أطفالهم الضاجين بالفرح، واللعب البريء، وعندما يرفع الأذان للصلاة في "كوميلا" تمتلئ مساجد القرى المبنية من جذوع الأشجار بالمصلين، أما الصيادون فيصلّون في القوارب الصغيرة.

ورغم قناعة أهالي "كوميلا" بحياتهم البسيطة مع الأزمات المتكررة الاقتصادية، والبيئية، ومعاناة السيول والفيضانات كل عام؛ تحاول الحكومة البنغالية حل المشكلات التي تواجه السكان بشكل عام، إلا أن الزيادة السكانية الهائلة، والفقر، والأمية تحد من تطلعاتها.

بنجلاديش كوميلا
اعلان
بالصور "سبق" في بنجلاديش .. مجتمع مسلم يكافح من أجل لقمة العيش
سبق

"كوميلا" بنجلاديش (تصوير/ أحمد الحميد)

تصنّف جمهورية بنجلاديش على أنها واحدة من أكثر الدول كثافة سكانية بعدد يفوق الـ164 مليون نسمة، وهي كذلك رابع أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان، وواحدة من أفقر المجتمعات في العالم. ورغم ذلك تتميّز بعض مناطق بنجلاديش، بأنها من أكثر المناطق في العالم ذات الطبيعة الخضراء والغابات الكبيرة والأنهر المتفرعة التي لم تُستثمر حتى الآن بسبب ضعف الدعم الحكومي.

"سبق"؛ كانت في زيارة قصيرة لمنطقة "كوميلا" البنجلاديشية المعروفة بقراها الصغيرة المنتشرة في الغابات وعلى ضفاف الأنهر، وبين أشجار جوز الهند الطويلة، ومزارع الأرز، والشاي، والبن الكبيرة حيث يعمل أغلبية سكانها، على الرغم من أن بعضهم يحترف صيد الأسماك الصغيرة في الأنهر والبحيرات القريبة، إضافة إلى بعض الصناعات الخفيفة.

وما يلفت الزائر لـ"كوميلا" أن البنجاليين لا يبتسمون في وجه الغريب على عكس أطفالهم الضاجين بالفرح، واللعب البريء، وعندما يرفع الأذان للصلاة في "كوميلا" تمتلئ مساجد القرى المبنية من جذوع الأشجار بالمصلين، أما الصيادون فيصلّون في القوارب الصغيرة.

ورغم قناعة أهالي "كوميلا" بحياتهم البسيطة مع الأزمات المتكررة الاقتصادية، والبيئية، ومعاناة السيول والفيضانات كل عام؛ تحاول الحكومة البنغالية حل المشكلات التي تواجه السكان بشكل عام، إلا أن الزيادة السكانية الهائلة، والفقر، والأمية تحد من تطلعاتها.

31 يناير 2020 - 6 جمادى الآخر 1441
01:45 PM
اخر تعديل
16 مارس 2020 - 21 رجب 1441
01:16 PM

بالصور "سبق" في بنجلاديش .. مجتمع مسلم يكافح من أجل لقمة العيش

طبيعة خضراء والصيادون يصلون في قواربهم الصغيرة .. وكِبار السن لا يبتسمون

A A A
38
32,206

"كوميلا" بنجلاديش (تصوير/ أحمد الحميد)

تصنّف جمهورية بنجلاديش على أنها واحدة من أكثر الدول كثافة سكانية بعدد يفوق الـ164 مليون نسمة، وهي كذلك رابع أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان، وواحدة من أفقر المجتمعات في العالم. ورغم ذلك تتميّز بعض مناطق بنجلاديش، بأنها من أكثر المناطق في العالم ذات الطبيعة الخضراء والغابات الكبيرة والأنهر المتفرعة التي لم تُستثمر حتى الآن بسبب ضعف الدعم الحكومي.

"سبق"؛ كانت في زيارة قصيرة لمنطقة "كوميلا" البنجلاديشية المعروفة بقراها الصغيرة المنتشرة في الغابات وعلى ضفاف الأنهر، وبين أشجار جوز الهند الطويلة، ومزارع الأرز، والشاي، والبن الكبيرة حيث يعمل أغلبية سكانها، على الرغم من أن بعضهم يحترف صيد الأسماك الصغيرة في الأنهر والبحيرات القريبة، إضافة إلى بعض الصناعات الخفيفة.

وما يلفت الزائر لـ"كوميلا" أن البنجاليين لا يبتسمون في وجه الغريب على عكس أطفالهم الضاجين بالفرح، واللعب البريء، وعندما يرفع الأذان للصلاة في "كوميلا" تمتلئ مساجد القرى المبنية من جذوع الأشجار بالمصلين، أما الصيادون فيصلّون في القوارب الصغيرة.

ورغم قناعة أهالي "كوميلا" بحياتهم البسيطة مع الأزمات المتكررة الاقتصادية، والبيئية، ومعاناة السيول والفيضانات كل عام؛ تحاول الحكومة البنغالية حل المشكلات التي تواجه السكان بشكل عام، إلا أن الزيادة السكانية الهائلة، والفقر، والأمية تحد من تطلعاتها.