بالصور.. حفل الإذاعة والتلفزيون يعود بذاكرة المشاهد والمستمع للخلف 50 عاماً

تكريم "سبق" بتسلُّم الزميل علي الحازمي درع التكريم

أحمد سرور- سبق- الرياض: في ليلة إعلامية مميزة، أعادت هيئة الإذاعة والتلفزيون ذاكرة المشاهد والمستمع للخلف 50 عاماً، كانت مليئة بالإنجازات والقفزات النوعية التي شهدتها نهضة السعودية.
 
ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز- حفظه الله - رعى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة حفل هيئة الإذاعة والتلفزيون بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بمناسبة مرور 50 عاماً على بدء بث إذاعة الرياض والتلفزيون.
 
وفور وصول الوزير قام بقص شريط المعرض المصاحب، الذي تضمن جناحاً للصور، وعرض بعض المعدات التقنية التي كانت تُستخدم سابقاً في البث الإذاعي والتلفزيوني. ومن ثم توجَّه الجميع لمسرح الحفل حيث بدء بشارة البداية (ساعة أخبار التاسعة)، التي كانت تعرض سابقاً عبر القناة الأولى إيذاناً ببدء نشرة الأخبار الرئيسة، والقرآن الكريم بصوت الشيخ محمد المنشاوي.
 
كما تخلل العرض المرئي المسرحي عن الإذاعة والتلفزيون كلمة للملك فيصل - رحمه الله - لحظة إعلانه إطلاق البث الإذاعي والتلفزيوني.
 
وألقى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة كلمةً، أشار خلالها إلى مراحل النقلات التي شهدها الإعلام السعودي، الذي يرتكز على الشريعة الإسلامية والسنة النبوية. كما أشار إلى أن مرور 50 عاماً على إنشاء الإذاعة والتلفزيون شهد نقلات نوعية وقفزات كبيرة على المستوى العالمي منذ التأسيس حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - ولعل تدشين القنوات الفضائية السعودية الجديدة دليلٌ على ذلك، وكان آخرها قناتَي القرآن الكريم والسنة النبوية.
 
وأضاف "خوجة": "لا شك أن لدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله – حفظه الله - وولي عهده الأمين الأمير سلمان ودعم ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز دوراً في هذه النقلة الكبيرة للإعلام السعودي والمكانة الكبيرة التي يتبوؤها اليوم على المستوى الدولي، سواء إذاعياً أو تلفزيونياً".
 
وأكد "خوجة" في كلمته أهمية تكريم رواد الإعلام، كمبادرة وفاء لأهل الوفاء، الذين أثروا ساحة الإعلام بعطائهم وخبرتهم.
 
وألقى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، عبدالرحمن الهزاع، كلمةً، أشار من خلالها إلى أهمية هذه الذكرى والاحتفال باليوبيل الذهبي للإذاعة والتلفزيون، الذي مر بمراحل صعبة عدة، حتى وصل إلى هذا النجاح.
 
وقدم "الهزاع" من خلال كلمته خمس رسائل، أولاها لكل من (خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان ولولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز) على دعمهم للهيئة وما يقدموه من نصح وتوجيه.
 
ورسالة ثانية عنونها بالشكر والعرفان لكل من بذل جهداً وعطاء لزملائه الإعلاميين السابقين في مجالي الإذاعة والتلفزيون.
 
 ورسالة ثالثة، خص بها المستمع والمشاهد للإعلام السعودي، مؤكداً استفادته من النقد البناء الهادف، وأنه سيكون صوت المواطن إلى المسؤول.
 
ووجّه الهزاع رسالته الرابعة لزملائه في الهيئة، مشيراً إلى أنه من دونهم لا شيء، واعداً إياهم بما هو أفضل من ناحية التطوير والتدريب في قادم الأيام بمشيئة الله.
 
أما الرسالة الأخيرة فكانت شكراً للحضور من داخل وخارج السعودية الذين شرفوا الحفل بالحضور وتكبد عناء السفر.
 
وفي نهاية الحفل تم تكريم الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الإعلام، وهم (عبدالله يعرب بالخير، جميل الحجيلان، إبراهيم العنقري، الدكتور محمد عبده يماني، علي الشاعر، الدكتور فؤاد الفارسي، إياد مدني، الدكتور عبدالعزيز خوجة، الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله - الدكتور عبدالله الجاسر وسليمان العيسى - رحمه الله).
 
كما تم تكريم الرعاة، ومن بينهم "سبق"؛ وتسلم الزميل رئيس التحرير علي الحازمي درع التكريم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
بالصور.. حفل الإذاعة والتلفزيون يعود بذاكرة المشاهد والمستمع للخلف 50 عاماً
سبق
أحمد سرور- سبق- الرياض: في ليلة إعلامية مميزة، أعادت هيئة الإذاعة والتلفزيون ذاكرة المشاهد والمستمع للخلف 50 عاماً، كانت مليئة بالإنجازات والقفزات النوعية التي شهدتها نهضة السعودية.
 
ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز- حفظه الله - رعى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة حفل هيئة الإذاعة والتلفزيون بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بمناسبة مرور 50 عاماً على بدء بث إذاعة الرياض والتلفزيون.
 
وفور وصول الوزير قام بقص شريط المعرض المصاحب، الذي تضمن جناحاً للصور، وعرض بعض المعدات التقنية التي كانت تُستخدم سابقاً في البث الإذاعي والتلفزيوني. ومن ثم توجَّه الجميع لمسرح الحفل حيث بدء بشارة البداية (ساعة أخبار التاسعة)، التي كانت تعرض سابقاً عبر القناة الأولى إيذاناً ببدء نشرة الأخبار الرئيسة، والقرآن الكريم بصوت الشيخ محمد المنشاوي.
 
كما تخلل العرض المرئي المسرحي عن الإذاعة والتلفزيون كلمة للملك فيصل - رحمه الله - لحظة إعلانه إطلاق البث الإذاعي والتلفزيوني.
 
وألقى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة كلمةً، أشار خلالها إلى مراحل النقلات التي شهدها الإعلام السعودي، الذي يرتكز على الشريعة الإسلامية والسنة النبوية. كما أشار إلى أن مرور 50 عاماً على إنشاء الإذاعة والتلفزيون شهد نقلات نوعية وقفزات كبيرة على المستوى العالمي منذ التأسيس حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - ولعل تدشين القنوات الفضائية السعودية الجديدة دليلٌ على ذلك، وكان آخرها قناتَي القرآن الكريم والسنة النبوية.
 
وأضاف "خوجة": "لا شك أن لدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله – حفظه الله - وولي عهده الأمين الأمير سلمان ودعم ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز دوراً في هذه النقلة الكبيرة للإعلام السعودي والمكانة الكبيرة التي يتبوؤها اليوم على المستوى الدولي، سواء إذاعياً أو تلفزيونياً".
 
وأكد "خوجة" في كلمته أهمية تكريم رواد الإعلام، كمبادرة وفاء لأهل الوفاء، الذين أثروا ساحة الإعلام بعطائهم وخبرتهم.
 
وألقى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، عبدالرحمن الهزاع، كلمةً، أشار من خلالها إلى أهمية هذه الذكرى والاحتفال باليوبيل الذهبي للإذاعة والتلفزيون، الذي مر بمراحل صعبة عدة، حتى وصل إلى هذا النجاح.
 
وقدم "الهزاع" من خلال كلمته خمس رسائل، أولاها لكل من (خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان ولولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز) على دعمهم للهيئة وما يقدموه من نصح وتوجيه.
 
ورسالة ثانية عنونها بالشكر والعرفان لكل من بذل جهداً وعطاء لزملائه الإعلاميين السابقين في مجالي الإذاعة والتلفزيون.
 
 ورسالة ثالثة، خص بها المستمع والمشاهد للإعلام السعودي، مؤكداً استفادته من النقد البناء الهادف، وأنه سيكون صوت المواطن إلى المسؤول.
 
ووجّه الهزاع رسالته الرابعة لزملائه في الهيئة، مشيراً إلى أنه من دونهم لا شيء، واعداً إياهم بما هو أفضل من ناحية التطوير والتدريب في قادم الأيام بمشيئة الله.
 
أما الرسالة الأخيرة فكانت شكراً للحضور من داخل وخارج السعودية الذين شرفوا الحفل بالحضور وتكبد عناء السفر.
 
وفي نهاية الحفل تم تكريم الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الإعلام، وهم (عبدالله يعرب بالخير، جميل الحجيلان، إبراهيم العنقري، الدكتور محمد عبده يماني، علي الشاعر، الدكتور فؤاد الفارسي، إياد مدني، الدكتور عبدالعزيز خوجة، الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله - الدكتور عبدالله الجاسر وسليمان العيسى - رحمه الله).
 
كما تم تكريم الرعاة، ومن بينهم "سبق"؛ وتسلم الزميل رئيس التحرير علي الحازمي درع التكريم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
21 إبريل 2014 - 21 جمادى الآخر 1435
12:54 AM

بالصور.. حفل الإذاعة والتلفزيون يعود بذاكرة المشاهد والمستمع للخلف 50 عاماً

تكريم "سبق" بتسلُّم الزميل علي الحازمي درع التكريم

A A A
0
82,128

أحمد سرور- سبق- الرياض: في ليلة إعلامية مميزة، أعادت هيئة الإذاعة والتلفزيون ذاكرة المشاهد والمستمع للخلف 50 عاماً، كانت مليئة بالإنجازات والقفزات النوعية التي شهدتها نهضة السعودية.
 
ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز- حفظه الله - رعى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة حفل هيئة الإذاعة والتلفزيون بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بمناسبة مرور 50 عاماً على بدء بث إذاعة الرياض والتلفزيون.
 
وفور وصول الوزير قام بقص شريط المعرض المصاحب، الذي تضمن جناحاً للصور، وعرض بعض المعدات التقنية التي كانت تُستخدم سابقاً في البث الإذاعي والتلفزيوني. ومن ثم توجَّه الجميع لمسرح الحفل حيث بدء بشارة البداية (ساعة أخبار التاسعة)، التي كانت تعرض سابقاً عبر القناة الأولى إيذاناً ببدء نشرة الأخبار الرئيسة، والقرآن الكريم بصوت الشيخ محمد المنشاوي.
 
كما تخلل العرض المرئي المسرحي عن الإذاعة والتلفزيون كلمة للملك فيصل - رحمه الله - لحظة إعلانه إطلاق البث الإذاعي والتلفزيوني.
 
وألقى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة كلمةً، أشار خلالها إلى مراحل النقلات التي شهدها الإعلام السعودي، الذي يرتكز على الشريعة الإسلامية والسنة النبوية. كما أشار إلى أن مرور 50 عاماً على إنشاء الإذاعة والتلفزيون شهد نقلات نوعية وقفزات كبيرة على المستوى العالمي منذ التأسيس حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - ولعل تدشين القنوات الفضائية السعودية الجديدة دليلٌ على ذلك، وكان آخرها قناتَي القرآن الكريم والسنة النبوية.
 
وأضاف "خوجة": "لا شك أن لدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله – حفظه الله - وولي عهده الأمين الأمير سلمان ودعم ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز دوراً في هذه النقلة الكبيرة للإعلام السعودي والمكانة الكبيرة التي يتبوؤها اليوم على المستوى الدولي، سواء إذاعياً أو تلفزيونياً".
 
وأكد "خوجة" في كلمته أهمية تكريم رواد الإعلام، كمبادرة وفاء لأهل الوفاء، الذين أثروا ساحة الإعلام بعطائهم وخبرتهم.
 
وألقى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، عبدالرحمن الهزاع، كلمةً، أشار من خلالها إلى أهمية هذه الذكرى والاحتفال باليوبيل الذهبي للإذاعة والتلفزيون، الذي مر بمراحل صعبة عدة، حتى وصل إلى هذا النجاح.
 
وقدم "الهزاع" من خلال كلمته خمس رسائل، أولاها لكل من (خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان ولولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز) على دعمهم للهيئة وما يقدموه من نصح وتوجيه.
 
ورسالة ثانية عنونها بالشكر والعرفان لكل من بذل جهداً وعطاء لزملائه الإعلاميين السابقين في مجالي الإذاعة والتلفزيون.
 
 ورسالة ثالثة، خص بها المستمع والمشاهد للإعلام السعودي، مؤكداً استفادته من النقد البناء الهادف، وأنه سيكون صوت المواطن إلى المسؤول.
 
ووجّه الهزاع رسالته الرابعة لزملائه في الهيئة، مشيراً إلى أنه من دونهم لا شيء، واعداً إياهم بما هو أفضل من ناحية التطوير والتدريب في قادم الأيام بمشيئة الله.
 
أما الرسالة الأخيرة فكانت شكراً للحضور من داخل وخارج السعودية الذين شرفوا الحفل بالحضور وتكبد عناء السفر.
 
وفي نهاية الحفل تم تكريم الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الإعلام، وهم (عبدالله يعرب بالخير، جميل الحجيلان، إبراهيم العنقري، الدكتور محمد عبده يماني، علي الشاعر، الدكتور فؤاد الفارسي، إياد مدني، الدكتور عبدالعزيز خوجة، الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله - الدكتور عبدالله الجاسر وسليمان العيسى - رحمه الله).
 
كما تم تكريم الرعاة، ومن بينهم "سبق"؛ وتسلم الزميل رئيس التحرير علي الحازمي درع التكريم.