الوطنية للإسكان.. مهارة بناء المدن

تم النشر في

تتبنى الوطنية للإسكان معايير جودة حياة عالمية لتحقيق النهضة العمرانية الشاملة التي تواكب تطلعات جيل المستقبل، مقدمةً نموذجاً رائداً في بناء وتجهيز الضواحي والمجتمعات العمرانية المتطورة بمختلف مناطق المملكة، وصولاً إلى مجتمعات إسكان نموذجية.

ولتعزيز جودة الحياة، تعمل الوطنية للإسكان وفق استراتيجية بيئية واجتماعية ومعيشية، مهتمة بالمسطحات الخضراء الواسعة، عبر تجهيز حدائق ومتنزهات عائلية لتكون متنفساً طبيعياً للسكان وتضفي حيوية على مجتمع السكني.

كما توفر خيارات مثالية تعزز أنماط الحياة الإيجابية، ما يؤكد أن عمل الوطنية للإسكان لا ينحصر في التطوير والبناء فقط، إنما يشمل توفير بيئة سكنية تفاعلية، بتنظيم أنشطة وفعاليات ترفيهية ترفع مستوى جودة الحياة وتقوي الروابط بين السكان داخل المجتمعات المختلفة، وذلك وفق خطط مجدولة تسير طبقاً لخط زمني محدد طوال السنة، وصولاً إلى تجربة عيش فريدة.

وتترجم البرامج المميزة التي تقدمها الوطنية للإسكان -بوصفها المطور الوطني في المملكة- شعارها "نبني مجتمعات نحتفل فيها بالحياة"، فهي تهتم بما وراء احتياجات الإنسان من بناء وتعمير، بل تتعدى ذلك لجودة حياة تتحقق بعد جهد كبير يستهدف راحة المستفيد وإرضاء تطلعاته بسكن يلبي حاجته ويرضي رغبته.

وفي جميع أنحاء العالم تبحث المجتمعات عن رفاهية العيش، وهو ما توفره الوطنية للإسكان في ضواحيها، من واقع التزامها بمعايير جودة الحياة لتحقيق الاستدامة والرفاهية بتصميم وحدات عصرية ومتقنة الصنع، تضمن راحة المستفيد وتجعل الحياة تنبض بالحيوية.

وما تحققه الوطنية للإسكان في مشاريعها المختلفة، جعل الكل يُقبل على منتجاتها بثقة متناهية، وهو ما تُظهره نسب الحجوزات العالية للوحدات قبل الانتهاء من إنجازها بالكامل، في تأكيد على أن الجميع يدرك مدى تميز المجتمعات العمرانية المجهزة بأعلى درجات الجودة، حيث تلبي رغبات المستفيدين مع إتاحتها بأسعار تنافسية تمنحها ميزة إضافية.

ويبدو أن مفهوم الضواحي الكبرى سيغير واقع السكن، خصوصاً أنها تلقى الدعم الكبير من قبل القيادة الرشيدة -أيدها الله- وتجد إقبالاً كبيراً من المواطنين.

صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org