للرزق بيبان

في ظل الدعم الذي يحظى به السوق السعودي ووفق رؤية المملكة العربية السعودية لتوطين السوق ودعم وتمكين الشباب ليكون منتجاً ورافداً من روافد الاقتصاد الوطني، أقامت هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة مؤخراً ملتقى بيبان، الذي يعد أحد مبادراتها والتي تعنى بتهيئة البيئة المناسبة للمنشآت المتوسطة والصغيرة وتقديم الدعم لها من خلال عرض التجارب الرائدة من قبل نماذج حية وعلامات معروفة في السوق العالمي، بالإضافة إلى الالتقاء برواد الأعمال السعوديين والعالميين والاستفادة من تجربتهم. كما مكن الملتقى الزوار والمشاركين من عرض تجربتهم والتسويق لها من خلال الالتقاء بالجهات الداعمة والممولة في خطوة تختصر على الشباب المشوار لكي يتمكن من إيجاد فرصة التسويق لنفسه من خلال الملتقي. كما قدم الملتقى العديد من الأجوبة للزوار والمشاركين حول الجوانب التنظيمية وطرق خوض الرحلة التجارية وكيفية التغلب على التحديات وطريقة جذب المستثمر والممول، فكما نعلم جميعاً بأن الخطوة الأولى في أية تجربة جديدة قد تكون هي الخطوة الأصعب، فقد قدم الملتقى جرعة تثقيفية كبيرة للطامحين في دخول المجال بحيث تكون البداية متسمة بالسهولة.

الملتقى تطرق إلى العديد من البيبان، كان في مقدمتها باب منشآت الذي ركز على المبادرات والخدمات التي تقدمها الهيئة للمستفيدين، باب الانطلاقة، والذي ركز على كيفية تحويل الأفكار الإبداعية إلى أفعال، باب النمو الذي ركز على طريقة تعزيز واستغلال فرص النمو، بالإضافة إلى العديد من البيبان التي تخدم مشاريع متخصصة في تجارة الإلكترونيات، العقار والخدمات اللوجستية وغيرها. ولعل أكثر البيبان لفتاً للانتباه هو باب التمكين الذي يعنى بتقديم الدعم في الجوانب التنظيمية والإدارية من الجهات المعنية مباشرة، بالإضافة إلى باب التمويل الذي يوفر حلولاً تمويلية من الجهات الداعمة لتساعد المستفيد على تخطي العقبة الأكبر، وهي رأس المال الذي يضمن انطلاقة المشروع. ولأن المشاريع الناجحة تبدأ بفكرة إبداعية فقد خصص الملتقي باباً للابتكار للحصول على مشاريع ريادية غير تقليدية بحيث تكون فرصتها في النجاح أكبر. هذه البيبان قدمت الكثير للمستفيدين منها، وركزت على الجانب التطبيقي من خلال ورش العمل وليس فقط الجانب النظري وذلك لزيادة الفاعلية.

في الحقيقة هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة قدمت الكثير من الحلول والدعم والتمكين للمستفيدين من خلال ملتقى بيبان، كما أنها تسعى بكل قوة وعزم لفتح الكثير من بيبان الرزق للباحثين عن عمل. هيئة المنشآت فتحت الكثير من البيبان الموصدة على مصراعيها في دعوة للشباب الطامح بأن يخرجوا من منطقة الراحة ويبدؤوا في خوض رحلتهم التجارية، فبيبان الرزق مشروعة.

ملتقى بيبان حقق الكثير من الأرقام التي تدل على قيمة هذه المبادرة ومدى نجاحها ولعل من أبرز هذه الأرقام:

· عدد الحضور فاق ٩١ ألفًا.

· وفر الملتقى العديد من التمويلات البنكية لرواد ورائدات الأعمال.

· قدم الملتقى العديد من الشراكات للشركات الناشئة.

· زار الملتقى العديد من وفود وزراء ومسؤولين في دول الخليج والمسؤولين مثل دولة البحرين والإمارات وعمان.

· استعراض ١٢٠ شركة سعودية وخليجية ناشئة تجاربها في ريادة الأعمال لزوار الملتقى.

· منشآت وقعت أكثر من ٢١ اتفاقية في الملتقى.

يحيى فقيهي
اعلان
للرزق بيبان
سبق

في ظل الدعم الذي يحظى به السوق السعودي ووفق رؤية المملكة العربية السعودية لتوطين السوق ودعم وتمكين الشباب ليكون منتجاً ورافداً من روافد الاقتصاد الوطني، أقامت هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة مؤخراً ملتقى بيبان، الذي يعد أحد مبادراتها والتي تعنى بتهيئة البيئة المناسبة للمنشآت المتوسطة والصغيرة وتقديم الدعم لها من خلال عرض التجارب الرائدة من قبل نماذج حية وعلامات معروفة في السوق العالمي، بالإضافة إلى الالتقاء برواد الأعمال السعوديين والعالميين والاستفادة من تجربتهم. كما مكن الملتقى الزوار والمشاركين من عرض تجربتهم والتسويق لها من خلال الالتقاء بالجهات الداعمة والممولة في خطوة تختصر على الشباب المشوار لكي يتمكن من إيجاد فرصة التسويق لنفسه من خلال الملتقي. كما قدم الملتقى العديد من الأجوبة للزوار والمشاركين حول الجوانب التنظيمية وطرق خوض الرحلة التجارية وكيفية التغلب على التحديات وطريقة جذب المستثمر والممول، فكما نعلم جميعاً بأن الخطوة الأولى في أية تجربة جديدة قد تكون هي الخطوة الأصعب، فقد قدم الملتقى جرعة تثقيفية كبيرة للطامحين في دخول المجال بحيث تكون البداية متسمة بالسهولة.

الملتقى تطرق إلى العديد من البيبان، كان في مقدمتها باب منشآت الذي ركز على المبادرات والخدمات التي تقدمها الهيئة للمستفيدين، باب الانطلاقة، والذي ركز على كيفية تحويل الأفكار الإبداعية إلى أفعال، باب النمو الذي ركز على طريقة تعزيز واستغلال فرص النمو، بالإضافة إلى العديد من البيبان التي تخدم مشاريع متخصصة في تجارة الإلكترونيات، العقار والخدمات اللوجستية وغيرها. ولعل أكثر البيبان لفتاً للانتباه هو باب التمكين الذي يعنى بتقديم الدعم في الجوانب التنظيمية والإدارية من الجهات المعنية مباشرة، بالإضافة إلى باب التمويل الذي يوفر حلولاً تمويلية من الجهات الداعمة لتساعد المستفيد على تخطي العقبة الأكبر، وهي رأس المال الذي يضمن انطلاقة المشروع. ولأن المشاريع الناجحة تبدأ بفكرة إبداعية فقد خصص الملتقي باباً للابتكار للحصول على مشاريع ريادية غير تقليدية بحيث تكون فرصتها في النجاح أكبر. هذه البيبان قدمت الكثير للمستفيدين منها، وركزت على الجانب التطبيقي من خلال ورش العمل وليس فقط الجانب النظري وذلك لزيادة الفاعلية.

في الحقيقة هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة قدمت الكثير من الحلول والدعم والتمكين للمستفيدين من خلال ملتقى بيبان، كما أنها تسعى بكل قوة وعزم لفتح الكثير من بيبان الرزق للباحثين عن عمل. هيئة المنشآت فتحت الكثير من البيبان الموصدة على مصراعيها في دعوة للشباب الطامح بأن يخرجوا من منطقة الراحة ويبدؤوا في خوض رحلتهم التجارية، فبيبان الرزق مشروعة.

ملتقى بيبان حقق الكثير من الأرقام التي تدل على قيمة هذه المبادرة ومدى نجاحها ولعل من أبرز هذه الأرقام:

· عدد الحضور فاق ٩١ ألفًا.

· وفر الملتقى العديد من التمويلات البنكية لرواد ورائدات الأعمال.

· قدم الملتقى العديد من الشراكات للشركات الناشئة.

· زار الملتقى العديد من وفود وزراء ومسؤولين في دول الخليج والمسؤولين مثل دولة البحرين والإمارات وعمان.

· استعراض ١٢٠ شركة سعودية وخليجية ناشئة تجاربها في ريادة الأعمال لزوار الملتقى.

· منشآت وقعت أكثر من ٢١ اتفاقية في الملتقى.

07 فبراير 2020 - 13 جمادى الآخر 1441
06:46 PM
اخر تعديل
26 فبراير 2020 - 2 رجب 1441
11:20 PM

للرزق بيبان

يحيى فقيهي - الرياض
A A A
1
2,732

في ظل الدعم الذي يحظى به السوق السعودي ووفق رؤية المملكة العربية السعودية لتوطين السوق ودعم وتمكين الشباب ليكون منتجاً ورافداً من روافد الاقتصاد الوطني، أقامت هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة مؤخراً ملتقى بيبان، الذي يعد أحد مبادراتها والتي تعنى بتهيئة البيئة المناسبة للمنشآت المتوسطة والصغيرة وتقديم الدعم لها من خلال عرض التجارب الرائدة من قبل نماذج حية وعلامات معروفة في السوق العالمي، بالإضافة إلى الالتقاء برواد الأعمال السعوديين والعالميين والاستفادة من تجربتهم. كما مكن الملتقى الزوار والمشاركين من عرض تجربتهم والتسويق لها من خلال الالتقاء بالجهات الداعمة والممولة في خطوة تختصر على الشباب المشوار لكي يتمكن من إيجاد فرصة التسويق لنفسه من خلال الملتقي. كما قدم الملتقى العديد من الأجوبة للزوار والمشاركين حول الجوانب التنظيمية وطرق خوض الرحلة التجارية وكيفية التغلب على التحديات وطريقة جذب المستثمر والممول، فكما نعلم جميعاً بأن الخطوة الأولى في أية تجربة جديدة قد تكون هي الخطوة الأصعب، فقد قدم الملتقى جرعة تثقيفية كبيرة للطامحين في دخول المجال بحيث تكون البداية متسمة بالسهولة.

الملتقى تطرق إلى العديد من البيبان، كان في مقدمتها باب منشآت الذي ركز على المبادرات والخدمات التي تقدمها الهيئة للمستفيدين، باب الانطلاقة، والذي ركز على كيفية تحويل الأفكار الإبداعية إلى أفعال، باب النمو الذي ركز على طريقة تعزيز واستغلال فرص النمو، بالإضافة إلى العديد من البيبان التي تخدم مشاريع متخصصة في تجارة الإلكترونيات، العقار والخدمات اللوجستية وغيرها. ولعل أكثر البيبان لفتاً للانتباه هو باب التمكين الذي يعنى بتقديم الدعم في الجوانب التنظيمية والإدارية من الجهات المعنية مباشرة، بالإضافة إلى باب التمويل الذي يوفر حلولاً تمويلية من الجهات الداعمة لتساعد المستفيد على تخطي العقبة الأكبر، وهي رأس المال الذي يضمن انطلاقة المشروع. ولأن المشاريع الناجحة تبدأ بفكرة إبداعية فقد خصص الملتقي باباً للابتكار للحصول على مشاريع ريادية غير تقليدية بحيث تكون فرصتها في النجاح أكبر. هذه البيبان قدمت الكثير للمستفيدين منها، وركزت على الجانب التطبيقي من خلال ورش العمل وليس فقط الجانب النظري وذلك لزيادة الفاعلية.

في الحقيقة هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة قدمت الكثير من الحلول والدعم والتمكين للمستفيدين من خلال ملتقى بيبان، كما أنها تسعى بكل قوة وعزم لفتح الكثير من بيبان الرزق للباحثين عن عمل. هيئة المنشآت فتحت الكثير من البيبان الموصدة على مصراعيها في دعوة للشباب الطامح بأن يخرجوا من منطقة الراحة ويبدؤوا في خوض رحلتهم التجارية، فبيبان الرزق مشروعة.

ملتقى بيبان حقق الكثير من الأرقام التي تدل على قيمة هذه المبادرة ومدى نجاحها ولعل من أبرز هذه الأرقام:

· عدد الحضور فاق ٩١ ألفًا.

· وفر الملتقى العديد من التمويلات البنكية لرواد ورائدات الأعمال.

· قدم الملتقى العديد من الشراكات للشركات الناشئة.

· زار الملتقى العديد من وفود وزراء ومسؤولين في دول الخليج والمسؤولين مثل دولة البحرين والإمارات وعمان.

· استعراض ١٢٠ شركة سعودية وخليجية ناشئة تجاربها في ريادة الأعمال لزوار الملتقى.

· منشآت وقعت أكثر من ٢١ اتفاقية في الملتقى.