مهارة شاب سعودي في المكياج السينمائي تُلفت الانتباه بـ"حكايا مسك"

رسم مشهد دموي على وجه زائر لـ"كركتر" مأخوذ من فيلم رعب

خلال دقائق معدودة، استطاع شاب سعودي متخصص في المكياج السينمائي، رسم هذا المشهد الدموي المخيف على وجه شاب لـ"كركتر" مأخوذ من أحد شهر أفلام الرعب الأمريكية، جاذبًا بذلك الإثارة والإعجاب والخوف لدى البعض من زوار "حكايا مسك 2019".

وتفصيلًا كشف لـ"سبق" الممثل وفني المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة عبدالمجيد الفيصل، عن تفاصيل العمل الذي لم يتجاوز 45 دقيقة؛ موضحًا أن القناع الذي وضعه على وجه الشاب من السيلكون، كان مُعَدًّا من قبلُ، وخلال التركيب قام بتثبيته وإضافة بعض الرتوش.

ونفى وجود أي خطورة على الصحة أو البشرة؛ لكونها مواد عادية يتم استخدامها على الوجه.

وعن سبب تركيزه على "الكركترات" المخيفة والمرعبة، أوضح "الفيصل" أن فيها إثارة للجمهور الذي ينجذب إلى الأشياء الدموية.

وأشار إلى أنواع المكياج، وكيفية استخدامه، ومدى تأثيره في بشرة الإنسان، وقال: "الوقت المستغرق في عمل المكياج يختلف بحسب "الكركترات": بعضها قد يستغرق ساعات، وأخرى قد لا تتجاوز دقائق؛ وفقًا لنوع الشخصية ودورها وتوجيهات المخرجين.

وعن بداياته في هذا المجال، قال: "بدأت منذ 7 سنوات، وأخذت دورة في لوس أنجلوس لمدة شهر، وأعمل حاليًا مع فريق الفنانين الكويتيين هيا الشعيبي وسلطان الفرج، أشرف على أعمالها في السعودية من خلال مسرحيات الرعب والكوميديا".

وعبّر "الفيصل" عن استعداده بإقامة دورات للراغبين في هذه الفنون في المدارس وغيرها وقال: "هناك تعامل سيتم مع جمعية الغد للشباب لإقامة دورات أون لاين لمنسوبي الجمعية، كما سأقوم بالمشاركة في كرنفال عن المكياج السينمائي في السفارة الأمريكية 13 نوفمبر، وكذلك السفارة البريطانية يوميْ 22 و23 نوفمبر".

ولفت "الفيصل" إلى المستقبل الواعد لمثل هذه المهن؛ مؤكدًا أن الدخل جيد جدًّا من هذه الأعمال بحسب العمل المسند إليك في مسلسلات أو أفلام، والذي يصل سنويًّا إلى 50 ألف ريال.

وأردف: قمتُ بعمل المؤثرات للممثلين في مسرحية الرعب الكوميدية "البيت بيت أبونا" التي عُرضت العام الماضي في السعودية، وكان تأثيرها قويًّا على الحضور ومشاهدي المسرحية؛ لدرجة أن واحدة من النساء الحاضرات أصيبت بانهيار عصبي من مشهد الأشباح!

وأضاف: "لديّ إمكانية القيام بصنع مكياج لأي "كركتر"، وكذلك الحروق والإصابات والكركترات الخيالية، واليوم في فعالية حكايا مسك، عَمِلنا على كركتر "الزومبي"؛ لكونه الأكثر جذبًا وإثارة!

وأعرب "الفيصل" عن سعادته الكبيرة بالمشاركة الثانية له في "حكايا مسك"، ولفت إلى أن فعاليات حكايا مسك جذبت مجموعة من المتدربين والشغوفين بفن المكياج السينمائي؛ لكونه عملًا ماتعًا؛ لكنه يحتاج إلى صبر وتطوير الذات بالدورات التدريبية؛ مشيرًا إلى أنها مهنة مكلفة لكن مردودها المادي جيد جدًّا، ولا يوجد فرق في الإبداع في هذا الفن، بين الرجال والنساء!

وأشار إلى المعاناة والصعوبات في سبيل توفير طلبات العمل، قائلًا: "أطلب أدواتي حاليًا عن طريق موقع أمازون؛ لكنني أعاني بعض الصعوبات في الحصول على الطلبات التي أحتاج إليها، وربما أضطر بعض الأوقات لإعادتها؛ فأدواتنا لا تتوافر بسهولة في المملكة؛ لقلة انتشار هذه الفنون التي بدأت نهضتها أخيرًا".

لكن "الفيصل" في الوقت نفسه أشاد بالدعم الذي يجده اليوم الشباب السعودي في مجال الفن والإنتاج السينمائي، بدورات عن المكياج والإضاءة والإخراج والسيناريو، فهي تعمل على قدم وساق لمواكبة النقلة التطويرية التي تعيشها السعودية في مجالات صناعة الأفلام والسينما والفنون.

وأعرب في هذا الصدد عن عظيم شكره لملهم الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولمؤسسة "مسك الخيرية"؛ لدعمها الشباب وإتاحة كل الفرص والمجالات والإمكانيات لهم.

يُذكر أن "حكايا مسك" تختتم فعاليتها غد الاثنين حيث تهدف الفعالية إلى تشجيع الشباب السعودي ومساعدتهم على اكتشاف وتمكين قدراتهم في مجالات إبداعية متعددة تشمل الفنون والإنتاج، وصولًا إلى بناء مشاريع خلاقة ذات طابع عالمي حديث تُسهم في دعم التوجه التنموي للمملكة القائم على بناء الإنسان في ظل رؤية 2030، وقد استقطبت خلال السنوات الماضية عددًا كبيرًا من الشباب المميز الذين تَحوّلت مواهبهم إلى مشاريع وطنية ناجحة.

المكياج السينمائي حكايا مسك مسك الخيرية
اعلان
مهارة شاب سعودي في المكياج السينمائي تُلفت الانتباه بـ"حكايا مسك"
سبق

خلال دقائق معدودة، استطاع شاب سعودي متخصص في المكياج السينمائي، رسم هذا المشهد الدموي المخيف على وجه شاب لـ"كركتر" مأخوذ من أحد شهر أفلام الرعب الأمريكية، جاذبًا بذلك الإثارة والإعجاب والخوف لدى البعض من زوار "حكايا مسك 2019".

وتفصيلًا كشف لـ"سبق" الممثل وفني المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة عبدالمجيد الفيصل، عن تفاصيل العمل الذي لم يتجاوز 45 دقيقة؛ موضحًا أن القناع الذي وضعه على وجه الشاب من السيلكون، كان مُعَدًّا من قبلُ، وخلال التركيب قام بتثبيته وإضافة بعض الرتوش.

ونفى وجود أي خطورة على الصحة أو البشرة؛ لكونها مواد عادية يتم استخدامها على الوجه.

وعن سبب تركيزه على "الكركترات" المخيفة والمرعبة، أوضح "الفيصل" أن فيها إثارة للجمهور الذي ينجذب إلى الأشياء الدموية.

وأشار إلى أنواع المكياج، وكيفية استخدامه، ومدى تأثيره في بشرة الإنسان، وقال: "الوقت المستغرق في عمل المكياج يختلف بحسب "الكركترات": بعضها قد يستغرق ساعات، وأخرى قد لا تتجاوز دقائق؛ وفقًا لنوع الشخصية ودورها وتوجيهات المخرجين.

وعن بداياته في هذا المجال، قال: "بدأت منذ 7 سنوات، وأخذت دورة في لوس أنجلوس لمدة شهر، وأعمل حاليًا مع فريق الفنانين الكويتيين هيا الشعيبي وسلطان الفرج، أشرف على أعمالها في السعودية من خلال مسرحيات الرعب والكوميديا".

وعبّر "الفيصل" عن استعداده بإقامة دورات للراغبين في هذه الفنون في المدارس وغيرها وقال: "هناك تعامل سيتم مع جمعية الغد للشباب لإقامة دورات أون لاين لمنسوبي الجمعية، كما سأقوم بالمشاركة في كرنفال عن المكياج السينمائي في السفارة الأمريكية 13 نوفمبر، وكذلك السفارة البريطانية يوميْ 22 و23 نوفمبر".

ولفت "الفيصل" إلى المستقبل الواعد لمثل هذه المهن؛ مؤكدًا أن الدخل جيد جدًّا من هذه الأعمال بحسب العمل المسند إليك في مسلسلات أو أفلام، والذي يصل سنويًّا إلى 50 ألف ريال.

وأردف: قمتُ بعمل المؤثرات للممثلين في مسرحية الرعب الكوميدية "البيت بيت أبونا" التي عُرضت العام الماضي في السعودية، وكان تأثيرها قويًّا على الحضور ومشاهدي المسرحية؛ لدرجة أن واحدة من النساء الحاضرات أصيبت بانهيار عصبي من مشهد الأشباح!

وأضاف: "لديّ إمكانية القيام بصنع مكياج لأي "كركتر"، وكذلك الحروق والإصابات والكركترات الخيالية، واليوم في فعالية حكايا مسك، عَمِلنا على كركتر "الزومبي"؛ لكونه الأكثر جذبًا وإثارة!

وأعرب "الفيصل" عن سعادته الكبيرة بالمشاركة الثانية له في "حكايا مسك"، ولفت إلى أن فعاليات حكايا مسك جذبت مجموعة من المتدربين والشغوفين بفن المكياج السينمائي؛ لكونه عملًا ماتعًا؛ لكنه يحتاج إلى صبر وتطوير الذات بالدورات التدريبية؛ مشيرًا إلى أنها مهنة مكلفة لكن مردودها المادي جيد جدًّا، ولا يوجد فرق في الإبداع في هذا الفن، بين الرجال والنساء!

وأشار إلى المعاناة والصعوبات في سبيل توفير طلبات العمل، قائلًا: "أطلب أدواتي حاليًا عن طريق موقع أمازون؛ لكنني أعاني بعض الصعوبات في الحصول على الطلبات التي أحتاج إليها، وربما أضطر بعض الأوقات لإعادتها؛ فأدواتنا لا تتوافر بسهولة في المملكة؛ لقلة انتشار هذه الفنون التي بدأت نهضتها أخيرًا".

لكن "الفيصل" في الوقت نفسه أشاد بالدعم الذي يجده اليوم الشباب السعودي في مجال الفن والإنتاج السينمائي، بدورات عن المكياج والإضاءة والإخراج والسيناريو، فهي تعمل على قدم وساق لمواكبة النقلة التطويرية التي تعيشها السعودية في مجالات صناعة الأفلام والسينما والفنون.

وأعرب في هذا الصدد عن عظيم شكره لملهم الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولمؤسسة "مسك الخيرية"؛ لدعمها الشباب وإتاحة كل الفرص والمجالات والإمكانيات لهم.

يُذكر أن "حكايا مسك" تختتم فعاليتها غد الاثنين حيث تهدف الفعالية إلى تشجيع الشباب السعودي ومساعدتهم على اكتشاف وتمكين قدراتهم في مجالات إبداعية متعددة تشمل الفنون والإنتاج، وصولًا إلى بناء مشاريع خلاقة ذات طابع عالمي حديث تُسهم في دعم التوجه التنموي للمملكة القائم على بناء الإنسان في ظل رؤية 2030، وقد استقطبت خلال السنوات الماضية عددًا كبيرًا من الشباب المميز الذين تَحوّلت مواهبهم إلى مشاريع وطنية ناجحة.

10 نوفمبر 2019 - 13 ربيع الأول 1441
08:47 AM

مهارة شاب سعودي في المكياج السينمائي تُلفت الانتباه بـ"حكايا مسك"

رسم مشهد دموي على وجه زائر لـ"كركتر" مأخوذ من فيلم رعب

A A A
11
22,906

خلال دقائق معدودة، استطاع شاب سعودي متخصص في المكياج السينمائي، رسم هذا المشهد الدموي المخيف على وجه شاب لـ"كركتر" مأخوذ من أحد شهر أفلام الرعب الأمريكية، جاذبًا بذلك الإثارة والإعجاب والخوف لدى البعض من زوار "حكايا مسك 2019".

وتفصيلًا كشف لـ"سبق" الممثل وفني المكياج السينمائي والمؤثرات الخاصة عبدالمجيد الفيصل، عن تفاصيل العمل الذي لم يتجاوز 45 دقيقة؛ موضحًا أن القناع الذي وضعه على وجه الشاب من السيلكون، كان مُعَدًّا من قبلُ، وخلال التركيب قام بتثبيته وإضافة بعض الرتوش.

ونفى وجود أي خطورة على الصحة أو البشرة؛ لكونها مواد عادية يتم استخدامها على الوجه.

وعن سبب تركيزه على "الكركترات" المخيفة والمرعبة، أوضح "الفيصل" أن فيها إثارة للجمهور الذي ينجذب إلى الأشياء الدموية.

وأشار إلى أنواع المكياج، وكيفية استخدامه، ومدى تأثيره في بشرة الإنسان، وقال: "الوقت المستغرق في عمل المكياج يختلف بحسب "الكركترات": بعضها قد يستغرق ساعات، وأخرى قد لا تتجاوز دقائق؛ وفقًا لنوع الشخصية ودورها وتوجيهات المخرجين.

وعن بداياته في هذا المجال، قال: "بدأت منذ 7 سنوات، وأخذت دورة في لوس أنجلوس لمدة شهر، وأعمل حاليًا مع فريق الفنانين الكويتيين هيا الشعيبي وسلطان الفرج، أشرف على أعمالها في السعودية من خلال مسرحيات الرعب والكوميديا".

وعبّر "الفيصل" عن استعداده بإقامة دورات للراغبين في هذه الفنون في المدارس وغيرها وقال: "هناك تعامل سيتم مع جمعية الغد للشباب لإقامة دورات أون لاين لمنسوبي الجمعية، كما سأقوم بالمشاركة في كرنفال عن المكياج السينمائي في السفارة الأمريكية 13 نوفمبر، وكذلك السفارة البريطانية يوميْ 22 و23 نوفمبر".

ولفت "الفيصل" إلى المستقبل الواعد لمثل هذه المهن؛ مؤكدًا أن الدخل جيد جدًّا من هذه الأعمال بحسب العمل المسند إليك في مسلسلات أو أفلام، والذي يصل سنويًّا إلى 50 ألف ريال.

وأردف: قمتُ بعمل المؤثرات للممثلين في مسرحية الرعب الكوميدية "البيت بيت أبونا" التي عُرضت العام الماضي في السعودية، وكان تأثيرها قويًّا على الحضور ومشاهدي المسرحية؛ لدرجة أن واحدة من النساء الحاضرات أصيبت بانهيار عصبي من مشهد الأشباح!

وأضاف: "لديّ إمكانية القيام بصنع مكياج لأي "كركتر"، وكذلك الحروق والإصابات والكركترات الخيالية، واليوم في فعالية حكايا مسك، عَمِلنا على كركتر "الزومبي"؛ لكونه الأكثر جذبًا وإثارة!

وأعرب "الفيصل" عن سعادته الكبيرة بالمشاركة الثانية له في "حكايا مسك"، ولفت إلى أن فعاليات حكايا مسك جذبت مجموعة من المتدربين والشغوفين بفن المكياج السينمائي؛ لكونه عملًا ماتعًا؛ لكنه يحتاج إلى صبر وتطوير الذات بالدورات التدريبية؛ مشيرًا إلى أنها مهنة مكلفة لكن مردودها المادي جيد جدًّا، ولا يوجد فرق في الإبداع في هذا الفن، بين الرجال والنساء!

وأشار إلى المعاناة والصعوبات في سبيل توفير طلبات العمل، قائلًا: "أطلب أدواتي حاليًا عن طريق موقع أمازون؛ لكنني أعاني بعض الصعوبات في الحصول على الطلبات التي أحتاج إليها، وربما أضطر بعض الأوقات لإعادتها؛ فأدواتنا لا تتوافر بسهولة في المملكة؛ لقلة انتشار هذه الفنون التي بدأت نهضتها أخيرًا".

لكن "الفيصل" في الوقت نفسه أشاد بالدعم الذي يجده اليوم الشباب السعودي في مجال الفن والإنتاج السينمائي، بدورات عن المكياج والإضاءة والإخراج والسيناريو، فهي تعمل على قدم وساق لمواكبة النقلة التطويرية التي تعيشها السعودية في مجالات صناعة الأفلام والسينما والفنون.

وأعرب في هذا الصدد عن عظيم شكره لملهم الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولمؤسسة "مسك الخيرية"؛ لدعمها الشباب وإتاحة كل الفرص والمجالات والإمكانيات لهم.

يُذكر أن "حكايا مسك" تختتم فعاليتها غد الاثنين حيث تهدف الفعالية إلى تشجيع الشباب السعودي ومساعدتهم على اكتشاف وتمكين قدراتهم في مجالات إبداعية متعددة تشمل الفنون والإنتاج، وصولًا إلى بناء مشاريع خلاقة ذات طابع عالمي حديث تُسهم في دعم التوجه التنموي للمملكة القائم على بناء الإنسان في ظل رؤية 2030، وقد استقطبت خلال السنوات الماضية عددًا كبيرًا من الشباب المميز الذين تَحوّلت مواهبهم إلى مشاريع وطنية ناجحة.