برئاسة الملك.. "الوزراء" يبارك مبادرتَيْ ولي العهد الخضراوَيْن ويبحث مستجدات كورونا

جدَّد تأكيد إدانة السعودية للمحاولات الحوثية الإرهابية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.

وفي بداية الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى لقائه ـ أيده الله ـ دولة رئيس وزراء جمهورية العراق مصطفى الكاظمي، وما تضمنه من التأكيد على الروابط والوشائج الراسخة والتاريخية بين البلدَيْن وشعبَيْهما الشقيقَيْن، والاتفاق على توسيع آفاق التعاون الثنائي، وتعزيزها في مختلف المجالات، وتكثيف التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والسعي المشترك لإرساء دعائمه.

ثم اطلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي بين صاحب السمو الملكي ولي العهد ـ حفظه الله ـ وفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ونتائج اجتماعه مع معالي مستشار الدولة في جمهورية الصين الشعبية وزير الخارجية وانغ يي، وما جرى خلالهما من استعراض أوجه العلاقات ومجالات التعاون المشترك، والفرص الواعدة لتطويرها في شتى القطاعات.

وبارك المجلس ما أعلنه صاحب السمو الملكي ولي العهد بشأن مبادرتَيْ (السعودية الخضراء) و(الشرق الأوسط الأخضر)، اللتين سترسمان توجُّه السعودية والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، تحقق المستهدفات العالمية تعزيزًا للجهود البيئية القائمة في السعودية وفق رؤية 2030، وانطلاقًا من الدور الريادي لها تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالاً لما قامت به لحماية كوكب الأرض خلال فترة رئاستها مجموعة العشرين العام الماضي.

وأوضح وزير الإعلام المكلف، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء أعرب عن تقديره لما عبّرت عنه الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط من استعدادها للعمل مع السعودية لتحقيق أهداف (مبادرة الشرق الأوسط الأخضر)، التي ستعود بالنفع على المنطقة والعالم، بما تتضمنه من مبادرات طموحة، تستهدف تخفيض انبعاثات الكربون، وتعزيز الصحة العامة وجودة الحياة، وتحسين كفاءة إنتاج النفط، ورفع معدلات الطاقة المتجددة، وتحقيق التنمية المستدامة.

وتناول المجلس جملة من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها، مجددًا التأكيد على إدانة السعودية للمحاولات المتواصلة التي تقوم بها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، منها الاعتداء التخريبي الجبان على محطة توزيع المنتجات البترولية بجازان، وأن هذه الاعتداءات التي تُرتكب ضد المنشآت الحيوية لا تستهدف السعودية ومنشآتها الاقتصادية فحسب، وإنما عصب الاقتصاد العالمي، وأمن صادراته وإمداداته النفطية، والتأثير على الملاحة البحرية.

وبيّن معالي الدكتور ماجد القصبي أن مجلس الوزراء شدد في هذا السياق على أن السعودية ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية، بما يحفظ أمن الطاقة واستقرار إمداداتها والصادرات البترولية والتجارة العالمية، ووقف تلك الاعتداءات التي تعد استمرارًا للوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للميليشيات بما يحقق أجندتها التخريبية لنشر الفوضى، وتقويض الأمن الإقليمي والدولي، وتأكيدًا لرفض ميليشيا الحوثي الإرهابية لمختلف الجهود السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية ولاسيما بعد إعلان مبادرة السعودية للسلام.

وجدد المجلس دعم السعودية للجهود الرامية إلى ضمان انسياب حركة الملاحة والتجارة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية في قناة السويس، والتهنئة لجمهورية مصر العربية بنجاح تعويم السفينة الجانحة، وإعادة حركة الملاحة البحرية الدولية إلى مسارها الطبيعي.

وفي الشأن المحلي عدَّ مجلس الوزراء الأمر الكريم بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني لجميع مراحل التعليم، والانتهاء منها قبل بداية إجازة عيد الفطر المبارك، امتدادًا للنهج الحكيم الذي تتبناه القيادة ــ رعاها الله ــ من أن الإنسان أولاً، ومقدم في اهتماماتها وقراراتها بما يحقق مصالحه، والمشاركة في تنمية وطنه، كما يعكس ما يحظى به التعليم من اهتمام وعناية مستمرة، كان لهما بالغ الأثر خلال جائحة كورونا في مواصلة العملية التعليمية عن بعد.

وأفاد معاليه بأن المجلس استعرض مستجدات جائحة كورونا محليًّا وعالميًّا في الجانبَيْن الصحي والوقائي، والجهود المبذولة في السعودية لحماية الصحة العامة للمجتمع، والسعي لعودة الحياة لطبيعتها، والتوسع الكبير في حملة التطعيم باللقاحات في عموم المناطق، مجددًا التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات المعتمدة.

وقدر مجلس الوزراء الجهود والمتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية، التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى السعودية، وإسهام المديرية العامة لمكافحة المخدرات والهيئة العامة للجمارك في حماية أفراد المجتمع من هذه الآفة، وذلك إثر إحباط محاولة تهريب أكثر من (10) ملايين قرص إمفيتامين.

واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقد انتهى مجلس الوزراء إلى ما يأتي:

أولاً: تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة ــ أو من ينيبه ــ بالتباحث مع الجانب الأوزبكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تطوير البيطرة والثروة الحيوانية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتطوير البيطرة والثروة الحيوانية في جمهورية أوزبكستان، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

ثانيًا: الموافقة على اتفاقية بين المملكة العربية السعودية ومنظمة السياحة العالمية بشأن إنشاء مكتب إقليمي لمنظمة السياحة العالمية في الشرق الأوسط، مقره الرياض.

ثالثًا: الموافقة على بروتوكول ملحق بمذكرة تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة اليابان حول تنفيذ الرؤية السعودية ــ اليابانية (2030).

رابعًا: تفويض معالي محافظ البنك المركزي السعودي ــ أو من ينيبه ــ بالتباحث مع الجانب السنغافوري في شأن مشروع اتفاقية تعاون في مجال التقنية المالية والابتكار بين البنك المركزي السعودي في المملكة العربية السعودية وسلطة النقد السنغافورية في جمهورية سنغافورة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.

خامسًا: الموافقة على ميثاق تأسيس منظمة التعاون الرقمي.

سادسًا: تعديل اسم (المعهد الملكي للفنون) الوارد في الاستراتيجية الوطنية للثقافة، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (414) وتاريخ 19 / 7 / 1440هـ، ليكون (المعهد الملكي للفنون التقليدية)، والموافقة على ترتيباته التنظيمية.

سابعًا: الموافقة على الترتيبات التنظيمية للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

ثامنًا: الموافقة على نظام التبرع بالأعضاء البشرية.

تاسعًا: تعيين الأستاذة / سارة بنت جماز بن عبدالله السحيمي عضوًا في مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية ممثلة عن القطاع الخاص.

عاشرًا: الموافقة على إلغاء النظام الأساسي لمكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الموافَق عليه بالمرسوم الملكي رقم (م / 3) وتاريخ 17 / 5 / 1415هـ.

حادي عشر: اعتماد الحسابات الختامية لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وجامعة نجران، وجامعة الباحة.

ثاني عشر: الموافقة على ترقيات وتعيين للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وتعيينات على وظيفة (وزير مفوض)، وذلك على النحو الآتي:

ـ ترقية عبدالمحسن بن نايف بن حشر بن حميد إلى وظيفة (وكيل إمارة منطقة) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بإمارة منطقة المدينة المنورة.

ـ ترقية سعود بن عبدالعزيز بن محمد السلمة إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الداخلية.

ـ ترقية محمد بن عبدالله بن عمر آل الشيخ إلى وظيفة (وكيل الوزارة المساعد لشؤون أصول المساجد وأوقافها) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

ـ ترقية حمد بن محمد بن فهد الرميح إلى وظيفة (مدير عام إدارة الموارد البشرية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

ـ تعيين محمد بن سعد بن محمد البيز على وظيفة (المدير العام للتعليم الأهلي) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة التعليم.

ـ ترقية أحمد بن إبراهيم بن عبدالله الزويهري إلى وظيفة (مدير عام مكتب وزير الدولة) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

ـ ترقية فهد بن سعيد بن عبدالهادي الحقباني إلى وظيفة (المدير العام للشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بدارة الملك عبدالعزيز.

ـ تعيين الآتية أسماؤهم على وظيفة (وزير مفوض) في وزارة الخارجية:

ـ صقر بن سليمان بن حمدي القرشي.

ـ محمد بن عبدالله بن محمد العجمي.

ـ صالح بن عبدالله بن عبدالرحمن النويصر.

ـ محمد بن فؤاد بن نوري جستنية.

ـ ماجد بن عبدالرحمن بن مرثع العتيبي.

ـ معيض بن عيد بن معيض السلمي.

ـ فراج بن نادر بن فراج الدوسري.

ـ وجدي بن حسن بن معتوق محرم.

ـ سعود بن مشبب بن محمد آل مساعد.

ـ سلطان بن محمد بن عيسى حسين مهاوش.

ـ عبدالهادي بن عبيدان بن رايد العتيبي.

ـ عامر بن علي بن أحمد الشهري.

كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الدفاع، والهيئة العامة للجمارك، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وهيئة حقوق الإنسان. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

اعلان
برئاسة الملك.. "الوزراء" يبارك مبادرتَيْ ولي العهد الخضراوَيْن ويبحث مستجدات كورونا
سبق

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.

وفي بداية الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى لقائه ـ أيده الله ـ دولة رئيس وزراء جمهورية العراق مصطفى الكاظمي، وما تضمنه من التأكيد على الروابط والوشائج الراسخة والتاريخية بين البلدَيْن وشعبَيْهما الشقيقَيْن، والاتفاق على توسيع آفاق التعاون الثنائي، وتعزيزها في مختلف المجالات، وتكثيف التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والسعي المشترك لإرساء دعائمه.

ثم اطلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي بين صاحب السمو الملكي ولي العهد ـ حفظه الله ـ وفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ونتائج اجتماعه مع معالي مستشار الدولة في جمهورية الصين الشعبية وزير الخارجية وانغ يي، وما جرى خلالهما من استعراض أوجه العلاقات ومجالات التعاون المشترك، والفرص الواعدة لتطويرها في شتى القطاعات.

وبارك المجلس ما أعلنه صاحب السمو الملكي ولي العهد بشأن مبادرتَيْ (السعودية الخضراء) و(الشرق الأوسط الأخضر)، اللتين سترسمان توجُّه السعودية والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، تحقق المستهدفات العالمية تعزيزًا للجهود البيئية القائمة في السعودية وفق رؤية 2030، وانطلاقًا من الدور الريادي لها تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالاً لما قامت به لحماية كوكب الأرض خلال فترة رئاستها مجموعة العشرين العام الماضي.

وأوضح وزير الإعلام المكلف، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء أعرب عن تقديره لما عبّرت عنه الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط من استعدادها للعمل مع السعودية لتحقيق أهداف (مبادرة الشرق الأوسط الأخضر)، التي ستعود بالنفع على المنطقة والعالم، بما تتضمنه من مبادرات طموحة، تستهدف تخفيض انبعاثات الكربون، وتعزيز الصحة العامة وجودة الحياة، وتحسين كفاءة إنتاج النفط، ورفع معدلات الطاقة المتجددة، وتحقيق التنمية المستدامة.

وتناول المجلس جملة من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها، مجددًا التأكيد على إدانة السعودية للمحاولات المتواصلة التي تقوم بها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، منها الاعتداء التخريبي الجبان على محطة توزيع المنتجات البترولية بجازان، وأن هذه الاعتداءات التي تُرتكب ضد المنشآت الحيوية لا تستهدف السعودية ومنشآتها الاقتصادية فحسب، وإنما عصب الاقتصاد العالمي، وأمن صادراته وإمداداته النفطية، والتأثير على الملاحة البحرية.

وبيّن معالي الدكتور ماجد القصبي أن مجلس الوزراء شدد في هذا السياق على أن السعودية ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية، بما يحفظ أمن الطاقة واستقرار إمداداتها والصادرات البترولية والتجارة العالمية، ووقف تلك الاعتداءات التي تعد استمرارًا للوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للميليشيات بما يحقق أجندتها التخريبية لنشر الفوضى، وتقويض الأمن الإقليمي والدولي، وتأكيدًا لرفض ميليشيا الحوثي الإرهابية لمختلف الجهود السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية ولاسيما بعد إعلان مبادرة السعودية للسلام.

وجدد المجلس دعم السعودية للجهود الرامية إلى ضمان انسياب حركة الملاحة والتجارة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية في قناة السويس، والتهنئة لجمهورية مصر العربية بنجاح تعويم السفينة الجانحة، وإعادة حركة الملاحة البحرية الدولية إلى مسارها الطبيعي.

وفي الشأن المحلي عدَّ مجلس الوزراء الأمر الكريم بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني لجميع مراحل التعليم، والانتهاء منها قبل بداية إجازة عيد الفطر المبارك، امتدادًا للنهج الحكيم الذي تتبناه القيادة ــ رعاها الله ــ من أن الإنسان أولاً، ومقدم في اهتماماتها وقراراتها بما يحقق مصالحه، والمشاركة في تنمية وطنه، كما يعكس ما يحظى به التعليم من اهتمام وعناية مستمرة، كان لهما بالغ الأثر خلال جائحة كورونا في مواصلة العملية التعليمية عن بعد.

وأفاد معاليه بأن المجلس استعرض مستجدات جائحة كورونا محليًّا وعالميًّا في الجانبَيْن الصحي والوقائي، والجهود المبذولة في السعودية لحماية الصحة العامة للمجتمع، والسعي لعودة الحياة لطبيعتها، والتوسع الكبير في حملة التطعيم باللقاحات في عموم المناطق، مجددًا التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات المعتمدة.

وقدر مجلس الوزراء الجهود والمتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية، التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى السعودية، وإسهام المديرية العامة لمكافحة المخدرات والهيئة العامة للجمارك في حماية أفراد المجتمع من هذه الآفة، وذلك إثر إحباط محاولة تهريب أكثر من (10) ملايين قرص إمفيتامين.

واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقد انتهى مجلس الوزراء إلى ما يأتي:

أولاً: تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة ــ أو من ينيبه ــ بالتباحث مع الجانب الأوزبكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تطوير البيطرة والثروة الحيوانية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتطوير البيطرة والثروة الحيوانية في جمهورية أوزبكستان، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

ثانيًا: الموافقة على اتفاقية بين المملكة العربية السعودية ومنظمة السياحة العالمية بشأن إنشاء مكتب إقليمي لمنظمة السياحة العالمية في الشرق الأوسط، مقره الرياض.

ثالثًا: الموافقة على بروتوكول ملحق بمذكرة تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة اليابان حول تنفيذ الرؤية السعودية ــ اليابانية (2030).

رابعًا: تفويض معالي محافظ البنك المركزي السعودي ــ أو من ينيبه ــ بالتباحث مع الجانب السنغافوري في شأن مشروع اتفاقية تعاون في مجال التقنية المالية والابتكار بين البنك المركزي السعودي في المملكة العربية السعودية وسلطة النقد السنغافورية في جمهورية سنغافورة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.

خامسًا: الموافقة على ميثاق تأسيس منظمة التعاون الرقمي.

سادسًا: تعديل اسم (المعهد الملكي للفنون) الوارد في الاستراتيجية الوطنية للثقافة، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (414) وتاريخ 19 / 7 / 1440هـ، ليكون (المعهد الملكي للفنون التقليدية)، والموافقة على ترتيباته التنظيمية.

سابعًا: الموافقة على الترتيبات التنظيمية للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

ثامنًا: الموافقة على نظام التبرع بالأعضاء البشرية.

تاسعًا: تعيين الأستاذة / سارة بنت جماز بن عبدالله السحيمي عضوًا في مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية ممثلة عن القطاع الخاص.

عاشرًا: الموافقة على إلغاء النظام الأساسي لمكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الموافَق عليه بالمرسوم الملكي رقم (م / 3) وتاريخ 17 / 5 / 1415هـ.

حادي عشر: اعتماد الحسابات الختامية لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وجامعة نجران، وجامعة الباحة.

ثاني عشر: الموافقة على ترقيات وتعيين للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وتعيينات على وظيفة (وزير مفوض)، وذلك على النحو الآتي:

ـ ترقية عبدالمحسن بن نايف بن حشر بن حميد إلى وظيفة (وكيل إمارة منطقة) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بإمارة منطقة المدينة المنورة.

ـ ترقية سعود بن عبدالعزيز بن محمد السلمة إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الداخلية.

ـ ترقية محمد بن عبدالله بن عمر آل الشيخ إلى وظيفة (وكيل الوزارة المساعد لشؤون أصول المساجد وأوقافها) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

ـ ترقية حمد بن محمد بن فهد الرميح إلى وظيفة (مدير عام إدارة الموارد البشرية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

ـ تعيين محمد بن سعد بن محمد البيز على وظيفة (المدير العام للتعليم الأهلي) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة التعليم.

ـ ترقية أحمد بن إبراهيم بن عبدالله الزويهري إلى وظيفة (مدير عام مكتب وزير الدولة) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

ـ ترقية فهد بن سعيد بن عبدالهادي الحقباني إلى وظيفة (المدير العام للشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بدارة الملك عبدالعزيز.

ـ تعيين الآتية أسماؤهم على وظيفة (وزير مفوض) في وزارة الخارجية:

ـ صقر بن سليمان بن حمدي القرشي.

ـ محمد بن عبدالله بن محمد العجمي.

ـ صالح بن عبدالله بن عبدالرحمن النويصر.

ـ محمد بن فؤاد بن نوري جستنية.

ـ ماجد بن عبدالرحمن بن مرثع العتيبي.

ـ معيض بن عيد بن معيض السلمي.

ـ فراج بن نادر بن فراج الدوسري.

ـ وجدي بن حسن بن معتوق محرم.

ـ سعود بن مشبب بن محمد آل مساعد.

ـ سلطان بن محمد بن عيسى حسين مهاوش.

ـ عبدالهادي بن عبيدان بن رايد العتيبي.

ـ عامر بن علي بن أحمد الشهري.

كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الدفاع، والهيئة العامة للجمارك، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وهيئة حقوق الإنسان. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

31 مارس 2021 - 18 شعبان 1442
12:06 AM
اخر تعديل
09 إبريل 2021 - 27 شعبان 1442
02:37 PM

برئاسة الملك.. "الوزراء" يبارك مبادرتَيْ ولي العهد الخضراوَيْن ويبحث مستجدات كورونا

جدَّد تأكيد إدانة السعودية للمحاولات الحوثية الإرهابية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية

A A A
6
6,779

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.

وفي بداية الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى لقائه ـ أيده الله ـ دولة رئيس وزراء جمهورية العراق مصطفى الكاظمي، وما تضمنه من التأكيد على الروابط والوشائج الراسخة والتاريخية بين البلدَيْن وشعبَيْهما الشقيقَيْن، والاتفاق على توسيع آفاق التعاون الثنائي، وتعزيزها في مختلف المجالات، وتكثيف التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والسعي المشترك لإرساء دعائمه.

ثم اطلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي بين صاحب السمو الملكي ولي العهد ـ حفظه الله ـ وفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ونتائج اجتماعه مع معالي مستشار الدولة في جمهورية الصين الشعبية وزير الخارجية وانغ يي، وما جرى خلالهما من استعراض أوجه العلاقات ومجالات التعاون المشترك، والفرص الواعدة لتطويرها في شتى القطاعات.

وبارك المجلس ما أعلنه صاحب السمو الملكي ولي العهد بشأن مبادرتَيْ (السعودية الخضراء) و(الشرق الأوسط الأخضر)، اللتين سترسمان توجُّه السعودية والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، تحقق المستهدفات العالمية تعزيزًا للجهود البيئية القائمة في السعودية وفق رؤية 2030، وانطلاقًا من الدور الريادي لها تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالاً لما قامت به لحماية كوكب الأرض خلال فترة رئاستها مجموعة العشرين العام الماضي.

وأوضح وزير الإعلام المكلف، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء أعرب عن تقديره لما عبّرت عنه الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط من استعدادها للعمل مع السعودية لتحقيق أهداف (مبادرة الشرق الأوسط الأخضر)، التي ستعود بالنفع على المنطقة والعالم، بما تتضمنه من مبادرات طموحة، تستهدف تخفيض انبعاثات الكربون، وتعزيز الصحة العامة وجودة الحياة، وتحسين كفاءة إنتاج النفط، ورفع معدلات الطاقة المتجددة، وتحقيق التنمية المستدامة.

وتناول المجلس جملة من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها، مجددًا التأكيد على إدانة السعودية للمحاولات المتواصلة التي تقوم بها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، منها الاعتداء التخريبي الجبان على محطة توزيع المنتجات البترولية بجازان، وأن هذه الاعتداءات التي تُرتكب ضد المنشآت الحيوية لا تستهدف السعودية ومنشآتها الاقتصادية فحسب، وإنما عصب الاقتصاد العالمي، وأمن صادراته وإمداداته النفطية، والتأثير على الملاحة البحرية.

وبيّن معالي الدكتور ماجد القصبي أن مجلس الوزراء شدد في هذا السياق على أن السعودية ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية، بما يحفظ أمن الطاقة واستقرار إمداداتها والصادرات البترولية والتجارة العالمية، ووقف تلك الاعتداءات التي تعد استمرارًا للوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للميليشيات بما يحقق أجندتها التخريبية لنشر الفوضى، وتقويض الأمن الإقليمي والدولي، وتأكيدًا لرفض ميليشيا الحوثي الإرهابية لمختلف الجهود السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية ولاسيما بعد إعلان مبادرة السعودية للسلام.

وجدد المجلس دعم السعودية للجهود الرامية إلى ضمان انسياب حركة الملاحة والتجارة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية في قناة السويس، والتهنئة لجمهورية مصر العربية بنجاح تعويم السفينة الجانحة، وإعادة حركة الملاحة البحرية الدولية إلى مسارها الطبيعي.

وفي الشأن المحلي عدَّ مجلس الوزراء الأمر الكريم بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني لجميع مراحل التعليم، والانتهاء منها قبل بداية إجازة عيد الفطر المبارك، امتدادًا للنهج الحكيم الذي تتبناه القيادة ــ رعاها الله ــ من أن الإنسان أولاً، ومقدم في اهتماماتها وقراراتها بما يحقق مصالحه، والمشاركة في تنمية وطنه، كما يعكس ما يحظى به التعليم من اهتمام وعناية مستمرة، كان لهما بالغ الأثر خلال جائحة كورونا في مواصلة العملية التعليمية عن بعد.

وأفاد معاليه بأن المجلس استعرض مستجدات جائحة كورونا محليًّا وعالميًّا في الجانبَيْن الصحي والوقائي، والجهود المبذولة في السعودية لحماية الصحة العامة للمجتمع، والسعي لعودة الحياة لطبيعتها، والتوسع الكبير في حملة التطعيم باللقاحات في عموم المناطق، مجددًا التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والبروتوكولات المعتمدة.

وقدر مجلس الوزراء الجهود والمتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية، التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى السعودية، وإسهام المديرية العامة لمكافحة المخدرات والهيئة العامة للجمارك في حماية أفراد المجتمع من هذه الآفة، وذلك إثر إحباط محاولة تهريب أكثر من (10) ملايين قرص إمفيتامين.

واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقد انتهى مجلس الوزراء إلى ما يأتي:

أولاً: تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة ــ أو من ينيبه ــ بالتباحث مع الجانب الأوزبكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تطوير البيطرة والثروة الحيوانية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتطوير البيطرة والثروة الحيوانية في جمهورية أوزبكستان، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

ثانيًا: الموافقة على اتفاقية بين المملكة العربية السعودية ومنظمة السياحة العالمية بشأن إنشاء مكتب إقليمي لمنظمة السياحة العالمية في الشرق الأوسط، مقره الرياض.

ثالثًا: الموافقة على بروتوكول ملحق بمذكرة تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة اليابان حول تنفيذ الرؤية السعودية ــ اليابانية (2030).

رابعًا: تفويض معالي محافظ البنك المركزي السعودي ــ أو من ينيبه ــ بالتباحث مع الجانب السنغافوري في شأن مشروع اتفاقية تعاون في مجال التقنية المالية والابتكار بين البنك المركزي السعودي في المملكة العربية السعودية وسلطة النقد السنغافورية في جمهورية سنغافورة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.

خامسًا: الموافقة على ميثاق تأسيس منظمة التعاون الرقمي.

سادسًا: تعديل اسم (المعهد الملكي للفنون) الوارد في الاستراتيجية الوطنية للثقافة، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (414) وتاريخ 19 / 7 / 1440هـ، ليكون (المعهد الملكي للفنون التقليدية)، والموافقة على ترتيباته التنظيمية.

سابعًا: الموافقة على الترتيبات التنظيمية للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

ثامنًا: الموافقة على نظام التبرع بالأعضاء البشرية.

تاسعًا: تعيين الأستاذة / سارة بنت جماز بن عبدالله السحيمي عضوًا في مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية ممثلة عن القطاع الخاص.

عاشرًا: الموافقة على إلغاء النظام الأساسي لمكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الموافَق عليه بالمرسوم الملكي رقم (م / 3) وتاريخ 17 / 5 / 1415هـ.

حادي عشر: اعتماد الحسابات الختامية لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وجامعة نجران، وجامعة الباحة.

ثاني عشر: الموافقة على ترقيات وتعيين للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وتعيينات على وظيفة (وزير مفوض)، وذلك على النحو الآتي:

ـ ترقية عبدالمحسن بن نايف بن حشر بن حميد إلى وظيفة (وكيل إمارة منطقة) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بإمارة منطقة المدينة المنورة.

ـ ترقية سعود بن عبدالعزيز بن محمد السلمة إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الداخلية.

ـ ترقية محمد بن عبدالله بن عمر آل الشيخ إلى وظيفة (وكيل الوزارة المساعد لشؤون أصول المساجد وأوقافها) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

ـ ترقية حمد بن محمد بن فهد الرميح إلى وظيفة (مدير عام إدارة الموارد البشرية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

ـ تعيين محمد بن سعد بن محمد البيز على وظيفة (المدير العام للتعليم الأهلي) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة التعليم.

ـ ترقية أحمد بن إبراهيم بن عبدالله الزويهري إلى وظيفة (مدير عام مكتب وزير الدولة) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

ـ ترقية فهد بن سعيد بن عبدالهادي الحقباني إلى وظيفة (المدير العام للشؤون الإدارية والمالية) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بدارة الملك عبدالعزيز.

ـ تعيين الآتية أسماؤهم على وظيفة (وزير مفوض) في وزارة الخارجية:

ـ صقر بن سليمان بن حمدي القرشي.

ـ محمد بن عبدالله بن محمد العجمي.

ـ صالح بن عبدالله بن عبدالرحمن النويصر.

ـ محمد بن فؤاد بن نوري جستنية.

ـ ماجد بن عبدالرحمن بن مرثع العتيبي.

ـ معيض بن عيد بن معيض السلمي.

ـ فراج بن نادر بن فراج الدوسري.

ـ وجدي بن حسن بن معتوق محرم.

ـ سعود بن مشبب بن محمد آل مساعد.

ـ سلطان بن محمد بن عيسى حسين مهاوش.

ـ عبدالهادي بن عبيدان بن رايد العتيبي.

ـ عامر بن علي بن أحمد الشهري.

كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الدفاع، والهيئة العامة للجمارك، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وهيئة حقوق الإنسان. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.