الملك مفتتحاً القمة الخليجية: النظام الإيراني مستمر في عدوانيته ولا بد أن نحافظ على مكتسباتنا ومصالحنا

دعا للعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات طهران والتعامل بجدية مع برنامجها النووي والصواريخ البالستية

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن مجلس التعاون تمكن منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة، موضحاً أن استضافة السعودية للقمة الخليجية تأتي استجابة لرغبة الإمارات.

وأضاف -حفظه الله- في الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية والتي انتهت قبل قليل: على المجتمع الدولي اتخاذ ما يلزم لضمان إمدادات الطاقة والممرات البحرية والنظام الإيراني مستمر في سياساته العدوانية وتقويض استقرار الدول المجاورة.

تفصيلاً بدأت اليوم أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحضور قادة ورؤساء وفود دول المجلس، وذلك بقصر الدرعية .
وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،،،
إخواني أصحاب الجلالة والسمو
أصحاب المعالي والسعادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني في مستهل أعمال هذه القمة أن أرحب بكم، متمنيا لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني، ومتمنيا أن يحقق اجتماعنا هذا آمال وتطلعات مواطني دول المجلس.

إن استضافة المملكة لهذه القمة، تأتي استجابة لرغبة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة التي سوف ترأس أعمال الدورة الأربعين، ويطيب لي هنا أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان لأخي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد لجهوده التي ساهمت في نجاح أعمال المجلس في دورته السابقة، والشكر موصول لمعالي الأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني، على الجهود التي بذلها خلال فترة رئاسته، كما أقدم التهنئة لمعالي الدكتور نايف الحجرف، بمناسبة ترشيحه أميناً عاماً للمجلس، سائلا المولى عز وجل له التوفيق.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،
لقد تمكن مجلسنا بحمد الله منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة.

ومنطقتنا اليوم تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، حيث لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام، والتعامل بجدية مع برنامجه النووي وبرنامجه لتطوير الصواريخ البالستية، وتأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،
لا يفوتنا في لقائنا هذا أن نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .

كما أننا نثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، ونؤكد على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث .

وفي الختام .. أجدد ترحيبي بكم جميعاً، راجياً المولى عز وجل أن يكلل أعمال هذه القمة بالنجاح ويوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ثم عقد قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة مغلقة.

ويضم وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.

الملك سلمان بن عبدالعزيز القمة الخليجية الـ40 دول مجلس التعاون الخليجي القمة الخليجية
اعلان
الملك مفتتحاً القمة الخليجية: النظام الإيراني مستمر في عدوانيته ولا بد أن نحافظ على مكتسباتنا ومصالحنا
سبق

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن مجلس التعاون تمكن منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة، موضحاً أن استضافة السعودية للقمة الخليجية تأتي استجابة لرغبة الإمارات.

وأضاف -حفظه الله- في الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية والتي انتهت قبل قليل: على المجتمع الدولي اتخاذ ما يلزم لضمان إمدادات الطاقة والممرات البحرية والنظام الإيراني مستمر في سياساته العدوانية وتقويض استقرار الدول المجاورة.

تفصيلاً بدأت اليوم أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحضور قادة ورؤساء وفود دول المجلس، وذلك بقصر الدرعية .
وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،،،
إخواني أصحاب الجلالة والسمو
أصحاب المعالي والسعادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني في مستهل أعمال هذه القمة أن أرحب بكم، متمنيا لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني، ومتمنيا أن يحقق اجتماعنا هذا آمال وتطلعات مواطني دول المجلس.

إن استضافة المملكة لهذه القمة، تأتي استجابة لرغبة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة التي سوف ترأس أعمال الدورة الأربعين، ويطيب لي هنا أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان لأخي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد لجهوده التي ساهمت في نجاح أعمال المجلس في دورته السابقة، والشكر موصول لمعالي الأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني، على الجهود التي بذلها خلال فترة رئاسته، كما أقدم التهنئة لمعالي الدكتور نايف الحجرف، بمناسبة ترشيحه أميناً عاماً للمجلس، سائلا المولى عز وجل له التوفيق.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،
لقد تمكن مجلسنا بحمد الله منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة.

ومنطقتنا اليوم تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، حيث لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام، والتعامل بجدية مع برنامجه النووي وبرنامجه لتطوير الصواريخ البالستية، وتأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،
لا يفوتنا في لقائنا هذا أن نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .

كما أننا نثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، ونؤكد على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث .

وفي الختام .. أجدد ترحيبي بكم جميعاً، راجياً المولى عز وجل أن يكلل أعمال هذه القمة بالنجاح ويوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ثم عقد قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة مغلقة.

ويضم وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.

10 ديسمبر 2019 - 13 ربيع الآخر 1441
03:30 PM
اخر تعديل
06 مايو 2020 - 13 رمضان 1441
05:36 AM

الملك مفتتحاً القمة الخليجية: النظام الإيراني مستمر في عدوانيته ولا بد أن نحافظ على مكتسباتنا ومصالحنا

دعا للعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات طهران والتعامل بجدية مع برنامجها النووي والصواريخ البالستية

A A A
13
24,357

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن مجلس التعاون تمكن منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة، موضحاً أن استضافة السعودية للقمة الخليجية تأتي استجابة لرغبة الإمارات.

وأضاف -حفظه الله- في الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية والتي انتهت قبل قليل: على المجتمع الدولي اتخاذ ما يلزم لضمان إمدادات الطاقة والممرات البحرية والنظام الإيراني مستمر في سياساته العدوانية وتقويض استقرار الدول المجاورة.

تفصيلاً بدأت اليوم أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحضور قادة ورؤساء وفود دول المجلس، وذلك بقصر الدرعية .
وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،،،
إخواني أصحاب الجلالة والسمو
أصحاب المعالي والسعادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني في مستهل أعمال هذه القمة أن أرحب بكم، متمنيا لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني، ومتمنيا أن يحقق اجتماعنا هذا آمال وتطلعات مواطني دول المجلس.

إن استضافة المملكة لهذه القمة، تأتي استجابة لرغبة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة التي سوف ترأس أعمال الدورة الأربعين، ويطيب لي هنا أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان لأخي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد لجهوده التي ساهمت في نجاح أعمال المجلس في دورته السابقة، والشكر موصول لمعالي الأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني، على الجهود التي بذلها خلال فترة رئاسته، كما أقدم التهنئة لمعالي الدكتور نايف الحجرف، بمناسبة ترشيحه أميناً عاماً للمجلس، سائلا المولى عز وجل له التوفيق.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،
لقد تمكن مجلسنا بحمد الله منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة.

ومنطقتنا اليوم تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، حيث لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام، والتعامل بجدية مع برنامجه النووي وبرنامجه لتطوير الصواريخ البالستية، وتأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية.

إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،
لا يفوتنا في لقائنا هذا أن نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .

كما أننا نثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، ونؤكد على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث .

وفي الختام .. أجدد ترحيبي بكم جميعاً، راجياً المولى عز وجل أن يكلل أعمال هذه القمة بالنجاح ويوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ثم عقد قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة مغلقة.

ويضم وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.