العلاج من خلال الرياضة

تجاهلنا خلال السنوات الماضية أهمية الرياضة، ودورها الكبير ـ بإذن الله ـ في الوقاية من الكثير من الأمراض التي تصيبنا؛ وهو ما أدى إلى ترهل وخمول في أجسامنا، وكسل عام في تأدية العديد من الأعمال التي يُفترض أن لا نوكلها لغيرنا. وهذا ـ في رأيي ـ من أسباب اعتمادنا المفرط على العمالة في تأدية الكثير من الأدوار والأعمال التي يفترض أن نقوم بها بأنفسنا. وفي المقابل، لو كان هناك اهتمام بالرياضة والصحة البدنية لربما تغيَّر الوضع للأفضل، وشاهدنا أبناءنا وبناتنا يديرون الكثير من الأعمال والمصالح التجارية بدلاً من العمالة التي فرضت سيطرتها بشكل مخيف.

الجميل في الأمر أننا تداركنا هذا الخطأ، وبدأنا نصحح المسار من خلال الاهتمام بالرياضة وممارستها، التي بدأت تشهد إقبالاً كبيرًا من الجنسين. ويمكن ملاحظة ذلك من خلال انتشار ممارسي رياضة المشي والهرولة في شوارع وممرات المشاة كافة في مناطق السعودية كافة؛ ما يؤكد أن هناك وعيًا مجتمعيًّا بهذا الأمر.

عندما بدأت الطفرة وما صاحبها من انتشار لوسائل التقنية الحديثة مثل السيارات تجاهل الناس في تلك الفترة الرياضة، ولم يعد يعيرونها اهتمامًا، لدرجة أن الشخص عندما يريد الذهاب إلى المسجد أو السوبر ماركت ـ برغم قربه ـ يستخدم السيارة! وهذا بالتأكيد انسحب على النشاط والحيوية والصحة بشكل عام، وأدى إلى الاعتماد على العمالة في التفاصيل كافة، ولكن الوضع الحالي يشهد تغيرًا ملموسًا ووعيًا يؤكد أن ممارسة الرياضة -بحول الله- مفتاح للصحة والنشاط والتركيز والراحة النفسية.

انتشار المراكز الرياضية للجنسين يشير إلى إدراك كبير ووعي من شرائح المجتمع كافة، سنشاهد نتائجه الإيجابية قريبًا بحول الله. أيضًا هناك اهتمام على المستوى الرسمي بالمشاركة في المهرجانات والفعاليات التي تحثُّ على هذا الأمر، منها: المهرجان الدولي الافتراضي (متحدون من خلال الرياضة)، الذي تستضيفه السعودية حاليًا لمدة سبعة أيام، ويهدف إلى التشديد على أهمية حفاظ الشباب على الصحة والنشاط، ومضاعفة دول العالم جهودها أمام التحديات المستقبلية عبر التشجيع على اتباع الطرق السليمة للحفاظ على الجسم، والعيش وفق الوسائل الصحية السليمة، وممارسة الرياضة. ويشارك في هذا المهرجان أكثر من 100 منظمة عالمية، بالتعاون مع اللجنتين الأولمبية والبارالمبية الدوليتَيْن.

ومما يميز هذا المهرجان أنه يشمل جوانب كالتعليم الذي يعد عنصرًا أساسيًّا في المهرجان، مع تقديم ورش عمل ومؤتمرات وجلسات تفاعلية حية، تتناول موضوعات رياضية وعالمية.

وتؤكد الدراسات أهمية الرياضة في تحقيق أعلى معدلات النشاط والهمة والراحة النفسية التي تؤثر إيجابًا على الإنتاجية والإبداع.

عبدالرحمن المرشد
اعلان
العلاج من خلال الرياضة
سبق

تجاهلنا خلال السنوات الماضية أهمية الرياضة، ودورها الكبير ـ بإذن الله ـ في الوقاية من الكثير من الأمراض التي تصيبنا؛ وهو ما أدى إلى ترهل وخمول في أجسامنا، وكسل عام في تأدية العديد من الأعمال التي يُفترض أن لا نوكلها لغيرنا. وهذا ـ في رأيي ـ من أسباب اعتمادنا المفرط على العمالة في تأدية الكثير من الأدوار والأعمال التي يفترض أن نقوم بها بأنفسنا. وفي المقابل، لو كان هناك اهتمام بالرياضة والصحة البدنية لربما تغيَّر الوضع للأفضل، وشاهدنا أبناءنا وبناتنا يديرون الكثير من الأعمال والمصالح التجارية بدلاً من العمالة التي فرضت سيطرتها بشكل مخيف.

الجميل في الأمر أننا تداركنا هذا الخطأ، وبدأنا نصحح المسار من خلال الاهتمام بالرياضة وممارستها، التي بدأت تشهد إقبالاً كبيرًا من الجنسين. ويمكن ملاحظة ذلك من خلال انتشار ممارسي رياضة المشي والهرولة في شوارع وممرات المشاة كافة في مناطق السعودية كافة؛ ما يؤكد أن هناك وعيًا مجتمعيًّا بهذا الأمر.

عندما بدأت الطفرة وما صاحبها من انتشار لوسائل التقنية الحديثة مثل السيارات تجاهل الناس في تلك الفترة الرياضة، ولم يعد يعيرونها اهتمامًا، لدرجة أن الشخص عندما يريد الذهاب إلى المسجد أو السوبر ماركت ـ برغم قربه ـ يستخدم السيارة! وهذا بالتأكيد انسحب على النشاط والحيوية والصحة بشكل عام، وأدى إلى الاعتماد على العمالة في التفاصيل كافة، ولكن الوضع الحالي يشهد تغيرًا ملموسًا ووعيًا يؤكد أن ممارسة الرياضة -بحول الله- مفتاح للصحة والنشاط والتركيز والراحة النفسية.

انتشار المراكز الرياضية للجنسين يشير إلى إدراك كبير ووعي من شرائح المجتمع كافة، سنشاهد نتائجه الإيجابية قريبًا بحول الله. أيضًا هناك اهتمام على المستوى الرسمي بالمشاركة في المهرجانات والفعاليات التي تحثُّ على هذا الأمر، منها: المهرجان الدولي الافتراضي (متحدون من خلال الرياضة)، الذي تستضيفه السعودية حاليًا لمدة سبعة أيام، ويهدف إلى التشديد على أهمية حفاظ الشباب على الصحة والنشاط، ومضاعفة دول العالم جهودها أمام التحديات المستقبلية عبر التشجيع على اتباع الطرق السليمة للحفاظ على الجسم، والعيش وفق الوسائل الصحية السليمة، وممارسة الرياضة. ويشارك في هذا المهرجان أكثر من 100 منظمة عالمية، بالتعاون مع اللجنتين الأولمبية والبارالمبية الدوليتَيْن.

ومما يميز هذا المهرجان أنه يشمل جوانب كالتعليم الذي يعد عنصرًا أساسيًّا في المهرجان، مع تقديم ورش عمل ومؤتمرات وجلسات تفاعلية حية، تتناول موضوعات رياضية وعالمية.

وتؤكد الدراسات أهمية الرياضة في تحقيق أعلى معدلات النشاط والهمة والراحة النفسية التي تؤثر إيجابًا على الإنتاجية والإبداع.

22 نوفمبر 2021 - 17 ربيع الآخر 1443
09:08 PM
اخر تعديل
26 نوفمبر 2021 - 21 ربيع الآخر 1443
08:51 PM

العلاج من خلال الرياضة

عبدالرحمن المرشد - الرياض
A A A
0
558

تجاهلنا خلال السنوات الماضية أهمية الرياضة، ودورها الكبير ـ بإذن الله ـ في الوقاية من الكثير من الأمراض التي تصيبنا؛ وهو ما أدى إلى ترهل وخمول في أجسامنا، وكسل عام في تأدية العديد من الأعمال التي يُفترض أن لا نوكلها لغيرنا. وهذا ـ في رأيي ـ من أسباب اعتمادنا المفرط على العمالة في تأدية الكثير من الأدوار والأعمال التي يفترض أن نقوم بها بأنفسنا. وفي المقابل، لو كان هناك اهتمام بالرياضة والصحة البدنية لربما تغيَّر الوضع للأفضل، وشاهدنا أبناءنا وبناتنا يديرون الكثير من الأعمال والمصالح التجارية بدلاً من العمالة التي فرضت سيطرتها بشكل مخيف.

الجميل في الأمر أننا تداركنا هذا الخطأ، وبدأنا نصحح المسار من خلال الاهتمام بالرياضة وممارستها، التي بدأت تشهد إقبالاً كبيرًا من الجنسين. ويمكن ملاحظة ذلك من خلال انتشار ممارسي رياضة المشي والهرولة في شوارع وممرات المشاة كافة في مناطق السعودية كافة؛ ما يؤكد أن هناك وعيًا مجتمعيًّا بهذا الأمر.

عندما بدأت الطفرة وما صاحبها من انتشار لوسائل التقنية الحديثة مثل السيارات تجاهل الناس في تلك الفترة الرياضة، ولم يعد يعيرونها اهتمامًا، لدرجة أن الشخص عندما يريد الذهاب إلى المسجد أو السوبر ماركت ـ برغم قربه ـ يستخدم السيارة! وهذا بالتأكيد انسحب على النشاط والحيوية والصحة بشكل عام، وأدى إلى الاعتماد على العمالة في التفاصيل كافة، ولكن الوضع الحالي يشهد تغيرًا ملموسًا ووعيًا يؤكد أن ممارسة الرياضة -بحول الله- مفتاح للصحة والنشاط والتركيز والراحة النفسية.

انتشار المراكز الرياضية للجنسين يشير إلى إدراك كبير ووعي من شرائح المجتمع كافة، سنشاهد نتائجه الإيجابية قريبًا بحول الله. أيضًا هناك اهتمام على المستوى الرسمي بالمشاركة في المهرجانات والفعاليات التي تحثُّ على هذا الأمر، منها: المهرجان الدولي الافتراضي (متحدون من خلال الرياضة)، الذي تستضيفه السعودية حاليًا لمدة سبعة أيام، ويهدف إلى التشديد على أهمية حفاظ الشباب على الصحة والنشاط، ومضاعفة دول العالم جهودها أمام التحديات المستقبلية عبر التشجيع على اتباع الطرق السليمة للحفاظ على الجسم، والعيش وفق الوسائل الصحية السليمة، وممارسة الرياضة. ويشارك في هذا المهرجان أكثر من 100 منظمة عالمية، بالتعاون مع اللجنتين الأولمبية والبارالمبية الدوليتَيْن.

ومما يميز هذا المهرجان أنه يشمل جوانب كالتعليم الذي يعد عنصرًا أساسيًّا في المهرجان، مع تقديم ورش عمل ومؤتمرات وجلسات تفاعلية حية، تتناول موضوعات رياضية وعالمية.

وتؤكد الدراسات أهمية الرياضة في تحقيق أعلى معدلات النشاط والهمة والراحة النفسية التي تؤثر إيجابًا على الإنتاجية والإبداع.