مقارنة عمرها 45 عامًا.. "الحميدي": حج اليوم يحظى بكل التسهيلات

أشار إلى تطور البنية التحتية ووسائل النقل والأطقم التنظيمية والأمنية

تصوير: ميسَّر القرشي

أكد الدكتور إبراهيم بن عبدالله الحميدي، وهو أحد الذين أكرمهم الله بالحج هذا العام، أنه وفي ظل ما وجده من تسهيلات وخدمات، أصبح على يقين بأنه لا مقارنة بين الحج في السنوات الأخيرة والحج سابقًا، مشيرًا إلى فروق كثيرة وتطورات في المشاعر المقدسة وتذليل للمعوقات.

وقال الحميدي لـ"سبق": كنت قد حججتُ عام ١٣٩٧هـ قبل حوالي ٤٥ عامًا، وكنا نواجه صعوبة في التنقل والحركة حينذاك، حتى فوجئت بالموسم الحالي والنهضة الكبيرة على مستوى توفر الحملات ووسائل النقل والبنية التحتية، وغيرها من السبل التي فرّغت الحاج لإتمام مناسكه بلا رفث ولا جدال ليعود كما ولدته أمه كما ذكر الحديث الشريف.

وأضاف: لو جئنا للمقارنة بين حج اليوم وحج الأمس، فلا توجد مقارنات أبدًا؛ سابقًا لا توجد حملات وهناك صعوبة تواجه الحجاج تتمثل في توفر الغذاء والقيام على كل احتياجاته بنفسه، فكان الحاج ذلك الوقت يقضي معظم وقته بالمشاعر مع تواضع وسائل النقل، وكان يذهب ويأتي بالماء ويقوم بالطبخ ونصب الخيام، وغيره من المصاعب التي غابت تمامًا عن مشاهد الحج في السنوات الأخيرة.

وتابع: مع تطور مواسم الحج وتسخير التقنية وتجنيد الطواقم الطبية والتنظيمية والأمنية، وجد الحاج الوقت المناسب للحج وتفرّغ للعبادة والذكر، حتى الحملات مشكورة، أزالت ما كان يعيق أو يمنع الحاج عن أداء مناسكه، فغابت مع وجودها كثيرًا من المشاغل التي كانت ربما تصرف الحاج عن أداء فرضه بكل استقرار وطمأنينة، وحقيقة يسّرت للمسلمين حجهم وأوجدت لهم سبل الراحة والتغذية وخلافه وكل ما يحتاجه الحاج.

واختتم بالقول: هذا الموسم استثنائي نظرًا لما يمرّ به العالم من تداعيات فيروس كورونا، ولمسنا حقيقة بعض التشديدات وإن كانت أحيانًا صارمة إلا أنها من صالحنا وصالح الحج حتى نعبر جميعًا بسلام، وينقضي الموسم بلا وباء، وهذه ثمار جهود وزارة الحج والعمرة ووزارة الصحة والجهاز الأمني ومسؤولي الحملات.

اعلان
مقارنة عمرها 45 عامًا.. "الحميدي": حج اليوم يحظى بكل التسهيلات
سبق

تصوير: ميسَّر القرشي

أكد الدكتور إبراهيم بن عبدالله الحميدي، وهو أحد الذين أكرمهم الله بالحج هذا العام، أنه وفي ظل ما وجده من تسهيلات وخدمات، أصبح على يقين بأنه لا مقارنة بين الحج في السنوات الأخيرة والحج سابقًا، مشيرًا إلى فروق كثيرة وتطورات في المشاعر المقدسة وتذليل للمعوقات.

وقال الحميدي لـ"سبق": كنت قد حججتُ عام ١٣٩٧هـ قبل حوالي ٤٥ عامًا، وكنا نواجه صعوبة في التنقل والحركة حينذاك، حتى فوجئت بالموسم الحالي والنهضة الكبيرة على مستوى توفر الحملات ووسائل النقل والبنية التحتية، وغيرها من السبل التي فرّغت الحاج لإتمام مناسكه بلا رفث ولا جدال ليعود كما ولدته أمه كما ذكر الحديث الشريف.

وأضاف: لو جئنا للمقارنة بين حج اليوم وحج الأمس، فلا توجد مقارنات أبدًا؛ سابقًا لا توجد حملات وهناك صعوبة تواجه الحجاج تتمثل في توفر الغذاء والقيام على كل احتياجاته بنفسه، فكان الحاج ذلك الوقت يقضي معظم وقته بالمشاعر مع تواضع وسائل النقل، وكان يذهب ويأتي بالماء ويقوم بالطبخ ونصب الخيام، وغيره من المصاعب التي غابت تمامًا عن مشاهد الحج في السنوات الأخيرة.

وتابع: مع تطور مواسم الحج وتسخير التقنية وتجنيد الطواقم الطبية والتنظيمية والأمنية، وجد الحاج الوقت المناسب للحج وتفرّغ للعبادة والذكر، حتى الحملات مشكورة، أزالت ما كان يعيق أو يمنع الحاج عن أداء مناسكه، فغابت مع وجودها كثيرًا من المشاغل التي كانت ربما تصرف الحاج عن أداء فرضه بكل استقرار وطمأنينة، وحقيقة يسّرت للمسلمين حجهم وأوجدت لهم سبل الراحة والتغذية وخلافه وكل ما يحتاجه الحاج.

واختتم بالقول: هذا الموسم استثنائي نظرًا لما يمرّ به العالم من تداعيات فيروس كورونا، ولمسنا حقيقة بعض التشديدات وإن كانت أحيانًا صارمة إلا أنها من صالحنا وصالح الحج حتى نعبر جميعًا بسلام، وينقضي الموسم بلا وباء، وهذه ثمار جهود وزارة الحج والعمرة ووزارة الصحة والجهاز الأمني ومسؤولي الحملات.

22 يوليو 2021 - 12 ذو الحجة 1442
02:46 PM

مقارنة عمرها 45 عامًا.. "الحميدي": حج اليوم يحظى بكل التسهيلات

أشار إلى تطور البنية التحتية ووسائل النقل والأطقم التنظيمية والأمنية

A A A
4
2,163

تصوير: ميسَّر القرشي

أكد الدكتور إبراهيم بن عبدالله الحميدي، وهو أحد الذين أكرمهم الله بالحج هذا العام، أنه وفي ظل ما وجده من تسهيلات وخدمات، أصبح على يقين بأنه لا مقارنة بين الحج في السنوات الأخيرة والحج سابقًا، مشيرًا إلى فروق كثيرة وتطورات في المشاعر المقدسة وتذليل للمعوقات.

وقال الحميدي لـ"سبق": كنت قد حججتُ عام ١٣٩٧هـ قبل حوالي ٤٥ عامًا، وكنا نواجه صعوبة في التنقل والحركة حينذاك، حتى فوجئت بالموسم الحالي والنهضة الكبيرة على مستوى توفر الحملات ووسائل النقل والبنية التحتية، وغيرها من السبل التي فرّغت الحاج لإتمام مناسكه بلا رفث ولا جدال ليعود كما ولدته أمه كما ذكر الحديث الشريف.

وأضاف: لو جئنا للمقارنة بين حج اليوم وحج الأمس، فلا توجد مقارنات أبدًا؛ سابقًا لا توجد حملات وهناك صعوبة تواجه الحجاج تتمثل في توفر الغذاء والقيام على كل احتياجاته بنفسه، فكان الحاج ذلك الوقت يقضي معظم وقته بالمشاعر مع تواضع وسائل النقل، وكان يذهب ويأتي بالماء ويقوم بالطبخ ونصب الخيام، وغيره من المصاعب التي غابت تمامًا عن مشاهد الحج في السنوات الأخيرة.

وتابع: مع تطور مواسم الحج وتسخير التقنية وتجنيد الطواقم الطبية والتنظيمية والأمنية، وجد الحاج الوقت المناسب للحج وتفرّغ للعبادة والذكر، حتى الحملات مشكورة، أزالت ما كان يعيق أو يمنع الحاج عن أداء مناسكه، فغابت مع وجودها كثيرًا من المشاغل التي كانت ربما تصرف الحاج عن أداء فرضه بكل استقرار وطمأنينة، وحقيقة يسّرت للمسلمين حجهم وأوجدت لهم سبل الراحة والتغذية وخلافه وكل ما يحتاجه الحاج.

واختتم بالقول: هذا الموسم استثنائي نظرًا لما يمرّ به العالم من تداعيات فيروس كورونا، ولمسنا حقيقة بعض التشديدات وإن كانت أحيانًا صارمة إلا أنها من صالحنا وصالح الحج حتى نعبر جميعًا بسلام، وينقضي الموسم بلا وباء، وهذه ثمار جهود وزارة الحج والعمرة ووزارة الصحة والجهاز الأمني ومسؤولي الحملات.