"رصاصات القرني" أوجعت "الإخوان" فشنّوا هجومهم.. وللسعوديين موقف شجاع #كلنا_عايض_القرني

تأييد كبير من المغردين

وجد فيديو تراجع الشيخ الدكتور عايض القرني تفاعلاً صاخباً على موقع "تويتر"، وشهد تشجيعاً ودعماً من السعوديين وغيرهم ما بين مُؤيدين ومُثمنين هذه الخطوة من الدكتور "القرني"، بعد أن كشف اللثام عن أطماع الرئيس التركي رجب أردوغان الذي نال من بلادنا ومن قادتنا، ويُضمر الشر تجاه السعودية، وتقوده أفكاره المهووسة بالخلافة العثمانية بإحياء مشروع الدولة البالية التي انتقدها "القرني" في معرض الفيديو، وقال بأنها لم تقدم علماً ولم تنشر إسلاماً بل سفكت الدماء وهجّرت وقتلت.

لكن الإعلام "القطرتركي" وخلايا "الإخوان"، وبعض العرب المطارَدين ممن يعيشون على فُتات فن الارتزاق شككوا وطعنوا في موقفه الشجاع، وحاولوا الجنوح يمنة ويسرة عن مضامين ما تحدث به، موجهين سهامهم صوب شخصيته؛ قدحاً، وسباباً بأسماء صريحة وذباب وأفاعٍ تويترية، دون مناقشة لما طرحه، حتى انطبق على حالهم المثل العربي: "الرصاصة اللي ما تصيب تدوش".

فالفيديو جاء صادماً وفاضحاً لممارسات "الخليفة المزعوم"، وأزاح القناع عن أحد أبرز حربائيي هذا العصر، فلا عتب إن أزعجتك حناجرهم؛ فرصاصات الفيديو كسّرت صنمهم، وكشفت متاجراته بالقضايا الإسلامية والعربية خصيصاً، وعلى رأسها قضية فلسطين الذي تكسّب منها "الأردوغاني" طوال عمره السياسي بالصراخ ودموع التماسيح، فالنمر الورقي لا يظهر نابه ومخالبه للإسرائيليين؛ فهو يصافحهم ويعانقهم في الظلام، ويُزمجر ويزأر في النور، لكن الجماهير "المستأجرة" تقلقها الحقيقة، وتضايقهم المصارحات، حتى وإن كانت مؤلمة.

فالمتابع لردود الفعل يُدرك أن هجماتهم الممنهجة ضد الفيديو مدروسة ومرتب لها، لكنها رفعت من أسهمه وأعداد متابعيه، حتى تلقفته قنوات ومواقع محسوبة على الإخوان، وجددت ترويجه، فوصلت الرسائل بوضوح، وكان فيديو الموسم.

وللمغردين السعوديين وقفة شجاعة ضد حملات الإعلام المُوجه المسعور والمأزوم تجاه كل ما يخص السعودية، ودافعوا عن موقف القرني؛ لأنه تحدّث باسمهم وصدَع بما يعجز البعض عن قوله.

وفي وسم #كلنا_عايض_القرني كان السعوديون يذودون عن وطنهم وعن مقدساتهم وعما قاله الدكتور عايض، فقال المغرد علي المالكي: "كلنا عايض القرني، ومن لا يقف معه فهو خائن لدينه وولاة الأمر والوطن، كشفهم وعرّاهم فأصبحوا يصرخون ليل نهار مما قال، ثقوا بالله أن الشيخ أصابهم في مقتل، كما أصاب خونة الوطن الذين لهم أجندة خبيثة".

وذكر مشعل الخالدي: "ما يتعرض له عائض القرني من إرهاب فكري واغتيال الشخصية لا لشيء سوى أنه أعلن أنه يحب وطنه وفضح مخططات العلج، يكشف حقيقة الرأي الآخر والاختلاف الذي يتشدق به عملاء التنظيم الدولي، وإنه لشرف عظيم أن يعاديك اتحاد العملاء برئاسة القرضاوي، وشرذمة من الإرهابيين والمرتزقة".

وغرّد "ابن هباس": "الهجمة الممنهجة ضد الشيخ عايض القرني مصدرها معروف، وهدفها احتكار الخطاب الديني والهجوم على أي شخصية دينية تكشف زور وتلوّن وعداء أردوغان للمملكة والدول العربية، ولهذا أقل شيء نقدمه أن نقف مع الشيخ في وجه هذا الهجوم".

وكتب سلمان بن حثلين: "ما نراه من هجوم ضد الشيخ عايض القرني؛ لأنه قال الحقيقة واعترف بما تنوي الدويلة المارقة بمشروعها الخبيث معه، ونطق بحقيقة أردوغان والإخوان، منذ رمضان الماضي وهم يهاجمونه بعد أن قضّ مضاجعهم وكشف نواياهم، لذا فنحن #كلنا_عايض_القرني".

أردوغان الإخوان عايض القرني
اعلان
"رصاصات القرني" أوجعت "الإخوان" فشنّوا هجومهم.. وللسعوديين موقف شجاع #كلنا_عايض_القرني
سبق

وجد فيديو تراجع الشيخ الدكتور عايض القرني تفاعلاً صاخباً على موقع "تويتر"، وشهد تشجيعاً ودعماً من السعوديين وغيرهم ما بين مُؤيدين ومُثمنين هذه الخطوة من الدكتور "القرني"، بعد أن كشف اللثام عن أطماع الرئيس التركي رجب أردوغان الذي نال من بلادنا ومن قادتنا، ويُضمر الشر تجاه السعودية، وتقوده أفكاره المهووسة بالخلافة العثمانية بإحياء مشروع الدولة البالية التي انتقدها "القرني" في معرض الفيديو، وقال بأنها لم تقدم علماً ولم تنشر إسلاماً بل سفكت الدماء وهجّرت وقتلت.

لكن الإعلام "القطرتركي" وخلايا "الإخوان"، وبعض العرب المطارَدين ممن يعيشون على فُتات فن الارتزاق شككوا وطعنوا في موقفه الشجاع، وحاولوا الجنوح يمنة ويسرة عن مضامين ما تحدث به، موجهين سهامهم صوب شخصيته؛ قدحاً، وسباباً بأسماء صريحة وذباب وأفاعٍ تويترية، دون مناقشة لما طرحه، حتى انطبق على حالهم المثل العربي: "الرصاصة اللي ما تصيب تدوش".

فالفيديو جاء صادماً وفاضحاً لممارسات "الخليفة المزعوم"، وأزاح القناع عن أحد أبرز حربائيي هذا العصر، فلا عتب إن أزعجتك حناجرهم؛ فرصاصات الفيديو كسّرت صنمهم، وكشفت متاجراته بالقضايا الإسلامية والعربية خصيصاً، وعلى رأسها قضية فلسطين الذي تكسّب منها "الأردوغاني" طوال عمره السياسي بالصراخ ودموع التماسيح، فالنمر الورقي لا يظهر نابه ومخالبه للإسرائيليين؛ فهو يصافحهم ويعانقهم في الظلام، ويُزمجر ويزأر في النور، لكن الجماهير "المستأجرة" تقلقها الحقيقة، وتضايقهم المصارحات، حتى وإن كانت مؤلمة.

فالمتابع لردود الفعل يُدرك أن هجماتهم الممنهجة ضد الفيديو مدروسة ومرتب لها، لكنها رفعت من أسهمه وأعداد متابعيه، حتى تلقفته قنوات ومواقع محسوبة على الإخوان، وجددت ترويجه، فوصلت الرسائل بوضوح، وكان فيديو الموسم.

وللمغردين السعوديين وقفة شجاعة ضد حملات الإعلام المُوجه المسعور والمأزوم تجاه كل ما يخص السعودية، ودافعوا عن موقف القرني؛ لأنه تحدّث باسمهم وصدَع بما يعجز البعض عن قوله.

وفي وسم #كلنا_عايض_القرني كان السعوديون يذودون عن وطنهم وعن مقدساتهم وعما قاله الدكتور عايض، فقال المغرد علي المالكي: "كلنا عايض القرني، ومن لا يقف معه فهو خائن لدينه وولاة الأمر والوطن، كشفهم وعرّاهم فأصبحوا يصرخون ليل نهار مما قال، ثقوا بالله أن الشيخ أصابهم في مقتل، كما أصاب خونة الوطن الذين لهم أجندة خبيثة".

وذكر مشعل الخالدي: "ما يتعرض له عائض القرني من إرهاب فكري واغتيال الشخصية لا لشيء سوى أنه أعلن أنه يحب وطنه وفضح مخططات العلج، يكشف حقيقة الرأي الآخر والاختلاف الذي يتشدق به عملاء التنظيم الدولي، وإنه لشرف عظيم أن يعاديك اتحاد العملاء برئاسة القرضاوي، وشرذمة من الإرهابيين والمرتزقة".

وغرّد "ابن هباس": "الهجمة الممنهجة ضد الشيخ عايض القرني مصدرها معروف، وهدفها احتكار الخطاب الديني والهجوم على أي شخصية دينية تكشف زور وتلوّن وعداء أردوغان للمملكة والدول العربية، ولهذا أقل شيء نقدمه أن نقف مع الشيخ في وجه هذا الهجوم".

وكتب سلمان بن حثلين: "ما نراه من هجوم ضد الشيخ عايض القرني؛ لأنه قال الحقيقة واعترف بما تنوي الدويلة المارقة بمشروعها الخبيث معه، ونطق بحقيقة أردوغان والإخوان، منذ رمضان الماضي وهم يهاجمونه بعد أن قضّ مضاجعهم وكشف نواياهم، لذا فنحن #كلنا_عايض_القرني".

26 فبراير 2020 - 2 رجب 1441
04:23 PM
اخر تعديل
05 إبريل 2020 - 12 شعبان 1441
05:41 PM

"رصاصات القرني" أوجعت "الإخوان" فشنّوا هجومهم.. وللسعوديين موقف شجاع #كلنا_عايض_القرني

تأييد كبير من المغردين

A A A
47
50,908

وجد فيديو تراجع الشيخ الدكتور عايض القرني تفاعلاً صاخباً على موقع "تويتر"، وشهد تشجيعاً ودعماً من السعوديين وغيرهم ما بين مُؤيدين ومُثمنين هذه الخطوة من الدكتور "القرني"، بعد أن كشف اللثام عن أطماع الرئيس التركي رجب أردوغان الذي نال من بلادنا ومن قادتنا، ويُضمر الشر تجاه السعودية، وتقوده أفكاره المهووسة بالخلافة العثمانية بإحياء مشروع الدولة البالية التي انتقدها "القرني" في معرض الفيديو، وقال بأنها لم تقدم علماً ولم تنشر إسلاماً بل سفكت الدماء وهجّرت وقتلت.

لكن الإعلام "القطرتركي" وخلايا "الإخوان"، وبعض العرب المطارَدين ممن يعيشون على فُتات فن الارتزاق شككوا وطعنوا في موقفه الشجاع، وحاولوا الجنوح يمنة ويسرة عن مضامين ما تحدث به، موجهين سهامهم صوب شخصيته؛ قدحاً، وسباباً بأسماء صريحة وذباب وأفاعٍ تويترية، دون مناقشة لما طرحه، حتى انطبق على حالهم المثل العربي: "الرصاصة اللي ما تصيب تدوش".

فالفيديو جاء صادماً وفاضحاً لممارسات "الخليفة المزعوم"، وأزاح القناع عن أحد أبرز حربائيي هذا العصر، فلا عتب إن أزعجتك حناجرهم؛ فرصاصات الفيديو كسّرت صنمهم، وكشفت متاجراته بالقضايا الإسلامية والعربية خصيصاً، وعلى رأسها قضية فلسطين الذي تكسّب منها "الأردوغاني" طوال عمره السياسي بالصراخ ودموع التماسيح، فالنمر الورقي لا يظهر نابه ومخالبه للإسرائيليين؛ فهو يصافحهم ويعانقهم في الظلام، ويُزمجر ويزأر في النور، لكن الجماهير "المستأجرة" تقلقها الحقيقة، وتضايقهم المصارحات، حتى وإن كانت مؤلمة.

فالمتابع لردود الفعل يُدرك أن هجماتهم الممنهجة ضد الفيديو مدروسة ومرتب لها، لكنها رفعت من أسهمه وأعداد متابعيه، حتى تلقفته قنوات ومواقع محسوبة على الإخوان، وجددت ترويجه، فوصلت الرسائل بوضوح، وكان فيديو الموسم.

وللمغردين السعوديين وقفة شجاعة ضد حملات الإعلام المُوجه المسعور والمأزوم تجاه كل ما يخص السعودية، ودافعوا عن موقف القرني؛ لأنه تحدّث باسمهم وصدَع بما يعجز البعض عن قوله.

وفي وسم #كلنا_عايض_القرني كان السعوديون يذودون عن وطنهم وعن مقدساتهم وعما قاله الدكتور عايض، فقال المغرد علي المالكي: "كلنا عايض القرني، ومن لا يقف معه فهو خائن لدينه وولاة الأمر والوطن، كشفهم وعرّاهم فأصبحوا يصرخون ليل نهار مما قال، ثقوا بالله أن الشيخ أصابهم في مقتل، كما أصاب خونة الوطن الذين لهم أجندة خبيثة".

وذكر مشعل الخالدي: "ما يتعرض له عائض القرني من إرهاب فكري واغتيال الشخصية لا لشيء سوى أنه أعلن أنه يحب وطنه وفضح مخططات العلج، يكشف حقيقة الرأي الآخر والاختلاف الذي يتشدق به عملاء التنظيم الدولي، وإنه لشرف عظيم أن يعاديك اتحاد العملاء برئاسة القرضاوي، وشرذمة من الإرهابيين والمرتزقة".

وغرّد "ابن هباس": "الهجمة الممنهجة ضد الشيخ عايض القرني مصدرها معروف، وهدفها احتكار الخطاب الديني والهجوم على أي شخصية دينية تكشف زور وتلوّن وعداء أردوغان للمملكة والدول العربية، ولهذا أقل شيء نقدمه أن نقف مع الشيخ في وجه هذا الهجوم".

وكتب سلمان بن حثلين: "ما نراه من هجوم ضد الشيخ عايض القرني؛ لأنه قال الحقيقة واعترف بما تنوي الدويلة المارقة بمشروعها الخبيث معه، ونطق بحقيقة أردوغان والإخوان، منذ رمضان الماضي وهم يهاجمونه بعد أن قضّ مضاجعهم وكشف نواياهم، لذا فنحن #كلنا_عايض_القرني".